آخر تحديث الساعة 16:22 (بتوقيت مكة المكرمة)

أسوشيتد برس: في يوم الاتحاد.. الجيش يقتل الروهينجيا وسوكي تدعو للسلام

الاثنين 16 جمادى الأولى 1438 الموافق 13 فبراير 2017
أسوشيتد برس: في يوم الاتحاد.. الجيش يقتل الروهينجيا وسوكي تدعو للسلام

 

جبريل محمد

دعت زعيمة ميانمار "أونغ سان سو كي" جميع الجماعات العرقية المسلحة للتوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار خلال كلمتها في نفس المكان الذي وقع فيه والدها - بطل الاستقلال- اتفاق سلام قبل 70 عاما، بحسب وكالة "أسوشيتد برس" اﻷمريكية.

وقالت "سو كي" خلال احتفالات يوم الاتحاد السنوية:" المجموعات العرقية لا تزال يمكنها الانضمام إلى حركة السلام".

وأضافت:" أريد أن أسأل تلك الجماعات العرقية التي لم توقع على اتفاق وقف إطلاق النار، يجب أن تثقي في نفسك وتوقعي على الاتفاق، ويرجى المشاركة في مؤتمر يانجلوك التاريخي".

ووعدت سو كي وحزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية، أن السلام سيكون أولوية قصوى عندما جاءت إلى السلطة قبل عام، لكنها تعرضت لانتقادات واسعة لتجاهلها محنة المسلمين الروهينجا المضطهدين، وفشلها في وقف الفظائع التي ترتكب ضد الأقليات العرقية الأخرى.

المناوشات، وخاصة في المناطق الشمالية حيث يشن الجيش حملة ضد المتمردين، أدت إلى نزوح أكثر من 100 ألف مدني منذ 2011.

ومع تصاعد الهجمات العسكرية، قالت جماعات عرقية مؤخرا إن آمالهم أن تقود سو كي عملية السلام في البلاد تتلاشى.

مسئولا اﻷمم المتحدة في بنجلاديش، أكدا فرار ما يقرب من 70 ألف لاجئ من الروهينجا على مدى الأشهر الأربعة الماضية إلى هذه الدولة المجاورة.

وفي الثالث من فبراير الجاري، أكدت الأمم المتحدة أن أعمال القتل الجماعي والاغتصاب التي ارتكبها الجيش تعتبر "سياسة إرهاب متعمدة” تجاه هذه الأقلية التي يصل عددها لأكثر من مليون شخص يعيشون شمال غرب بورما.

يوم الاتحاد الذي وقع فيه اتفاق السلام قبل 70 عاما بوساطة والد سو كي، الجنرال أونغ سان، بجانب بعض القادة وقعوا اتفاقا لمنح الأقليات العرقية الحكم الذاتي، والحق في الانفصال إذا عملوا مع الحكومة الاتحادية لكسر الاحتلال البريطاني.

لكن أونغ سان اغتيل بعد خمسة أشهر من الاتفاق، ومنذ ذلك الحين، تتهم الجماعات العرقية الحكومات المتعاقبة، ومعظمهم عسكرية بعدم الالتزام باتفاق عام 1947.

 

(مصر العربية)

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً