آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

مسلمو الروهينغا.. الفرار من المذابح إلى الجوع

الجمعة 17 ذو الحجة 1438 الموافق 08 سبتمبر 2017
مسلمو الروهينغا.. الفرار من المذابح إلى الجوع

يواجه مسلمو الروهينغا ممن فروا من فظاعات جيش ميانمار، بحثا عن ملجأ آمن في بنغلاديش المجاورة، أوضاعا صعبة فاقمت من معاناتهم، وجعلت رحلة هروبهم من الموت تنتهي عند الجوع، وفق شهادات عدد منهم.

"لالة خاتون" (60 عاماً)، التي غادرت قريتها قبل 10 أيام متجهة إلى بنغلاديش، قالت: "لقد ظلمونا كثيراً، ولجأنا إلى هنا (بنغلاديش)، إلا أنه لا يوجد أي شيء هنا، ومازلنا نعيش في الشوارع".

وأضافت لـ"الأناضول"، اتون، أن الجيش الميانماري قتل زوجها وزوج ابنتها.

وأشارت إلى أنها وبقية اللاجئين الروهنغيا يعانون الفقر والحرمان والجوع.

كما لفتت أنهم لا يملكون أغطية ولا لوازم الطبخ أو مواد غذائية.

وبالنسبة لها، فإن إقليم أراكان بميانمار يتعرض لظلم كبير.

وأكدت أنه في حال تحسّن الوضع فيه، فهي مستعدّة للعودة.

من جانبه، تحدّث عبد الله شكر (35 عاماً)، عن رحلة هروبه من "فظاعات" جيش ميانمار، قائلا: "عبرت النهر مع 9 أفراد من أسرتي، لأجتاز، أمس (الخميس)، الحدود بين ميانمار وبنغلاديش، وأصل أخيرا إلى مخيم اللاجئين".

وتابع أنّ الجيش الميانماري أحرق قريته ومنزله، وأطلق النار عليه وعائلته، ما جعلهم يعيشون "لحظات رعب رهيبة".

ووصف عمليات الجيش الميانماري الذي استهدفهم بـ"الوحشية".

أما رشيد أحمد (40 عاما)، فقال إن جيش ميانمار أحرق قريته بالكامل، كما حاول الجنود اغتصاب النساء وفتيات القرية، وغالبا ما يقتلنهن عقب اغتصابهن.

ومضى يقول: "هربت من قريتي، وسرت على الأقدام لـ 3 أيام، ولا أعتقد أننا سنعود ثانية إلى قرانا ومناطقنا".

ويواجه مسلمو الروهنيغا بإقليم أراكان غربي ميانمار، منذ 25 أغسطس/ آب الماضي، "إبادة جماعية" من قبل جيش ميانمار، وفق تقارير إعلامية، ما أثار موجة هائلة من الإدانات في مختلف أنحاء العالم، ولا سيما المسلمين.

ولا تتوفر إحصائية واضحة بشأن ضحايا الإبادة، إلا أن الناشط عمران الأراكاني، قال للأناضول، إنه تم رصد 7 آلاف و354 قتيلًا من الروهنغيا، و6 آلاف و541 جريحا منهم، منذ بداية حملة الإبادة الأخيرة وحتى أول أمس الأربعاء.

فيما أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الجمعة، فرار أكثر من 270 ألفًا من الروهنغيا من أراكان إلى بنغلاديش، جراء الانتهاكات الأخيرة بحقهم في غضون الأسبوعين الماضيين.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً