آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

حملة فلسطينية تدعو للمشاركة في أوسع مقاطعة للمنتجات الإسرائيلية في رمضان

الثلاثاء 02 رمضان 1437 الموافق 07 يونيو 2016
حملة فلسطينية تدعو للمشاركة في أوسع مقاطعة للمنتجات الإسرائيلية في رمضان


أطلق نشطاء فلسطينيون، في الضفة الغربية المحتلة، حملة واسعة لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية، رداً على حملات تسويق تنظمها شركات إسرائيلية خلال شهر رمضان الكريم.

وينظم نشطاء من حملات المقاطعة المحلية عدة فعاليات في مدن الضفة ضمن حملة أطلقوا عليها اسم "رمضان توڤ (جيد) – ما تخلي إفطارك من صنع الاحتلال" خلال شهر رمضان 2016، تهدف لحث الجمهور على مقاطعة المنتجات الإسرائيلية بشكل عام والشركات الغذائية الإسرائيلية الكبرى، لاسيما خلال وجبات الإفطار والسحور وأثناء العيد خصوصا أن البدائل المحلية والعربية والعالمية متوفرة بكثرة في الأسواق.

ويوضح منسق عام حركة "المقاطعة الدولية لإسرائيل" المعروفة بـ "بي دي أس" في فلسطين، محمود نواجعة :"أن دوافع إطلاق هذه الحملة تكمن في محاولة تنمية ثقافة المقاطعة في ظل غرق السوق الفلسطيني بمنتجات الاحتلال الإسرائيلي، إضافة لكون المقاطعة شكل من أشكال المقاومة ولقدرتها على التأثير في إقتصاد الاحتلال وإزعاجه في كافة المحافل الدولية".

وأشار نواجعة في حديث لوكالة "قدس برس" إلى أن الحملة يقوم عليها عدد من المؤسسات والحملات الوطنية توحدت في إطار "مقاطعة منتجات الاحتلال"، وأطلقت فعالياتها أمام وكلاء عدد من الشركات التي توزع منتجات إسرائيلية في بيت لحم، وستتواصل تلك الفعاليات لتشمل طولكرم ونابلس والخليل ورام الله طوال شهر رمضان.

وبيّن منسق عام حركة المقاطعة، أن الضفة الغربية تستهلك شهرياً من شركة "تنوفا" الإسرائيلية لمنتجات الألبان 18 مليون شيقل (قرابة 5.5 مليون دولار)، ويزداد هذا الرقم خلال شهر رمضان بشكل كبير، وأن الحملة استهدفت هذه الشركة وبقية الشركات الإسرائيلية التي يرتفع الإقبال على منتجاتها حيث يتوقع حدوث تراجع في حجم الاستهلاك للبضائع الإسرائيلية خلال شهر رمضان بنسبة 10 في المائة، بجهد القائمين على حملة المقاطعة الوطنية التي ستسمر لمدة عام كامل.

وأكد نواجعة على وجود بدائل عربية وفلسطينية للمنتجات الشركات الإسرائيلية خلال شهر رمضان أكثر جودة وقيمة غذائية، مشيرا إلى أن ما يصل للأسواق الفلسطينية أقل جودة مما يجري تسويقه في الأسواق الإسرائيلية.

وانتقد نواجعة بشدة دور الجهات الرسمية في السلطة الفلسطينية التي لا تقدم دعماً لحملة المقاطعة ولا تسعى لتوفير الحماية للسوق الفلسطيني من منتجات الاحتلال مشيراً إلى عجز وشلل كبير في عمل الحكومة خاصة وزارة الإقتصاد الوطنية في دعم حملات المقاطعة.

من جانبه دعا المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى أوسع مشاركة جماهيرية في مقاطعة البضائع الاسرائيلية مع حلول شهر رمضان المبارك في ظل وجود عدة مؤشرات هامة خلال الفترة الماضية تشير إلى تعاظم قوة المقاطعة.

ونشر القائمون على الحملة إعلاناً لجندي في جيش الاحتلال يحمل بيده بعض المنتجات الإسرائيلية وهو يقول "رمضان توف" أي "رمضان جيد" وكتب القائمون لمتناولي هذه المنتجات تعليقا "صومك حلال وإفطارك من الاحتلال".

ومن بين الحملات الوطنية التي انطوت في إطار الحملة الموحدة للمقاطعة خلال شهر رمضان "الحملة النسائية للمقاطعة" والتي تستهدف النساء في الدرجة الاولى.

وتوضح عضو الحملة النسائية للمقاطعة، لبنى الأشقر أن "الحملة النسائية تختص في توعية النساء وربات المنازل وتسعى للوصول للفتيات ضمن حملات إعلامية توعوية بضرورة مقاطعة بضائع الاحتلال خاصة في شهر رمضان عبر محاضرات ولقاءات وبرامج تلفزيونية وإذاعية".

وأشارت الأشقر إلى أن عنوان الحملة "رمضان توف" كان صادماً للمواطنين وتم اختياره من القائمين على الحملة من أجل لفت الانتباه أكثر والوعي بحجم خطر استهلاك البضائع الإسرائيلية.

وتؤكد الناشطة الأشقر، أن أهمية الحملة النسائية تكمن في أنها تخاطب الدور التربوي للمرأة في المنزل، الأمر الذي سينعكس على الأبناء وبقية أفراد الأسرة ووعيهم في دور المقاطعة لبضائع الاحتلال.

وكانت شركات إسرائيلية لجأت مع بداية شهر رمضان لنشر إعلانات تجارية عن تخفيضات في أسعار منتجاتها لتشجيع الاستهلاك الفلسطيني لمنتجاتها.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً