آخر تحديث الساعة 06:03 (بتوقيت مكة المكرمة)

تقرير إسرائيلي: أكثر من 80 % من المقدسيين يعيشون تحت "خط الفقر"

الاربعاء 17 رمضان 1437 الموافق 22 يونيو 2016
تقرير إسرائيلي: أكثر من 80 % من المقدسيين يعيشون تحت "خط الفقر"


أظهرت معطيات اسرائيلية رسمية، أن 82 في المائة من الفلسطينيّين الذين يقطنون شرقي مدينة القدس المحتلة، يعيشون تحت خط الفقر.

ووفقا لمعطيات صادرة عن "معهد القدس لدراسة إسرائيل"، فإن "300 ألف مواطن فلسطيني في البلدات والأحياء الشرقية بالقدس يشكلون أكبر المجموعات الفقيرة في إسرائيل"، مشيرة إلى أن العقد الأخير شهد تدهورا حادا في أوضاعهم الاقتصادية المتردية، لتهبط مستويات المعيشة بشكل حاد، ما يترجم بشكل مباشر على الحياة اليومية والنواقص الآخذة في التزايد لدى العائلة الفلسطينيّة.

ويربط اقتصاديون هذا الهبوط الحاد في مستويات المعيشة والاقتصاد إلى الجدار الفاصل المُقام بين القدس والضفة الغربية، والذي ألحق ضررا كبيرا بالمصالح التجارية التي اعتمدت على زبائن من الضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى ارتفاع حاد في الأسعار، بعد انقطاع السوق والحركة والتنقل بين القدس والضفة الغربية المحتلة.

وأرجعت صحيفة "هآرتس" العبرية التي نشرت المعطيات، اليوم الأربعاء، انطلاقة "انتفاضة القدس" إلى التدهور الذي أصاب أوضاع شرائح كبيرة من الفلسطينيين في المدينة.

وأشارت إلى أن إقامة الحواجز العسكرية على مداخل مدينة القدس المحتلة، وتعزيز الإجراءات الأمنية، أثّر سلبًا على الاقتصاد، وأعاق حركة نقل البضائع الفلسطينيّة من الضفة الغربية إلى شرقي القدس، ما أدّى إلى ارتفاع حادّ في الأسعار.

وقالت الصحيفة "إنه يستدل من تحليل المعطيات أن الفقر في شرقي القدس، هو أعمق وأقسى بكثير مما في غرب المدينة، كما أن العمل لا يحمي من النزول الى تحت خط الفقر، حيث تشير المعطيات أن 89 في المائة من العائلات التي يعيلها شخص واحد تتواجد تحت خط الفقر".

وأشارت "منظمة عنوان العامل - معا" إلى وجود مصاعب في تحصيل حقوق أهالي القدس الذين يستحق الكثير منهم المخصصات الاجتماعية لكنهم لا يحصلون عليها لأسباب مختلفة، خاصة الحواجز أو التنكيل من قبل السلطات.

ووفقا لحساب أجرته المنظمة فإن حوالي 7 في المائة فقط من العائلات الفقيرة في شرقي القدس، تتلقى ضمان الدخل، مقابل حوالي 10 في المائة لدى اليهود.

وأشارت إلى مشكلة أخرى ترتبط بالوضع الأمني، وهي اعتقال آلاف المواطنين المقدسيين خلال العامين الأخيرين، لأسباب مختلفة، ما يؤدي إلى فصل الكثيرين منهم من أعمالهم.

وتسعى الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، إلى التضييق على المقدسيين بهدف تهجيرهم من المدينة، سعيا منها لتنفيذ مخططات غير معلنة من أجل تغيير التركيبة الديمغرافية للسكان في القدس المحتلة، وإفراغها من الفلسطينيين، بينما تسمح للمستوطنين اليهود بالتوسع داخلها.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

التعليقات

    كن أول من يكتب تعليقاً ...

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً