بوتين يكشف عن سبب استخدم روسيا الفيتو حول سوريا     معارضة سوريا تسعى لتطويق خلافات قادتها العسكريين     400 قتيل بحمص في خمسة أيام.. و"أصدقاء سوريا" تتحرك     نيجيريا تقتل أربعة من عناصر "بوكو حرام"      الجنزوري: العسكري باقٍ إلى 30 يونيو     السعوديه تحتضن المؤتمر الدولي الأول لعلوم الطب الشرعي     إخوان سوريا: حمص تشهد إبادة جماعية     بالصور.. تبول سائح على حائط الأقصى واقتحام صهاينة للمسجد     إخوان مصر: مستعدون لبدء تشكيل حكومة ائتلافية من الغد     ليبيا تحذر من هجمات في الذكرى الأولى للثورة     إسرائيل لإيران: لا داع للعداوة بيننا     رايتس ووتش: صالح لا يتمتّع بحصانة في الخارج     العفو الدوليّة: جرائم ضد الإنسانيّة ترتكب بسوريا     المرزوقي يصل المغرب بمستهل جولة إقليميّة     إيران تعرض إعادة العلاقات مع مصر لأعلى مستوى     نظام الأسد يعتقل مؤسّس الجيش الحر     100 قتيل بحمص والشبيحة تذبح ثلاث عائلات      قتلى بتفجير في العاصمة الصومالية     موسكو تحذّر المجتمع الدولي من التدخل بسوريا     مصر.. انتشار للجيش بالمحافظات لحفظ الأمن    
الرئيسة » صحافة
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
زلزال العيص.. واغوثاه!
الاربعاء 25 جمادى الأولى 1430 الموافق 20 مايو 2009
 
زلزال العيص.. واغوثاه!

عبده خال

منذ أكثر من أسبوع ونحن نتلقى أخبار الهزات الأرضية في مدينة العيص وقراها، ثم تمددت هذه الاهتزازات لتصل إلى المدينة المنورة وأملج (والإحساس بتلك الهزات في ينبع).

ولا يظهر على واجهة هذه الهزات سوى الدفاع المدني بينما بقية الجهات والأفراد تتابع ما يحدث كجمهور حضر لمعرفة كم تصويبة سوف تصوبها هذه الهزات على العيص وبقية المدن.

والمواطنون هناك يقتعدون الخلاء أو خيام الإيواء وهم يذرفون الأسئلة: ماذا بعد ذلك؟ وإلى متى؟ وهل التجهيزات كافية؟ وثمة كم هائل من المطالب التي تتراوح ما بين توفير حمامات عامة وخصوصا للنساء والتكييف داخل الخيام.

هذه الحالة التي تمر ببعض مدن المملكة ستكشف إلى أي مدى نحن جاهزون لإدارة الكوارث.

وأذكر أني كتبت أيام حرب الخليج الثانية أننا بحاجة إلى التفكير في إدارة الأزمات والكوارث، وفي تلك الأيام طالبت بإيجاد مخابئ يلجأ إليها المواطنون عند حدوث كوارث جراء الحروب أو الكوارث الطبيعية من زلازل أو براكين.

واليوم أجدني أعيد الحكاية بصور مختلفة فما يحدث في المدن المتضررة من تتابع الهزات الأرضية لم تكن الشفافية حاضرة لنعلم من المراصد طبيعة هذا الزلزال وما هي المدن المتوقع أن يضربها أو التي يمكن أن تصل إليها الارتدادات الزلزالية.. وهذه معلومات لانزال نجهلها ويبدو أن المراصد تجهلها أيضا لأنها إلى الآن لم تعطنا رسما توضيحيا لما يحدث وما سوف يحدث من خلال تتبع النشاط الزلزالي في المنطقة.

ثم نأتي إلى مسألة أخرى وهي العمل التطوعي فما يحدث (في المدن المتعرضة للهزات) ليس في خارج البلاد بل في داخلها مما يعني حاجتنا إلى المتبرعين والمتطوعين في مساعدة المواطنين المنكوبين بأي فعل حتى ولو بالحضور وطمأنتهم، وهو الدور الذي يتقافز أغلبنا لتحقيقه لو حدث زلزال في جزر الواق الواق.. فلماذا نبخل بأنفسنا على أهلنا ومواطنينا؟ ثم أين هم رجال الأعمال والقطاعات الخاصة من مد يد العون بالإغاثة كفعل اجتماعي يبدي التكاتف والتعاضد مع المواطنين؟ وفي مقدمة هذه القطاعات القطاع الصحي الخاص الذي يجب أن يكون له تواجد وحضور، خاصة أن كثيرا من تلك القرى والمدن ذات خدمات صحية متواضعة.

وأين القطاع الخاص من تقديم المعونات الغذائية والإيوائية للمواطنين الذين تقافزوا هنا وهناك؟ ربما يقول قائل إن الدولة سوف تتكفل بكل هذا... وهو قول يسقط روح المبادرة والتكاتف والتعاضد، فإذا كانت الدولة قادرة فنحن قادرون أيضا لإظهار أننا لحمة واحدة من خلال إغاثة المنكوبين.. أم أن شيمنا النبيلة لا تظهر إلا عندما تهتز إندونسيا أو مقديشو أو جزر القمر؟


*جريدة عكاظ السعودية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
أضف تعليقك
1 - أبوعروة من سلطنة عمان   |      
ًصباحا 08:06:00 2009/05/21
لقد صدق والله الكاتب لهذه الأسطر فنحن أهل الخليج تعودنا أن نطلب من الحكومة كل شيئ حتى ولوكنا في وسط الكارثة وماهي الحكومة ومن هم رجالها اليسو بشرا مثلنا صدقوني عند الكوارث وقد مررنا بذلك لن يجدي وينفع إلا عون الله ثم التكاتف والعمل التطوعي ولافرق بين الحكومة اوالأخرين الجميع يعمل سواسية كفريق واحد وهي خبرة قلما يحصل عليها الإنسان والعمل التطوعي فيه وخاصة للشباب دروس عظيمة لايمكن حصرها والله يحفظ الجميع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

الشروط الخاصة بالتعليق
الآراء المنشورة لاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين عليه، ولذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة فيها في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
 
1- الهجوم على أشخاص أو هيئات.
2- يحتوي على كلمات غير مهذبة، ولو كانت كلمة واحدة.
3- لايناقش فكرة المقال تحديداً.
4- إذا كان جهازك لا يدعم العربية اضغط هنا
أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم

   

الحقوق محفوظة لمؤسسة الإسلام اليوم 1420هـ - 1433 هـ