بل القرآن معجزة بيانية وعلمية

4/22/2009 11:43:00 AM
من مآثر القرآن الكريم أنَّ كلَّ مطعن في بلاغته يثيره اليوم مُتَرَصِّد، هو -فضلا عن العلم- موضع إعجاز بيان أخذ بألباب أساطين البلاغة، وفرسان البيان؛ فأحنوا له الهامات، وتَخَفَّى المكابرون ليسمعوه

العمل بالسنة..

4/20/2009 12:00:00 AM
العمل بالسنة.. (*)

العقل التبريري في الفعل الاجتماعي

4/15/2009 12:00:00 AM
لكل منا حظّه ونصيبه من العقل التبريري، هذا العقل الذي ينتظرنا دائماً عند حافة الفعل والقول، لتبرير أخطائنا بدل نقدها ومحاولة إصلاحها، أو على الأقل الاعتذار عنها ..

بنو قينقاع، يهود في المدينة

4/13/2009 12:49:00 PM
المدينة، كان بها الأنصار من الأوس والخزرج، وكانوا في جاهليتهم يعبدون الأصنام، على طريقة مشركي العرب، وبها اليهود من أهل الكتاب على طريقة أسلافهم، وكانوا ثلاث قبائل

لصوص المواريث

4/12/2009 12:00:00 AM
إن الله تعالى قد تولى قسمة المواريث بنفسه حسما لهذا الباب، وقطعا للنزاع، وأنزل في ذلك آيات تتلى إلى يوم القيامة يقرؤها الناس ويسمعونها من الأئمة وغيرهم، وقد امتثل عموم المسلمين لذلك سلفا وخلفا.

عفواً.. إن للشياطين أعوانا!

4/8/2009 12:00:00 AM
لم أبرح مكاني إلا وهاتفي يُشعرني بورود مكالمة، الرقم غير معروف لدي، استقبلتُ المكالمة فإذا بالمتكلم يعرض عليَّ التعرف، أغلقت الخط، اتصل مرة أخرى وثالثة ورابعة، أحياناً يُشِيرُ إلى مكان وجودي

اختلفا أيها الزوجان..ولكن!!

4/1/2009 12:00:00 AM
حصل بيني وبين زوجي ( سوء تفاهم ) عابر - أظن أنه يحدث في أكثر البيوت - ترك زوجي منزله وتركني مع نفسي والشيطان اللذين بدأا يحملان الموقف أكثر مما يحتمل ، وحينها فكرت في أن ( أفضفض ) ما بداخلي عند شخصية

الحَدِيْثُ الصَّالِحُ للتَّقْوِيَةِ

3/28/2009 12:00:00 AM
للحديث عند المحُدِّثين أقسامٌ ثلاثة مشهورة . وهي الصحيح، والحسن والضعيف، وللصحيح والحسن قسمان، صحيحٌ لذاته ولغيره، وحَسَنٌ لذاته ولغيرِهِ

أطفئ نيران قلبك

3/25/2009 12:00:00 AM
كان –صلى الله عليه وسلم- يسير وقد ارتدى برداء نجراني غليظ الحاشية أداره على عنقه وألقى فضله على منكبه، حتى إذا وصل إلى حجرته وكاد أن يدخلها،إذا أعرابي من أهل البادية يسارع إليه حتى إذا أدركه جذب طرف

ومضات من حياة إمام الأنبياء - صلى الله عليه وسلم-

3/21/2009 12:00:00 AM
ومضات من حياة إمام الأنبياء - صلى الله عليه وسلم-

بين التبرك المشروع والممنوع

3/17/2009 11:31:00 AM
التبرك: معناه طلب البركة ورجاؤها واعتقادها. والبركة: النماء والزيادة، وهذه الزيادة والنماء قد تكون في أمكنة، وقد تكون في ذوات، وقد تكون في صفات. هذا على مقتضى ورودها اللغوي.

علو الهمة

3/15/2009 12:00:00 AM
همة متوسطة العلو تدوم خير من همة عزيمة متقطعة يقول أبو المواهب بن صَرْصَرَى : لم أَرَ مِثْل أبي القاسم ابن عساكر ولا من اجتمع فيه ما اجتمع فيه من لزوم طريقة واحدة مدة أربعين سنة من لزوم الصلوات في الصف الأول..

رسالة مفتوحة لهيئة كبار العلماء الجديدة!

3/12/2009 1:53:00 PM
مشروع مقترح للتجديد العلمي والتربوي والدعوى من وحي سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين رضي الله عنهم

لماذا لا أكون مسلما ليبراليا

3/11/2009 12:00:00 AM
هذا سؤال يطرحه رجلان: أحدهما: مؤمن بالليبرالية يلقيه مقررا،والآخر مناهض لها يسوقه منكراً فالأول يقول:إن الليبرالية توجُّهٌ فكريٌ وأخلاقي لا يتنافى مع روح الإسلام إلاّ في أجزاء من نسخته الغربية.

السؤال الكبير

3/9/2009 12:00:00 AM
مداخله ومصادره وتعريفاته.. جاء في مواضيع متفرقة: تجمع تحت اسم القانونية الثانية: عدة أسفار مختلفة التواريخ والفنون، كان انتماؤها إلى قانون الأسفار القديمة ....

القواعد العشر في فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

3/4/2009 12:00:00 AM
قواعد في فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، رجوت أن يستفيد منها من يراها من إخواني المسلمين، لا سيما الشباب والشابات منهم لما ألمسه فيهم من تتيم بهذه الشعيرة المباركة .

نور الله ..وأفواههم!

3/2/2009 12:00:00 AM
الوقفات الآتية محاولة للدرج في مراقي التعبّد بالتأمّل المأجور في لطائف القرآن اللغوية، من خلال النظر في آيتين تتفقان في غالب ألفاظهما، وتختلفان في بعض الألفاظ التي تعطي مزيدًا من الدلالات الدقيقة.

دجـاجـتا الدبــلـوماسي !

2/28/2009 12:00:00 AM
حدث (ديل كارنيجي) في كتابه النافع ( دع القلق وابدأ الحياة ) عن رجل باع كل ما يملك , وأخذ ما جمعه فاشترى به أرضاً في غرب أمريكا , حين كانت أرضها بكراً , فطمع أن تكون أرضاً خصبة , يستثمرها بزراعتها

تعلمت للحياة

2/24/2009 12:00:00 AM
الإنسان محتاج دائمًا إلى منشطات الأمل وكوابح الغرور، فإن يأسه من النجاح يقوده إلى السقوط، واغتراره بما عنده يمنعه السبق...

آداب عيادة المريض

2/17/2009 1:25:00 PM
يراد بعيادة المريض زيارته والاطمئنان عليه, وتخفيف آلامه ومصابه, برؤية أحبابه وأصحابه, وهو خلق عظيم, وسمة للمجتمع المتراحم, وكان خلقاً محموداً في الجاهلية, فجاء الإسلام ليقوي من هذا الخلق ويحث عليه,

صفحة 5 من 11