إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ

تعقيب على فتوى (تعذيب المتهم)

الاثنين 25 محرم 1431 الموافق 11 يناير 2010  
تعقيب على فتوى (تعذيب المتهم)
خالد بن سعود الرشود

 فضيلة الشيخ/ خالد بن سعود الرشود: لدي سؤال حول الفقرة (ب) من رقم (2) في فتواكم التي نشرت بعنوان (تعذيب المتهم:

التعقيب:                                                                                                                                 

سؤالي هو: هل تجيزون التعذيب لمجرد الظن؟ فحسب ما فهمت أن فتواكم تقر التعذيب والإكراه لمجرد "الظن" كما جاء في الفتوى السابقة.. علمًا أن هذه الفتوى وأدلتها يستخدمها النصارى في منتدياتهم لكي يتهموا نبينا عليه الصلاة والسلام بالتعذيب.. أفيدوني مأجورين..                   



الرد:                                                                                                                                     

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد:

أخي الكريم أرجو أن تقرأ الفتوى كاملة، وتقرن معها ما سأكتب لك الآن:

أولا: الأصل أن تعذيب البشر لا يجوز ومحرم لما في صحيح مسلم أن حكيم بن حزام مر على قوم يعذبون فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال:إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا"..

ثانيا: دل الحديث المذكور في الفتوى على جواز التعذيب بشروط:

الأول: ألا يكون في حد ولاتعزير لأن الأصل فيها الدرء.

الثاني: أن يوجد قرائن قوية تستدعي ذلك.

الثالث: أن يكون متعلقا بحق من حقوق البشر كمثل مال مسروق أو جناية في نفس أو عضو، فلو وقعت التهمة على أحد أنه سرق مالا فإنه يؤخذ بشيء من العذاب حتى يدل على المال، ولكن لا تقطع يده بالاعتراف، بل يجب من ثبوت السرقة بالبينة المعدلة شرعا.

ثالثا: سوء التطبيق الواقع من بعض الناس لا يعني جوازه،كما أنه لا يمنع حكما ثابتا يحفظ حقوق الناس أن تضيع.

فلابد أن يفهم أن ذلك لا يعني جواز التعذيب بظلم أو بمجرد التهمة دون وجود  القرائن القوية على ذلك..

رابعاً: يجب في تطبيق الشرع الإلهي أن نسلم به دون النظر إلى رأي الخارجين عن ملة الإسلام هل يرضون به أم لا؟

وهذا كقاعدة عامة سواء في هذا الموضوع أم غيره.


إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

التعليقات

  1. 1 - أ. مسعود محمد شلندي .. استاذ مادة الاجراءات الجنائ
    مساءً 11:04:00 2012/07/10

    في رأيي يجب التفريق بين دليلين في الشريعة الاسلامية النص الشرعي من جانب والرأي الفقهي من جانب أخر ؛ وهذا الذي بين أيدينا رأي فقهي أي وجهة نظر انسان في نص أو جملة نصوص ، وهذا الاجتهاد لا يلزم حتى صاحبه وليس قطعا حجة على الشريعة الاسلامية. أما ما يخص تعذيب المتهم فسياقات الشريعة الاسلامية ونصوصها لا يجيز التعذيب الا بعد ثبوت الجرم واثبات الجرم يجب الا ينتزع من المتهم بالمطلق وانظروا ان شئتم في الموقف يوم القيامة فالله جل شأنه لا يدخل أحد الجنة أو النار الا بعد عرض أعماله عليه ، بل يستشهد الله عليه جوارحه ، بل والأرض تأتي يوم القيامة لتحدث بما اجترحه الجارحون على أديمها {يومئذ تحدث أخبارها}. وهو ما يتفق وروح العصر في اثبات الدليل قبل العقاب ويجب أن يكون الدليل من خارج المتهم.. وللحديث بقية ان شاء الله.

  2. 2 - استفت قلبك
    ًصباحا 10:34:00 2011/12/07

    يا ناس: الفتوى اجتهاد شخصي مهما علا شأن المجتهد أو نزل. نحترم الجميع و لا نلزم انفسنا بفتاويهم. و عليه فليس من الحق في شيء القدح بصاحب الفتوى حتى و إن لم نتفق معه. لديه أدلته التي يعتمدها و لدى المخالفين ادلتهم و هي مبسوطة في كتب الفقه و قد اختلف الناس عليها قديما و حديثا. و سيبقى الناس مختلفين و لا يهمنا إن أحب غير المسلمين انفتاحنا على بعضنا و على الآراء المتناقضة أم لا. الخطير هو أمر واحد فقط: ألا و هو أن يطرح المجتهجد رأيه على أنه حكم الإسلام. حينها تكون الطامة لأن رأيه يبقى رأيا طالما أنه ليس فيه نص قطعي الثبوت و الدلالة دون قرينة تخرجه عن ذلك كتحريم الزنا بنص قطعي الثبوت و الدلالة. و الله أعلم

  3. 3 - أيمن سليمان
    مساءً 04:17:00 2011/10/29

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مما لا شك فيه أن الإسلام الحنيف هو دين الرحمة والعدل , وهو الدين الذي ظهر في فترة من الزمان كان الناس فيها غارقين في الظلمات والجهل والضلال, فأخرجهم من الظلمات إلى النور وأضاء لهم طريق الحق والعدل, ولا يمكن أن نتصور أن دين الإسلام يجيز تعذيب المتهم ـ أو أي إنسان مهما كان ـ وهو دين السماحة والغفران, فكيف يجيز الإسلام تعذيب المتهم مسلم أو غير مسلم , مع أنه يمنع تعذيب الكافر أو إكراهه على الإسلام , فالعنف بصفة عامة والتعذيب بصفة خاصة لا يدخل في شريعة الإسلام , فكل العباد أمام الله تعالى سواء, فلا يسوغ تعذيب أحد مهما كانت درجة ذنبه, لأنه إذا لم يلق عقابه في الدنيا فله العقاب في الأخرة , والقول بالتعذيب عند وجود القرينة هو قول في غير محله , لأنه ينطوي على فتح العديد من الذرائع , إذ لن تعوز المعذب الذريعة التي يتذرع بها للنيل من المتهم وإيقاع الأذى به, لا سيما وأن القرينة المشار إليها ليست محددة وهي تخضع لتقدير المعذب والذي يختلف فيه الأمر من شخص إلى أخر. فالإسلام لا يعرف تعذيب المتهم وهو ينهي عنه, ومن قارفه فهو آثم لا محالة.

  4. 4 - خالد بن سعود الرشود
    مساءً 01:21:00 2011/10/19

    أعوذ بالله أن أكون ممن يستجيز مايقع من الظلم أو تعذيب البشر في المعتقلات السياسية بأي حجة كانت وهذا مما بينت حرمته في الفتوى وهذاواضح فيها وإنما أتكلم عن مسالة معينة بالضوابط المذكورة وأن تكون هناك قرينةقوية تدل على أن فلان هو السارق أو المختلس من المال العام،-ووضعها في حسابات سرية في مصارف خارجية مثلا-، لكن لايوجد بينة ( شهود) ومن هذه القرائن البصمات أو تضخم أرصدرة مفاجىء مع سحب المال وتحويله إلى جهة غير معلومة...إلخ ونحوها فإذا لم نعرف أين ذهب المال فإن هذا الرجل يمس بشيء من العذاب حتى يستخرج ما أخفاه.. وأعتقد أن أول مايتبادر إلى أذهان الناس عند ذكر العذاب هو ما يحدث في المعتقلات من تعذيب يفوق الوصف فهذا غير مراد، ومن الخطأ تحميل الحكم الشرعي سوء التطبيق ، فإذا اعتدى الناس في أمر معين لايعني أن ننفي هذا الحكم بجملته لوجود الاعتداء ، فلو أن الحاكم اعتدى في أخذ الزكاة بأن زاد على المقدار الواجب وضرب وظلم فلايعني أن ننفي حكم الزكاة لوجود هذه الصورة الخاطئة وقد بينت أن الشك والظن غير الراجح والقرائن الضعيفة لاتكفي ، بل لابد من القرائن القوية.. فيجب على الإنسان زيادة التحري والفهم فيما يدلى عليه.. وعلى هذا فلايندرج تحت الجواز مايفعله الحكام الظلمة في مواطنيهم وإنما المقصود بالحكم المذكور في الفتوى هو في الحاكم العادل المراعي شرع الله في جميع أموره المتق الله في رعيته، المتبع لسنة محمد صلى الله عليه وسلم في جميع أموره ، وأما الحكام الظلمة فلايجوز لهم ذلك وإن كان معهم القرائن القوية، فسابق ظلمهم يشكك في حسن تقديرهم لقوة القرينة من عدمها أرجو أن يكون زال عن المسالة الإلباس

  5. 5 - ماجد
    مساءً 12:52:00 2011/08/02

    ما هذه الفتوى إلا لتبرير ما يحدث في المعتقلات السياسية التي جرت عليها أمتنا الإسلامية وبالذات تلك التي تدعي حماية الدين والذود عنه . من أباح لإمرء أن يقوم بشتم أو اغتصاب حق أو إنتهاك عرض إنسان كرمه المولى جل وعلى ، وما فائدة الإعتراف بالذنب تحت التعذيب فالأولى الحكم عليه بالذنب بدون تعذيب إذا كان الهدف هو الوصول إلى أي نتيجة، فاتقوا الله إيها المشايخ ولا تجعلوا لمواربة الحكام طريقا إلى إصدار احكام تسئلون عنها يوم لا ينفع مال ولا بنون ..

  6. 6 - صلوا على نبيكم محمد
    مساءً 08:57:00 2010/09/26

    كيف يعذب انسان لم تثبت عليه تهمه وبرهانها الشك فقط هو الانسان لعبه ليس له كرامه يستهزا به يضرب ويهان لمجرد الظن

  7. 7 - شوكت
    مساءً 01:18:00 2010/08/22

    لا حول ولا قوة الا بالله, هل هذا وقت مناسب لهذه الفتوى انا لله وانا اليه راجعون

  8. 8 - د/ سمر الشرقاوي
    ًصباحا 11:57:00 2010/08/12

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة الدكتوراه الخاصة بي بعنوان حقوق المتهم دراسة مقارنة بين أحكام الشريعة الإسلامية والقوانين الوضعية. ولقد تبين فيها بخصوص تعذيب المتهم ما يلي: 1- جميع القوانين الوضعية تجيز التعذيب منذ القوانين القديمة الرومانية والفرعونية وقانون حمورابي وغيرها، ثم جاءت القوانين الوضعية الحديثة أيضا لتجيزه. 2- منظمة حقوق الإنسان في أحد المواد الخاصة بها لم تجيز مسألة تعذيب المتهم. 3- موقف الشريعة الإسلامية: لم تجيز الشريعة الإسلامية أبدا تعذيب المتهم بل أوجبت على القاضي وأعوانة البحث عن الدلائل والقرائن ضد المتهم قبل أخذه بالشبه والأحاديث كثيرة جدا في هذا الأمر. القضاة المسلمون وأولهم علي بن أبي طالب لم يكن يأخذ المتهم بالشبهة بل كان يديره على كل وجه ويسأله بكل صورة حتى يخرج منه الأعتراف بجريمته ويجوز العمل بالحيلة لو كانت الكثير من القرائن تشير لمتهم واحد ولا يريد الاعتراف فيجوز أن نحتال عليه بأن من شاركة في الجريمة قد اعترف عليه أو اننا وجدنا أداة الجريمة وعمل بذلك علي بن أبي طالب أمام الصحابة ووافقوه على فعله فكان إجماع منهم. أما حديث الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال مسوه بشيء من العذاب فنرد: الرسول يوحي إليه وكان يعرف ومتيقن من أن الرجل قد سرق فعلا ولم يكن ينقصهم سوى أن يخبرهم عن مكان المسروقات، لم يعمل أحد من الصحابة والقضاة المسلمين على عهد الخلفاء الراشدين ومن بعدهم لفترة منتصف العهد الأموي بتعذيب المتهم أبدا بل كانوا يبحثون عن الأدلة والقرائن بقدر إمكانهم وقد ياخذون الاعتراف من المتهم بالحيلة ليس إلا. كرم الله تعالى بني آدم فكيف نهين هذا الشخص مهما كان. الشريعة الإسلامية لم تأمر إلا باحترام النفس البشرية في كل مكان وزمان، ولو أنه سرق فلا يعاقب وإن اعترف إلا بعد أن تكون الدولة قد وفرت له ما يحتاج من عمل يكفيه مؤنة نفسه ومن يعول ومسكن فإن كان من الفقراء المحتاجين ولو كان يعمل ويكسب ولا يكفيه ما يكسبه مؤنة نفسه ومن يعول فيتوجب على الدولة أن تعطيه من مال الزكاة بند الفقراء لا أن تقطع له يده لأنه سرق وقت حاجته وبهذا عمل عمر بن الخطاب في عام المجاعة وكذا أمر عمر بن عبد العزيز. ...................

  9. 9 - العذيب حرام فأين الاستثناء؟
    ًصباحا 11:03:00 2010/03/31

    إذا كان الأصل أن التعذيب حرام فمعنى ذلك عدم جوازه إلا ببرهان؛ فأين البرهان هنا؟ ثم أية قرينة هذه التي تحل بشر مسلم وعرضه وعقوبته؟ أليست تبقى ظناً؟

  10. 10 - محمد المسلم
    مساءً 07:34:00 2010/03/11

    يا شيخ اتق الله , لا الاسلام ولا اي شريعة جاءت من السماء تجيز ان تهين انسان بكلمة فكيف بتعذيب , ..

  11. 11 - أيمن محمد جمال الدين
    مساءً 04:18:00 2010/03/03

    هذه فتوى غريبة على الاسلام صدرت نتيجة فهم للاسلام كان للبيئة فيه دور كبير وينقصها أمران مهمان الاول هو التعذيب عمل اجرامي ينهى عنه الشرع وليس شرعنا الذي تبرر فيه الوسيلة الغاية الثاني هو أيهما اعظم عند الله التعذيب بالقرينة أم السرقة ان الاولى من عمل الكافرين باهل الحق والدين والثانية معصية مهمها كبرت أو صغرت الثالث هو كيف تثق بحقيق اناس يقبلون على تغذيب البشر وقد حرم الله تعذيب الحيوانات بل وادخل امراة في هرة حبستها الثالث هو من الذي أجاز لك ان تنتهك حرمة مؤمن وهي أعظم عند الله من حرمة الكعبة لمجرد الشك رابعا هو مامعنى القرينة القوية هناك دليل يثبت الجريمة أو قرائن توجب التحقيق فقط مع المتهم خامسا هو كيف تطمين الى اعتراف جاء بالتعذيب يااخي اتق الله في الناس وفي دين الله

الصفحة 1 من 1