إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ

تعقيب على فتوى كروية السماء!

تعقيب على فتوى كروية السماء!

الاحد 5 صفر 1427 الموافق 05 مارس 2006  
تعقيب على فتوى كروية السماء!
د. عبد العزيز بن عمر الغامدي

تم نشر فتوى بعنوان "كروية السماء" للدكتور/ عبد العزيز بن عمر الغامدي عضو هيئة التدريس بجامعة الملك خالد.
وقد ورد إلى الموقع تعقيب من أحد الإخوة الزوار – على الموضوع المذكور – وبعد عرضه على الدكتور عبد العزيز الغامدي أجاب عنه بما يلي:

الاعتراض:

بخصوص الإجابة عن كرويه السماء. أولا السؤال هام لأن الإسلام يهاجم بأنه لا يتفق مع العلوم الحديثة وهذا يؤدي إلى الشك في صحة الدين إذا لم توضح الحقائق ولم يتم توبيخ أي سؤال. أما عن الإجابة فليس فيها ما يدل على أن السماء كرويه والعلم الحديث يصف الفضاء أو السماء بأنها ممتده ولا يصف لها شكل مثلما وصفها المجيب أنها مثل الكرة التي تحتوي في داخلها الكواكب؟؟؟ أي تحيط بها من كل جانب. وقد ذكر في الإجابة أن اشمس والقمر سوف يكورا يوم القيامة؟ أي حالياً ليستا كرويتين وهذا على الأقل غير صحيح بالنسبة للقمر كما صورته كاميرات الفضاء... فهل من توضيح أكثر لهذا السؤال الهام في عصر الهجوم العلمي على الإسلام وكل الأديان. وشكراً.

الــــرد:

بالنسبة لموضوع كرويّة السماء واعتراض الأخ الفاضل هانيء على جوابنا السابق وأن العلم الحديث يصف الفضاء بالامتداد لا بالكروية فهذا غير صحيح فإن العلم البشري حديثاً كان أو قديماً أو مستقبلياً لا يمكن له أن يثبت كروية الفضاء وذلك لاتّساعه ولم يستطع العلم أن يثبت كروية الأرض إلا في الآونة الأخيرة على ضآلة حجمها بالنسبة لشمس، فكيف بالفضاء الذي لا يعلم مداه إلا من خلقه تعالى؟! وفي قوله تعالى: "والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون" وامتدادها لا يمنع كرويتها، ثم هذا كله من باب الاجتهاد الذي لا نص فيه وهو اجتهاد العلماء القابل للصواب كما هو قابلٌ للخطأ، أما بالنسبة لتكوير الشمس والقمر يوم القيامة فليس معناه أنهما الآن ليسا كرويين وإذا فهم السائل هذا فهذا من سوء فهمه أما أنا فلم أقل بأنهما ليسا كرويين بل هما كرويان الآن وتكويرهما يوم القيامة يعني تجمعان معاً وتلقيان في النار زيادة في عذاب أهلها والله أعلم، كما أن موضوع كروية الفضاء ليس من المواضيع التي يجب أن يكثر فيها القيل والقال لأنه علمٌ لا ينتفع به الذكي ولا يتضرر بجهله الغبي! وقد نُهينا عن سؤال ما لا فائدة لنا فيه، ولنا في منهج القرآن الكريم الأسوة الحسنة فقد كان يُعرض عما لا فائدة من ذكره كنوع الشجرة التي أكل منها آدم عليه السلام، والطيور التي أحياها الله تعالى لإبراهيم عليه السلام وغير ذلك.

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

التعليقات

  1. 1 - shhab_h_altmemy
    ًصباحا 09:34:00 2011/07/12

    ان جابتكم غير صحيحه

الصفحة 1 من 1