إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ

تقييم تطبيقات وتجارب التأمين التعاوني

السبت 06 جمادى الآخرة 1430 الموافق 30 مايو 2009  
تقييم تطبيقات وتجارب التأمين التعاوني
ناصر عبد الحميد

مقدمة:
يمثل ميلاد المؤسسات المالية الإسلامية إبداعاً بحق بعد أن عايشنا تجربة المؤسسات المالية التقليدية التي كانت نتاجاً لفكر الإنسان وتصوراته والتجربة الخطاء عبر عدة قرون حيث وقعنا في سحر المؤسسات المالية التقليدية وتصورنا أنه هذا هو النظام الواجب الإتباع خاصة أن جذور هذا النظام تولد عنها نظماً قانونية واقتصادية واجتماعية ومالية تدرس في كل أرجاء الدنيا.
وكل من نتاج نهضة الأمة الإسلامية إيداع إنشاء المؤسسات المالية الإسلامية ومنها شركات التأمين التكافلي التي تبني على أسس مستمده من عقيدتنا السمحاء (القرآن والسنة النبوية)، وفي خلال الثلاثين عاماً الماضية ولدت شركات التأمين التكافلي، وقد بدأ التطبيق الفعلي لإنشاء هذه المؤسسات في السودان عام 1977م حيث قام بنك فيصل الإسلامي السوداني بإنشاء شركة التأمين الإسلامية(1).
وبفضل من الله بلغ عدد شركات التأمين التكافلي حسب إحصائيات بيت التمويل التونسي (شركة إعادة تأمين تكافلي) عن عام 2005م(2) 59 شركة، موزعة على 23 دولة على ثلاث قارات، وحجم الأقساط المكتتبة 2.1 بليون دولار موزعة كما يلي:
56% الشرق الأوسط.
36% جنوب وشرق أسيا.
7% أفريقيا.
1% أخرى.
وقد سبق التطبيق العملي عقد مجموعة من المؤتمرات والندوات تناولت فكرة التأمين التكافلي من الناحية النظرية من أجل تأصيل الفكرة وجعلها أكثر فاعلية عند التطبيق.
ولعل أول دراسة جماعية لعقد التأمين وفق هذه الصيغة كما يقول البروفسور الصديق محمد الأمين الضرير، هي التي كانت في أسبوع الفقه الإسلامي ومهرجان الإمام ابن تيمية الذي عقده المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بمدينة دمشق في المدة من 16-21 من شوال 1380هـ -1-1 إبريل 1961م.
إن نجاح صناعة التأمين وإعادة التأمين التكافلي حلم يراود المسلمين في كل الدول الإسلامية حتى تكتمل منظومة العمل المالي الإسلامي.
إن دراسة وتقييم تطبيقات صناعة التأمين التكافلي منذ نشأتها سيظهر المشاكل التي تواجه هذه الصناعة وكيف يمكن تجاوزها.
وسوف يتناول هذا البحث مفهوم التأمين التكافلي وخصائصه كمبدأ ونظام وكعقد ثم يتناول الجذور الفكرية لتأصيل التأمين التكافلي في القرآن والسنة النبوية ثم يعالج في مبحث آخر الضوابط الشرعية لعقد التأمين التكافلي وإعادة التأمين التكافلي وفي المبحث التالي يتناول آلية تطبيق التأمين التكافلي للعملاء من المنظور الشرعي وينتهي البحث بتقييم تطبيقات التأمين التكافلي من خلال الدراسة الاستطلاعية التي تقام بها الباحث في هذا المجال.
إنني أتقدم بخالص الشكر للسادة رئيس وأعضاء الهيئة الإسلامية العالمية للاقتصاد والتمويل على جهدهم المتواصل لإثراء المعرفة في مجال المؤسسات المالية الإسلامية وأشكرهم أيضاً على دعوتي للمساهمة بهذا البحث في ملتقى التأمين التعاوني الذي دعت إليه الهيئة.
والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل.

للاطلاع على البحث كاملا انقر هنا

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم