إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ

المرأة.. إلى أين!

الخميس 06 صفر 1431 الموافق 21 يناير 2010  
المرأة.. إلى أين!
د. لطف الله بن عبد العظيم خوجه

لا أدري كيف أبدأ؟!!!.
غير أني سأضرب مثلا بنهر يجري.. يخترق بلدة.. يسقيها؛ يسقي زروعها، ثمارها، أنعامها، أناسها. فالجميع في كفاية، وبهجة، وعافية، بلدة طيبة، ورب غفور.
أراد بعض ذوي المصالح الخاصة الاستيلاء على مياه النهر لأغراض خاصة تضر بالعامة، وقد عرفوا أن من العسير فعل ذلك جهارا نهارا، مرة واحدة؛ فأهل البلدة سيدركون، فيرفضون، ويقاومون، والغلبة لهم، فهم أكثر وأشد، وذوو المصالح شرذمة قليلون.
اهتدوا إلى فكرة، ضلوا بها: لا تستولوا على الماء كله دفعة واحدة، لكن خذوا منه قليلا قليلا، احفروا إليه شِعْبا صغيرا، يخرج به الماء إلى ناحية الهدف، ثم احفروا آخر، ثم ثالثا، وليكن بينها مدد وزمن، كيلا يفطن أهل البلدة إلى المقصد والهدف، وكلما حفرتم شِعبا قولوا: نريد إحسانا؛ نريد أن نسقي أرضا جديدة، تدر ثمارا كثيرة وعديدة، يأكل منها: الفقير والمحتاج، والشيخ الكبير، والمرأة والصغير، وابن السبيل. بأرخص الأثمان، بل بلا حساب.. نريد أن نسهم في بناء الأمة.
وكلما حفروا شِعبا، نقص من النهر مقدار، لكنه غير محسوس ولا منظور، ومع كثرة الحفر وزيادة الشِعاب، بدا النقص لأولي الخبرة بالماء؛ المحتاجين لكثير منه على الدوام، من مزراعين ورعاة ونحوهم. وغيرهم لم يفطنوا؛ إذ لم يدركوا، أولئك الذين كانت حاجتهم أقل؛ ولأجله كان من العسير على أولي الخبرة الإقناع بالخطر المحدق، فقد صاحوا وحذروا من تلك الشِعاب وما تصنع بمياه النهر، لكن الناس ما صدقوا..!!، ظنوها مبالغات وتهويلات، فما هي إلا شعاب، وها هو النهر يجري، والناس يسقون، والبهائم ترعى، والزروع متوفرة، فاتركوا عنكم اتهام أناس طيبين، لهم جهود في خدمة البلدة، وتخلصوا من نظريات المؤامرة، فإنها أوقعتكم في هواجس ووساوس لا تتجاوز عقولكم.
وهكذا انصرف القاصدون تغيير مسار النهر إلى مهمتهم، لا يعوقهم أحد، فقد اشتغل العارفون بغير العارفين، كلاهما انشغل بالآخر، هذا يريد أن يبين الحقيقة وينصح للآخر، والآخر يريد أن يهدئ من روع الأول، ويكبح جماحه، والمياه في تناقص مستمر لا يتوقف..!!.
زادت الشِعاب السارقة لمياه النهر، ودب النقص جليا باديا للعيان، فبادر أولو الخبرة يكررون ما نصحوا به أولاً، ويدللون بما يرون على صدق ما تنبئوا به، لكن ظهر في الطريق من يقول: إن السبب قلة الأمطار، وكثرة الاستهلاك، وثمة عوائق وضعت في الطريق عند النبع.
فصدقهم من صدق، ومضى الأمر على هذا الحال، من الخلاف والخصام، واستمرار خطة الاستيلاء، حتى جاء اليوم الذي تبخر فيه ماء النهر، فلم يعد يجري.. يخترق القرية، يسقيها، ويسقي من فيها.
أصبح الناس ممحلين ليس بأيديهم شيء، وبدلت جناتهم بجنات ذات أكل خمط، وأثل، وشيء من سدر قليل.. نجح ذووا المصالح الخاصة في خطتهم، فانحرفوا بماء النهر كله، وباجتماع تلك الشِعب الصغيرة، العديدة، صار النهر يجري إلى جهة أخرى، فأصبح أهل القرية يقلبون أكفهم على ما أنفقوا فيها، وهي خاوية على عروشها، ويقولون: يا ليتنا تنبهنا، وأدركنا قبل فوات الأوان.
لست أجد مثلا أحسن من هذا المثل، أضربه لقضية المرأة لدينا، فهناك من يريد تحويل طريقها بالكامل، من طريق: الأمومة، والقرار، والحجاب، والحشمة، والعفة، والتباعد عن الرجال، وقوامة محرمها، إلى طريق: العنوسة، والطلاق، وترك القرار، والسفور والتبرج، ومخالطة الرجال، والاستقلال عن القوامة، والتحلل، حتى تصل إلى الغاية من التعري، والفساد العريض.
وحصول ذلك دفعة واحدة، بمرة واحدة أمر عسير ومحال، فكل صدام معلن يهدد بالفشل والتراجع، لكن مع تجزئة القضية إلى شعب وأجزاء تنجح العملية برمتها، وتحقق الأهداف بكل سهولة.
فلتكن إذن لكل قضية من قضايا المرأة شِعبا وجزءا، يطرح وحده منفردا:
- فشِعب لقيادة السيارة؛ ويقال فيه: "لا دليل يمنع من ذلك"..
- وشعب لكشف الوجه؛ بالقول: "مسألة خلافية، والجمهور على القول بالكشف".
- وشعب للعمل؛ والقول: "لا ينبغي تعطيل نصف المجتمع"..
- وشعب للاختلاط؛ "المحرم هو الخلوة، أما الاختلاط فهو سمة العهد النبوي".
- وشعب للرياضة؛ يقال: "كثر الترهل وهشاشة العظام في الفتيات، ولا حل إلا الرياضة في المدارس والجامعات، وهي ليست محرمة في الدين"..
- وشعب لطرح القوامة؛ ليقال: "المرأة ليست ناقصة، وقد تعلمت وعملت فلا تحتاج إلى وصاية"..
- وشعب للسفر والإقامة ونزول الفنادق بغير محرم؛ بالقول: "كيف يكون صبي لم يبلغ محرما لامرأة عاقلة متعلمة"..
- وشعب للهوية؛ يقال: "المرأة تملك قرارها بنفسها".
- وشعب للتمثيل، والغناء، وانضمامها لهيئة العلماء، وأن تعمل مأذونة، وأن تؤم وتخطب الجمعة، وأن تبيع في محلات عامة، وفي مكاتب الطيران، ومضيفة، وأخيرا خادمة.
هي شعب، لو أخذت شعبة منها وحدها، ربما لم تشكل مشكلة كبيرة، وقد لا ينبني عليها انحلال ولا تحرر، ولا تغيير طريق المجتمع وسنته، وكذا لو ضممت إليها شعبة أخرى، أو ثالثة، كما لا تتسبب تلك الشعب القليلة في نضوب مياه النهر، لكن اجتماعها كلها سيخرج بالمرأة من طريق كانت فيه مصونة، رسم لها من قبل الوحي المنزل من رب العالمين، إلى طريق آخر جديد رسمه لها الغربي الأوربي، الصهيوني اليهودي والنصراني، جربه على نفسه، وأغرى به، وحمل غيره عليه بالدهاء.
النظر في قضية المرأة مجزأة مشعبة هو المشكلة والخطأ والخطر، لن تُرى كما هي، وستختفي منها جوانب كثيرة مهمة، والفقيه من نظر إليها مجتمعة متكاملة، حينئذ تبدو له الصورة كاملة واضحة المعالم، لا يخفى منها شيء..
تناول جرعة واحدة من سيجارة، وربما سيجارة كاملة، قد لا تضر، لكنها مجتمعة تهلك وتدمر، فمن حرم السيجارة، ما حرمها بالنظر إلى واحدة منها، إنما بالنظر إليها مجتمعة كثيرة، وقد حرم الواحدة منها كذلك؛ كونها تجر إلى الثانية، والثالثة.. إلخ؛ أي هي ذرائع لبعضها بعضا.
كل الخبائث، والمضرات، والمفسدات، والسموم التي في الدنيا، التي تسبب المرض والتلف والموت، لا تبلغ أن تضر وهي أجزاء صغيرة ـ إلا ما ندر ـ فلو أخذت جزيئا منها، تحمل البدن فقاوم وتخلص، إنما الضرر يأتي من اجتماعها، ومن كميتها.
في الأطعمة المعلبة أجزاء سرطانية، من مواد حافظة، ونكهات، وألوان. في المنتج الواحد نسب بسيطة لا تحدث ثورة سرطانية في البدن، يحتملها ويقاومها ويتخلص منها، لكن مع كثرة تناولها، إذا صار طعام الناس من هذه المعلبات، التي يجدونها في كل مكان، وفي كل وجبة، تجتمع هذه الأجزاء؛ لتشكل قوة سرطانية، تفتك ببدن يعجز عن مقاومتها وهي مجتمعة، ولهذا كان السرطان مرض العصر.
وبالقياس نفسه ننظر إلى قضية المرأة؛ مجتمعة وكثيرة، وكون بعضها ذرائع لبعض تحقيقا، لا توهما وتوجسا، والتجربة شاهدة؟
إن هذا لهو القصص الحق، ومن كان في شك، فلينظر كيف كان تحرير المرأة في الغرب؟، وكيف كان تحرير المرأة في البلاد العربية؟
كان بتجزئة قضيتها وتشعيبها، واستغراق الناس في هذه الشعب والأجزاء.
وتحريرها لم يأت بخير لها، ولا لأهلها، ولا للناس، ولا بتقدم اقتصادي كما زعموا، ولا بمساواة مطلقة كما تمنوا ونادوا، ولا بإعطاء المرأة حقوقها كاملة، بل جاء بكل ما يحزن ويؤلم؛ جاء بمهانة المرأة، وعذاب الرجل، جاء بفقرهما وعوزهما، واستغلال حاجتهما في تدمير أخلاقهما ودينهما.. جاء بسلب الفتاة أعز الأشياء عندها؛ حياءها، وعفتها.
ولئن طال الزمن بنا، ونحن نمشي في هذا السبيل، فلن نبرح نرى كل هذه المؤلمات، ولن نملك حينها إلا الحوقلة وأن نقول: إنا لله وإن إليه راجعون.

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

التعليقات

  1. 1 - zoulikha
    مساءً 01:50:00 2011/09/27

    ان هذا المثل لا علاقة له بقضية المراة الانسان الذي له احاسيس ومشاعر مثل الذكر بالظبط وقضية المراة هي من سنن االحياة التى خلقها الله في عباده انها سنة التغيير ولن تجد لسنة الله تبديلا ولا تحويلا ولكن الذين يريون ان يثبتوا الثبات ويغلقوا الابواب ويرمون المفاتيح يجدون ما يريدون من المبررات والامثلة... ولكن ،والحمد لله، وجدت المراة رجالا مفكرين وقفوا بجانبها وفتحوا بصيرتها وهاهي تحقق حريتها ككل انسان خلقه الله حرا في ارضه وترابه وانى احيي المراة السعودية على كفاحها وانتصارها رغم بعض المتفقهين بالدين الذين لا عقيدة صحيحة لهم ولا فلسفة واضحة وكل ما لديه هو دروشة يريدون ان يؤخروا بها هذه الامة التى كانت رائدة في يوم عندما كان يسيرها المفكرون الاحرار . كلما تشجع رجال وساعدوا المراة على استعادة حقوقها الا وكان ذلك في صالح هذه الامة التى استاسد عليها البغاث وسرقوا منها معالمها وكل حرية لا تشمل المراة من المحيط الي الخليج بمدنها وبواديها لا يمكن ان نسميها حرية او نهضة وعلي المراة ان تشكر المفكرين المجاهدين الذين كافحوا الي جانب المراة من اجل حريتهاواسترجاع حقوقها الاجتماعية والسياسية . zoulikha

  2. 2 - محمد رحال
    مساءً 10:59:00 2010/11/26

    مما لا شك فيه أن الطوق الذي ما زال مضروبا على المرأة في بعض الدول الإسلامية و يشل بذلك نصف مجتمعاتها ، غالبا ما يكون مرده لدافع من بقية من حمية تسلطية ، تعود للجاهلية الأولى . فهو حكم لا مرجعية فيه ، بتاتا ، للدين أو الشرع . ففيما عدا النهي عن اختلاء رجل بامرأة بدون محرم ، و كذلك فيما عدا تخصيص القرآن لنساء النبي ، وحدهن دون سائر النساء ، بالتزام النقاب إلا في الحج ، فإنه لا يوجد أي دليل من قرآن أو سنة ، أو في الممارسة اليومية ، لا في حياة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ، و لا طوال الخلافة الراشدة و ما بعدها ؛ يثبت تحريم الاختلاط بين الرجال و النساء في شؤون الحياة العامة ، أو فيما تقتضيه لوازم المعاش و المعاد من أعمال ، سواء كان ذلك في الأسواق أو الحج أو داخل المساجد التي أيضا كانت مدارس تؤمها النساء منذ العهد النبوي ، و لا في السفر أو الحضر، بل و لا حتى في القتال ؛ (.....) و لنذكر كمثال بارز على مشاركة المرأة الرجل في الشؤون العامة، أن وظيفة الحسبة و مراقبة الأسواق، في عهد الخليفة عمر بن الخطاب ، كانت تقوم بها امرأة.

  3. 3 - درفلو خالد
    ًصباحا 07:22:00 2010/05/05

    ما قلته أيها الأخ حق!لكن لا مفر من مساوء هذا الزمن...لابد أن يبلغ نصيبا من شرره الأمة الإسلامية...و إنما قولك عبرة للمسلمات أن يحذرن

  4. 4 - مقاول أول
    مساءً 09:34:00 2010/02/01

    طرح جميل جدا نحن معشر النساء أحوج مانكون إلى الستر والعفة في عصر كثرت فيه الفتن والمغريات حتى بتنا نخاف على أنفسنا دعاة التغرير والسفور والجهل من بني جنسنا أنفسنا .. أختي قارئة ولكن .. قد تكونين ممن يجهل ماهو دور المرأة الحقيقي وقد تكوني صغيرة في السن فلا تدركي ما نحن فيه من غفلة كبيرة ، المرأة أمرها في انحدار من سيء إلى أسوأ .. هل يعجبك حال المرأة وهي تجلس بجانب الرجل على مقعد واحد تلبس بلوزة وبنطلون وتغطي جزء من شعرها وتتبرج وتقول أنا على مقعد للعلم وأن الإسلام يدعو إلى العلم ، هل ترضين ذلك لزوجك إن كنت متزوجة أو لوالدك أو لابنك أو لأخيك ؟؟ أم أنني أفسر بشكل أعمى وبتطرف ؟ الدين الإسلامي لا يمنع المرأة من العلم والتعليم ولكن يمنعها من الاختلاط والتبرج والسفور ورمي العباءة والحجاب خلف ظهرها بدعوى العلم والتطور .. إن هذه الجامعات التي تدعو إلى جلوس المرأة بجانب الرجل في فصل واحد هذه ليست من الدين .. أختي هل الرسول صلى الله عليه وسلم ينطق عن الهوى ؟؟ قالت فاطمة الزهراء رضي الله عنها: خير للمرأة أن لا ترى الرجال ولا يراها الرجال .. فضمها الرسول صلى الله عليه وسلم .. هل يضمها إلا لأنها أجابت بما يدعو إليه الدين ؟ ألا يمكن أن يكون العلم والتطور بعيدا عن السفور والتبرج والاختلاط الفاضح ؟؟ هل يعجبك خروج البنات للأسواق سافرات بطريقة تفتن الرجل وتقولين التخفي في المنزل ؟؟ ماذا دهاك ياامرأة ألست امرأة مؤمنة تخافين من الله تعالى وتخشين الوقوع في المهالك ؟؟ أليس من المهالك إزالة الحجاب والخروج من البيت والاحتكاك بالرجل في العمل والجامعة وفي السوق وماذا بقي ؟؟ ثم انظروا إلى بناتنا وهن يسافرن إلى أمريكا وكندا وغيرها للابتعاث .. نقول لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

  5. 5 - محمد
    ًصباحا 10:16:00 2010/01/30

    أخيتي قارئة السلام عليك ورحمة الله وبركاته أختي قائة أنت محبة لله عزوجل وتحملين خيرا كثيرا،فأهدي إليك هذا الهتاف تأملي أولا/ كلام الرب سبحانه،قال تعالى:"وقرن في بيوتكن" وقوله:"لا تخرجوهن من بيوتهن" وقوله لأمهات المؤمنين رضي الله عنهن:"واذكرن ما يتلى في بيوتكن" تأملي أن الله أضاف البيوت إلى النساء مع أن البيوت للأزواج أو لأوليائهن وهي إضافة إسكان ولزوم للمسكن والتصاق به لا إضافة تمليك، ففي ذلك إشارة إلى لزوم النساء للمنزل. إذن هذا هو الأصل وقد إذن لها بالخروج عند الحاجة بضوابط شرعية. ثانيا/سبب التخلف أخيتي إنما هو بترك الدين سواء بالمغالاة أو بالتفريط وهو الأغلب في حياة الكثير من الناس.هذا بالدرجة الولى ثم بعدم الأخذ بالأسباب الماديةللحضارة ولكن بما يوافق شرعنا الكريم. قولك أن الله لم يفرض على المرأة الجلوس في المنزل غير سديد فإضافة إلى ماسبق فإن الله قال:"وقرن في بيوتكن"والأمر للوجوب والفرضية. ثالثا/ما عرف التاريخ مجتمعا حضاريا بمعنى الحضارة الحقة ـ حضارة القيم والمبادئ والطهر إضافة إلى الاستفادة من الإمكانات المتوفرة والتي تضبط بالشرع ـ من المجتمع النبوي ـ شهد بذلك الغرب ـ فما أحوجنا إلى الرجوع إلى مقومات نجاحه. واعلمي بوركت أننا نؤمل في كل مسلمة خدمة للدين قبل الدنيا. وفقك الله، وجزى الله خيرا الشيخ على طرحه وحرصه على صيانة المرأة.

  6. 6 - saad
    مساءً 01:44:00 2010/01/25

    جزالك الله خير على هذا الطرح الجميل وياليت من يتساهلون فى الفتوى ان يتمعنوا في النهر الذي تشعب الى شعب فاذا هو فى النهايه يصب مجتمع فى مكان واحد في طريق اخر غير الاول

  7. 7 - عجيب وغريب
    ًصباحا 07:21:00 2010/01/23

    "وشعب للتمثيل، والغناء، وانضمامها لهيئة العلماء" ماذا يفعل العلماء داخل هيأتهم؟

  8. 8 - عبدالله
    ًصباحا 12:54:00 2010/01/23

    بارك الله فيك يادكتور على هذا الطرح الرائع . وأعتقد أن الأخت " قارئة ولكن " لم تفهم طرح الشيخ تماما .

  9. 9 - قارئة ولكن
    مساءً 06:36:00 2010/01/21

    ان المرأة هي كائن بشري لها حقوق وعليها واجبات فهل من واجب المرأة المسلمة التخفي في المنزل وأن لا يراها سوى المحارم أم لها الحق في التعلم والعمل في المجالات المتاحة لها ؟ان اساءة فهم الدين عند الكثير من المسلمين يعيق التطور والطريق نحو الافضل لذا لو دققنا النظر قليلا سنرى ان المسلمون هم الاكثر تخلفا وذلك ليس بسبب الدين انما بسبب التطرف والتفسير الاعمى. ان الله سبحانه وتالى هو أعلم بأحوال المسلمون وما حرم الله من عمل المرأة ولم يفرض عليها الجلوس في المنزل لذا فإن دورها فعال جدا في المجتمع الالحضاري .

الصفحة 1 من 1