إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ

واقع المرأة الغربية

السبت 14 ربيع الثاني 1432 الموافق 19 مارس 2011  
واقع المرأة الغربية
عبد الرحمن بن علي إسماعيل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله عليه الصلاة والسلام، وبعد:

ثمة حقائق ووقائع في المجتمع الغربي تمارس في حق المرأة الغربية ، وتنزلق المرأة فيها جراء ذلك إلى عاقبة سيئة ووضع غير مرضي لكثير منهن،  نحب أن نسلط الضوء على جوانب من تلك الحقائق. 

ضرب النساء:

وفي الوقت الذي نسمع فيه الدعوة إلى حرية المرأة ومساواتها بالرجل ومدح الحضارة الغربية في تكريمها للمرأة وتحريرها من قيود الدين وتوجيه التهم إلى الإسلام بأنه ظلم المرأة، وكما يقال "رمتني بدائها وانسلت " أو من باب تغطية الجرائم الغربية في حق المرأة هناك، فإننا ندرك أولا من خلال كثرة حوادث الطلاق وسوء العشرة بين الزوجين وما يسود الحياة الزوجية من الشقاق والخصام وسوء التفاهم وتوجيه التهم لبعضهم البعض، وخيانة كل منهما لصاحبه، الأمر الذي يؤدي أخيرا إلى ضرب المرأة ضربا شديدا يصل أحيانا إلى حد القتل أو ينتهي بالطلاق، وليس المقصود الضرب الذي يراد منه تأديب المرأة في حالة عصيانها ونشوزها بعد أن يقوم الزوج بوعظها وإرشادها بكل الوسائل الممكنة و يستفرغ جهده في ذلك، ثم يهجرها في المضجع ويظهر عدم جدوى الهجر فيضطر إلى ضربها ضرباً غير مبرح، فلا يضرب لها وجهاً ولا يكسر لها عظما ولا يسيل لها دما، بل يضربها كما قال ابن عباس بالسواك ونحوه، أو بمنديل ملفوف بيده، ولا يضرب بالسياط والعصا، وهذا ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وأرشد إليه وأجازه في مثل هذه الصور القليلة، أما ضرب النساء الذي نسمع عنه في المجتمعات الغربية التي لا تدين بالإسلام فيكاد أن يكون ظاهرة منتشرة بين الرجال المتزوجين ويصل إلى حد قتل النساء.

ففي أمريكا أجريت دراسة عام 1407هـ - 1987م أشارت إلى أن 79% من الرجال يقومون بضرب النساء بخاصة إذا كانوا متزوجين منهن، واعتمدت الدراسة على استفتاء أجراه الدكتور " جون بيرير " أستاذ مساعد لمادة علم النفس في جامعة " كارولينا " الجنوبية بين عدد من طلبة الجامعة "(1)

وفي دراسة أعدها المكتب الوطني الأمريكي للصحة النفسية جاء فيه أن 17% من النساء اللواتي يدخلن غرف الإسعاف هن ضحايا ضرب الأزواج أو الأصدقاء، وأن 83% دخلن المستشفيات سابقاً مرة على الأقل للعلاج من جروح وكدمات أصبن بها نتيجة للضرب، وقال " أفان ستارك " معد هذه الرسالة التي فحصت " 1360" سجلا للنساء في المستشفيات: " إن ضرب النساء في أمريكا ربما كان أكثر الأسباب شيوعاً للجروح التي تصاب بها حوادث النساء وأنها تفوق حتى ما يلحق بهن من أذى نتيجة حوادث السيارات والسرقة والاغتصاب مجتمعة.

وأكدت الدكتورة " آن فليتكرافت " التي ساهمت في وضع هذه الدراسة: " إن ضرب النساء هو إحدى حقائق المجتمع الأمريكي ومشكلة اجتماعية واسعة الانتشار " وقالت " جاينس مور " وهي منسقة في منظمة الائتلاف الوطني ضد العنف ومقرها واشنطن:" إن هذه المأساة مرعبة وصلت إلى حد هائل فالأزواج يضربون نساءهم في سائر أنحاء الولايات المتحدة مما يؤدي إلى دخول عشرات الآلاف منهن إلى المستشفيات للعلاج.

وأضافت أن نوعية الإصابات تتراوح بين كدمات سوداء حول العينين وكسور في العظام وحروق وجروح وطعن بالسكاكين وجروح الطلقات النارية وبين ضربات أخرى بالكراسي والسكاكين والقضبان المحماة.

وأن كثيرا من هؤلاء النساء لا يذهبن إلى المستشفيات، بل يضمدن جروحهن في المنزل "، وقالت " جانيس مور " إننا نقدر بأن عدد النساء اللواتي يضربن في بيوتهن يصل إلى ستة ملايين امرأة " (2)

مزيداً من تحرير المرأة:

ولا تزال الحضارة الغربية الشوهاء تتشدق بما أعطته للمرأة من الحقوق والحريات ففي قلب أوروبا وفي دولة من دول الحضارة الغربية التي تزعم إعطاء المرأة حقوقها وهي ألمانيا.

ذكرت دراسة ألمانية أن مما لا يقل عن مائة ألف امرأة تتعرض لأعمال العنف الجسدي أو النفساني التي يمارسها الأزواج أو الرجال الذين يعاشرونهن مع احتمال أن يكون الرقم الحقيقي يزيد على المليون وأن الأسباب المؤدية إلى ذلك هي البطالة والديون المالية والإدمان على المشروبات الكحولية والغيرة الشديدة (3)

وفي فرنسا يتجلى تحرير المرأة وإعطائها حقوقها في أبشع صوره حيث تتعرض حوالي مليوني امرأة للضرب، وأمام ذلك التحرير تقول الشرطة " إنها تشمل حوالي عشرة في المائة من العائلات الفرنسية وأعلنت الحكومة أنها ستبدأ حملة توعية لمنع أن تبدو أعمال العنف هذه كأنها ظاهرة طبيعية " وقالت أمينة سر الدولة لحقوق المرأة "ميشال اندريه "حتى الحيوانات تعامل أحسن منهن فلو أن رجلا ضرب كلبا في الشارع فسيقدم شخص ما بشكوى إلى جمعية الرفق بالحيوان ولكن إذا ضرب رجل زوجته في الشارع فلن يتحرك أحد "، حتى وصل الأمر إلى ضرب القضاة والأدباء لنسائهم فهذا الكاتب الفرنسي " الكسندر دوما " يشبه ذات يوم الفرنسيات بشرائح اللحم فيقول:" كلما ضربتهن أصبحن أكثر طراوة " ولا يتوقف الأمر على دولة دون أخرى فإن القصص والحوادث من ضرب الرجال للنساء وإساءة المعاملة معهن وتعرضهن لهجوم الأزواج وضربهن بغير سبب بنسبة 77% من عمليات الضرب في بريطانيا.(4)

ويصل هذا العنف إلى الدول الأخرى مثل الصين وكندا وغيرها من دول العالم المعاصر في ظل الحضارة الغربية التي يبشرون بها العالم، ويسعون إلى تعميمها على البشرية لتصطلي بنيرانها وتغرق البشرية في جحيمها، حتى أن دولة مثل هولندا عقدت ندوة لمناقشة هذه الظاهرة المخيفة اشترك فيها 200 عضو وتوصلت الندوة إلى إنشاء مراكز اجتماعية للهاربات من بطش أزواجهن، وهكذا بدأت دول الحضارة وتحرير المرأة تنشئ مثل هذه المراكز وكان أولها في مدينة مانشستر في انجلترا عام 1971م ثم عمت هذه المركز أنحاء بريطانيا حتى بلغ عددها 150 مركزا وفي ألمانيا 10 مراكز، وهكذا كثرت المراكز في هولندا ونيوزلندا وقد طرح موضوع إنشاء مثل هذه المراكز في جميع أنحاء العالم.

 ولا تزال الحضارة الغربية العرجاء تنسب نفسها إلى الحضارة والرقي والتقدم والسلام وحقوق الإنسان، ولست أدري أي جحيم بعد هذا الرقي وهذه الحقوق ولكن كأنهم يخاطبون مجانين لا يعقلون " (5).

لقد أظهر استطلاع نشرت نتائجه في بريطانيا تزايد العنف ضد النساء وشاركت في ذلك الاستطلاع سبعة آلاف امرأة قال 28% من المشاركات أنهن تعرضن لهجوم من أزواجهن وأصدقائهن وحسب تقدير الوكالة الأمريكية المركزية للفحص والتحقيق "f.p. t " فإن هناك ضرب للنساء في أمريكا بنسبة زوجة واحدة تضرب كل 18 ثانية، بل كتبت إحدى الجرائد أن امرأة من كل عشر نسوة يضربها زوجها، فعقبت عليها جريدة أخرى بقولها " لا بل واحدة من كل امرأتين تتعرض للظلم والعدوان من قبل زوجها ".

وجاء في التقرير أن رجلا يضرب زوجته منذ سنة ونصف من بداية الزواج، وقالت لو قلت له شيئا إثر ضربي لعاد إلى الضرب ثانية ولذا أبقى صامتة، وهو لا يكتفي بنوع واحد من الضرب بل يمارس جميع أنواع الضرب من اللطمات واللكمات والركلات والرفسات وضرب الرأس بعرض الحائط، ويحكى التقرير أن امرأة أدنت أذنها إلى زوجها فضربها ضربة انصدع منها صمام الأذن. (6)

خوف المرأة الغربية:

وبرغم الحرية المزعومة التي أعطيت للمرأة في الغرب ومساواتها بالرجل ومزاحمتها له في جميع ميادين الحياة، إلا أن الخوف يسيطر عليها فهي لا تطيق الحياة وحدها، وليست قادرة على مواجهة أعباء الحياة بمفردها، بل هي بحاجة ماسة إلى وجود الرجل بجانبها لتعيش هادئة مطمئنة.

إن المرأة في الغرب تبذل جهدها وعافيتها، وتفني عمرها من أجل تأمين دخل لها وتوفير قوتها، وتفقد مع هذا أنوثتها، التي هي سر وجودها والتفرغ لأمومتها، فكيف يكون حالها في غياب عمود القوامة الآخر.

إن التقارير العالمية عن معاناة المرأة كثيرة متعددة يصعب عرضها هنا، لكن هذا لا يمنع من عرض بعض الأرقام للإشارة العاجلة فحسب، فهناك ثلاثة أرباع النساء في ألمانيا الغربية يشعرن بالخوف خارج المنزل عند حلول الظلام.

وفي المدن الألمانية الكبرى التي يزيد عدد سكانها عن نصف مليون نسمة ترتفع نسبة هؤلاء النساء اللواتي يشعرن بالفزع من الخروج ليلاً إلى 85% وحسب استطلاع للآراء أجراه معهد "إنفاس" للإحصائيات بطلب من مجلة " شتيرن " الألمانية الأسبوعية: تخاف النساء " بصفة خاصة من التجول في أماكن مقفرة أما القاطنات في المدن الكبرى فيخشى نصفهن من المرور عبر الحدائق العامة كما تشعر 33% من هذه الفئة بالخطر في محطات " المترو " ولا يشعر 20% بالاطمئنان حتى أثناء السفر في وسائل النقل هذه ليلا(7)

وفي الولايات المتحدة حصر علماء النفس المخاوف الرئيسية التي تشغل بال المرأة الأمريكية أهم هذه المخاوف " الخوف من الفقر " فالكثيرات يخشين ألا يتمكن من تأمين ضروريات الحياة كالطعام والملبس والمأوى ، كما أن المرأة الأمريكية تخاف ألا تتمكن من إعالة نفسها عندما تشيخ فتضطر للاستعانة بالحكومة.

يقول الدكتور "هارفي روبن"  "إن النساء يخشين الفقر أكثر من الرجال " وتخاف المرأة الأمريكية من أن يرفضها من تحبه، فالزوجات اللاتي أنفقن السنوات من أعمارهن لتربية الأطفال يتحسسن حساسية خاصة من أن يتعرضن للرفض أو الهجر ، كما أن النساء الكبيرات يطلقن بعد 35سنة من الزواج مثلا دون أن تكون عندهن وسيلة لإعالة أنفسهن ، ثم يأتي خوفها من فقدان صحتها فهي تخشى أن تفقد قدرتها على رعاية أفراد عائلتها وأخيرا تخاف من خسارة استحسان المجتمع حيث إن بعض النساء في رأي الدكتور " روبن " يشعرن بضرورة انتمائهن إلى المجتمع ويبذلن الكثير من الجهد حتى يكن مقبولات اجتماعيا إلى درجة أن ينتهي بهن الأمر إلى أن يسيطر عليهن القلق وتظل حياتهن غير متوازنة " بعد هذا كله أليست القوامة تحريراً للمرأة قيداً على الرجل(8)

وورد في استطلاع أجري على نساء ألمانيات، ما يأتي:-

- 58% من النساء الألمانيات اللاتي يسكن المدن الكبرى ، و 75% في غير المدن الكبرى يشعرن بالخوف والفزع من الخروج من المنزل ليلاً. (9)

ما تفعله النساء لتجنب ذلك الخوف:

-26% منهن يحاولن تجنب الشوارع وأماكن معينة.

- 25% يمتنعن امتناعاً تاماً عن مغادرة المنزل عند حلول الظلام.

- بعض الطالبات يوظفن رفقة لحمايتهن.

- 25% يطلبن من ذويهم مرافقتهن. (10)

ويحدثنا الدكتور عبد الله  الخاطر حول مشاهداته في بريطانيا فيقول:" كنت أستغرب عند بداية إقامتي في بريطانيا أن المرأة هي التي تنفق على الرجل، وكنت أشاهد هذه الظاهرة عندما أركب القطار أو أدخل المطعم، إذ ليس في قاموس الغربيين شيء اسمه " كرم ".

وبعد حين زال هذا الاستغراب، وأخبرني المرضى عن أسباب هذه الظاهرة، وفهمت منهم بأن الرجل لا يحب الارتباط بعقد زواج، ويفضل ما أسموه [صديقة]، والمرأة تسميه "صديقاً"، وليس هو أو هي من الصدق في شيء، وكم أساءوا لهذه الكلمة النبيلة، فالصديق يعني: الصدق، والمحبة، والمروءة، والنخوة، والكرم، والوفاء، وما إلى ذلك من معان طيبة كريمة.

  والصديق عندهم يعيش مع امرأة شهوراً أو سنين، ولا ينفق عليها، بل هي تنفق عليه في معظم الحالات، وقد يغادر البيت متى شاء، أو قد يطلب منها مغادرة بيته، إن كانت تعيش معه في بيته، ولهذا فالمرأة عندهم تعيش في قلق وخوف شديدين، وتخشى أن يرتبط صديقها "، " بامرأة ثانية ويطردها، ثم لا تجد صديقاً آخر.

ومع ذلك ينقد الغربيون مجتمعاتنا الإسلامية، ويزعمون بأن المرأة تعيش في بلادنا حياة بائسة محزنة، ونحن لا يهمنا رأي الغرب بنا، ولا نطلب منه شهادة حسن سلوك، ولكن نريد من نسائنا أن يحمدنَ الله سبحانه وتعالى على نعمة الإسلام، فلقد كانت في الجاهلية ذليلة مهينة، وجاء الإسلام ليرفع مكانتها، وبفضل من الله سبحانه وتعالى أصبح الرجل يبحث عن المرأة، ويطلب الزواج منها، وهي قد تقبل وقد ترفض، ولأهلها دور كبير في أمر زواجها، وسواء كانت عند زوجها أو في بيت أبيها فهي عزيزة كريمة، والرجال هم الذين ينفقون عليها، بل والذي نشكو منه في بلادنا الغلو في المهور، والتكاليف الباهظة التي تفرض على الرجل حتى يحصل على زوجة، " يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لاَّ تَمُنُّوا عَلَيَّ إسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإيمَانِ إن كُنتُمْ صَادِقِينَ " ] سورة الحجرات: الآية 17 [ . (11)

الزينة وآثارها السيئة:

ونظراً لأن خروج المرأة في الغرب غير مضبوط بشرع ولا عقل ولا أخلاق، فهي تخرج بلا حجاب ولا جلباب، وقد وضعت على جسمها كافة أنواع الزينة، التي تفتن الرجال، وفي ظل الحصول على أدوات التجمل، ترتكب البلدان التي تدعي لنفسها الحضارة والتقدم جريمة نكراء في حق الأجنة والأطفال في سبيل صناعة مساحيق التجميل وعلى سبيل المثال يدخل أمريكا سنوياً عشرات الآلاف من الأجنة عن طريق مافيا الأجنة لغرض الحصول على المساحيق، فهم يقتلون الإنسان في سبيل الحصول على المساحيق الملونة لوجوه الحسان المتبرجات السافرات.

نقلت صحيفة المنهل الأمريكية، " أنه ذات يوم من عام 1990م ضُبطت امرأة بيضاء ألمانية في مطار لإحدى دول أفريقيا وهي تسحب طفلاً أسوداً في المطار وكان الطفل شبه مخدر، وعندما تأهبت الطائرة للرحيل أفاق الطفل وجعل يصرخ، مما أدى إلى فضيحة المرأة وبعد سلسلة من التحقيقات أتضح أن هذا الطفل مسروق، وأنه تم بيعه بقليل من الدولارات لبعض العصابات الأوربية ليتم تقطيع جسد ذلك الطفل وبيع الكليتين والدم والقلب والقرنية والبنكرياس والعظام والكبد "(12).

ولأن بعض الأبحاث التي أجرتها شركات مساحيق التجميل هناك وجدت فائدة كبيرة لأنسجة الأجنة في صناعة مساحيق التجميل، مما أدى إلى إنشاء عصابات من النساء والأطباء، واللصوص الذين يقومون بعمليات إجهاض وسحب الجنين وحفظه في أوعيه خاصة ليتم بيعه لشركات إنتاج الصابون الخاص بجمال البشرة، وشركات إنتاج المساحيق والكريمات التي تغذي البشرة.

وقد أكد الدكتور فلاديمير الذي كان سكرتيراً عاماً للجنة الدولية لحماية الطفل قبل الولادة بالولايات المتحدة الأمريكية، أعد تقريراً سنوياً سرياً عن تلك القضية، وأوضح فيه كيف تحول الإنسان إلى وحش يقتل نفسه بنفسه لغرض المتاجرة والاحتيال.

وبدأت ملامح تلك القضية تظهر في الأفق، وتتحدث عنها الأوساط الطبية، حينما تم عرض شريط سينمائي بعنوان " الصيحة الصامتة " في عام 1405هـ/1985م، وأثار ضجة كبرى من قبل مؤيدي الإجهاض،حيث أشرف على أكثر من 60 ألف حالة إجهاض، وباشر خمسة آلاف حالة.

ويبدأ الفيلم بعرض جنين سليم تم تصويره بالأشعة فوق الصوتية، لم يولد بعد، وينتهي بتقطيع أوصاله، وفصل رأسه عن جسده، وهو يسبح في السائل المحيط داخل الرحم، بفعل آلة الإجهاض في العصر الحديث " الجيلوتين " التي تعمل على تهميشه تماماً، وأوضح الفيلم أن الجنين طفل حي لم يولد بعد، وقد تعرض لآلام رهيبة حتى تمت عملية الإجهاض، كما أن تصرفات الطفل داخل الرحم توضح بما لا يدع مجالاً للشك أنه كان في حالات الشعور بالألم، حيث كان يتحرك بعيداً عن آلة الإجهاض التي تجلب الموت، كما كانت تزيد من ضربات قلبه الصغير بشدة مثل صرخة الغريق تحت الماء.

وأظهر الشريط أيضاً ضربات قلب الجنين زادت زيادة كبيرة عندما واجه خطر الموت، فقد وصلت ضربات قلبه إلى 200 نبضة في الدقيقة، وهذا غير طبيعي كما تجمع على ذلك كافة المراجع الطبية، وكان عمر الجنين في الشريط 12 أسبوعاً فقط.

وقد كتبت الصحيفة اليوغسلافية "بادوريدا" تقول: إن الأجنة البشرية الحية تستعمل في إجراء التجارب المعملية، في تحضير مستحضرات التجميل.

كما أتضح أخيراً في إنجلترا أن أحد الأخصائيين المشاهير في أمراض النساء والولادة في لندن يبيع الأجنة لشركة كيماويات متخصصة في إنتاج الصابون(13).

ومن الجناية على الإنسان من أجل صناعة المساحيق، إلى إنتاج كريم الوجه من جسم الصراصير – وهذا هو العجب العجاب – يعرف المتخصصون أن إحدى الشركات الهندية أجبرت على سحب كريمات للوجه من إنتاج بعد أن علم الزبائن الغاصبون أن هذه المادة من الصراصير.

وقد اعترف الشركة باستعمال لصراصير مطحونة لإضافة البروتين إلى كريمات الوجه(14)

ولعلها عجزت عن الحصول على أجنة آدمية فاستعملت الصراصير.

هذه بعض الحقائق المثيرة المخجلة، التي تكشف عن هشاشة القناع الذي يضعه بعض البشر مدعو المدنية على وجوههم القبيحة الشريرة، وهم في الحقيقة مصاصو دماء...(15)

الزينة المحرمة وأضرارها:

مساحيق التجميل وأضرارها على الجسد:

أولاً: أضرار المكياج:

ذكر الدكتور مصطفى حسين أستاذ الأمراض الجلدية بكلية الطب بطنطا – مصر – أضراراً بالغة للمكياج الصناعي على البشرة ومنها:-

- يؤدي إلى ضمور الجلد وتجعده وبالتالي يؤدي إلى عجز مبكر في الجلد.

- يؤدي إلى جفاف الجلد وتشققه.

- يؤدي إلى التهاب الجلد وتهيجه و إصابته بالحساسية والإكزيما.

- يؤدي إلي تغير في لون الجلد إما عن طريق زيادة اللون وظهور مناطق سمراء كلف الحمل، وإما بقلة الصبغات، وظهور بعض البقع البيضاء.

- تؤدي بعض الألوان إلى امتصاص الإشعاعات وظهور حساسية ضوئية بالجلد أو تكاثر نمو الشعر بالوجه.

- قد تؤدي هذه المواد إلى تغير في تركيب خلايا الجلد مما قد ينتج عنه بعض الأورام.

- تؤدي الكريمات التي تستعمل كأساس إلى إغلاق مسامات الجلد وظهور بعض الحبوب التي تشبه حب الشباب.

- كما يؤدي المكياج إلى تهييج حب الشباب لدى المصابين به، وعدم استجابته للعلاج.(16)

ثانياً: أحمر الشفايف:

- يؤدي إلى جفاف الشفتين وتشققهما ويؤدي إلى التهاب وتهيج الشفتين.

- يؤدي الاستعمال المتكرر له إلى الإكزيما والحساسية بالشفتين كما قد ينتج عنها بعض الأورام بالشفتين.

- تؤدي المادة الملونة إلى امتصاص الإشعاعات وتركيزها حول الشفتين مما يؤدي إلى زيادة اللون واسمرار الشفتين حول الفم، وهذه شكوى كثير من السيدات اللاتي يستعملن أحمر الشفايف.

- عند اختلاطه بالطعام والشراب قد يؤدي امتصاص بعض هذه المواد إلى أضرار بالغة بالجسم.

جاء في مجلة " الوعي الإسلامي " مقال للدكتور / وجيه زين العابدين يقول فيه: " فزينة الشعر أن تضع الفتاة عليه مادة لزجة ليقف يسمونها سبراي، وهذا قد يسبب تكسر الشعر وسقوطه، أو يسبب أذى في قرنية العين إذا أصابتها مباشرة أو بصورة غير مباشرة كحساسية  وربما استمر علا ج هذه الإصابة بضعة أشهر، وقد يسبب صبغ الشعر حساسية للمريض كمادة البوركاتين، كما أن المصابات بحساسية البنسلين أو مادة السلفا يتأثرن جداً من أصباغ مادة الشعر فيصبن بتورم حول قاعدة الشعر وربما سقط الشعر كله..

وأشد هذه المواد خطراً ما يستعمل لتمويج الشعر بالطريقة الباردة، حيث تستعمل مواد تزيل طبقة الكيراتين تسبب لها تكسراً عند تحويل الشعر المجعد إلى مسرح.

.. أما المساحيق والدهون التي توضع في الوجه فإنها تعرضه للإصابة بالبثور والالتهابات في الجلد، فيضعف ويصاب بالتجعد والشيخوخة قبل الأوان وقد يترك التجعد خطاً بارزاً تحت العين ولما تبلغ الفتاة قبل العشرين عاماً، وكم من مرة سببت الرموش الصناعية التهاب الجفن، أو جاءت الحساسية للجفن من الصبغ الذي يوضع فوقه.

وقد يعرض الأحمر الشفاه للتورم أو تيبس  جلدها الرقيق وتشققه لأنه يزيل الطبقة الحافظة للشفاه.

ويسبب أحياناً صبغ الأظافر تشققاً وتكسراً للأظافر ويعرضها للالتهابات المتكررة والتشوه أو المرض المزمن.

إن الإنسان بطبيعته لابد أن يجد له من الحماية من المؤثرات الخارجية التي تصيبه بحكم حياته في هذه الأرض.

والجلد هو خط الدفاع الأول، فبقدر ما تكون عنايتنا بالجلد نستفيد من قواه الدفاعية، ومن المؤسف أن المدنية الحديثة تتعرض لهذه القوه الدفاعية بالأذى عن طريق الإسراف في استعمال أدوات التجميل ومواده. "(17)

وجاء في مجلة " طبيبك الخاص " السنة الثانية العدد 4 نيسان أبريل 1970م مقال للدكتور / عبد المنعم المفتي أستاذ ورئيس قسم الأمراض الجلدية بكلية الطب جامعة القاهرة قال فيه:

" وهناك من وسائل فرد الشعر ما يؤدي إلى سقوطه، فاستعمال المكواة، أو الفرد بالأدوية الكيميائية التي تحتوى على مواد كاوية تؤدي إلى سقوط الشعر، فهذه الأدوية تضعف طبيعة الشعر حتى يأخذ الشكل المطلوب، وقد لا يعرف البعض الضرر المترتب على شد الشعر سواء كان ذلك باستعمال " الرولو " أو بأي طريقة أخرى إذ إن الجذب لساعات طويلة معناه الجذب الواقع على جذور الشعر المشدود والحد من كمية الدم التي تصل إلى الشعر، ومعنى ذلك حدوث الضمور في خلايا جذور هذا الشعر المشدود، وتوقف نموه، ثم دفعه إلى الدخول في دور الركود، ثم الذبول.

نفس الخطر يظل موجوداً في حالة كثرة الفرد وتغيير اللون، وهذا يؤدي إلى حدوث التأثر السيئ على الشعر عامة، ويؤدي إلى إضعافه."(18)

ويقول الدكتور وهبة أحمد حسن " كلية الطب جامعة الإسكندرية ":إن إزالة شعر الحواجب بالوسائل المختلفة ثم استخدام أقلام الحواجب وغيرها من مكياج الجلد لها تأثيرها أيضاً فهي مصنوعة من مركبات معادن ثقيلة مثل الرصاص والزئبق تذاب في مركبات دهنية مثل زيت الكاكاو، كما أن المواد الملونة تدخل فيها بعض المشتقات البترولية، وكلها أكسيدات مختلفة تضر بالجلد، وإن امتصاص المسام الجلدية لهذه المواد يحدث التهابات  وحساسية أما لو استمر استخدام هذه المكياجات فإن له تأثيراً على الأنسجة المكونة للدم والكبد والكلى، فهذه المواد الداخلة في تركيب المكياجات لها خاصية الترسب المتكامل فلا يتخلص الجسم منها بسرعة.

وإن إزالة شعر الحواجب بالوسائل المختلفة ينشط الحلمات الجلدية فتتكاثر خلايا الجلد، وفي حالة توقف الإزالة ينمو شعر الحواجب بكثافة ملحوظة، وإن كنا نلاحظ أن الحواجب الأصلية تلائم الشعر والجبهة واستدارة الوجه.

وتقول الدكتورة نادية عبد الحميد صالح " استشارية أمراض العيون "

إن مستحضرات تجميل العيون تحتوي على كيماويات حارقة تؤدي إلى الإضرار بالعيون، وتساقط الرموش، والتهاب ودمامل بالجفون، مع ظهور الأكياس الدهنية بها، كذلك تؤدي هذه المستحضرات إلى ترهل في جلد الجفون، تبدو العينان مرهقتين وذابلتين مع ظهور الهالات السوداء حول جفون العيون.

وتحذر الدكتورة نادية من تبادل هذه المستحضرات مع الغير حتى لا تكون وسيلة لضرر آخر يكمن في العدوى بأمراض العيون عندما تستخدم سيدة أخرى أدوات التجميل كالقلم والفرشاة.(19)

إن المواد التي تدهن بها الرموش الطبيعية يقول عنها الأطباء إنها مكونة من أملاح النيكل، أو أنواع مطاط صناعي، وهما يؤديان إلى التهاب الجفون، وتساقط الرموش الطبيعية.

أما الألوان حول العينين فقد ذكر الأطباء عنها حقائق علمية وهي:

- اللون الأسود ما هو إلا كربون أسود، وأكسيد الحديد الأسود.

- اللون الأزرق ما هو إلا أزرق بروس ومواد أخرى زرقاء.

- اللون الأخضر هو لون أحد أكاسيد الكروم.

- اللون البني هو أحد أكاسيد الحديد المحروق.

- اللون الأصفر هو أكسيد الحديد.

وكل هذه المواد الكيميائية تسبب أضراراً خطيرة للعين وما حولها.

كما ذكر الأطباء أن من مركباتها مواداً تسبب التسمم المزمن مثل " هيكزات كلوروفيل " و"فينلين ثنائي لامين " وينتج عن ذلك تقرحات في القرنية وإنتانات في العين بسبب الأجسام غير المعقمة التي تحوي الجراثيم ومن ثم تتساقط الرموش(20)

2" الكعب العالي وأضراره:

ويلحق بالموبقات التي وقعت فيها نساء زماننا تحت وهم التزين والتجميل ارتداء النساء القصيرات والطويلات الكعب العالي، إن الكعب العالي كما هو معروف طبياً يؤدي إلى مرضين خطيرين:

الأول: تصلب عضلات الساقين.

الثاني: مرض شيرمان، وهو عبارة عن تشوهات في العمود الفقري، وانقلاب في الرحم، ناهيك عما فيه من تقييد لحرية المشي، إذ ينصب جل اهتمام المرأة أين ستضع قدمها وكيف، فتظل المرأة قلقة متوترة مشدودة التفكير، وكأنها من لاعبات السيرك تمشي على الحبل، علماً أن حركة المشي من الأفعال اللاإرادية، ولا تحتاج لهذا الإرهاق الفكري.

ويقول الدكتور محمد إمام استشاري الجراحة والأوعية الدموية: " الحذاء ذو الكعب العالي من أهم الأمور المسببة لدوالي القدمين وآلام وتشققات الكعبين وتقلصات الساقين وآلام الظهر، كما أنه يحدث تشوهات في العمود الفقري قد تؤدي في النهاية إلى الانزلاق الغضروفي نتيجة ضغط الفقرات ووضعها غير الطبيعي، فإن كانت المرأة ترتدي هذه الأحذية من أجل جمالها ورشاقتها فهي التي تقضي كثيراً من الوقت في السير والصعود والهبوط بارتداء الأحذية الصحية ذات الجلد اللين أو القماشي، بدون كعب ". (21)

ويؤكد البروفسور: " دونالد هانز" من شيكاغو بأن الأحذية ذات الكعب العالي لا تتفق مع الفتيات قبل الزواج، ولها تأثيرات صحية خطيرة، وينصح الفتيات بترك الاعتماد على مثل هذه الأحذية.

أما الدكتور أحمد نجيب أستاذ جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري، فيبين رأيه في ذلك فيقول: " رأيي أن الكعب العالي لا يتسبب في حدوث التقلص فحسب، بل يصيب ميزان الجاذبية بأكمله بالخلل، فيختل بالتالي تناسق القوام كله ".

إن أهل العلم التطبيقي التجريبي يقولون: " إن راحة القدم في المشي والوقوف تتجلى في كونها مسطحة كي يتوزع ضغط الجسم على سطحها كاملاً وذلك حسب قانون الضغط، وإن تقليل السطح - كما في الحذاء ذي الكعب العالي - من شأنه الضغط على منطقة دون منطقة ما يؤدي إلى إرهاق القدم وإصابتها بمسامير الأقدام المؤلمة، إضافة للآلام القاسية المعروفة  podalgia ، وآلام شد عضلات الساقين، كما أن الضغط الجانبي على القدم وهو ما يحدث في الحذاء الضيق أو على الأصابع  كما في الحذاء المدبب من مقدمته يعطي النتيجة ذاتها، زائداً تشوهات القدم أو حالة الإبهام الأفحج بشكل خاص، والتحام الأصابع في القدمين وتسلخها وحدوث الفطريات فيها ". (22)

ويؤكد ذلك الدكتور عادل غانم فيقول: " ارتفاع الكعب العالي يجعل مقدمة الحذاء مدببة، ويسبب ضغطاً على مقدمة القدم والأصابع وكعب القدم، مما يؤدي إلى عدم جريان الدورة الدموية بصورتها الطبيعية، كما أنه يساعد على تشوهات الأصبع الكبير للقدم ".

ويضيف بأن " الكعب العالي يؤدي إلى انقباض مستمر في العضلة الأمامية للساق مما يجعل المرأة تشعر بالتعب السريع عندما تمشي، كما يؤدي إلى آلام في أسفل الظهر نتيجة لانحناء العمود الفقري ".(23)

أما المدرب الرياضي جمال الأنصاري فيرى " أن استخدام هذا النوع من الأحذية ذات الكعوب العالية يؤدي إلى زيادة تقوس الظهر والتي ينتج عنها:

1- بروز البطن للأمام لتعويض الميل الناتج عن الانحناء الظهري.

2- ارتخاء عضلات الصدر حيث تتدلى إلى أسفل، وتكون هذه الظاهرة أكثر وضوحاً لدى النساء حيث يعانين من مشكلات تدلي الثديين.

3- اختلاف توازن الجسم والتأثير على الحوض.

4- المساعدة على زيادة حجم الأرداف والأفخاذ وسمانة الساق. "

أما أضرارها على المرأة الحامل فيلخصها لنا الدكتور حسين القاضي فيقول: " أطباء النساء والولادة يحذرون المرأة الحامل من ارتداء حذاء الكعب العالي لما له من تأثيرات ضارة منها:

1- يؤدي في الأشهر الأولى من الحمل إلى ميل عظام الحوض وأسفل العمود الفقري تنتج عنه تغيرات في وضع الرحم، وقد ينتج عن هذا الوضع حدوث  الإجهاض في أحيان كثيرة.

2- يساعد على وجود الشد العضلي الدائم لعضلات الساقين والفخذين مما يعجل بظهور الدوالي.

3- حدوث جلطة بالوريد أثناء الحمل أو بعد الولادة.

4- التغيرات في وضع الحمل نتيجة لارتداء الكعب العالي تؤثر في الوضع الطبيعي للجنين، مما يؤدي إلى تعثر الولادة، وقد يحتاج الأمر إلى عملية قيصرية ". (24)

هذه بعض سلبيات المدنية المعاصرة، والتي جعلت من المرأة مسرحاً لتجاربها وتجارتها.

انتشار الجريمة واختلال الأمن.

ومع انتشار البطالة الرهيبة في صفوف الرجال والنساء، وعدم حصول الجميع على العمل الذي يتشاغل به، ويحصل من ورائه على القوت الضروري، وأيضاً انتشار ميوعة الشباب وانحراف شخصية الأولاد، وسوء أخلاقهم وأثر التربية السيئة القاسية التي يتلقونها في المحاضن الجماعية، توجه فريق كبير من أبناء المجتمع رجالاً ونساءً صغاراً وكباراً إلى الجريمة وجنحوا إلى القتل وتشكيل العصابات وعمليات السلب والنهب، ومن أبشع الجرائم في ذلك ما يأتي:

أولاً: القتـل:

تقول المباحث الفيدرالية الأمريكية إنها رصدت زيادة في جرائم العنف في أمريكا للعام الثاني على التوالي، وهي المرة الأولى التي تزداد فيها الجريمة العنيفة للسنة الثانية على التوالي منذ عام 1994 مما أثار انتقادات في الكونجرس لعملية تحويل الضباط الأمريكيين من مكافحة الجريمة إلى محاربة الإرهاب.

وقالت المباحث الفيدرالية "إف بي أي" في تقريرها السنوي لعام 2006 الذي صدر هذا الأسبوع أن المدن الأمريكية الصغيرة والمتوسطة الحجم شهدت زيادة في أعداد جرائم القتل وجرائم السرقة، وأن الزيادة في جرائم العنف بلغت 1.9 في المائة على المستوى القومي للعام الماضي.

 وكانت المباحث الفيدرالية قد قالت في عام 2005 إن جرائم القتل قد زادت بنسبة 3.4 في المائة – وهي أعلى نسبة زيادة منذ 15 عاما – حيث كان عدد جرائم القتل في عام 2005 قد بلغ 16962 جريمة قتل، وهي أعلى نسبة لجريمة القتل بمفردها منذ عام 1998.

 غير أن تقرير العام التالي، 2006، وجد استمرار الارتفاع بإضافة 1.9 في المائة تقريبا عن عام 2005.

 هذا ويعرف القانون الأمريكي جرائم العنف على أنها تلك التي تشمل القتل والاغتصاب والسرقة والهجوم العنيف المسلح.(25)

وورد في دراسة للمركز الوثائقي والمعلوماتي – مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام – أن جرائم القتل في أمريكا بلغت 31.317 شخصاً في عام واحد هؤلاء الذين قتلوا بالأسلحة النارية فقط، واحد لكل ربع ساعة، وأما عدد الأطفال تحت سن 18 سنة فقد بلغ القتلى منهم بالأسلحة النارية إلى 1468 طفلاً في كل شهر.

بل وصلت جريمة ضرب المدرسين إلى 5200 مدرس أمريكي الذين يتعرضون للضرب من قبل الطلاب في كل شهر.

وجاء في الدراسة نفسها أنه يقتل يومياً 65 شخصاً بسبب العنف وجرائمه، بينما يجرح أكثر من 6 آلاف، وهذا ما حمل أكثر الرجال والنساء على حمل السلاح بنسبة 47% من الرجال، و28% من النساء لحماية أنفسهم. (26)

ثانياً: جريمة السرقة:

أدى تدهور الأوضاع المالية للكثير من الناس في الدول الأوروبية وأمريكا، بعد الأزمة المالية الأخيرة، إلى ارتفاع معدلات الجريمة والسرقة، فيما وضعت الشرطة في أمريكا وبريطانيا في حالة استنفار .

وتأمل الشرطة أن تتمكن من القيام بواجبها، وسط الظروف المالية، التي أدت بالكثيرين إلى انتهاج "السرقة" طريقة لتأمين المال، في مجتمع لا تحكمه النظم الدينية والأخلاقية .
ففي تقرير نشره موقع "Forbes" الأمريكي اليوم الأربعاء، أكد الموقع الاقتصادي أن الأزمة الماليّة المتنامية جعلت الشرطة في المدن الأمريكية الكثيرة، في ورطة، لمواجهة الطفرة المتوقعة في السطو والسرقات، بسبب انخفاض الميزانية . ونقل التقرير عن جوك ويكسلر "من جمعية تطبيق القانون القومي بواشنطن" قوله: " إن أقسام الشّرطة سوف تعمل بشكل أكبر من السابق ". (27)

وتوقع أن توفر الشّرطة إمكاناتها  في سبيل وقف التدهور الأمني الحالي والقادم .
من جهتها، اضطرت المحلات التجارية في بريطانيا، إلى تزويد قطع اللحم باهظة الثمن، برقائق إلكترونية أمنية، خوفاً من سرقتها من المتاجر، على يد الأناس الذين يزداد فقرهم بسبب الأزمة المالية العالمية .

ونقلت الصحف البريطانية أمس، عن ستيفن روبرتسون "المدير العام لكونسورتيوم شركات التجزئة البريطانية" قوله: "إن تجار التجزئة يستعدون لارتفاع سريع في معدل الجرائم ويتبعون أساليب للوقاية من الجريمة مثل وضع الرقائق الأمنية الإلكترونية على قطع اللحوم باهظة الثمن".

وتعمل الرقائق الأمنية الخاصة بالطعام إلى حد كبير مثل الرقائق الأمنية المستخدمة في السلع الأخرى كالملابس والأجهزة الإلكترونية .

وتتسبب الرقائق الأمنية الإلكترونية في إطلاق صافرة عند الخروج من متجر دون دفع ثمن السلعة. وقال روبرتسون: "إن ذلك إشارة على أن تجار التجزئة يعانون من السرقات ويتوجسون من الضائقة المالية التي يمر بها الزبائن".

وأضاف أنه سمع عن أن بعض المتاجر الكبيرة تضع الرقائق الأمنية حتى على الدواجن المجمدة. يذكر أن سرقة المتاجر هي أكبر الجرائم تكلفة على تجار التجزئة وتمثل 64% من خسائرهم حيث تتحمل عمليات السطو مسؤولية 16% من الخسائر والسرقات ثمانية بالمائة منها وسرقات الموظفين ثمانية بالمائة أيضا .  (28)

هذا وقد كانت المباحث الفيدرالية قد قالت في تقريرها الذي اطلعت عليه وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك إن عدد الجرائم العنيف قد وصل إلى أكثر من 1.4 مليون جريمة في أنحاء الولايات المتحدة لعام 2006.

 وقالت إن أعداد السرقات زادت بنسبة 7.2 % عن عام 2005.

 وقال تقرير المباحث الفيدرالية إنهم قاموا بحوالي 14.3 مليون عملية قبض واعتقال في كل جرائم عام 2006 التي تشمل جرائم عنيفة أم جرائم سرقة ممتلكات وما شابه بدون عنف. (29)

واستخرجت معلومات من إدارة الإحصاء الأمريكية جاء فيها أنه في عام 1997م أصبح الذين لديهم خبرة في الإجرام بمختلف أنواعه 34.8% منهم 74% جرائمهم كبيرة جداً، ومن كل 1000 شخص تم القبض على 199 سارقاً. (30)

ونشرت مجلة التايمز الأمريكية إحصائية تفصيلية مروعة عن انتشار الجريمة في أمريكا تحت عنوان: " تقرير خاص " ومما جاء فيه:

1- تقع جريمة نهب كل 48 ثانية.

2- تقع جريمة سرقة كل 4 ثوان.

3- تقع جريمة سطو على المنازل كل 4 ثوان.

4- تقع جريمة سرقة سيارات كل 20 ثانية.(31)

سرقة بنك كل 90 دقيقة في أوروبا:-

تتعرض البنوك في دول الاتحاد الأوروبي لعمليات سرقة بمعدل 90 مرة في الدقيقة حسب الاتحاد البنكي الأوروبي .

وقال الاتحاد في تقرير إن ما يدعو للقلق هو التزايد المستمر في استعمال العنف، كاختطاف موظفي البنك، مثل ما حدث في بلفاست عام 2004 .

كما يقول التقرير إن استعمال المتفجرات والأسلحة الثقيلة في تزايد مستمر .  
ويضيف التقرير إنه في عام 2004، حدثت 5864 سرقة في الاتحاد الأوروبي والسويد والنرويج وأيسلندا .

وقالت جمعية البنوك الأوروبية إن هذه الأرقام تبين ارتفاعا مخيفاً بالمقارنة مع 2003، وإن استعمال العنف تزايد بشكل ملحوظ .

وأشارت بإصبع الاتهام إلى العصابات المنظمة التي تستعمل كل ما يتاح لها من وسائل وتعمل عبر الحدود .

وتتخوف الجمعية من تزايد العنف نظراً لأن العصابات ستحاول تعزيز وسائلها لمواجهة التعزيزات الأمنية المتزايدة للبنوك .

وتقول إن هناك نوعين من سارقي البنوك: المحترفون الذين يكونون على أتم الاستعداد لاستعمال العنف والهواة الذين يكتفون بمبالغ صغيرة لكنهم يتحينون فرصا يستطيعون القيام بها بجريمتهم دون عنف . (32)

ثالثاً: العصابات:

بلغ عدد العصابات المسلحة المنتشرة في الولايات المتحدة 5500 عصابة مسلحة، تنفذ هذه العصابات 25 ألف عملية قتل في السنة، والقتلى معظمهم من السود.

في لوس أنجلوس وحدها 800 عصابة قتل، مما اضطر الطلاب في الصفوف العليا لحمل السلاح بنسبة واحد من كل خمسة تلاميذ، وفي نوفمبر 1995م أعلن الاتحاد الأمريكي أن نحو 35 ألف تلميذ يذهبون إلى المدارس يومياً وهم يحملون معهم أسلحة نارية، وأن حوادث العنف التي يرتكبها هؤلاء التلاميذ زادت بنسبة 124% خلال السنوات الخمس الماضية، وأوضح الخبراء أن سبب ذلك يرجع إلى أفلام العنف وتفكك الأسرة وتوافر السلاح. (33)

ولا شك أن تفكك الأسرة وضياع الأطفال في الشوارع، وفقدان التربية بسبب انشغال الأبوين من أكبر العوامل الرئيسة في ميل التلاميذ إلى الشر وجنوحهم إلى الجريمة نظراً للتربية السيئة التي تلقوها في المحاضن الجماعية ونحوها. (34) 

عصابات البنات في باريس:-

فوجئت الشرطة الفرنسية بعصابات الشوارع تخطّط لإغلاق "تشيليز"- إحدى الضواحي شرق مدينة باريس- وتجهّزوا للتصدّي لموجة جديدة من العنف، الذي أصبح ظاهرة عادية في الضواحي الفرنسية .

لكن أفراد الشرطة ذُهلوا هذه المرّة حينما وصلوا إلى موقع الحدث؛ لمَّا رأوا كل المشاركين، فيما بات يعرف بـ"معركة محطة حافلات تشيليز"، من الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 14 و 18 عامًا .

ويصفّ أحد أفراد الشرطة الذين حضروا الواقعة المشهدَ قائلاً : "لقد كان قتالهنّ يفوق قتال أشرس الذكور؛ فقد كُنَّ يحملن أسلحة بيضاء، ومفكات البراغي، وعِصيًّا، وغازًا مسيلاً للدموع. كان هناك ما يقارب المائة منهن، بعضهن يشارك في هذه المعارك، والآخر يكتفي بالمراقبة من بعيد"، مضيفًا: "لقد كان الأمر مخيفًا للغاية، وإذا لم نتدخل بسرعة ربما كان الأمر انتهى بشلال من الدماء ". (35)

وتفيد صحيفة "تايمز " البريطانية بأنه تمّ اعتقال 8 فتيات، فيما غرقت فرنسا في جدلٍ واسعِ النطاق حول هذه الظاهرة الخطيرة التي تفاقمت مؤخراً.

 فيما تشير الإحصائيات إلى وجود ارتفاع في ظاهرة العنف بين المراهقات يقدر بـ140% منذ العام 2002 .

وحينما التقت الصحيفة البريطانية بعضًا من هؤلاء الفتيات الأسبوع الماضي، تبيّن أنهُنّ مراهقات ترعرعن في بيئة متعددة العرقيات؛ حيث كان العنف أمرًا طبيعيًّا. ورغم ذلك فقد وُجد أن ملابس هؤلاء المراهقات مواكبة لأحدث الصيحات، وأنهنّ يستعملن المكياج، ويعتقدن أن الغاز المسيل للدموع والأسلحة البيضاء هما الطريقة الأمثل لتسوية نزاعهن حول المراهقين الذكور من نفس أعمارهنّ .

إحدى هؤلاء الفتيات تدعى "آوا"، تنتسب لإحدى عصابات المراهقات في "ميوكس" بالقرب من باريس، وهنّ على عداء مع إحدى عصابات مدينة نويزيل، التي تبعد 25 ميلاً عن العاصمة باريس. وتتخذ المواجهات بين الفريقين من محطة الحافلات في تشيليز مقرًّا لها .

وحول أسباب هذه الأزمة تقول "آوا"، 16 عاماً، والتي كانت ترتدي سترة سوداء، وقميصًا أبيض : "لقد بدأ كل شيء بسبب إحدى فتيات نويزيل، التي كانت تتقرب من فتيان ميوكس . وقد اتصلنا بها هاتفيًا، وطلبنا منها التوقف عمّا تفعله، وأوضحنا لها أنها لا تستطيع، وهي من أهالي نويزيل، أن تخرج مع فتياننا من ميوكس. لكن الفتاة أخذت المكالمة بمحمل سيئ، وأخبرتنا أنها ستنزل للشارع برفقة بعض زميلاتها لتسوية القضية، وكان علينا أن نواجههُنّ ". (36)

وتكمل إحدى الشرطيات، بحسب ما نقلته صحيفة "تايمز": "ومن ثَمّ حدثت مصادمات في محطة الحافلات بتشيليز ظهر الجمعة الماضية، لكنها لم تتعدَ بعض اللكمات بالأيدي بين 5 أو 6 من الفتيات. إنّها المعركة التي لم أرَ في حياتي مثيلاً لها من قبل بين عصابات المراهقات، لقد كنّ يبصقن ويشتمن، لقد كنّ عدوانيين حقّاً، ورغم ذلك فأنا لستُ مذهولة مما حدث؛ لأن جميع الفتيات يرغبْنَ في التقرب من الفتيان هذه الأيام ".
وتردف الشرطية: " لقد أصبحت ظاهرة عصابات الشوارع أمراً عادياً في ضواحي باريس، وكانت فقط مسألة وقت لتنتقل هذه الظاهرة من صفوف الشباب إلى صفوف الفتيات .أما "جنابا"، إحدى المشاركات في معركة تشيليز، والبالغة من العمر 16 عامًا، فكانت ترى أن الموضوع مجرد دفاع عن سلطتهِنّ في المنطقة، قائلة: "لقد تربينا وهؤلاء الفتيان في ميوكس، وكنّا أصدقاء منذ الصغر، فمن الطبيعي أن نتوحد معًا ضد عصابات نويزيل". وحينما سُئلت عمّا إذا كانت هذه المعارك لها أي أبعاد عرقية، جاء ردّها مستغربًا : "ليست المعركة بين قاطني الضاحية من السود والعرب، أو أي شيء من هذا القبيل؛ فكلنا مندمجون في المنطقة، إنّها فقط معركة منطقة ضد أخرى". وختمت الصحيفة تغطيتها لهذه الظاهرة بمقولة لمحمد، البالغ من العمر 16 عامًا : "إنهنّ أشدّ قسوة منّا نحن الذكور؛ ففي اليوم التالي طاردت إحداهن ولدًا في المدرسة وبيدها سكين، وكان عليه أن يتسلّق إحدى الأشجار لينجو بنفسه من أمامها " (37)

رابعاً: كثرة القضايا والجرائم في المحاكم.

- نشرت مجلة حضارة الإسلام "2/619" ما يأتي:

" جاء في التقرير السنوي لوزارة الداخلية البريطانية أن عصابات النساء والمراهقات زادت زيادة خطيرة مما يهدد الأمن العام، ألقى القبض على 742 ألف فتاة وسيدة خلال العام الماضي بتهمة السطو والسرقة، عشرة ألف تحت سن العشرين بتهمة الدعارة والتسكع والتحريض على الفسق، وجاء في التقرير: أن 2680 فتاه تحت سن الثامنة عشرة دخلن السجن بتهمة السرقة بالإكراه، وقد صرح مدير تلانديارد بأن عصابات المراهقات والنساء تهدد أمن لندن وأن نسبة الجرائم التي ترتكبها الفتيات أكثر مما يرتكبه الفتيان ويرجع هذا إلى هذه الحرية الفردية التي يتمتعن بها أو البرامج التلفزيونية الشاذة ولاماكن اللهو والخمر" (38)

- ونشرت المجلة أيضاً في العدد " 2/489" الخبر الآتي:

" وافق مجلس الشيوخ الأمريكي من مدة قصيرة على مشروع قانون يسمح للمحاكم بمعاقبة الأمهات غير المتزوجات اللاتي ينجبن طفلين أو أكثر بالسجن من سنة إلى سنتين.

أقول: مسكينة المرأة الغربية أخرجوها من بيتها ودفعوها إلى العمل في المصانع وغيرها، فلما أنتجت هذه الفلسفة نتيجتها الطبيعية قاموا يعاقبونها بالسجن ولو سألوا ضمائرهم من المسؤول عن وقوع المرأة غير المتزوجة عندهم في هذه الجريمة؟ لأجابوا: نحن الرجال". (39)

 

 



(1)  ينظر: من أجل تحرير حقيقي للمرأة 15 .

(2)  المرجع نفسه: 15 .

(3)  ينظر: من اجل تحرير حقيقي للمرأة 17 .

(4)  المرجع نفسه .

(5)  ينظر: من أجل تحرير حقيقي للمرأة 15 وما بعدها .

(6)   ينظر: المرجع نفسه 21 .

(7)  ينظر: من اجل تحرير حقيقي من 96 نقلا عن: رسالة إلى حواء  2/20 .

(8)   ينظر: من اجل تحرير حقيقي للمرأة 96 .

(9)  المرأة الغربية لعبد الملك التاج 85   .

(10)  المرجع نفسه: 35 .

(11)  مجلة البيان العدد 6/ 59 .

(12)   المرأة المسلمة د.صابر طعيمه 222  .

(13)  المرجع نفسه: 223 نقلاً عن : مجلة " أقراء " العدد 862 .

(14)  المرجع نفسه .

(15)  ينظر: المرأة المسلمة بين غرائز البشر وهداية الإسلام  222-224   .

(16)   ينظر: صحيح فقه السنة 61    .

(17)  ينظر: صحيح فقه السنة 63.

(18)   ينظر: المرجع نفسه  .

(19)  ينظر: المرجع نفسه ص64 ، نقلاً عن: المجلة الزراعية العدد 41    .

(20)  ينظر: صحيح فقه السنة 3/62-65   .

(21)  ينظر: المرأة المسلمة بين غرائز البشر وهداية الإسلام 237  .

(22)  المرجع نفسه 237  .

(23)  المرجع نفسه   .

(24)  المرجع نفسه 238  .

(25)  نقلاً عن  موقع: وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك  2007 www.AmericaInArabic.com .

(26)  نقلاً عن  الموقع الرسمي: للمركز الوثائقي والمعلومات – مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام www.annabaa.org الخميس 18 تشرين الاول/2007 -6/شوال/1428 .

(27)  نقلاً عن: شبكة أنا المسلم  . 314219 http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=

(28)  المرجع نفسه  .

(29)  نقلاً عن موقع: وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك (2007) www.AmericaInArabic.com

(30)  نقلاً عن : منتديات السبورة العامة www.almualem.net/saboora/showthread.php?t .

(31)  نقلاً عن  موقع: التايمز الأمريكية بتاريخ:6/2/1995م – مترجم إلى العربية www.time.com .

(32)  نقلاً عن : منتديات أصداف العامة www.asdaff.com .

(33)  نقلاً عن : موقع الإسلام اليوم بتاريخ: 17/2/1429هـ www.islamtoday.net .

(34)  نقلاً عن  الموقع الرسمي: للمركز الوثائقي والمعلومات – مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام . www.annabaa.org

(35)  موقع الإسلام اليوم بتاريخ: 17/2/1429هـ www.islamtoday.com .

(36)   المرجع نفسه  .

(37)  موقع الإسلام اليوم بتاريخ: 17/2/1429هـ www.islamtoday.com

(38)  المرأة بين الفقه والقانون  182 .

(39)  المرجع نفسه  195    .

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

التعليقات

  1. 1 - Sara hichri
    مساءً 07:02:00 2012/11/28

    jamil jiddan

  2. 2 - عائشة الخالدي
    مساءً 07:06:00 2011/03/22

    الى الأخ الذي يقول اني اتهرب انا لم اتهرب ولست هنا لأقول بأن المرأة المسلمة او العربية افضل حال انما انا اقول ان كل هذا بسبب بعدنا عن ديننا ونحن بالفعل اصبحنا شبة نسخة منهم انا لا اقول بأن هذا عذرا وانما عيبا ثم ماهذه المبالغة والنظرة السوداوية فغالبية الأهالي عندنا ولله الحمد لايهن بناتهم عليهم بتأكيد

  3. 3 - لا تتهربي يا عائشة
    مساءً 04:54:00 2011/03/22

    لم تردي على الإشكال الذي طرحته الأخت قارئة: " الفرق ان المراة الغربية اذا ضربت و اشتكت زوجها يدفع الثمن غليا و هناك دعم نفسي و مادة من الدولة ذاتها اذا اراد الزوج اذلالها اما المراة العربية" فتتهم في عرضها وشرفها وتطحن عظامها وتحرم من أبسط حقوقها. واكتفيت باتهام الآخرين جزافا وبالباطل!!! يقول الله تعالى: "ياأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم". هوان المرأة الغربية على أهلها ليس مبررا ولا عذرا لهوان المسلمة على أهلها. ولا عزاء لها كذلك.

  4. 4 - عائشة الخالدي
    مساءً 09:44:00 2011/03/21

    هذه وقائع حقيقية لكن لا ادري لماذا البعض لايريد الاعتراف بها ويغض البصر عنها ربما بسبب الاعجاب والانبهار الشديد للغرب الزائد عن الحد اما بالنسبة للذين يقولون ان النسبة متساوية مع المسلمين فقول لهم حتى لو افترضنا ان هذا الكلام صحيح فهو بسبب بعد المسلمين عن دينهم وتعاليمه السمحة بل اصبحنا نقلد الغرب في كل شيء فنحن معجبين بهم ونقلدهم فلا غرابة ان نصبح مثلهم في طريقة التعامل مع المرأةوشكرا ياصاحب الموضوع على هذا الموضوع الرائع

  5. 5 - مسلمة
    مساءً 05:00:00 2011/03/20

    اوافق التعليقين السابقين

  6. 6 - قارئة
    ًصباحا 05:30:00 2011/03/20

    السلام عليكم نسبة الضرب عند المسلمين و الظلم متشابهة مع الغرب الى حد كبير و لكننا لا نرى القذى الا في عيون الاخرين و الفرق ان المراة الغربية اذا ضربت و اشتكت زوجها يدفع الثمن غليا و هناك دعم نفسي و مادة من الدولة ذاتها اذا اراد الزوج اذلالها اما المراة العربية فوا حسرتاه عليها

  7. 7 - الواقع يقول
    مساءً 09:45:00 2011/03/19

    أن المرأة الغربية لا ترغب بالهجرة إلى البلاد العربية، أما المرأة العربية والرجل كذلك فعلى العكس الكثيرون يرغبون في الهجرة إلى البلاد الغربية. المقال يصلح للتخدير والعزاء. مشكور.

الصفحة 1 من 1