رسائل عقدية
العام - المحاضرات
إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
الانحرافات العقدية والعلميةفي القرنين الثالث والرابع عشر
الاحد 07 ربيع الأول 1431 الموافق 21 فبراير 2010
 
الانحرافات العقدية والعلميةفي القرنين الثالث والرابع عشر

د.علي بن بخيت الزهراني

اسم الكتاب:الانحرافات العقدية والعلميةفي القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين
المؤلف :علي بن بخيت الزهراني
الناشر : دار الرسالة/ السعودية
عدد الصفحات:1094
التعريف بالكتاب:
احتوى البحث على مقدمة وتمهيد وأربعة أبواب وخاتمة .
:المقدمة اشتملت على بيان الموضوع ، وأهميته ، والأسباب التي دعت إلى اختياره ، وبعض ما اعترضه من عقبات.
أما التمهيد فقد كان عبارة عن نبذة مختصرة عن أحوال الأمة الإسلامية فيما قبل فترة الدراسة وقد أوجز القول فيه عن أهمية العقيدة في حياة الأمة ، وقد كان ذلك عن طريق الحديث عن حال المتمسكين بها في الصدر الأول من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حيث تعرض إلى حالهم قبل أن تشرق عليهم شمس هذه العقيدة العظيمة ،وما كانوا يعيشونه في الجاهلية من شرك ووثنية وجهل وظلم وسفه وتخلف ، وكيف انتشلتهم هذه العقيدة من تلك الجاهلية الجهلاء ، لتضعهم في أعلى قمة وصلتها البشرية في تاريخها الطويل ، ولتصنع منهم أعظم أمة أخرجت للناس .
وتناول فيه الانحرافات منذ ظهورها إلى قبيل فترة الدراسة .
وأما الباب الأول فقد كان موضوعه الأحوال العقدية والعلمية عند المسلمين في القرنين الماضيين :
وقد قسمه إلى تسعة فصول
الأول :في انحصار مفهوم العبادة في الإسلام وقد ناقش هذا الانحراف الخطير الذي ما يزال منتشراً إلى يومنا هذا ؛ حيث يظن كثير من الناس أن العبادة هي مجرد أداء الشعائر التعبدية فقط؛ وذكر ما نتج عنه من آثار سيئة.
الثاني : الفكر الإرجائي الذي يخرج العمل من الإيمان ويعتبر الإنسان مؤمناً كامل الإيمان ،ولو لم يعمل في الإسلام عملاً واحداً ، وفداحة هذا الانحراف الذي هيمن على ساحة الفكر الإسلامي.
الثالث : عقيدة الولاء والبراء ذلك الجدار الضخم والحاجز الصلب الذي عمل أعداء الإسلام على تحطيمه وإزالته ، حتى يصلوا إلى تغريب الأمة الإسلامية وإخضاعها والتحكم بمصيرها ، وهو ما وقع فعلاً .
الرابع: غربة العقيدة الصحيحة ومحاربتها حيث أضحت عقيدة السلف الصالح غريبة بل ومحاربة من جماهير الدهماء ، يقودهم في ذلك العلماء والحكام ، الذين ينكلون بدعاتها ، ويطاردونهم في كل مكان .
الخامس : هيمنة الفلسفة وعلم الكلام على مؤلفات وعلماء العقيدة حيث كانت العقيدة لا تؤخذ إلا من كتب الكلام وعلى يد علماء الكلام ، مع شيوع الفلسفة والمنطق.
السادس : انتشار مظاهر الشرك والبدع والخرافات، ويشتمل على :
أولاً : ظهور الشرك بنوعيه الأكبر والأصغر ، وتفشي عبادة الأولياء والأضرحة ، وانتشار ذلك حتى لم يكد يسلم منه قطر ولا مصر .
ثانياً : انتشار البدع وتفشي الخرافات ،حيث أصبحت حياة المسلمين ممزوجة بالبدع ، مليئة بالخرافات ، وعظمت المصيبة باعتبار الناس مظاهر الشرك والبدع ديناً يتقربون به إلى الله.
السابع: الصوفية وقد تعرض إلى نشأتها ، ثم أفاض في الحديث عن نظرتها المنحرفة إلى الحياة ، وما لحق بها من عقائد باطلة ، وكيف أنها كانت المعول الهدام الذي ضُربت به الأمة في الصميم.
الثامن : ازدياد نشاط الفرق المنحرفة التي تولت كبر شق عصا المسلمين وكانت وما زالت تتآمر مع أعداء الأمة ضد المسلمين ، وتكيد لهم في كل حين واستفحال شرورها في هذه الفترة.
التاسع : موقف العلماء وأنه لم يكن على المستوى المطلوب ، وتجافي كثير منهم عن المشاركة في الأحداث السياسية ، مع انغماس كثير منهم في متاع الحياة الدنيا، وعدم قيامهم بالأمانة التي حملهم الله عز وجل إياها .
وأما الباب الثاني : فموضوعه الانحرافات العلمية في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين :
وفيه ثلاثة فصول :الأول : المستوى التعليمي وجمود مناهج التعليم الدينية على فكر القرون المتقدمة دون أي ملائمة مع متغيرات الحياة .
الثاني : التعصب المذهبي وأثره في انحدار الحالة العلمية وتسببه في تفرق المسلمين ، بالإضافة إلى إشغاله المسلمين عن مدافعة الطوارق الخارجية التي كانت تصدر عن الأعداء .
الثالث : إغلاق باب الاجتهاد وإن كان ذلك قد وقع في القرون المتقدمة، إلا أن المسلمين في تلك الفترة عارضوا فتحه من جديد ، وشنعوا على من يحاول ذلك . فنتج عن ذلك آثار بعيدة المدى من التخلف والتحول إلى الخارج لاستيراد المبادئ والنظم.
أما الباب الثالث : فموضوعه الآثار المترتبة على الانحرافات العقدية والعلمية في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين ويشتمل على فصلين :
الأول : الآثار الداخلية ؛ وهو ما تمثل في تفشي الضعف في الأمة ويشتمل على :
أولاً : الضعف السياسي والحربي وتمثل في سقوط الدولة العثمانية ، وتفكك ولاياتها ، وما سبق ذلك من امتيازات أجنبية وعلامات أخرى مهدت لذلك السقوط ، وما وقع من ضعف حربي وعسكري كان سبباً مباشراً في هزائم المسلمين أمام جحافل الاستعمار ، وكان أثراً عظيماً من آثار التخلف العلمي لحق بالمسلمين وصنواً للتخلف السياسي وتبعاً له .
ثانياً : الضعف الاقتصادي الذي أحاط بالعالم الإسلامي في تلك الفترة وأسباب حدوثه.
ثالثاً : الضعف العلمي حيث التخلف في كل المجالات ، والأمية التي ما زالت نسبتها مرتفعة جداً، ووصل الضعف إلى حد دراسة الدين واللغة والتاريخ في جامعات الغرب .
رابعاً : الضعف الأخلاقي والاجتماعي ، وسقوط كثير من القيم الأخلاقية والاجتماعية ، بعد أن تحولت إلى تقاليد خاوية وعادات جوفاء.
أما الفصل الثاني : فقد كان موضوعه الآثار الخارجية ويشتمل على:
أولاً :الاستعمار الذي بسط سيطرته على كل بلاد العالم الإسلامي تقريباً ، وكان مجيئه متوقعاً بعد أن فسدت أحوال المسلمين العقدية ، وأشار إلى بعض آثاره ، وأن رحيله عن البلاد الإسلامية لم يكن إلا ظاهرياً في أكثر الأحيان .
ثانياً : الغزو الفكري واستيراد المبادئ والنظم من الغرب وذلك بعد أن تولى قيادة الأمة زعماء التغريب والعلمنة ، وقد حاول دراسة أهم الخطوات التغريبية الأولى التي نقلت الأمة مسافة بعدية عن دينها . وكان الواقع العقدي المنحرف مدعاة لهؤلاء التغريبيين أن يقودوا الأمة إلى حيث يريدون .
ثالثاً : النشاط التنصيري في العالم الإسلامي ؛ الذي استفحل في هذين القرنين ، واستغل الظروف الاجتماعية السيئة التي كان يموج بها العالم الإسلامي من فقر وجهل ومرض وتخلف.
أما الباب الرابع : فقد كان موضوعه الصحوة الإسلامية وآفاق المستقبل :
ويتضمن فصلين :الفصل الأول : أثر دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في العالم الإسلامي وما قيل عن بعض الجماعات الإسلامية إنها قد تأثرت بدعوة الشيخ ومناقشة ذلك ، وإن الحديث عن هذه الدعوة العظيمة يجب ألا ينسينا ضخامة الانحرافات التي ما زالت موجودة بالفعل.
الفصل الثاني:الصحوة الإسلامية في العصر الحاضر ويشتمل على :
أولا : العقبات في طريق الصحوة التي تعرقل مسيرتها ، وأهمها استمرار الانحرافات العقدية ، وما يقع من تفرق وتشاحن بين الجماعات الإسلامية ،بالإضافة إلى ضرب الصحوة وحربها من قبل أعداء الإسلام- منافقين ومشركين ويهود ونصارى -، وتواطئهم على إجهاضها ، ولكن الله عز وجل خيب مسعاهم رغم تضرر الصحوة بتلك الحرب الظالمة .
ثانياً : المبشرات في طريق الصحوة وآفاق المستقبل ؛ حيث ذكر بعض المبشرات المحسوسة كاتساع قاعدة الصحوة يوماً بعد آخر وإفلاس المذاهب المعادية للدين والشعارات المستوردة من الخارج وغيرها ، ثم تحدث عن آفاق المستقبل في ضوء الأدلة الشرعية والمبشرات النبوية وبين أن العاقبة للصحوة ، والمستقبل للإسلام ، مهما ضاقت الأرض على المؤمنين في هذا العصر ، وزلزلوا زلزالاً شديداً .
ثم أنهى الدراسة بخاتمة موجزة حوت أهم النتائج التي توصل إليها في هذا البحث.

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
تعليقات القراء
مور جوب   |       
مساءً 05:29:00 2012/07/08
من فضلكم نسخة الكتاب بكا ملها

الطيب الجزائري   |       
مساءً 01:54:00 2012/04/08
نريد المزيد من هده البحوت و اضهارها اعلاميا

ابو جود   |       
مساءً 11:40:00 2010/03/01
الكتاب اكثر من رائع

عبدالله   |       
ًصباحا 10:25:00 2010/02/22
من أكبر الأثار -وأقربها- هو رد الأخ الفاضل/ عمر .. حيث ينتشر بيننا ولا أبرئ نفسي حيث نكتفي بالمشاهدة والتمتع وتصيد السلبيات بينما مشايخنا الكرام يرتقون بأنفسهم في العمل لهذه الأمة كل في مجاله ونكتفي نحن بالانتقاد -الذي يكون غير صحيح في كثير من الأحيان- !!

عمر   |       
ًصباحا 12:42:00 2009/11/03
غير كاف

الصفحة 1 من 1

أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم

   

الحقوق محفوظة لمؤسسة الإسلام اليوم 1420هـ - 1436 هـ