
|
الكتاب :
|
الموسوعة الشاملة لمذهب الروحية الحديثة وتحضير الأرواح
|
|
المؤلف :
|
د . علي بن سعيد العبيدي
|
|
الطبعة :
|
الأولى 1430هـ - 2009م
|
|
عدد الصفحات :
|
836 في مجلدين
|
|
الناشر :
|
دار كنوز إشبيليا
|
|
عرض :
|
المؤلف
|
هذا الكتاب في أصله جزء من أطروحة رسالة دكتوراه، تقدم بها الباحث لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بعنوان: (الروح في الديانات والدعاوى المعاصرة)، وكان المشرف عليها الدكتور حمد بن عبد المحسن التويجري -رئيس قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة سابقا-، وقد حصل الباحث على درجة الامتياز، ويشكل الكتاب ثلث حجم الرسالة.
مضمون الكتاب:
اشتمل الكتاب على مقدمة، وبابين، وخاتمة، وفهارس.
المقدمة: وفيها بيان أهمية الموضوع.
الباب الأول:
مذهب الروحية الحديثة، وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الأول: تعريف الروحية الحديثة، وتاريخها، ومصادرها، وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: تعريف الروحية الحديثة.
وفيه ذكر ستة تعاريف متباينة لأصحاب المذهب وغيرهم، وتوصل في النهاية إلى تعريف راجح من خلال دراسة المذهب.
المبحث الثاني: تاريخ الروحية.
ذكر جذورها التاريخية، فالمبشرات التي سبقت مولدها، فمولدها وانتشارها كمذهب له كيانه في الغرب، وتبع ذلك الكلام عن الهيئات والدراسات وأبرز الشخصيات الروحية بإيجاز، ثم الكلام عن تاريخ الحركة الروحية الحديثة في العالم العربي والإسلامي.
المبحث الثالث: مصادر الروحية.
ذكر اعتمادها على خليط من المصادر السماوية, والوضعية، والروحانية، والعلوم الحديثة، والآراء الشخصية وغير ذلك.
الفصل الثاني: عقائد الروحية الحديثة، وفيها تسعة مباحث:
المبحث الأول: الكون والوجود.
وفيه الكلام عن أصله، وتقسيمه إلى عالم منظور وغير منظور، وصلة الأثير بعالم المادة وعالم الروح، وكيف جعلوا السماوات مقر الأرواح.
المبحث الثاني: تكوين الإنسان.
وفيه الكلام عن تكوين الإنسان، وهل هو روح لها جسد؟ أم جسد مادي وجسد أثيري؟ أم أنه ثلاثي التركيب؟ أم هو رباعي التركيب؟
المبحث الثالث: براهين وجود الروح، وحكم البحث فيها.
وفيه ذكر براهين الروح عند دعاة الروحية الحديثة، والتي ذكروا منها: ظاهرتي التنويم المغناطيسي واستحضار الأرواح، وظاهرة التجارب العلمية التي أجريت على الإنسان والحيوان، وظاهرة الإحساس بالعضو المبتور، وظاهرة إنباء الأرواح بوجود الجسم الروحاني، والظواهر الروحية.
وفيه ذكر موقف الروحية من مسألة البحث في الروح وتفريق بعضهم في مسألة البحث بين الروح الحقيقي والجسد الأثيري.
المبحث الرابع: التعريف بالروح الحقيقي والجسد الأثيري.
وهذا من أهم المباحث التي تبين خلط الروحيين والغربيين منهم خاصة بين الروح البشري المعروف عند المسلمين، وبين ما أسموه بالجسد الأثيري الذي هو بطل المسرحية الروحية.
المبحث الخامس: خصائص وصفات الجسد الأثيري.
وفيه نتعرف على أسماء هذا المخلوق الذي هو الروح عند بعض الروحيين، ووظيفته، وتكوينه ووزنه، وأعضاءه، وخلوده، وقدمه، وصورته وشكله، وبصمته، ورائحته، وسرعته، وكماله، كل ذلك من منظور الروحيين.
المبحث السادس: الطرح الروحي.
وفيه تعريفه، وتاريخه، وأقسامه، والتركيز على الطرح المؤقت وهو سبعة أنواع، أهمها: تعليق الحيوية، والطرح أثناء التنويم المغناطيسي، والطرح أثناء الجلسات الروحية، والطرح الإرادي الأحادي والمتعدد، أو فيما يعرف بالإسقاط النجمي، وفيه ذكر لفوائده، وبيان لصلته بالإسراء والمعراج.
المبحث السابع: الموت والانتقال.
وفيه بيان لأبرز آراء الروحين وأهم عقائدهم فيما يتعلق بالموت وما يتصل به، في 17 نقطة.
المبحث الثامن: عالم الروح (البرزخ).
وفيه معلومات متكاملة لمذهب الروحية فيه، بداية بإطلاقاته وتعريفه، ومرورا بموقعه، ومراتبه ومستوياته، ومقر الأرواح وترقيها بعد الموت والحديث عن المستويات السبعة وأهمية السمرلاند، وصفات عالم الروح وطبيعة الحياة فيه بالتفصيل مع ذكر أهم المصنفات الروحية فيه، وختاما بنوع الثواب والعقاب الجاري فيه.
المبحث التاسع: قضايا الإيمان الكبرى.
وهو من أهم المباحث؛ فمن خلاله نقف على حقيقة الروحية الحديثة ونحكم عليها باطمئنان، وفيه تركز الكلام على بيان عقيدتها ومنهجها في مسائل الإيمان الكبرى من خلال تتبع آراء الروحين وعقائدهم المبثوثة في كتبهم الأصلية، فيما يعتبر سابقة لكشف حقيقة المذهب من الداخل، إذ بين موقفهم من الإيمان بالله تعالى، والملائكة، والجن، والكتب، والرسل، والمعجزات، والبعث والحساب، والجنة والنار، والقدر، والغيب، كل ذلك بتفصيلات كثيرة.
الفصل الثالث: نقد الروحية الحديثة.
وفيه نقد مفصل للروحية من خمسة عشر وجه، تبين كيف أن الروحية تخالف الإسلام في أهم القضايا العقدية، وتخالف الكتاب المقدس عند بعض النصارى، وأنها محل نقد واعتراض من الكنيسة وبعض القسيسين ورجالات الغرب، وأن دوائر وغرف التحضير تجمع في مجالسها بين الجنسين في اختلاط مريب، وأن الأرواح المهيمنة على الجلسات الروحية تتصف بالكذب والغش، وأن الروحية فشلت عن إقامة دليل علمي على صدق الظواهر الروحية، وأن ما أخبرت به الأرواح من مبشرات ومستقبلات لم تتحقق، وأن الروحية لم تستطع تحقيق جميع الظواهر الروحية التي تدَّعيها، وأن الأرواح التي تحضَّر وتُناجى ويؤخذ منها الدين مجهولة، وأن التعامل مع الأرواح المحضرة يؤدي إلى الجنون والأمراض النفسية، وأن الروحية فتحت الباب لأهل الدجل والشعوذة وأصحاب الدعاوى الهدامة، وأنها تدعو إلى إحياء البدع ونشرها، وأنها تتناقض في محاربتها المادية والإلحاد مع تمجيد الأرواح لها، وأن طائفة من الأعلام الذين آمنوا بالروحية تركوها وتبرؤا منها لما علموا حقيقتها، وأنها كانت موضع نقد من كوكبة من العلماء والأدباء وغيرهم ممن أدرك حقيقتها.
الباب الثاني
تحضير الأرواح، وفيه أربعة فصول:
الفصل الأول: التعريف بدعوى تحضير الأرواح، وفيه أربعة مباحث:
المبحث الأول: معنى تحضير الأرواح.
وفيه بيان قلة من عرف التحضير، والمآخذ على من عرفه من الروحيين، والتعريف المختار المبني على الدراسة المستفيضة للمذهب.
المبحث الثاني: تاريخ ظهور هذه الدعوى.
وفيه بيان جذورها، وكيف انتشرت في أوربا وغيرها من بلدان العالم بما فيها بعض البلدان الإسلامية.
المبحث الثالث: مواطن انتشارها.
المبحث الرابع: أهدافها.
وفيه بيان أن أهدافها هي نفس أهداف الروحية الحديثة، وأن لها أهدافا معلنة وأهداف غير معلنة.
الفصل الثاني: أبرز أعلامها ووسائلهم، وفيه خمسة مباحث:
المبحث الأول: أبرز أعلام هذه الدعوة.
وفيه ذكر لأبرز الشخصيات الشرقية أو الغربية التي آمنت بدعوى تحضير الأرواح, وكان لها أثر في مسيرة الروحية الحديثة من حيث المواقف المشهورة، أو الكتب المؤلفة، أو المقالات المنشورة، أو المحاضرات والندوات المعقودة، أو الدوائر والجمعيات والمعاهد التي كانوا يشرفون عليها وينظمونها، أو المناصب التي شغلوها.
وهؤلاء في الغالب من أصحاب المكانة العلمية المرموقة، فقد يكونون أطباء، أو مهندسين، أو أدباء، أو باحثين، أو مكتشفين، وأيضاً يدخل هنا المبرِّزون من أصحاب الوساطات الروحية وإن لم يكونوا من أصحاب الشارة والمكانة.
والحديث عن هؤلاء الأعلام مقسوم بين الشرقيين والغربيين، فأتحدث أولاً عن الغربيين لسبقهم في الميدان الروحي وعددهم فوق الأربعين، مع تعليق مهم وخاص بهؤلاء الأعلام وسبب ضلالهم في الروح، ثم أثنِّي بالشرقيين لتأخرهم وكونهم تبعاً للغربيين وعددهم فوق الخمسين.
المبحث الثاني: أبرز المتأثرين بها.
وهم ثلاث طوائف، الذين آمنوا بها ثم تركوها عن علم وبصيرة، أمثال: محمد محمد حسين، وحسن عبد الوهاب، وبشار عبد الهادي، والذين صدقوها وأيدوها بالفتاوى الشرعية، أمثال: محمد حسنين مخلوف، ومحمد مصطفى المراغي، والذين صدقوا بها ولم يكن لهم نشاط كتابي أو دعوي.
المبحث الثالث: درجات ومراتب دعاتها.
وفيه تأكيد سريتها، وبيان مشابهتها للدعاوى الهدامة كالماسونية العالمية.
المبحث الرابع: رواد مجالسها.
وفيه بيان أنهم لا يفرقون بين أهل الأديان، ويحرصون على ذوي المكانة من الأطباء والمهندسين والمعلمين، ولهم طرق في إحداث التوافق والانسجام بين المجموعات.
المبحث الخامس: وسائل دعاتها، وأساليبهم في نشر دعوتهم.
وفيه ذكر لـ 27 وسيلة مفصلة، ولا يمكن لشخص أن يعرفها ويقف عليها إلا بالقراءة والتتبع لما كتبوه وأعلنوها، وقد استخدموها بمكر ودهاء لجذب الناس إلى مذهبهم وفق المقولة المشهورة الغاية تبرر الوسيلة.
الفصل الثالث: الصلات المشبوهة لدعوى تحضير الأرواح، وفيه أربعة مباحث:
المبحث الأول: صلتها بالصهيونية العالمية.
وفيه ذكر لدلائل هذه الصلاة من خلال إظهار التشابه بين الروحية والماسونية في أبرز دعاويها، وبيان ارتباطها بشخصيات مذهبية مشبوهة كالبهائية، وارتباطها بلغة الاسبرانتو العالمية، ومن خلال تصريحات ومواقف رجالها، وتنصيص جمع من الباحثين على وجود هذه الصلة دون شك.
المبحث الثاني: صلتها بالصوفية.
وفيه إثبات هذه الصلة من خلال الالتقاء والتوافق في بعض المبادىء والعقائد من عشرة أوجه، ومن خلال تصريحات خصوم دعاة التحضير والتصوف الذين وقفوا على عوار هذين المذهبين، وكذا من خلال تصريحات دعاة التحضير والتصوف أنفسهم إذ يعترفون بوجود هذه الصلة.
المبحث الثالث: صلتها بالكهانة والشعوذة وغيرهما.
ودلائل ذلك كثيرة، وقد ذكرت منها ثلاث عشرة، وهي تعرف بالاستقراء والتتبع لكتابات الروحيين، إضافة إلى ذكر تسع مقولات متنوعة المذاهب تؤكد هذه الصلة، وتكشف متانة ارتباط الروحية ودعوى تحضير الأرواح بالشياطين والأعمال الشيطانية.
المبحث الرابع: صلتها بالتنويم المغناطيسي.
وفيه بيان أن العلاقة بين تحضير الأرواح والتنويم المغناطيسي وثيقة جدا, وأنه لا يمكن إنكارها أو نفيها، ويمكن معرفة تفصيلات ذلك والوقوف عليه من خلال الكشف عن مظاهر اهتمام دعاة التحضير بالتنويم المغناطيسي وهي أربعة مظاهر، ومن خلال توضيح العلاقة بين التنويم المغناطيسي وتحضير الأرواح، وتتجلى هذه العلاقة من خلال سبعة أوجه مفصلة، والتي كان من أبرزها تعداد الظواهر الروحية التي ألحقها الروحيون بالتنويم المغناطيسي وأقاموها من خلاله، من نحو ظاهرة التلبثة، وتحريك الأجسام، والطرح الروحي، والجلائين، وتصوير الجسد الأثيري.
الفصل الرابع: نقد دعوى تحضير الأرواح، وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: عقائد ومزاعم دعاة تحضير الأرواح.
وفيه تركز الكلام على عقائد دعاة التحضير ومزاعمهم في أهم القضايا المتعلقة بالتحضير، وما يجري فيه وما ينتج عنه، وذلك من خلال الكلام عن خمسة أمور:
غرف تحضير الأرواح، وآداب المحضِّر، وطرق تحضير الأرواح، وأركان جلسة التحضير، والظواهر الروحية.
وقد كان الكلام عن الظواهر الروحية مفصلا، إذ تذكر الظاهرة وتعريفها، وما بني عليها من معتقد، ونقدها، وهي تنقسم إلى قسمين:
أولا: الظواهر العقلية، ومن أبرزها: التلباثي، والجلاء البصري، والجلاء السمعي، والاستشفاف الحسي، وتفوهات الغيبوبة، والسيكومتري، والتنبؤ بالمستقبلي، والطرح الروحي، والكتابة التلقائية.
ثانيا: الظواهر الفيزيقية، ومن أبرزها: تحريك الأشياء بغير وسيلة مادية، والمجلوبات الروحية، وتجسد الأرواح، والأكتوبلازم، والفوتوغرافيا الروحية، والتصوير الروحي، والكتابة المباشرة، والصوت المباشر، والعلاج الروحي.
المبحث الثاني: شبهات أصحاب هذه الدعوى ونقضها.
وفيه ذكر لنوعين من الشبهات التي يثيرها دعاة الروحية، وخاصة الشرقيين منهم.
أولها: الشبهات العقلية، وعددها ثمان.
وثانيها: الشبهات النقلية، وعددها عشر.
المبحث الثالث: حقيقة الأرواح المحضَّرة، وحكم استمتاع الثَّقَلين ببعضهم.
وفيه كشف لحقيقة الأرواح المحضرة.. وما هي؟ مدعما الإجابة بشواهد كثيرة، لعلماء وباحثين وأصحاب تجارب من المسلمين وغيرهم من الغربيين.
وفيه بيان حكم الاستمتاع المتبادل بين الإنسي بالجني، والراجح في ذلك.
الخاتمة: وكان فيها أهم النتائج.
والله الموفق..