إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
جهود الشيخ صالح البليهي في تقرير العقيدة والرد على المخالفين
الاحد 06 شعبان 1431 الموافق 18 يوليو 2010
 
جهود الشيخ صالح البليهي في تقرير العقيدة والرد على المخالفين

بندر بن محمد الرباح

التعريف بهذه الرسالة

هذه الرسالة جاءت محاولة لإبراز جهود الشيخ صالح البليهي – رحمه الله – في العقيدة، حيث إن كثيراً ممن يعرف الشيخ حتى بعض طلاب العلم لم يكن يعلم عن جهود الشيخ – رحمه الله - في مجال العقيدة وردوده على كثير من الفرق الضالة والمذاهب المنحرفة، ولعل ذلك راجع إلى شهرة الشيخ – رحمه الله – الفقهية، وهذا حق؛ فهو - رحمه الله – أحد فقهاء عصره، وكتابه العظيم المسمى (بالسلسبيل) من أعظم الشواهد على ذلك، بيد أن للشيخ – رحمه الله – جهوداً عظيمة خفية على كثير من الناس، وهي جهوده في تقرير عقيدة السلف الصالح – رحمهم الله جميعاً – فقد كان – رحمه الله – واحداً من العلماء الربانيين الذين يسعون لتقرير هذه العقيدة السلفية، يتضح ذلك من خلال سماع أو مطالعة كتبه ودروسه، سواء ما كان منها في الحرم المكي أو في غيره كما كان يقررها في كثير من رسائله ومحاضراته ومشاركاته الإعلامية المكتوبة أو المسموعة، كل ذلك بأسلوب واضح جميل يفهمه كل من يقرؤه أو يسمعه مع جمعه للأدلة على هذه العقيدة من الكتاب والسنة، ومقارعته للخصوم والمعاندين ودحض شبههم التي يوردونها وذلك بالأدلة النقلية والعقلية، وكان – رحمه الله – كثير التركيز على الرد على الفرق والمذاهب التي لها انتشار كبير في عصره، ومن أمثلة ذلك إطالته في الرد على المذهب الشيوعي الخبيث الذي كان في أوج قوته أيام حياة الشيخ  رحمه الله .

وفيما يلي عرض موجز لملخص الرسالة، حيث اشتملت هذه الرسالة على مقدمة وتمهيد وأربعة أبواب وخاتمة وفهارس..

أما المقدمة ففيها أسباب اختيار الموضوع وأهميته وهدفه وخطة البحث ومنهجه والدراسات السابقة..

التمهيد: وفيه الترجمة للشيخ صالح بن إبراهيم البليهي – رحمه الله – وفيه مبحثان:

الأول منهما عن حياته الشخصية.

والثاني عن حياته العلمية.

الباب الأول : وفيه الحديث عن كتب الشيخ صالح البليهي في العقيدة، ومنهجه في تقرير العقيدة، والرد على المخالفين وفيه فصلان:

الأول: كتب الشيخ صالح البليهي في العقيدة.

والثاني: منهج الشيخ صالح البليهي في تقرير العقيدة والرد على المخالف..

الباب الثاني : وفيه الحديث عن جهود الشيخ صالح البليهي في تقرير الإيمان بالله وفيه ثلاثة فصول:

الأول: جهود الشيخ في تقرير توحيد الربوبية، وقد أطال – رحمه الله – في الحديث عنه، وساق الأدلة على ذلك بسبب انتشار المذهب الشيوعي الذي كان ينكر وجود الخالق سبحانه وتعالى.

والثاني جهود الشيخ في تقرير توحيد الألوهية، وبيان بعض نواقض هذا التوحيد وقوادحه. 

والثالث جهود الشيخ في تقرير توحيد الأسماء والصفات مع نماذج من الأسماء الحسنى التي شرحها الشيخ، وكذا بعض الصفات التي فصل الحديث فيها..

الباب الثالث: وفيه الحديث عن جهود الشيخ في تقرير بقية مباحث الإيمان وفيه أربعة فصول:

الأول: الإيمان بالملائكة والكتب والرسل وما يترتب على ذلك من مسائل..

والثاني: الإيمان باليوم الآخر، ويدخل في ذلك الحديث عن عذاب القبر ونعيمه، ثم ما يكون بعده من البعث والحشر والنشر والحساب والميزان وغير ذلك من المباحث المتعلقة باليوم الآخر..

والثالث: جهود الشيخ في تقرير الإيمان بالقدر، وبيان مراتبه والأدلة على هذه المراتب..

والرابع: جهود الشيخ في تقرير الإمامة والولاية، وفيه بيان حقوق الإمام على رعيته من وجوب طاعته بالمعروف، وتحريم الخروج عليه، وكذلك فيه بيان حقوق الرعية على الإمام .

الباب الرابع : وفيه الحديث عن جهود الشيخ في الرد على المخالفين في الأديان والفرق والمذاهب وفيه ثلاثة فصول :

الأول: جهود الشيخ في الرد على أصحاب الأديان المنحرفة، وقد شمل رده اليهودية والنصرانية والهندوسية والبوذية .

والثاني: جهود الشيخ في الرد على الفرق و الطوائف، وقد شمل رده عدداً من الفرق هي الشيعة والصوفية والأشاعرة والجهمية والمعتزلة والخوارج والجبرية..

والثالث: جهوده في الرد على أصحاب المذاهب المعاصرة والنظريات المادية، وقد شمل ذلك الدارونية والشيوعية والقومية العربية والماسونية والقاديانية والبهائية والبابية..

ثم الخاتمة، وفيها أهم النتائج والتوصيات، ثم الفهارس العلمية اللازمة .

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
تعليقات القراء
ooo_ooo272730@yahoo.com   |       
ًصباحا 12:39:00 2012/03/25
انا وليد البليهى من جمهورية مصر العربية محافظة البحيرة مركز الدلنجات اتمنى من عائلى البليهى فى السعودية ان يقبلة دعوتى لهم فى مصر على عنوانى للتعرف على شجرة العائلة الكريمى ويكون لى الشرف للتعرف عليهم وشكرا

وليد السيد عبد الحميد البلهيى   |       
ًصباحا 12:18:00 2012/03/18
قابيلة الدواسر هى اقدم الفبائل العربيى فى السعودية انا وليد السيد عبد الحميد البليهى انا بارسل رسالة الى عائلة البليهى فى السعودية اتمنى من العائلة فى السعودية انا تكون هى وباقى عائلة البليهى فى مصر والعالم كلة تكون يد واحد ويقربة من بعض واتمنى انا اتعرف على جميع عائلة البليهى فى السعوديةوكل من يلة ويزدنى شرف انا اوصل لهم فى السعودية ولاكن لبد من ارسال دعوة للسفر لهم لكى نتعرف عليهم ونقوم بلود على بعض انا انتظر دعوة من عائلة البليهى فى السعودية وانا عايش فى جمهرية مصر العربية محافظة البحيرة مركز الدلنجات من يريد ان يوصل الى عائلة البليهى فى مصر بهزا عنوانى مصر محافظة البحيرة مركز الدلنجات ---------------------

وليد البليهى   |       
مساءً 11:27:00 2012/03/16
وانا اتمنى ويزدنى الشرف فى المقابلة مع عائلة البليهى فى السعودية واتمنى زيارتهم ولاكن لااعرف اما كنهم فى السعودية لو تكرمت ان يعملو لى دعوة لزيارتهم وليد البليهى

وليد البليهى   |       
ًصباحا 12:40:00 2012/02/21
اتمنى للك التوفيق ولاكن انكم فى السعودية نسين باقى شجرة العاءلة انا وليد البليهى من مصر محافظة البحيرة مركز الدلنجات

ابو انس المعمر   |       
ًصباحا 08:21:00 2011/02/08
ارجو من ادارة الموقع ملاحظة ماكتب ماكتب اعلاه

أبو عامر   |       
مساءً 01:28:00 2010/08/11
اتقوا الله || ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ||

محب البليهي   |       
ًصباحا 08:54:00 2010/08/05
السلام عليكم البليهي من العلماء المتميزين بمعرفته بالواقع فأين أجد الرسالة فقد بحث عنها في النت فلم أجد شيء هل هي مطبوعة أم لا ؟

رد اهل السنة على المجسمة الوهابية   |       
مساءً 06:13:00 2010/07/30
نقد تقسيم التوحيد إلى ألوهية وربوبية لفضيلة العلامة حجة الإسلام يوسف الدجوي الأزهري بسم الله الرحمن الرحيم قال العلامة أبو المحاسن جمال الدين يوسف بن أحمد الدِّجوي المالكي الأزهري المتوفى سنة 1365هـ: جاءتنا رسائل كثيرة يسأل مرسلوها عن توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية ما معناهما؟ وما الذي يترتب عليهما؟ ومن ذا الذي فرق بينهما؟ وما هو البرهان على صحة ذلك أو بطلانه؟ فنقول وبالله التوفيق: إن صاحب هذا الرأي هو ابن تيمية الذي شاد بذكره، قال: "إن الرسل لم يبعثوا إلا لتوحيد الألوهية وهو إفراد الله بالعبادة، وأما توحيد الربوبية وهو اعتقاد أن الله رب العالمين المتصرف في أمورهم فلم يخالف فيه أحد من المشركين والمسلمين بدليل قوله تعالى: {ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله} ثم قالوا: إن الذين يتوسلون بالأنبياء والأولياء ويتشفعون بهم وينادونهم عند الشدائد هم عابدون لهم قد كفروا باعتقادهم الربوبية في تلك الأوثان والملائكة والمسيح سواء بسواء، فإنهم لم يكفروا باعتقادهم الربوبية في تلك الأوثان وما معها بل بتركهم توحيد الألوهية بعبادتها، وهذا ينطبق على زوار القبور المتوسلين بالأولياء المنادين لهم المستغيثين بهم الطالبين منهم ما لا يقدر عليه إلا الله تعالى..بل قال محمد بن عبد الوهاب: "إن كفرهم أشنع من كفر عباد الأوثان"! وإن شئت ذكرت لك عبارته المحزنة الجريئة، فهذا ملخص مذهبهم مع الإيضاح، وفيه عدة دعاوى، فلنعرض لها على سبيل الاختصار، ولنجعل الكلام في مقامين فنتحاكم إلى العقل ثم نتحاكم إلى النقل، فنقول: قولهم: إن التوحيد ينقسم إلى توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية. تقسيم غير معروف لأحد قبل ابن تيمية، وغير معقول أيضا كما ستعرفه، وما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأحد دخل في الإسلام: إن هناك توحيدين وإنك لا تكون مسلما حتى توحد توحيد الألوهية، ولا أشار إلى ذلك بكلمة واحدة، ولا سُمِع ذلك عن أحد من السلف الذين يتبجحون باتباعهم في كل شيء، ولا معنى لهذا التقسيم، فإن الإله الحق هو الرب الحق، والإله الباطل هو الرب الباطل، ولا يستحق العبادة والتأليه إلا من كان ربا، ولا معنى لأن نعبد من لا نعتقد فيه أنه رب ينفع ويضر، فهذا مرتب على ذلك كما قال تعالى: {رب السموات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سمياً}. فرتب العبادة على الربوبية، فإننا إذا لم نعتقد أنه رب ينفع ويضر فلا معنى لأن نعبده - كما قلنا - ويقول تعالى: {ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السموات والأرض} يشير إلى أنه لا ينبغي السجود إلا لمن ثبت اقتداره التام، ولا معنى لأن نسجد لغيره، هذا هو المعقول، ويدل عليه القرآن والسنة. أما القرآن فقد قال: {ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا}. فصرح بتعدد الأرباب عندهم، وعلى الرغم من تصريح القرآن بأنهم جعلوا الملائكة أربابا يقول ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب: إنهم موحدون توحيد الربوبية وليس عندهم إلا رب واحد وإنما أشركوا في توحيد الألوهية! ويقول يوسف عليه السلام لصاحبي السجن وهو يدعوهما إلى التوحيد: {أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار} ويقول الله تعالى أيضا: {وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي}. وأما هم فلم يجعلوه ربا.. ومثل ذلك قوله تعالى: {لكنا هو الله ربي} خطابا لمن أنكر ربوبيته تعالى، وانظر إلى قولهم يوم القيامة: {تالله إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين} أي في جعلكم أربابا - كما هو ظاهر - وانظر إلى قوله تعالى: {وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا..} فهل ترى صاحب هذا الكلام موحدا أو معترفا؟! ثم انظر إلى قوله تعالى: {وهم يجادلون في الله} إلى غير ذلك وهو كثير لا نطيل بذكره، فإذا ليس عند هؤلاء الكفار توحيد الربوبية - كما قال ابن تيمية -، وما كان يوسف عليه السلام يدعوهم إلا إلى توحيد الربوبية، لأنه ليس هناك شيء يسمى توحيد الربوبية وشيء آخر يسمى توحيد الألوهية عند يوسف عليه السلام، فهل هم أعرف بالتوحيد منه ويجعلونه مخطئا في التعبير بالأرباب دون الآلهة؟! ويقول الله في أخذ الميثاق: {ألست بربكم قالوا بلى} فلو كان الإقرار بالربوبية غير كاف وكان متحققا عند المشركين ولكنه لا ينفعهم - كما يقول ابن تيمية - ما صح أن يؤخذ عليهم الميثاق بهذا، ولا صح أن يقولوا يوم القيامة: {إنا كنا عن هذا غافلين} وكان الواجب أن يغير الله عبارة الميثاق إلى ما يوجب اعترافهم بتوحيد الألوهية حيث إن توحيد الربوبية غير كاف - كما يقول هؤلاء -، إلى آخر ما يمكننا أن نتوسع فيه، وهو لا يخفى عليك، وعلى كل حال فقد اكتفى منهم بتوحيد الربوبية، ولو لم يكونا متلازمين لطلب إقرارهم بتوحيد الألوهية أيضاً. ومن ذلك قوله تعالى: {وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله} فإنه إله في الأرض ولو لم يكن فيها من يعبده كما في آخر الزمان، فإن قالوا: إنه معبود فيها أي مستحق للعبادة، قلنا: إذن لا فرق بين الإله والرب، فإن المستحق للعبادة هو الرب لا غير، [و] ما كانت محاورة فرعون لموسى عليه الصلاة والسلام إلا في الربوبية وقد قال: {أنا ربكم الأعلى} ثم قال: {لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين} ولا داعي للتطويل في هذا. وأما السنة فسؤال الملكين للميت عن ربه لا عن إلهه، لأنهم لا يفرقون بين الرب والإله، فإنهم ليسوا بتيميين ولا متخبطين، وكان الواجب على مذهب هؤلاء أن يقولوا للميت: من إلهك لا من ربك! أو يسألوه عن هذا وذاك. وأما قوله: {ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله} فهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم إجابة لحكم الوقت مضطرين لذلك بالحجج القاطعات والآيات البينات، ولعلهم نطقوا بما لا يكاد يستقر في قلوبهم أو يصل إلى نفوسهم، بدليل أنهم يقرنون ذلك القول بما يدل على كذبهم، وأنهم ينسبون الضر والنفع إلى غيره، وبدليل أنهم يجهلون الله تمام الجهل ويقدمون غيره عليه حتى في صغائر الأمور، وإن شئت فانظر إلى قولهم لهود عليه الصلاة والسلام: {إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء} فكيف يقول ابن تيمية: إنهم معتقدون أن الأصنام لا تضر ولا تنفع إلى آخر ما يقول؟! ثم انظر بعد ذلك في زرعهم وأنعامهم: {هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا، فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم} فقدموا شركاءهم على الله تعالى في أصغر الأمور وأحقرها. وقال تعالى في بيان اعتقادهم في الأصنام: {وما نرى معكم من شفعائكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء} فذكر أنهم يعتقدون أنهم شركاء فيهم، ومن ذلك قول أبي سفيان يوم أحد: "أعلُ هبل"، فأجابه صلى الله عليه وسلم بقوله: (الله أعلى وأجل). فانظر إلى هذا ثم قل لي ماذا ترى في ذلك من التوحيد الذي ينسبه إليهم ابن تيمية ويقول: إنهم فيه مثل المسلمين سواء بسواء وإنما افترقوا بتوحيد الألوهية؟! وأدَلُّ من ذلك كله قوله تعالى: {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم} إلى غير ذلك مما يطول شرحه، فهل ترى لهم توحيدا بعد ذلك يصح أن يقال فيه إنه عقيدة؟! أما التيميون فيقولون بعد هذا كله: إنهم موحدون توحيد الربوبية، وإن الرسل لم يقاتلوهم إلا على توحيد الألوهية الذي لم يكفروا إلا بتركه!! ولا أدري ما معنى هذا الحصر، مع أنهم كذبوا الأنبياء وردوا ما أنزل عليهم واستحلوا المحرمات وأنكروا البعث واليوم الآخر وزعموا أن لله صاحبة وولدا وأن الملائكة بنات الله؛ {ألا إنهم من إفكهم ليقولون: ولد الله. وإنهم لكاذبون} وذلك كله لم يقاتلهم عليه الرسل - في رأي هؤلاء - وإنما قاتلوهم على عدم توحيد الألوهية - كما يزعمون - وهم بعد ذلك مثل المسلمين سواء بسواء!! أو المسلمون أكفر منهم في رأي ابن عبد الوهاب!! وما علينا من ذلك كله، ولكن نقول لهم بعد هذا: على فرض أن هناك فرقا بين توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية - كما يزعمون - فالتوسل لا ينافي توحيد الألوهية فإنه ليس من العبادة في شيء لا لغة ولا شرعا ولا عرفا، ولم يقل أحد إن النداء أو التوسل بالصالحين عبادة، ولا أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك، ولو كان عبادة أو شبه عبادة لم يجز بالحي ولا بالميت. فإن تشبث متشبث بأن الله أقرب إلينا من حبل الوريد فلا يحتاج إلى واسطة، قلنا له: حفظت شيئا وغابت عنك أشياء، فإن رأيك هذا يلزمه ترك الأسباب والوسائط في كل شيء، مع أن العالم مبني على الحكمة التي وضعت الأسباب والمسببات في كل شيء، ويلزمه عدم الشفاعة يوم القيامة - وهي معلومة من الدين بالضرورة - فإنها - على هذا الرأي - لا حاجة إليها، إذ لا يحتاج سبحانه وتعالى إلى واسطة فإنه أقرب من الواسطة. ويلزم خطأ عمر بن الخطاب في قوله: (إنّا نتوسل إليك بعم نبيك العباس.. إلخ). وعلى الجملة يلزم سد باب الأسباب والمسببات والوسائل والوسائط، وهذا خلاف السنة الإلهية التي قام عليها بناء هذه العوالم كلها من أولها إلى آخرها. ولزمهم على هذا التقدير أن يكونوا داخلين فيما حكموا به على المسلمين، فإنه لا يمكنهم أن يَدَعوا الأسباب أو يتركوا الوسائط بل هم أشد الناس تعلقا بها واعتمادا عليها. ولا يفوتنا أن نقول: إن التفرقة بين الحي والميت في هذا المقام لا معنى لها فإن المتوسل لم يطلب شيئا من الميت أصلا، وإنما طلب من الله متوسلا إليه بكرامة هذا الميت عنده أو محبته له أو نحو ذلك، فهل في هذا كله تأليه للميت أو عبادة له؟! أم هو حق لا مرية فيه؟ ولكنهم قوم يجازفون ولا يحققون، كيف وجواز التوسل بل حسنه معلوم عند جميع المسلمين. وانظر كتب المذاهب الأربعة، حتى مذهب الحنابلة في آداب زيارته صلى الله عليه وسلم تجدهم قد استحبوا التوسل به إلى الله تعالى، حتى جاء ابن تيمية فخرق الإجماع وصادم المركوز في الفطر مخالفا في ذلك العقل والنقل اه. انتهى جواب العلامة حجة الإسلام يوسف الدجوي المالكي الأزهري رحمه الله تعالى.

منسي   |       
مساءً 12:12:00 2010/07/21
أحياناً قد يحجم المرء في الرد على المخالف مخافة أن يقع في المراء أو الانتصار للنفس ، ولكن أحياناً قد ينتاب المرء شعور بأنه قد يكتم حقاً وسوف يسأل عنه أمام الله يوم القيامة ،،،،، يا أخي الكريم أبا أيوب متعك الله بالصحة والعافية وجعلك من أهل الفردوس الأعلى من الجنة ،،، آمين يارب العالمين ، نحن يا أخي الكريم لا نتكلم في مسألة من مسائل الفروع أو تقسيمات مما ذكرت قد أجمعت الأمة على تلك المصطلحات ، والأمة لا تجتمع على ضلاله أبدا . وأنا أيضا لست ممن ينكر علم من علوم الشريعة وهو علم أصول الفقه ويضرب به عرض الحائط ، تحت دعوى الرجوع للكتاب والسنة . ... نحن يا أخي نتكلم عن أصل هذا الدين عن التوحيد وهو أمر عليه مدار سعادة أو شقاء الإنسان ،،، هل تعلم حين نقر بهذه التقسيمات الثلاثة عن توحيد الله – جل جلاله – معنى ذلك أن توحيدي ناقص ما لم استوفي هذه التقسيمات الثلاثة ، وأن كنت اقصد توحيد الأسماء والصفات ... والله أنا لا أدري لماذا التفتيش وامتحان الناس في عقائدهم والتشويش عليهم وأنك لا تستكمل الإيمان حتى تخوض فيها مع الخائضين ، وهي والله مواطن تزل فيها الأقدام وتحير فيها العقول وما تكلم فيها أحد إلا أخطأ وأخذ عليه ، فتعرفوا يرحمكم الله على الله بقلوبكم وليس بعقولكم ، فهذه سمية وزوجها ياسر- رضي الله عنهما – قد فازا بالجنة وما يعرفا هذه المسائل ، وذاك آخر دخل الجنة ولم يسجد لله سجده ولم يعرف ولم يخض في هذه المسائل ، وهذا غلام يهودي مرض فعاده النبي – صلى الله عليه وسلم - فقعد عند رأسه فقال له: ((أسلم)) فنظر إلى أبيه وهو عنده؟ فقال: أطع أبا القاسم. فأسلم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: ((الحمد لله الذي أنقذه من النار)) . ولم يعرف ذاك الغلام هذه التفاصيل والتفاريع التي نتحدث عنها اليوم ...... وذاك الأعرابي الذي سأل النبي – صلى الله عليه وسلم – وخرج من عنده وهو يقول : والله لا أزيد على هذا ولا أنقص ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( أفلح إن صدق ) ولم يخض الرجل ولم يعرف توحيد الأسماء والصفات التي نتحدث عنها ، وأهل الفترة الذي ماتوا على ملة أبينا إبراهيم عليه السلام قبل بعثة النبي – صلى الله عليه وسلم – وكل واحد منهم يبعث أمة وحدة ، يا أحبتي في الله هناك أمور معلومة ومعروفة بالفطرة السوية ليس الإنسان في حاجة أن ينبه الناس عليها ... ثم يا أخي الكريم أليس التوحيد أن يفرد الله تعالى بالعبادة والخضوع وأن الحكم لله وحده ((وَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمآءِ إِلَـٰهٌ وَفِي ٱلأَرْضِ إِلَـٰهٌ وَهُوَ ٱلْحَكِيمُ ٱلْعَلِيمُ )) أي أنها أمور لا ينبغي أن يشاركه فيها أحد ،، فنحن عندما نقرك على توحيد الأسماء والصفات نكون قد أشركنا مع الله تعالى حينما نقول عن الرجل أنه كريم أو حليم أو جليل القدر أو رحيم إلى غير ذلك من الصفات التي قد يشترك فيها المخلوق مع الخالق جل وعلا ، والتوحيد الذي أعرفه وببساطة هو أن يفرد الله تعالى بشيء لا يكون له فيه شريك ، ولا أدري ما المقصود بالصفات التي تقصدونها هل هي اليد والعين والرجل ؟ ، وهذه أمور لم يتفق الناس عليها ورب العزة يقول )) وَإِذَا جَآءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ ٱلأَمْنِ أَوِ ٱلْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُوْلِي ٱلأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ ٱلشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً )) ولا أعتقد إن أولي الأمر الذين عناهم الله اليوم هم حكام الجزيرة والشام ومصر و شمال أفريقيا

أبو أيوب   |       
مساءً 01:41:00 2010/07/20
تقسيم التوحيد لهذه الأنواع الثلاثة تقسيم إصطلاحي أخذه العلماء من إستقراء النصوص مثله مثل تقسيم كثير من المسائل والأحكام الشرعية فالواجب والمندوب والمكروه والمحرم والمباح كلها أخذت بالإستقراء كذلك الشرط والركن والواجب أخذت بالإستقراء كذلك النحاة قسموا الكلمة إلى اسم وفعل وحرف وقد أخذوا ذلك من استقراء النصوص من كلام العرب ولم يعب عليهم أحد في ذلك لأنه استقراء صحيح والأمثلة أعلى ذلك كثر من أن تحصر فيلزم من أنكر هذا التقسيم أن ينكر كثير من هذه التقسيمات التي درج أهل العلم قاطبة على العمل بها وقد ذكر هذا التقسيم للتوحيد جماعة من العلماء قديماً وحديثاً وممن أشار إلى ذلك ابن منده وابن جرير الطبري وابن بطة العكبري وغيرهم وكثر استعماله في كلام شيخ االإسلام وابن القيم رحمهما الله .

منسي   |       
مساءً 01:12:00 2010/07/19
وإن كنت لم أقرأ الرسالة ، لكن أرجوا أن لا يقول بقول الغنيمان ، ثم هذا التقسيم للتوحيد ربوبية وألوهية واسماء وصفات ، هل قال بها السلف : أم هو بدعاً من القول ؟؟!! .... وهل حين أقول عن الرجل قوي وغني وغزيز ورحيم ....ألخ وهي من صفات الله تعالى أيضا ... هل أكون قد وقعت في الشرك أم لا ؟؟؟ ..... دعونا يرحمكم الله من التقوقع في الماضي والرد على طوائف قد بادت وأنقرض أمرها وذهبت أدراج الرياح .

الصفحة 1 من 1

أضف تعليقك
الاسم
التعليق
أدخل ارقام الصورة   أنقر هنا لتغيير الرقم

   

الحقوق محفوظة لمؤسسة الإسلام اليوم 1420هـ - 1433 هـ