اسم الكتاب:الجهل بمسائل الاعتقاد وحكمه
المؤلف : عبد الرزاق بن طاهر بن أحمد معاش
الناشر : دار الوطن / السعودية
عدد الصفحات:544
التعريف بالكتاب
بدأ الباحث الرسالة بمقدمة أبان فيها أهمية الموضوع ،وسبب اختياره ،ومنهجه في البحث .
ثم تمهيد عرف فيه مصطلحات : الجهل ، ومسائل الاعتقاد ،والمعلوم من الدين بالضرورة.
ثم تحدث فيه عن أبرز الانحرافات في هذا الباب ، وعن خطر التسرع في تكفير المسلم .
بعد ذلك عرض الباب الأول وعنون له بـ مسائل في الإيمان وأحكام أهله .
بدأ الحديث بمفهوم الإيمان عند أهل السنة ،ثم المقصود بعقد الإسلام وبمَ يثبت ؟ ثم تكلم عن مسألة التلازم بين الظاهر والباطن ،ومسألة مراتب الذنوب و تفاوتها ،ومسألة تنوع الكفر .
بعد ذلك تحدث عن أحكام عصاة المؤمنين من حيث : الفرق بين أحكام الدنيا وأحكام الآخرة ،واجتماع الإيمان وبعض شعب الكفر في الشخص الواحد ،ثم حكم تكفير المعين .
بعد ذلك عرض الباب الثاني والذي عنون له بالعذر بالجهل عند أهل السنة وضوابطه فتحدث عن ضرورة قيام الحجة على المعين ،وأنه لا تكليف إلا بشرع ، ولا عقاب إلا بعد إنذار .ثم عن الفرق بين فهم الحجة وبين قيامها ،وعن صور قيامها .
بعده تكلم عن حدود الجهل المعتبر لحصول العذر ،فأبان عن حكم الجهل الذي يمكن المكلف دفعه ،وعن حكم الجهل بالمسائل التي لا تخفى أدلتها ،ومدى التلازم بين العذر والجهل .
ثم تحدث عن مسألة اعتبار التأول والشبه فيما لا يعلم إلا بالحجة الشرعية ، فتحدث عن المقصود بالتأويل ، والأصل في العذر به ، ثم التأويل الذي يعذر به والذي لا يعذر به ،ثم أشار لبعض الضوابط و التنبيهات التي ذكرها أهل العلم .
ثم خصص الباب الأخير (الباب الثالث) لمدى تأثير عارض الجهل على الأصول الاعتقادية .فبدأ في بيان ما يعتبر من الأصول في الاعتقاد ، وضوابط التمييز بين الأصول و الفروع .ثم تحدث عن تأثير عارض الجهل على التوحيد ،و على أصول الشريعة فتعرض لأدلة الأحكام الشرعية ،و المعلوم من الدين بالضرورة .
وفي نهاية البحث عرض المؤلف خاتمة عرض فيها أهم النتائج التي خرج بها من البحث .