|
إساءة للرسول تثير أزمة بين
الدنمارك ودول عربية وإسلامية
كوبنهاجن-وكالات
قدم سفراء عدة دول عربية وإسلامية في الدنمارك خطاب احتجاج
لرئيس الوزراء أندرس فو راسموسن طالبوا فيه بتقديم اعتذار رسمي
للمسلمين بعد أن قامت إحدى الصحف بنشر رسوم كاريكاتيرية تسيء
إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم).
ورفضت الصحيفة تقديم أي اعتذارات محتجة بأن ما نشرته يدخل في
إطار حرية التعبير، وهو ما ينذر بأزمة دبلوماسية.
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن سفراء كل من باكستان، وإيران،
والبوسنة والهرسك، وإندونيسيا وعدد من الدول العربية أعربوا في
الخطاب عن استيائهم لرؤية رسوم كاريكاتيرية نشرتها صحيفة
(جيلاندز بوستن) أظهرت الرسول (صلى الله عليه وسلم) في صورة
المتطرف.
وصرح (ماسكيود أفندي هوتاسيوهوت) المستشار بالسفارة
الإندونيسية للإذاعة الدنماركية: (نحن نأمل في أن تتفهم
الحكومة الدنماركية مشاعر المسلمين تجاه الرسول، ونأمل في أن
تقدم اعتذارا).
وطلب الدبلوماسيون المسلمون مقابلة مع راسموسن، ومن المتوقع أن
يعبروا خلالها عن قلقهم من الحملات المعادية للإسلام والمسلمين
في الصحافة وفي دوائر سياسية يمينية متطرفة.
وعلى الجانب الآخر تمسك محررو صحيفة جيلاندز بوستن برسومهم
وعارضوا مطلب الدبلوماسيين المسلمين بتقديم اعتذار، مستندين
إلى ما وصفوه بـحرية التعبير.
وقال كارستين جوست رئيس تحرير الصحيفة: نحن نعيش في دولة
ديمقراطية حيث تحظى الرسوم الكاريكاتيرية وصور النقد الأخرى
بالقبول العام، ويجب ألا يضع الدين حدودا على ذلك.
كانت الصحيفة الدنماركية قد نشرت 12 رسما كاريكاتيريا يوم 20
سبتمبر 2005 تصور الرسول (صلى الله عليه وسلم) في أشكال
مختلفة، وفي أحد الرسوم يظهر مرتديا عمامة تشبه قنبلة ملفوفة
حول رأسه.
واستقبلت الأقلية المسلمة في الدنمارك هذه الرسوم بانتقادات
حادة، كما أصر الزعماء الدينيون على أنها تمثل اعتداء على شخص
الرسول (صلى الله عليه وسلم) وقيمته لدى المسلمين، وطالبوا
الصحيفة بتقديم اعتذار رسمي.
وأخذت الانتقادات شكل المظاهرات، حيث تظاهر الأسبوع الماضي
5000 مسلم في العاصمة كوبنهاجن ضد الصحيفة وطالبوها بالاعتذار.
وليست هذه هي الواقعة الأولى التي تبث فيها وسيلة إعلامية
دنماركية إساءات للإسلام والمسلمين فقد توالت هذه الإساءات في
الشهور الأخيرة، وأدين كاي فيلهيلمسين المعلق بالإذاعة
الدنماركية بانتهاك قوانين مكافحة العنصرية بسبب إبدائه
ملاحظات معادية للمسلمين، حيث طالب بالقيام بإبادة جماعية
للمسلمين في أوربا.
كما تواجه محطة إذاعة هولجر المحلية ذات الميول اليمينية
المتطرفة احتمال سحب ترخيصها حول قضية تتعلق ببث مواد عنصرية
ضد المسلمين.
وتقدم أفراد من الأقلية المسلمة بشكوى لدى الشرطة ضد محطة
تلفزيون ليزبيث نودسن الحكومية واتهموها بالتحريض على الحقد
بين أصحاب الديانات المختلفة، وذلك بسبب إقدامها على بث فيلم
سابميشن المسيء للإسلام للمخرج الهولندي ثيو فان جوخ الذي قتل
في الثاني من نوفمبر 2004.
ويقدر عدد المسلمين بالدنمارك بحوالي 180 ألف شخص أو ما يمثل
3% من إجمالي عدد السكان البالغين 5.4 ملايين شخص.
والإسلام هو الدين الثاني بالدنمارك بعد المسيحية
البروتستانتية التي يدين بها 80% من السكان.
محاكمة سياسي بريطاني تهجم على "الإسلام"
الإسلام اليوم / وكالات
استمعت محكمة بريطانية في ليدز أمس الثلاثاء إلى زعيم الحزب
القومي البريطاني نيك جريفين المتهم بالتحريض على الكراهية
العرقية بعد تهجمه على الإسلام والمسلمين .وتتعلق القضية
بتصريحات لجريفين منذ عامين قال فيها إن المسلمين حولوا
بريطانيا إلى "مكان مرعب لا يحتمل" على حد زعمه .
واتهم جريفن رسميا وزميله في الحزب مارك كوليت (24 عاما)
بتوجيه إهانات وشتائم وتهديدات إلى مواطنين آسيويين في
التصريحات التي سجلها مراسل متخف من هيئة الإذاعة البريطانية
(بي.بي.سي).
وقال ممثل الادعاء رودني جيميسون إن الاتهامات تتعلق بست خطب
ألقاها جريفين وكوليت في اجتماعات خاصة للحزب وتم تصويرها سرا
بمعرفة مراسل بي.بي.سي الذي انضم إلى الحزب في ديسمبر 2003.
ونقل الادعاء عن السياسي البريطاني قوله في يناير 2004 إن
"مجتمع البيض تحول إلى مكان مرعب لا يحتمل متعدد الأجناس".
وزعم جريفين في كلمته أن الدين الإسلامي يشجع المسلمين على
القيام بأعمال العنف، قائلا إن "هذه الأشياء ستستمر لأن هذا ما
يقول القرآن إنه مقبول" حسب تعبيره .
في نفس الاجتماع نسب إلى كوليت اتهامه ذوي الأصول الآسيوية
بصفة خاصة بالمسؤولية عن أعمال السرقة والاغتصاب في مناطق مثل
برادفورد وكيلي شمال إنجلترا.
والحزب القومي يشتهر بمواقفه المعادية للهجرة وليس له ثقل
سياسي أو تأييد يذكر مثل الأحزاب اليمينية المماثلة في أوروبا،
لكنه يشغل بضعة مقاعد في مجالس محلية. ويبلغ عدد المسلمين في
بريطانيا 1.6 مليون نسمة من بين سكان بريطانيا البالغ عددهم 60
مليونا.
دعوات لتنظيم "هجوم إلكتروني على موقع الصحيفة"
تصاعد الاستنكار الإسلامي لتطاول صحيفة دنماركية على "الرسول"
دبي-العربية.نت
تصاعدت وتيرة الاستنكار "الشديد" لما نشرته صحيفة تصدر في
العاصمة الدنماركية كوبنهاغن "من تطاول على شخص رسول (ص)"، إذ
أصدر عدد من المنظمات والجمعيات الإسلامية والعربية في
الدنمارك بيانات تنديد تعبر فيها عن غضبها الشديد مما نشرته
الصحيفة الداعمة لليمين المتطرف من تطاول على شخص نبي الإسلام
متزامنا مع شهر رمضان المبارك.
وكانت الصحيفة الدنماركية نشرت قبل نحو أسبوعين رسماً لشخص
الرسول عليه السلام، أثار حفيظة الهيئات الإسلامية في الدنمارك
وتصاعدت حدة الاستنكار والانتقاد من الهيئات الإسلامية في دول
أوروبا.
ودعت الرابطة الإسلامية في الدنمارك إلى تنظيم مظاهرة احتجاجية
بعد غد الجمعة بالعاصمة كوبنهاغن.
وفي سياق متصل، انتشر عدد من الدعوات في المنتديات العربية على
شبكة الانترنت، إلى تنظيم هجوم إلكتروني على موقع صحيفة
"يولاند بوستن". وتم تحديد يوم الخميس 13-10-2005 موعدا
للهجوم. وقد طرح هؤلاء برنامجا سيتم من خلاله الهجوم
الإلكتروني ذاكرين بالتفصيل خطوات الهجوم.
وكانت المشكلة قد بدأت عقب اجتماع رئيس الوزراء الدنماركي آنس
فو راسمسون بمجموعة من الأئمة وقيادات الجالية الإسلامية في 20
سبتمبر/أيلول الماضي لبحث ما وصف بأسباب جنوح بعض الشباب
المسلم إلى العنف والخروج عن القانون.
وقدم الأئمة بعض المقترحات التي من شأنها أن تساعد في الحد من
تلك الظاهرة، وأهم تلك المقترحات التدخل لدى وسائل الإعلام
الدنماركية للتوقف عن الإساءة للإسلام. كما طالبوا باتخاذ
مواقف أكثر اتزانا وعدلا وتليق بالمجتمع الدنماركي.
وما أن وصل ذلك إلى وسائل الإعلام طلبت صحيفة "يولاند بوسطن"
من نقابة رسامي المجلات أن يرسموا صورا كاريكاتيرية للنبي محمد
صلى الله عليه وسلم، فاستجاب بعضهم لذلك.
من جهتها، تسعى منظمات إسلامية في أوروبا وبلدان أخرى من
العالم إلى مناقشة الإجراءات القانونية المتاحة لمحاسبة
الصحيفة، وإرغامها على الاعتذار وتصحيح موقفها أمام قرائها غير
المسلمين.
وقالت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "ايسيسكو"
ان ما نشرته الصحيفة "من رسم مزعوم لشخص النبي الكريم ...لا
يعد تعبيراً عن حرية الرأي والمعتقد، كما أنه ليس من حقوق
الإنسان".
وطالبت "ايسيسكو" باعتذار الصحيفة "للمسلمين في أنحاء العالم
كافة".
وأشارت إلى "إن ذلك يعد تجديفاً وبهتاناً على شخص الرسول
المصطفى صلى الله عليه وسلم".
وأكد البيان الذي وصلت نسخة منه إلى صحيفة "الحياة" اللندنية
الخميس 13-10-2005 "ان التطاول على شخصية الرسول ... هو خرق
للقانون الدولي الذي يمنع المساس بالمعتقدات الدينية للشعوب،
فضلاً عن أن ذلك تطاول على مقدسات المسلمين واستهتار بها، لما
في ذلك من نشر للكراهية والبغضاء، وتهديد للاستقرار والأمن
والسلام".
واعتبرت "ايسيسكو"، ومقرها العاصمة المغربية الرباط، أن 1.3
بليون مسلم في العالم يرون في هذا التطاول على نبيهم المختار
من صحيفة دنماركية عدواناً عليهم جميعاً.
تصاعد الاستنكار الإسلامي لتطاول صحيفة دنماركية على الرسول
غزة-دنيا الوطن
تصاعدت وتيرة الاستنكار "الشديد" لما نشرته صحيفة تصدر في
العاصمة الدنماركية كوبنهاغن "من تطاول على شخص رسول (ص)"، إذ
أصدر عدد من المنظمات والجمعيات الإسلامية والعربية في
الدنمارك بيانات تنديد تعبر فيها عن غضبها الشديد مما نشرته
الصحيفة الداعمة لليمين المتطرف من تطاول على شخص نبي الإسلام
متزامنا مع شهر رمضان المبارك.
وكانت الصحيفة الدنماركية نشرت قبل نحو أسبوعين رسماً لشخص
الرسول عليه السلام، أثار حفيظة الهيئات الإسلامية في الدنمارك
وتصاعدت حدة الاستنكار والانتقاد من الهيئات الإسلامية في دول
أوروبا.
ودعت الرابطة الإسلامية في الدنمارك إلى تنظيم مظاهرة احتجاجية
بعد غد الجمعة بالعاصمة كوبنهاغن.
وفي سياق متصل، انتشر عدد من الدعوات في المنتديات العربية على
شبكة الانترنت، إلى تنظيم هجوم إلكتروني على موقع صحيفة
"يولاند بوستن". وتم تحديد يوم الخميس 13-10-2005 موعدا
للهجوم. وقد طرح هؤلاء برنامجا سيتم من خلاله الهجوم
الإلكتروني ذاكرين بالتفصيل خطوات الهجوم.
وكانت المشكلة قد بدأت عقب اجتماع رئيس الوزراء الدنماركي آنس
فو راسمسون بمجموعة من الأئمة وقيادات الجالية الإسلامية في 20
سبتمبر/أيلول الماضي لبحث ما وصف بأسباب جنوح بعض الشباب
المسلم إلى العنف والخروج عن القانون.
وقدم الأئمة بعض المقترحات التي من شأنها أن تساعد في الحد من
تلك الظاهرة، وأهم تلك المقترحات التدخل لدى وسائل الإعلام
الدنماركية للتوقف عن الإساءة للإسلام. كما طالبوا باتخاذ
مواقف أكثر اتزانا وعدلا وتليق بالمجتمع الدنماركي.
وما أن وصل ذلك إلى وسائل الإعلام طلبت صحيفة "يولاند بوسطن"
من نقابة رسامي المجلات أن يرسموا صورا كاريكاتيرية للنبي محمد
صلى الله عليه وسلم، فاستجاب بعضهم لذلك.
من جهتها، تسعى منظمات إسلامية في أوروبا وبلدان أخرى من
العالم إلى مناقشة الإجراءات القانونية المتاحة لمحاسبة
الصحيفة، وإرغامها على الاعتذار وتصحيح موقفها أمام قرائها غير
المسلمين.
وقالت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "ايسيسكو"
ان ما نشرته الصحيفة "من رسم مزعوم لشخص النبي الكريم ...لا
يعد تعبيراً عن حرية الرأي والمعتقد، كما أنه ليس من حقوق
الإنسان".
وطالبت "ايسيسكو" باعتذار الصحيفة "للمسلمين في أنحاء العالم
كافة".
وأشارت إلى "إن ذلك يعد تجديفاً وبهتاناً على شخص الرسول
المصطفى صلى الله عليه وسلم".
وأكد البيان الذي وصلت نسخة منه إلى صحيفة "الحياة" اللندنية
الخميس 13-10-2005 "ان التطاول على شخصية الرسول ... هو خرق
للقانون الدولي الذي يمنع المساس بالمعتقدات الدينية للشعوب،
فضلاً عن أن ذلك تطاول على مقدسات المسلمين واستهتار بها، لما
في ذلك من نشر للكراهية والبغضاء، وتهديد للاستقرار والأمن
والسلام".
واعتبرت "ايسيسكو"، ومقرها العاصمة المغربية الرباط، أن 1.3
بليون مسلم في العالم يرون في هذا التطاول على نبيهم المختار
من صحيفة دنماركية عدواناً عليهم جميعاً.
إدانة إسلامية لتهجم صحيفة دانماركية على الرسول
الإسلام اليوم / وكالات :
أصدرت العديد من المنظمات والجمعيات الإسلامية والعربية في
الدانمارك، بياناً تعبر فيه عن غضبها الشديد مما نشرته صحيفة
"يولاند بوستن " الدانماركية من تطاول على شخص الرسول محمد
عليه الصلاة والسلام.
وقد اجتمع ممثلو تلك الجمعيات لبحث الرد على ما نشرته تلك
الصحيفة من رسم مزعوم لشخص النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
ويظهر اليوم الاثنين على موقع الصحيفة رسومات متخيلة ومشوهة
تُزعم أنها للرسول الأعظم, نشرت بعدما طلبت الجريدة من
الفنانين والرسامين التقدم بمثل تلك الرسوم تحت غطاء حرية
التعبير.
وقال الشيخ رائد حليحل أحد أئمة المساجد في الدانمارك، إن
الرسوم تظهر شخصاً على رأسه عمامة على شكل قنبلة وبيده خنجر
وخلفه امرأتان منقبتان.
وأشار حليحل إلى أن التطاول الجديد على النبي محمد صلى الله
عليه وسلم تم تحت غطاء من "حرية التعبير" بينما لا يسمح
بالكلام عن السامية.
تنديد بتطاول صحيفة دانماركية على الإسلام
الجزيرة نت
تلقت الجزيرة بيانا من العديد من المنظمات والجمعيات الإسلامية
والعربية في الدانمارك، تعبر فيه عن غضبها الشديد مما نشرته
صحيفة يولاند بوستن الدانماركية من تطاول على شخص الرسول محمد
عليه الصلاة والسلام.
وقد اجتمع ممثلو تلك الجمعيات لبحث الرد على ما نشرته تلك
الصحيفة من رسم مزعوم لشخص النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
ويظهر اليوم الاثنين على موقع الصحيفة رسومات متخيلة
ومشوهة تُزعم أنها للرسول الأعظم, نشرت بعدما طلبت
الجريدة من الفنانين والرسامين التقدم بمثل تلك الرسوم تحت
غطاء حرية التعبير.
وفي تصريحات خاصة للجزيرة قال الشيخ رائد حليحل أحد أئمة
المساجد في الدانمارك، إن الرسوم تظهر شخصا على رأسه عمامة على
شكل قنبلة وبيده خنجر وخلفه امرأتان منقبتان.
وأشار حليحل إلى أن التطاول الجديد على النبي محمد صلى الله
عليه وسلم تم تحت غطاء من "حرية التعبير" بينما لا يسمح
بالكلام عن السامية. |