عين على العالم

إثيوبيا .. زواج بدرجة اغتصاب

الاحد 11 ربيع الثاني 1431 الموافق 28 مارس 2010
إثيوبيا .. زواج بدرجة اغتصاب

ترجمة/ حسن شعيب

كل سيدة تتذكر يوم زفافها بدمعة تسيل من عينيها فرحًا, أما في إثيوبيا فدموع السيدة لا تتوقف ويكفهر وجهها وتصير الدموع أكثر قتامة, فهذه نورام عبيدو تجلس في كوخها تتذكر يوم أن صارت زوجة, فهي تعيش حاليًا على بعد مئات الأميال في الريف، وآلاف الأقدام فوق سطح البحر, وطوال 40 عامًا لم تتحدث عن زواجها، أو كيف حدث, فإنها إذا ما حاولت ذلك تعرضت على الفور للضرب من قبل خاطفها (زوجها), الذي قال: إن المرأة الصالحة لا تتحدث عن مثل هذه الأمور أبدًا, لذلك، كانت تروي نورام قصتها بتمهل وتلعثم ، وكانت كلماتها تتخللها ضحكات ساخرة عالية تنفجر من أحشائها بشكل لا إرادي.

ذات يوم استيقظت نورام على عراك صاخب في كوخ أسرتها لترى والدها يصيح في وجهه عددٌ لا يصدق من الرجال؛ عشرة أو أكثر، في الثلاثينات من عمرهم, جاءوا من أجلها, في هذا الظلام الدامس من الليل. وبرغم أنها لا تتجاوز الثمانية سنوات، فقد سرت إليها الرِّيبة من الأمر, حيث إنها سمعت همسًا يقول، عندما تكون الفتاة جاهزة للزواج، فإن الرجل من حقه الاستيلاء عليها واغتصابها ثم تعيش طوال عمرها في خدمته, "تلك كانت الثقافة" ولكنها لم تكن ثقافتها, فهي كحال الفتيات الصغيرات الأخرى لا تريد ذلك. وتسرد قائلة: "لقد بدأت في الصراخ وحاولت الهروب من الكوخ, واختبأت في الأشجار حتى عثر عليَّ أحدهم واقتادني إلى المنزل واغتُصبت أمام أعين أسرتي وصرت زوجة منذ هذا اليوم", وهي في حالة هذيان وذهول وقّعت على أوراق الزواج ومن يومها تنتظر لحظة الفرار.

وبعد ثلاثة أيام، تركها زوجها وحدها في الكوخ فانتهزت الفرصة وأخذت تركض حافية القدمين لترجع إلى أسرتها وتعود إلى حياتها وطفولتها, ولدى وصولها إلى الباب بكت فرحًا, إلا أنها شعرت بالصدمة عندما "قال لي والدي: لقد صرت سلعة تالفة بعد ما حدث وأنك مضطرة للعودة إليه وتكوني زوجة صالحة. كانت والدتي حزينة للغاية ولكنها وافقته, فاعتقدت آنذاك أنه عليِّ فعل هذا وليس عندي خيار. الآن وبعد مرور سنوات عديدة، لدي ستة أطفال".

ولكن نورام عادت لتلقي بُعدًا آخر على حياتها؛ حيث قالت: "ينبغي أن أكون سعيدة – على الأقل, من أجل أطفالي الستة الذين أحبهم", ثم أردفت فجأة: "زوجي أيضًا رجل طيب، وهو لا يضربني الآن, أحبه إنه رجل رائع ومخلص".

وبنفس هذا الإصرار على التفاؤل يُنهي جميع النساء العجائز اللاتي التقيت بهن, المختطفات طوال عمرهن, سرد قصص اغتصابهن المريعة.

في إثيوبيا، تحدث قصة نورام كل يوم, وفي عام 2003, العام الذي توفرت فيه الإحصاءات, اكتشفت اللجنة الوطنية المعنية بالعادات التقليدية في إثيوبيا أن 69 بالمائة من الزيجات تتم بهذا الشكل، الثلاثي جالب النحس, الاختطاف والاغتصاب والتوقيع على الزواج بالإكراه. في بلد يوجد بها الكاثوليك والبروتستانت كذلك.

وتعود هذه القصص لآلاف السنين تستند على الألم والقمع، ولكن أحيانًا يكون للتاريخ لحظات تدخُّل لا تُنسى ، وهذه إحداها. فقد اندلعت في العقد الماضي ثورة للزوجات المختطفات, وبدأت المرأة الإثيوبية ترفض مشاهدة أخواتهن تظل رهن العبودية.

لقد وقعت هذه الحكايات وسط التعتيم والظلام الكهربائي والسياسي على حد سواء. فالعاصمة أديس أبابا تظل بدون كهرباء لثلاثة أيام ولا يشعر أحد بالدهشة ولا يتوقعون عودتها في أي لحظة. كذلك تسيطر الديكتاتورية على الحكم ويسود الاستبداد في البلاد.

وفي وسط هذا الظلام، كانت بوجي جبري تجلس في مكتبها وتعمل وهي المرأة التي بدأت تمرد المرأة الإثيوبية والتي ولدت في أوائل الخمسينات، كان من المتوقع أن يكون لها نفس المصير الذي عانته نورام, قالت: "المرأة هنا في إثيوبيا ليست أفضل من الأبقار التي نحلبها، فهذه المنازل المصنوعة من الطين يتم تقسيمها بشكل جائر إلى قسمين جانب للرجال، والآخر هو للنساء والحيوانات".

"لقد كانت حياة والدتي كابوسًا, لا أعرف كيف بقيت على قيد الحياة، لقد كانت ذكية وحكيمة وأمضت حياتها كلها رهن الاعتداء والضرب, من أجل لا شيء. حتى انحنى ظهرها وكُسر ساقاها وفكاها، برغم أنها لم تخطئ في شيء, ولكنها برغم هذا كله كانت تبتسم وترضى بهذه الحياة المريرة, وعلى هذا النحو كانت حياة العديد من النساء في إثيوبيا".

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • يحتوي كلمة لا تليق.
  • الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

  1. 1 - أم عز الدين 07:07:00 2010/03/28 مساءً

    نسأل الله العافية وأوصي كل امرأة بالعلم سواء أعملت به أم لا

  2. 2 - ادريس عثمان ادال 07:29:00 2010/03/29 مساءً

    إن قصة المسكينة المذكورة قطرة في محيط من أمثالها وربما لاتعتبر قصة حزينة في إثيوبيا بل سعيدة ، المعيب هنالك ثقافة في إثيوبيا وتحديدا لدى شعب التجراي أو قومية رئيس الوزراء الاثيوبي وللعلم تنقسم هذه القومية الى ثلاثة منهم التجراي المسحيين واليهود الفلاشا والفئة الضحية في وسط هؤلاء المسلمين وهم لاحول ولا قوة لهم ، عموما ان هذه القومية عندما تأتي ضيفا لديهم فإن كرم الضيافة لديهم بأحد ثلاث 1- اما كرمهم بان تنام مع زوجته فإن لم تكن راضيا فبأخته ان كانت لديه اخت أو إبنة إن كانت لديه ابنه فإن وجدك مسرورا فهو في إعتقاده قد قام بواجب الضيافة للضيف ، وإضافة الى أن ثورة التجراي كانت تقوم على دعم ومدخول النساء من الدعارة حيث أن ثورة رئيس الوزراء الحالي كانت تجمع عبر موظفين مختصين دخل النساء من ممارسة الدعارة يوميا عند الساعة التاسعة مساء ويقوم اخر بحماية هذا المردود للدخل الثوري من تعرضة لاى مشاكل من المشاكسين وتحديدا ليلا لكي لا يتأثر العائد المالي من جراء ذلك. ....مثل هذا ماذا يتنظر منه وهنالك قصص وعادات وتقاليد لدى بعض الاثيوبين يقشعر منها البدن .................

  3. 3 - yooy88 09:51:00 2010/04/02 صباحاً

    واو

  4. 4 - عبدالقادر 01:09:00 2010/04/03 مساءً

    الى التعليق رقم 2 كثير من هذا الشعب مسلمون وملتزمون بتعاليم الإسلام فيكيف يحكم على أكثر من 60 مليون شخص من خلال قصة أو حتى بعض العادات التي لأيؤمن بها الكثير .....

  5. 5 - رائد 01:41:00 2010/04/03 مساءً

    للأسف الشديد هذه صورة لاتختلف كثيرا عن تلك التي نقلتها صوتا وصورة مدفوعة الثمن نوال سعداوي لفتاة دون العاشرة وهي تختتن في عملية مقززة اترويج صورة مشوهة ومسيئة عن السلوك الإسلامي ، أعتقد أن ماتم نقله هنا عن امرأة منذ خمسين سنة تحب زوجها كما قالت وهو لايضربها وتصفه بالطيبة مناقض لبعضه ، ويبدو أن المسألة وراءها ما وراء ملف لايزال الموقع يحمله وهو زواج الصغيرات في سياق غير مقبول ومعمم بشكل ظالم ، الزواج في أثيوبيا الآن مختلف بل إن تقاليد المسلمين فيه حتى في أدناها ليست كما ترجم المترجم عمن نعرفه من اسمه لندرك مقصده ، وحتى إذا كانت هذه تقاليد إثيوبية فهل تحرى المترجم مدى اسحابها على المجتمعات المسلمة ؟ الأمانة كانت تقتضي ذلك سواء من الموقع أو المترجم ، حتى لانروج ماليس من تقاليد شعوبنا ممايسيئ إلينا ..

  6. 6 - ابونواف 02:13:00 2010/04/03 مساءً

    اتمنى من ادارة الموقع الموقره تجنب وضع صور النساء ,ولهم جزيل الشكر والأمتنان

  7. 7 - ابونواف 09:05:00 2010/04/03 مساءً

    الله يجزاكم خير على هذا التجاوب وان يجعل اعمالكم في موازين حسناتكم.

  8. 8 - أم البنين 05:32:00 2010/04/04 صباحاً

    الحمد لله على نعمة الإسلام ، ولا أظن هؤلاء مسلمون ، ولكن الغريب وجود موضوع كهذا هنا لا أرى له فائدة تذكر رحم الله الحياء

  9. 9 - سحر زكي 06:58:00 2010/04/04 مساءً

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن كام هؤلاء غير مسلمين فمسؤليتهم تقع علينا نحن المسلمين لأننا لم نصل بالإسلام إلى هؤلاء الوحوش الذين لا يعرفون معنى الإنسانية أو الكرامة، وإن كانوا مسلمين اسما فيجب أن ينتموا إلى الإسلام فعلا، وإن كان الغرض تشويه صورة المسلمين يكفينا فخرا قول الله تعالى: "ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة" ، وهي درجة المسؤلية والرعاية للمرأة، ويكفينا قول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم "النساء شقائق الرجال" والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  10. 10 - عبد الله احمد 11:02:00 2010/04/04 مساءً

    السلام عليكم انا اثيوبي واسكن في العاصمة اديس ابابا ولم ارى شيئا من هذا القبيل ولا سمعته في حياتي في العاصمة وايضا اعرف قبيلتي التي تسكن على بعد مئات من العاصمة ولا يوجد عندهم هذا الشيئ كما ذكر وهم عددهم بالملايين وهم اكثر من نصفهم مسلمون . ولا انكر وجود بعض العادات السيئة وخاصة فيما يتعلق بالمرأة ولكن هذا غالبا يكون في المناطق البعيدة النائية ولكن ليس كما ذكر هناوفيه نوع من المبالغة وضع المسلمين في اثيوبيا جيد هناك صحوة اسلامية والاتزام ظاهر حتى في الشوارع ترى الحجاب حت النقاب في الشوارع والمساجد في كل مكان وحرية الدعوة مكفولة وربما حرية التدين في اثيوبيا افضل من بعض الدول العربية ان لم ابالغ . اتمنى من الكاتب والقراء الفحص والتدقيق فيما يكتب وينقل وابشركم ان الاسلام في اثيوبيا بخير والصحوة تبشر بمستقبل جيد . وجزاى الله القائمين على هذا الموقع العظيم

  11. 11 - سامي 03:36:00 2010/04/05 مساءً

    نشكر الموقع على الاهتمام بأخبار الشعوب المجاورة للمملكة العربية السعودية والتي لايدري مع الأسف البعض بوجودها والاطلاع على أحوال المسلمين واجب وليس فقط أحوال المسلمين في المناطق الغنية والثرية كالغرب

  12. 12 - أحمد 05:18:00 2010/04/08 مساءً

    هذه قصص له عمر طويل

  13. 13 - أبو أحمد 05:03:00 2010/04/09 صباحاً

    ولدنا وترعرعنا وعشنا في إثيوبيا وتنقلنا في مدنها وقراها ولم نر ونسمع مثل هذه الفبركة والتزييف وطمس الحقائق ويكفيك عن حقيقة هذا التقرير مصدره،(يائيها الذين ءامنو إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة). وأما ما يذكره صاحب التعليق رقم( 2)المسمى بإدريس فأرجوا من إدارة الموقع عدم نشر .. لأنه يسيئ إلى شريحة كبيرة من المسلمين، ....

  14. 14 - عبدالرحمن الصومالي 04:23:00 2010/04/09 مساءً

    الحمدلله على نعمة العقل والإسلام

  15. 15 - محمد صديق محمد 02:10:00 2010/05/29 مساءً

    انا متزوج اثيوبيا هذا كلام لست صحيح ارجو من الاخوان المسلمين تجنب ذنب المسلمين ف الخطا

  16. 16 - جمال ادريس حسن 10:58:00 2010/08/19 صباحاً

    من منطلق حرية التعبير للموقع قران القصة وكل التعليقات الي انني اعتبر ان القصة مفبركة وفيها ومراد منها اعطاء صورة سالبة عن اثيوبيا العملاقة ان لا انكر بانه قد يكون مثلا هذه القصة للاخوتنا الاثيوبيات ولكن هي نسبة ضئلة جدا جدا من جانب ثاني قرءت افتراءات صاحب التغليق رقم 2 (ادريس عثمان ادال ) الي انه لا يعرف عن اثيوبيا شيئ بل انه متحامل علي اثيوبيا والشعب الاثيوبي وخاص شعب تقراي البطل اقول له نصيحة اخ مسلم لمسلم كف عن تحاماك وضغائنك لشعب الاثيوبي وكن واقعيا في تعابرك

  17. 17 - الغلا 11:55:00 2010/10/01 مساءً

    ليش كذا الزواج بهذه الطريقة

  18. 18 - السيد محمد السيد 09:25:00 2010/11/07 صباحاً

    هذا كلام لا يعقل حتى فى القبائل التى تعيش فى الغابات وبدون ملابس لا يحدث هذا انه تلفيق ظاهر انا عاشرت الاثيوبيين كثيرا ولم اجد فيهم مثل الذى قيل اتقو الله فيهم يكفى ان منهم بلال ابن رباح

  19. 19 - طه عطا المنان طه 05:31:00 2010/11/14 مساءً

    الزواج هوعقد شراكة يقوم بين الرجل والمراة ويهدف لتاسيس اسرة ومن عده اسر ينتج المجتمع وفي معظم الشرائع تكرم المراة حيث لايستطيع الرجل انيقترن بالمراة ما لم يدفعويبذل لها العطاء هذا العطاء تختلف مسمياته باختلاف الشرائع التي يخضع لها عقد الزواج ففي الشريعه الاسلاميه افرد الشارع الكريم لعقد الزواج ويبداء بالخطبة ثمالعقد وفيه يدفع الرجل للمراة مهرقد يكون عينا اونقدا وفيه مقدم ومؤخر هذا فيض من قيض

  20. 20 - الحبشي 07:57:00 2010/11/20 صباحاً

    كيف تتهجم بهذه الطريقة الموحشة على هذا الشعب المحب النبيل الشجاع المشهود له تاريخيأ اخي إما أنك حاقد او حاسد أو جاهل الصحوة الاسلامية قوية جدأ وردأ على الاخت الغلا لا حياء في الدين أثيوبيا قد تجد فيها بعض العادات الشنيعة مثل ما ذكر أعلاه ولاكن ضئيل بالنسبة ل79مليون نسمة والدولة أقامت منظمات لحقوق المرأة ومنظمات لإبعاد العادات والتقاليد السلبية قال عالم من علماء المسلمين لايحضرني أسمه الان قال في الاحباش (لوماهم ماعليه من الشرك لكانوا أفضل مراتب بني أدم)

  21. 21 - ابواحمد 11:53:00 2010/11/29 صباحاً

    قال تعالى ( وهو الذى بعث فى الاميين رسولا منهم يتلوا عليهم اياتة ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفى ضلال مبين) الحمعة الاية الثانية هذا بلاغ وقانون سماوى فما عدا ذلك فهو بهيمية نراها تسود كثير من عادات اشعوبيين الذين ولوا عن هذالدين الحنيف.

  22. 22 - عوض مبرغني 04:49:00 2010/12/07 مساءً

    أعتقد أن القصة مفبركة والغرض منها الإساء الإسلام

  23. 23 - السيد حافظ النقيب 04:06:00 2010/12/13 مساءً

    اعتقد ان ما كتبة المدعو ادريس عثمان هو ما تموج به نفسة وما انعقد عليه قلبة ....على هذا الشعب المسكين والمغلوب على امر و الذى بالتاكيد انتج فيه الفقربعض العادات السيئة ورضى الله عن سيدنا عمر عندما قال لو كان الفقر رحلا لقتلتة. من جه اخرى مثل هذا التعليق اساء الى مسلمى اثيوبيا دينا وخلقا وفيه قذف للمحصنات الحرائر منهم وهذا لوحدة من الموبقات اعني اكبر الكبائر كما لا يخفى ما فيه من ايذاء لمشاعر المسلمين قاطبة لذا كان من الواجب الاكيد ان تقوم ادارة هذا المةقع بحذف مثل هذة التعليقات والتى تسئ فعلا الى مصداقية الموقع فضلا عن الاساءة الى رموز اخرى كثيرة....................وفقنى الله واياكم لما يحب ويرضى

  24. 24 - محمد عبدالله 04:05:00 2012/01/20 صباحاً

    انا من المملكه العربيه السعوديه ولدي زوجتان احداهما سعوديه والأخرى اثيوبيه مسيحيه وقد تعايشت مع المسلمين والمسيحيين الاثيوبين ولم ارى ولم اسمع عما كتبه المذكور واظنه يتحدث عن ما يجول في نفسه الخبيثه اعاذنا الله من ذلك

  25. 25 - فوراوي 01:30:00 2012/03/04 مساءً

    الاسلام في أثيوبيا قديم وراسخ.. دخل الإسلام أثيوبيا قبل دخوله معظم أرجاء الجزيرة العربية،، وكان لها قدم سبق في حماية ورعاية المسلمين والذود عنهم ضد كفار قريش، لذلك على المسلمين أن يعرفوا قدرها ويرفعوا من شأنها ويساعدواالحادبين من الأثيوبيين والحكومة الأثيوبية على نشر التعليم ومحاربة الفقر والجهل.. فمعظم العادات السيئة سببها الأول هو الجهل وافتقار المصلحين إلى المال. وجزاكم الله خيراً

  26. 26 - محمد 12:54:00 2016/02/02 مساءً

    انا زوجتي إثيوبيا سمعنا بما قاله ولكنه قديم جدا ولا يحدث إلا في القرى البعيدة وبشكل محدود أما الآن فلا شي من هذا

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً