عين على العالم

مسئول عراقي: البغدادي لا يزال على قيد الحياة

الاحد 21 شوال 1438 الموافق 16 يوليو 2017
مسئول عراقي: البغدادي لا يزال على قيد الحياة

قال مسؤول في الاستخبارات العراقية، إن الأنباء التي تحدثت عن مقتل زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي أبو بكر البغدادي، "غير صحيحة".

وأكد المسؤول العراقي أن البغدادي، مايزال على قيد الحياة، في مخبئ خارج مدينة الرقة (شمال شرق)، معقل "داعش" في سوريا.

وفي يونيو/حزيران الماضي، قالت وزارة الدفاع الروسية، إنها تعتقد أن البغدادي، ربما قُتل عندما أصابت غارة جوية لها تجمعا لقياديين كبار في "داعش" على مشارف الرقة.

لكن جماعات مسلحة تقاتل في المنطقة، ومسؤولين أمريكيين، يقولون إنهم لا يملكون أدلة على مقتل "البغدادي"، وشكك كثير من المسؤولين الإقليميين في المعلومات التي قدمتها موسكو.

وقال مدير عام استخبارات ومكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية العراقية أبو علي البصري، في تصريح لصحيفة "الصباح" الحكومية، نشر اليوم الأحد، مازال البغدادي مختبئًا في سوريا خارج الرقة.

وأضاف "وبحسب خلايا الرصد والمعلومات الدقيقة عن تحركاته، ولأننا معنيون أكثر من غيرنا، من أجهزة استخبارات دولية وعربية، بملاحقة ومطاردة ورصد جميع تحركات زعيم داعش وأتباعه، فإننا ننفي (صحة) خبر قتله، ولا صحة للمعلومات والتقارير التي تم نشرها والترويج لها مؤخرًا".

والبغدادي، البالغ من العمر 46 عاما، عراقي اسمه الحقيقي إبراهيم السامرائي، وانشق عن تنظيم القاعدة في 2013، أي بعد عامين من مقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن.

وعرضت وزارة الخارجية الأمريكية مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يقدم معلومات تؤدي إلى اعتقاله.

ويعود آخر تصوير علني للبغدادي، إلى اعتلائه منبر جامع النوري الكبير بالموصل، 2014 ليعلن قيام "دولة الخلافة".

وأعلن العراق، الإثنين الماضي، استعادة السيطرة على كامل مدينة الموصل، في أكبر هزيمة للتنظيم منذ سيطرته على أراضي واسعة في سوريا والعراق قبل ثلاث سنوات.

 

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • يحتوي كلمة لا تليق.
  • الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

أنقر هنا لتغيير الرقم

تبقى لديك حرف


إقرأ ايضاً