إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان قال: زوجتي عَلَيَّ حرام
المجيب
.د. عبدالله بن عمر السحيباني
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التاريخ الاحد 07 جمادى الآخرة 1430 الموافق 31 مايو 2009
السؤال

حلفت على زوجتي وقلت: عليَّ الحرام بالثلاثة أن لا تدخلين على شبكة الإنترنت بعد ذلك اليوم.. فهل هذا يصبح يمين طلاق، أو هذا يمين لغو يقتضي كفارة يمين؟ مع العلم أني كنت في حالة هياج عصبي، ولا أدري إذا كانت نيتي الطلاق أم لا؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

قول الإنسان: (علي الحرام) حكمه راجع إلى النيّة على الصحيح، فإن نويت الطلاق فهو طلاق، وإن نويت الظهار بأن تجعلها محرمة عليك مثل سائر المحرمات كالأم والأخت فهو ظهار، فيه كفارة الظهار المعروفة، وإن كنت نويت الإيلاء -وهو الحلف على ترك الوطء- فهو إيلاء، وإن كنت نويت اليمين بمعنى التأكيد على منع الزوجة من الدخول للإنترنت، أو لم تنو شيئاً مما سبق فالحكم أن فيه كفارة اليمين المعروفة، وأنصحك بترك مثل هذه الألفاظ، ومحاولة الإصلاح من غير تشنج واستخدام لألفاظ توقعك في حرج.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ