إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان صرف النذر على الأهل والإخوة
المجيب
أ.د. عبد الله بن محمد الطيار
أستاذ الفقه بجامعة القصيم
التاريخ السبت 23 محرم 1431 الموافق 09 يناير 2010
السؤال

نذرت أن أتصدق بملغ من المال إن حصل لي ما أريده، وبحمد الله تم ما تمنيته، والآن أنا أباشر في تقسيم هذا المبلغ، وقد دفعت منه لوالدتي مبلغ مائتي ريال؛ وذلك للعلاج، وكذلك لأختي مبلغ مائة ريال حيث إنها طالبة وتحتاج إلى الرسوم الدراسية.. فهل ما دفعته لأمي ولأختي يدخل ضمن النذر؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

النذر لا يأتي بخير، ولا ينبغي للمسلم أن يفعله، وإذا وقع منه وجب عليه الوفاء.. وما نذرته من الصدقة بمال إن تيسر لك ما تريد يلزمك أن تتصدق بهذا المبلغ، ولا يجوز صرفه إلا على الفقراء، وما صرفته على أمك وأختك فلا يعتبر من النذر؛ لأن نفقة أمك واجبة عليك، وكذا أختك إن كنت العائل لها.. فأخرج مكان هذا المبلغ مبلغاً بقدره للفقراء المحتاجين. وسيعينك الله ويخلف عليك خيراً.. قال تعالى: "يوفون بالنذر ويخافون يوماً كان شره مستطيراً".


إرسال إلى صديق طباعة حفظ