إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان عليه كفارة يمين ولا يستطيع إخراجها
المجيب
العلامة/ عبد الرحمن بن عبد الله العجلان
المدرس بالحرم المكي
التاريخ الاربعاء 02 ذو القعدة 1430 الموافق 21 أكتوبر 2009
السؤال

لو كانت عليّ كفارتا يمين وعليَّ دين، أيهما يُقدَّم سد الدَّين أم الكفارة؟ وهل يجزئ الصوم بدلا من الإطعام، أم أنتظر حتى أقضي ديني ثم أدفع كفارة اليمين؟

وسؤال آخر: هل يجوز لي -عند عدم القدرة على تحرير الرقبة والصوم- في كفارة القتل الخطأ الإطعام.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فإذا كنتِ لا تستطيعين سداد الدين ودفع الكفارة، فقدمي سداد الدين؛ لأنه حق آدمي، وصومي عن الكفارة؛ لأن الله -عز وعلا- جعل عن الإطعام عوضا وهو الصيام، فصومي عن الكفارة.. وإذا كانت اليمينان في موضع واحد فكفارته واحدة، وإذا كانت في موضعين فلكل يمين كفارته.

والإجابة عن الشق الآخر من السؤال: لا يجوز لك الإطعام عن كفارة القتل الخطأ، وإنما الواجب هو تحرير رقبة، فإذا لم يتمكن فصوم شهرين متتابعين، فإن لم تكن في الذمة عند الاستطاعة ومراعاة الذمة في ذلك حال القدرة على العتق أو الصيام.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ