إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان تزويج البكر بغير رضاها
المجيب
عبد الرحمن بن عبد الله اللهيبي
أمين عام محكمة التمييز سابقا
التاريخ الخميس 27 صفر 1431 الموافق 11 فبراير 2010
السؤال

أعجبت بفتاة كانت تدرس معي، وهي الآن تعمل معي، عرفتها جيدا وتعلقت بها، وأردت خطبتها، أخبرت أمها بذلك فوافقت، وأخبرت أهلي فوافقوا، وكنت أجهز نفسي، ولكن عمها تحدث مع والدها يريدها لابنه، فوافق لكن دون رغبة الفتاة، مع العلم أن ابن العم هو أيضا أُجبر على ذلك، ربما هي تقاليد العائلة، فهل يجوز للفتاة أن ترفض رأي والدها، أو أن أتقدم لخطبتها؟ وهل يجوز أن أحدث ابن عمها بذلك، أو أن تخبره هي؟ أفتونا مأجورين..

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

إذا كانت التي ذكرت في سؤالك قد خطبت من ابن عمها فلا يجوز لك أن تتقدم لخطبتها حتى ترفض الخطبة، أو يتنازل الخطيب، وللفتاة أن ترفض خطبة من لا ترغب الزواج منه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا تنكح الايم حتى تستأمر، ولا تنكح البكر حتى تستأذن.." متفق عليه..

وننصحك أن لا تتدخل في موضوع هذه الفتاة حتى لا تكون سبب فتنة.. وحتى لا يكون تدخلك سبباً في رفضك من الزواج بها في حال رفض خطبة ابن عمها.

وإياك أن تحرضها على الرفض، ولا تتحدث مع ابن عمها في شيء من ذلك.. والنساء غيرها كثير في حال زواجها من ابن عمها. لكن إذا رفضت الفتاة هذا الزوج من تلقاء نفسها فلك أن تتقدم لخطبتها بعد ذلك. والله أعلم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ