إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان تسببتُ في إصابته ببعض الحروق فهل عليَّ شيء؟
المجيب
عبد العزيز بن عبد الرحمن الشبرمي
التاريخ الاحد 18 جمادى الأولى 1431 الموافق 02 مايو 2010
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

تسببت عن طريق خطأ غير مقصود في إصابة شخص بحروق، حيث كان يقوم ببعض الأعمال ببيتي، وقد فعلت كل ما أستطيع لإنقاذه، وقد قمت بجمع مبلغ كبير من المال مساعدة له على المعيشة.. أنا ليست عليَّ أية مسئولية جنائية، ولكن أريد أن أعرف هل عليَّ دية؟ وما الذي عليَّ عمله لمساعدة هذا الشخص؟ أريد أن أخلص نفسي من ذنبه فماذا أفعل؟

الجواب

إن كنت متعمدًا في التسبب له بالحروق فهذا ذنب عظيم يجب عليك أن تتوب إلى الله، ثم تستسمح منه وتطيب خاطره بالنقود وغيرها قبل أن يتم القصاص منك يوم القيامة حيث لا درهم ولا دينار بل من حسناتك وسيئاته.

وإن لم تتعمد ذلك فينتفي عنك الإثم فقط دون التعويض وهو أرش الجناية، فإن اصطلحت معه على المبلغ الذي ذكرت أو أقل أو أكثر وسامحك فقد برئت ذمتك، وإلا فالمحكمة الشرعية تقرر التعويض "أرش الجناية" وما تحكم به ففي تنفيذه البراءة لذمتك بإذن الله.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ