إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان هل هذا من نواقض الإخلاص في العبادة
المجيب
عبد الله العمري
التاريخ الخميس 20 جمادى الآخرة 1431 الموافق 03 يونيو 2010
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أنا أشعر في نفسي بنشاط في العبادة، ورقة في قلبي عند الدعاء عندما تحل بي نازلة أو أزمة، مع أني محافظ على الصلوات، وفي طريقي لحفظ القرآن، وأجتهد في قيام الليل، وهذا –والله- حالي في السراء والضراء، ولكن أشعر بنشاط أكثر واجتهاد في الدعاء عند المشاكل، عندها أقول في نفسي: إنك تعبد الله لأجل تلك المشكلة، ثم أرجع لأسأل نفسي: لمن سألجأ عند نزول المشاكل بي؟ أرشدوني بارك الله فيكم كيف أعرف نفسي أني مخلص لله؟ وهل في نشاطي في العبادة وزيادة رقة قلبي عند الأزمات شيء من الشرك؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فزيادة عبادتك وانطراحك ولجوؤك إلى الله في حال المصيبة والمشكلة من تمام التوحيد، وكذلك كان حال النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، وفيها يكون العبد ساجدا لله في وضع أقرب ما يكون من ربه جل وعلا، ففعلك سليم لا إشكال فيه، وأشكر لك اجتهادك في طاعة الله في حال السراء والضراء، وهكذا ينبغي أن يكون المؤمن.. وروى الإمام أحمد في مسنده بسند جيد إن شاء الله عن النبي صلى الله عليه وسلم: "تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة" وبالتالي تكون إجابتك أقرب وأسرع. والله أعلم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ