إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان الحكمة من استحباب النوم على الشق الأيمن
المجيب
د. يوسف بن عبدالله الأحمد
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ الاثنين 12 ربيع الثاني 1425 الموافق 31 مايو 2004
السؤال

السلام عليكم.
من السنة عند النوم، النوم على الجهة اليمنى. فما الحكمة منها؟ جزاكم الله خيراً.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من قوله وفعله استحباب النوم على الشق الأيمن؛ ومن ذلك حديث البراء بن عازب -رضي الله عنه- قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : " إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي
أرسلت؛ فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة واجعلهن آخر ما تتكلم به" قال فرددتها على النبي -صلى الله عليه وسلم- فلما بلغت اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت قلت: ورسولك، قال: لا، ونبيك الذي أرسلت " أخرجه البخاري(247)، ومسلم(2710).
أما الحكمة فلاشك بأن لهذا حكمة، ولكن إذا لم يرد النص بها فلا نستطيع الجزم بشيء إلا أنا نقول سمعنا وأطعنا. وصلى الله وسلم على نبينا محمد.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ