إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان وعدٌ وليس بنذر
المجيب
العلامة/ عبد الرحمن بن عبد الله العجلان
المدرس بالحرم المكي
التاريخ السبت 28 رجب 1428 الموافق 11 أغسطس 2007
السؤال

أجريت لابني عملية جراحية، فقلت: إن شاء الله إذا نجَّاه الله منها فسوف أصوم كل اثنين وخميس ماحييت، وحاولت الوفاء لكن ذلك صعب عليّ، فهل هناك من كفارة أقوم بها لحل هذا النذر؛ لأن الصيام فيه مشقة عليّ، أرجو إفادتي لأني في حيرة من أمري.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فقولها هذا ليس بنذر، وإنما هو وعد حسن، فيحسن لها أن تفي به، وأما من حيث الوجوب فلا يظهر الوجوب؛ لأنها علقت ذلك بمشيئة الله –تعالى- فقالت: "إن شاء الله إذا نجَّاه الله منها، فسوف أصوم كل اثنين وخميس" وهذا اللفظ ليس بنذر، فلا يجب فيه شيء، وأمّا إذا نذر المسلم نذراً، وعجز عن الوفاء به، فكفارته كفارة يمين، لما روى عقبة بن عامر قال: نذرت أختي أن تمشي إلى بيت الله حافية، فأمرتني أن أستفتي لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتيته فقال: "لتمش ولتركب" متفق عليه. أخرجه البخاري (1866)، ومسلم (1644)، ولأبي داود: "ولتكفّر عن يمينها". (3295)، وللترمذي: "ولتصم ثلاثة أيام" (1544).
وقال ابن عباس –رضي الله عنهما-: "من نذر نذراً لم يسمه فكفارته كفارة يمين، ومن نذر نذراً في معصية فكفارته كفارة يمين، ومن نذر نذراً لا يطيقه فكفارته كفارة يمين، ومن نذر نذراً يطيقه فليف الله بما نذر" رواه أبو داود (3322).


إرسال إلى صديق طباعة حفظ