الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية مشكلات الاختلاف بين الزوجين في العادات التعليم

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

زوجتي تكذِّبني

المجيب
عضو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في القصيم
التاريخ الثلاثاء 15 ربيع الأول 1428 الموافق 03 إبريل 2007
السؤال

أشكو من أمرين:
1- تكذيب زوجتي لي مع أني صادق
2-عصبيتها الزائدة..
أرجو أن ترشدوني إلى حل عاجل.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
بتأمل مشكلتك وجدتها من النوع الطريف، وهناك شيء ناقص فيها، فلم تكتمل صورتها، التي يمكن أن تبنى عليها الإجابة، كأنك تصرخ في نهاية المشهد، لتستدر عطف المتلقي، دون أن يعلم هو بقية أحداث المشهد التي قبل هذا المشهد، فأنت بدون سابق إنذار، قلت: إن زوجتك لا تصدقك، ودائماً عصبية.
أخي الكريم: أستشف أن هناك زوايا لم تسلط عليها الضوء من المشكلة، بحيث تكون الإجابة منطقية، وهي التي أوصلتكما إلى هذه الحالة، وهي التكذيب المتعمد من زوجتك، مع تبريرك أنك صادق فيما تقول.
إذاً يا أخي الصدق له علامات، والكذب له علامات، تظهر على قسمات الوجه، لذلك الذي نعرفه، أن الصدق يهدي إلى البر، والكذب يهدي إلى الفجور، هذا تقرير المصطفى، صلى الله عليه وسلم، والبر والفجور بينهما بون شاسع، لا يخفى عليك. ومن تجرب عليه كذبة واحدة، لا يلوم من يكذبه بعد ذلك.
وإذا كانت زوجتك، من النوع الذي يتعمد تكذيبك، لمجرد أمر في نفسها فلا عليك منها، قل الصدق، وكن واضحاً في تعاملك وقولك، واتركها بعد ذلك، تصدق أو لا تصدق، هذا شأنها، والله كفيل بإظهار صدقك، فإذا عرفت منك هذا (وهو التطنيش) تعودت عليك، لكن يبدو أنك من النوع الطيب القلب، ولا تحب أن تعكر مزاجها، وتتوسل لها من أجل تصديقك، فتمارس هي (التدلع عليك) لتعرف موقعها من نفسك، بعض النساء تحتاج إلى حزم بعض الشيء، وهي تفرح بذلك، جرب ذلك.
أما عصبيتها الزائدة، فكن أنت مثل الأسفنجة لها، امتص غضبها، إذا زمجرت وأرعدت، ابتسم، أو اتركها ولا ترد عليها، أو اخرج من عندها، مع تقدير حالتها النفسية في تلك الحالة، فالمرأة تعتريها حالات، تجعلها تتهيج وتغضب لأي سبب، مثل وقت الدورة الشهرية، وظروف وعمل البيت، ومراعاة الأولاد، أو عند أهلها مشكلة ما، أو قد تكون من النوع الذي يخاف من المستقبل معك، فقد تكون سفينة زواجكما غير مستقرة، وهكذا، كل هذه العوامل تجعل المرأة دائماً منفعلة.
مع العلم يا أخي، أنك لم تخبرنا عن شخصيتك مطلقاً، فقد يكون لنوع شخصيتك تأثير على حالتها المزاجية.
أما كشف السبب الذي جعلها هكذا، لابد من سماع ذلك منها، أي أنها لابد أن تتحدث إلى مستشار لمعرفة العلة من أين أتت هذه الحالة. جربا ذلك، فقد يكون الحل في متناول اليد. أتمنى لك الحياة الهادئة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.