الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية مشكلات الطلاق

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

قاومْ الإحباط واليأس

المجيب
التاريخ الاثنين 06 ربيع الثاني 1431 الموافق 22 مارس 2010
السؤال

أنا أحب أن أعرف الطريق الصحيح، فأنا مستاء ومحبط من الدنيا، وكاره لكل شيء.. أرجو أن تصف لي طريقة للعلاج.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أخي الفاضل..
بخصوص ما تشعر به فهذا شأن طبيعي في تلك السن، أو ما يطلقون عليه سن الشباب، فأحيانا تجد من النشاط الكثير مع التفاؤل، وبعد فترة تجد الإحباط واليأس والكسل، ولماذا هكذا الدنيا سيئة، لذا هناك ثلاثة أمور:
الأولى: الرضا عن الله عز وجل.
الثانية: الرضا عن النفس.
الثالثة: تحديد هدف لك.
الأولى: وهي الرضا عن الله عز وجل: يقول صاحب كتاب صيد الخاطر "من أراد أن يعلم حقيقة ‎الرضا عن الله عز وجل في أفعاله، وأن يدري من أين ‏ينشأ الرضا، فليتفكر في أحوال‎ ‎رسول الله صلى الله عليه وسلم‎، ‎فإنه لما تكاملت معرفته بالخالق سبحانه رأى‎ ‎أن الخالق مالك، وللمالك التصرف ‏في مملوكه، ورآه حكيماً لا يصنع شيئاً عبثاً،‎ فسلم تسليم مملوك لحكيم، فكانت ‏العجائب تجري عليه، ولا يوجد منه تغير، ولا من‎ ‎الطبع تأفف‎، ‎ولا يقول بلسان الحال: لو كان كذا، بل يثبت للأقدار ثبوت‎ ‎الجبل لعواصف ‏الرياح‎.‎
‎ هذا سيد الرسل صلى الله عليه وسلم بعث إلى الخلق‎ ‎وحده، وبالكفر قد ملأ الآفاق، فجعل يفر من مكان إلى مكان، واستتر في دار‎ ‎الخيزران، وهم يضربونه إذا ‏خرج، ويدمون عقبه، وهو ساكت‎ ‎ساكن‎، ويخرج كل موسم فيقول: من يؤويني، من ينصرني؟‎ ‎
ثم خرج من‎ ‎مكة فلم يقدر على العود إلا في جوار كافر، ولم يوجد من الطبع تأنف‏، ولا من الباطن اعتراض‎، إذ لو كان غيره لقال: يا رب أنت مالك الخلق، وقادر على‎ ‎النصر، فلم أُذل؟‎ كما قال عمر رضي الله عنه يوم صلح الحديبية: ألسنا على‎ ‎الحق؟ فلِم نعطَ ‏الدنية في ديننا؟‎ ‎ولما قال هذا، قال له الرسول صلى الله‎ ‎عليه وسلم: إني عبد الله ولن يضيعني، فجمعت الكلمتان‎ ‎الأصلين اللذين ذكرناهما.‏‎ ‎فقوله: إني عبد الله، إقرار بالملك وكأنه قال‎: ‎أنا مملوك يفعل بي ما يشاء‎، وتقتل أصحابه، ويشج وجهه، وتكسر رباعيته، ويمثل بعمه).
قال أبو حاتم: الواجب على العاقل أن يوقن أن الأشياء كلها قد فرغ منها، فمنها ما هو كائن لا محالة، ومالا يكون فلا حيلة للخلق في تكوينه، فإن دفعه الوقت إلى حال شدة يجب أن يتزر بإزار له طرفان، أحدهما: الصبر، والآخر: الرضا، ليستوفي كمال الأجر لفعله ذلك، فكم من شدة قد صعبت وتعذر زوالها على العالم بأسره، ثم فرج عنها السهل في أقل من لحظة..
وقال أيضا: يجب على العاقل إذا كان مبتدئا أن يلزم عند ورود الشدة عليه سلوك الصبر، فإذا تمكن منه حينئذ يرتقي من درجة الصبر إلى درجة الرضا، فإن لم يرزق صبرا فليلزم التصبر، لأنه أول مراتب الرضا، ولو كان الصبر من الرجال لكان رجلا كريما، إذ هو بذر الخير، وأساس الطاعات.
واعلم أخي الفاضل أن:
- الرضا هو ترك السخط.
- الرضا من أعمال القلوب، نظير الجهاد من أعمال الجوارح، فإن كل منهما ذروة سنام الإيمان.
- قال أبو الدرداء: ذروة سنام الإيمان أربع خلال: الصبر للحكم، والرضا بالقدر، والإخلاص للتوكل، والاستسلام للرب عز وجل.
- قال ابن عطاء: الرضا سكون القلب إلى قديم اختيار الله للعبد أنه اختار له الأفضل  فيرضى به..
- قال ابن القيم: وطريق الرضا طريق مختصرة.. قريبة جدا.. موصلة إلى أجل غاية، ولكن فيها مشقة، ومع هذا فليست مشقتها بأصعب من مشقة طريق المجاهدة.. وإنما عقبتها: همة عالية، ونفس زكية، وتوطين النفس على كل ما يرد عليها من الله..
- قال سفيان في قوله (وبشر المخبتين): المطمئنين، الراضين بقضائه، والمستسلمين له الثانية: الرضا عن النفس:
 - راحة البال.. سكينة الفؤاد.. سلام مع النفس.
 - أن ترضى عن يومك.. وتُوقن بغدك.. والبديل: سخط .. سخط على نفسه.. سخط على كل ما حوله.. لماذا جاء إلى الدنيا؟! ..
 - وهاك رجل حرم من الرضا (أبو العلاء المعرى) يقول في فترات شكه:
هذا ما جناه أبى عليّ........       وما جنيت على أحد
أما آخر راض وهو الشافعي يقول:
أنـا إن عشت لست أُعدم قوتاً ***  وإذا مت لست أُعدم قبــراً
همـتي همـة المـلوك ونـفسي  ***   نفس حر ترى المذلة كفــراً
وإذا ما قنعت بالقـوت عمري ***  فلماذا أهاب زيداً وعمـــراً
فلماذا الزهق وعدم الرضا  إذن  ***  ولماذا بغض الدنيا وما فيها  إذن؟!
كَتَب عبد الملك إلى الحجاج يسأله عن أمس واليوم وغد، فَكَتَب الحجاج إلى عبد الملك: أما أمْس فأجَل، وأما اليوم فَعَمَل، وأما غدا فأمَل.
لذا عليك بـ:
- قراءة القرآن، والإكثار من الاستغفار، وعليك بِدعاء تفريج الهموم، وهو قوله عليه الصلاة والسلام: ما أصاب أحدا قط هَمّ ولا حزن، فقال: اللهم إني عبدك بن عبدك بن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حُكمك، عَدل فيّ قضاؤك. أسألك بِكُلّ اسْم هو لك، سَمَّيْت به نفسك، أو علمته أحدا مِن خَلقك، أو أنْزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب هَمِّي؛ إلاَّ أذهب الله هَمّه وحزْنه، وأبْدَله مكانه فرجا. فقيل: يا رسول الله ألا نتعلمها؟ فقال: بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها. رواه الإمام أحمد.
- المحافظة على أذكار الصباح والمساء، ففيها انشراح للصدر، وطمأنينة للقلب.
وأكْثِر مِن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فقد جاء في الحديث عند الترمذي: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال: يا أيها الناس اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفة، تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه. قال أُبيّ: قلت: يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: ما شئت. قال: قلت: الربع؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك. قلت: النصف؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك. قال: قلت: فالثلثين؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك. قلت: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: إذاً تُـكفى هـمّـك، ويُغفر لك ذنبك.
وهذا الحديث يدل على فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.كما يدل على أن الإكثار منها سبب في كفاية الهم وإذهابِه.وهي سبب في مغفرة الذنوب.
- تذكّر دائماً أن من كان مؤمنا بالله فإن الله قد اصِطفاه واختاره من بين ملايين البشر ليكون مسلمًا لله رب العالمين، وليس هذا محض صُدفة، ولا أنك ولدت لأبوين مسلمين. وأنك لست أقل الناس، بل أنت في هذا من أفضل الناس. وأن بِيدك أن ترفَع من شأنك، وتعلي من أمرِك، ومتى استيقظت همّة الشخص، وأراد نفض غبار الوهم والوهن، فإن ذلك بِداية التصحيح والسير في طريق النجاح.
الثالثة:النفس لا ترتقي بالرضا عنها وفقط، وإنما تحتاج إلى تقويم وتصويب وجد كي تصفو وتطهر وترتقي إلى العلياء والوصول إلى هدف سام في كلا الدارين، وكما قال الشاعر:
بقدر الجد تكتسب المعالي  ...   ومن طلب العلا سهر الليالي
وقال أيضا:     
والنفس راغبة إذا رغّبتها   ...    فإذا ترد إلى قليل تقنع

أي أنها تتكيف وفق ما تحملها عليه، فإن أنت طلبت أكثر كانت كذلك، وإن رضيت بالقليل فما أحب النفس للراحة والبعد عن إتعابها وإجهادها، لذا فأنت تحتاج إلى وضع هدف لحياتك: لماذا تعيش وما الذي تريد تحقيقه في هذه الحياة، وما الذي تريد إنجازه ليبقى علامة بارزة لحياتك..
- ابحث عن تخصص واجتهد أن تكون متميزاً به..
- أتقن تماما اللغات الأجنبية والحاسب الآلي للعمل وليس للترفيه..
- ابحث عن أعمال خيرية تطوعية والزم هذه الجهات، وسترى تفاهة ما تشعر به الآن..
- اقرأ سير العلماء المسلمين، وكيف كانت همتهم في الوصول إلى أهدافهم، وعدم إضاعة الأوقات..
- ضع خطة لحياتك، وجدولاً زمنياً لها لتصل إلى أهداف محددة من خلالها..
- غير رفقاء طريقك، وليكونوا من رفقاء الخير الذين يعينوك على الحسن من الأمور..
- الزم طريق الله، واجتهد أن تكون صاحب إرادة قوية، فلابد من جهاد النفس كما قال الله تعالى: "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا".
أعانك الله على نفسك والوصول إليها والتغلب عليها.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - مشاركة | ًصباحا 07:17:00 2009/08/06
السلام عليكم أختي الكريمة و أحر السلام إلى د. الجوهرة بنت محمد العنقري: كم هو اسمك فهي أيضاً ردودك تبقى درر من الحكمة في قلوبنا وأذهاننا. لن أشير عليك بما يتوجب عليك فعله ياأختي الكريمة السائلة ولكنني أريد أن أقول لك أنني نشأت في أسرة رأيت فيها أبي يضرب أمي لأتفه الأسباب و جميع أخوتي الذكور بات الضرب للمرأة لديهم أمراً اعتيادياً فهم يضربون الأخوات والزوجات على السواء لأتفه الأسباب لأنهم لم يتعلموا إلا ذلك ولم تقدم أمي لهم مثالاً إيجابياً عن دورها ومسؤوليتها اتجاه نفسها وحمايتها من العدوان والحفاظ على كرامتها ولم تترك أبي خوفاً على "كيف سيعيش الأولاد" ولم تكن على استعداد لتحمل نظرة المجتمع القاسية للمطلقة. أنا أشعر بالخجل من أسرتي في هذه الناحية بل أنني لا أتكلم عنهم على الإطلاق ولا أريد لأولادي الإختلاط بهم لكي لا يكتسبوا هذا الإحتقار والإمتهان لكرامة المرأة وشأنها. أما أخواتي فقد اخترن أزواجاً لديهم هذا الإمتهان والإستخفاف وزاده معرفتهم لتاريخ الأسرة في الضرب وكيفية معاملة البنات بل الأم نفسها في الأسرة. لقد طلق أبي أمي وإلى النهاية لم يشعر يالندم من سوء معاملته لها وامتهانه لكرامتها وإنسانيتها بل ألب عليها أبنائها وبناتها. لطالما لمت أمي على عدم تركها لوالدي منذ البداية ولطالما لمتها لأنها لم تأخذ حقها حتى عن طريق القانون. إلى اليوم لا نزال نعيش معها ومع بعضنا البعض العواقب الوخيمة والعقد النفسية بل الأمراض النفسية لقرارات غير صائبة. إن الله تعالى ليس بظلام للعبيد فلم نرضى لاظلم لأنفسنا؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
2 - العلياء | مساءً 03:55:00 2010/03/22
"وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلّاً مِن سَعَتِهِ" [النساء:130]...
3 - صلوا على نبيكم محمد | مساءً 08:36:00 2010/03/22
انتى يا اختى قلتى جمله(انا احب زوجى كثيرا وهو يحبنى كثيرا وانا متاكدة من ذلك) وطالما انتى متاكدة من حبه لكى فلن يطلقك زوجك ابدا لانكى كما تريديه فبالتاكيد هو الاخر يريدك ولكن زوجك يعانى من الكبرياء لشعورة بانكى لن تقدر ى الاستغناءعنه لحبك له والفرق مادىبينكم انصحك يا اختى ان تطلبى من اهلك التوقف عن طلبهم للطلاق مع عدم تحدثك لاهله او له او تحدث اهلك له (اتقلى شويه ) انتى تقولى انك فى بيت اهلك من ثلاث شهور فلو كان يريد زوجك طلاقك لطلقك ولكن كبرياءة يمنعه من صلحك ويريدك انتى واهلك ان تاخذوا الخطوة الاولى وخصوصا ان اهله يشجعوه على ذلك لانك تقولى انهم لا يريدون الاستماع لكم مارسى حياتك طبيعى وعيشى حياتك حتى ياتيك وان استمر عنادة شهوركثيرة ابعثى احد من اهلك لاهله لطلب الطلاق تهديدا فقط لعل الله يصلح بينكما وان وافقوا على الطلاق تطلقى منه وعيشى حياتك وتزوجى ولن تكون نهايه الحياه ومن يستغنى عنكى استغنى عنه
4 - صلوا على نبيكم محمد | مساءً 08:47:00 2010/03/22
نصيحة لكى يا اختى لو قدر الله بينك وبين زوجك عيشه وحياه مرة ثانيه لا تحاولى اثارته ابدا لضربك لا توصلى الامر بينكم للضرب ابدا وعندما يكون زوجك ثاثر اذهبى الى غرفة اخرى ولا تردى على اهانته ابدا حتى يهدا وفى لحظه الهدوء بينكما حاولى ان تكلميه وتبدى غضبك من فعله ولكن بعد انتهاء ثورته وهدوئه التام هذة الطريقه مجربه من جميع الزوجات وهى طريقة ناجحه وبعد ذلك لا يتجرا زوجك على ضربك ابد مع مرور الوقت لانكى لن تعطيه هذه الفرصه حتى لو هان اهلك اصمتى وبعد هدوءة ولحظات الصفا عاتبيه وقولى له ما تريدين ولا تتركى بيتك ابدا لان الاهل عندما يتدخلوا فى المشاكل تكبر المشكله والزوج والزوجه يهداوا ويريد كل منهما الاخر لان بينهم مودة ورحمه ولكن اهل الزوج واهل الزوجه لا ينسوا الاهانه والخلاف ابدا
5 - الغريب | مساءً 10:11:00 2010/03/22
نصيحتي لك إفعلي ما تطيب به نفسك من البقاء أو الإنفصال وتأكدي أن الشخص غالبا مع الأيام وكبر السن يميل للهدوء وأكرر السعادة داخل القلب فإن كنت تشعرين السعادة مع فأستمري معه وإلا فأطلبي الانفصال تحياتي لق وفقك الله
6 - ه | مساءً 12:28:00 2010/03/23
و ما من دابة في الارض الا و رزقها على الله, انصحك باخد ابنائك اقنعي والديك انك لا تستغني عنهم و الله هو الرازق لا احد يمن عليك
7 - هالك بحاجة لمن يرحمه | مساءً 04:41:00 2010/03/23
روى مسلم في صحيحه: 59 - (2581) حدثنا قتيبة بن سعيد وعلي بن حجر. قالا: حدثنا إسماعيل (وهو ابن جعفر) عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أتدرون ما المفلس؟" قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال: "إن المفلس من أمتي، يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا. فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته. فإن فنيت حسناته، قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه. ثم طرح في النار". والظاهر أن زوجك هذا قد ضربك وشتمك بما فيه الكفاية كي تأخذي كل حسناته وتطرحي عليه كل سيئاتك، وقد آن الأوان كي تبحثي لنفسك عن طرق أخرى للخير تتصدقين بها على نفسك وعلى ولدك وعلى أمتك غير التعرض للضرب والشتم والإهانة. ماذا لو تجتهدي مع صويحباتك (وهن ملايين) في إنشاء مصحات عقلو-نفسية تداوي هؤلاء المرضى الذين تحبونهم ولا تفعلون شيئا لإنقذاهم من عذاب الله تعالى؟! قبل هذا عليكن بالسعي لاستصدار قوانين تجبر كل من يضرب زوجته على دخول هاته المصحات ولا يخرجون منها إلا بعد الشفاء التام. على أيديكن طبعا. ستجدن أعوانا على الخير بإذن الله. مع التحية.
8 - أم طارق | مساءً 09:16:00 2010/03/24
ليس لي تعليق أو اضافة ... لكني أقـــــــــول للاخت المســــــشـــــــارةد. الجوهرة بنت محمد العنقري واأحييها على ردها الرائـــــــــــع بل والاكثر من الرائــــــــــع لقد صــــدق من ســــماك : الجـــــــــوهرة .... فالكلمات والحروف التي زينتي بها الاســـتشـــارة بدت و كأنها حبات لؤلؤ و جواهر... ولا زيادة على ذلك.
9 - لن أنس عبارة السلام | ًصباحا 06:24:00 2010/03/25
السلام عليكم انا لله وإنا اليه راجعون ولاحول ولاقوة الا الابالله العلي العظيم اختي الفاضلة ان كان لي تعليق فأطلب منكِ ان تكون آخر فرصة بينكما هذه المرة فإن استمر الحال ورضيتي بحالكِ دون إهانة وستمرت اموركم بما يرضي الله ثم يرضي نفسكِ وأهلكِ وأولادكِ ومن حولكِ استمري معه وربي أولادكِ عالى نهج الإسلام ولإيمان ولأخلاق الكريمة. وإن تعذر الأمر اذهبي عند أهلك فهم أرحم منه بكِ والله ارحم الراحمين واطلبي الطلاق فإن تعند ارفعي عليه قضيى فبحكم عملي بالمحاكم وقربي من القضاة والجاسات الحقوقية عندما بجلسان الزوجان أمام القاضي يأتي الجد والصدق ويتفقان على أمر بجد ويأتي دور حِكمة القاضي فإما ان يخلعكِ منه وإما يأخذعليه التعهد والميثاف الغليظ بأن يكون يعاشركِ بالمعروف وتعود الحياة الى طبيعتها فإن عادت واستمرت الى افضل مع تربية الأبناءوإحترامكِ امامهم الحمد لله وإن نكث العهد وأخذه الظلم فعودي الى القاضي ليخلعكِ منه خلعة لارجعت له بها وسيعوضكِ ربكِ خيرآ فالسعادة ليست مبنية على الزواج فقط حتى لو تجلسي بقية العمر بدون زوج أفضل من أن تتزوجي وتنهان النفس بذاتها وأمام فلذات أكبادها
10 - سوف يعود لكى زوجك | ًصباحا 12:27:00 2010/03/27
اطمئنى يا اختى سوف يعود لكى زوجك وهذا الهجر لصالحك وليس فى صالحة فانتى بابتعادك عنه تهذبى اخلاقة ويعلم ان لكى اهل يحمونكى رغم فقرهم وهو الان بالتاكيد نادم وحزين ولكن هذة الشخصية العنيدة المتسلطة لا تخضع بسهوله ولا تريد التنازل خصوصا انه يعلمك انكى تعودتى على مستوى معيشه معين وانكى لا تقدرين الاستغناء عن اولادك فهو يعرف نقطة ضعفك عندما تذهبى الى بيتك لا تشعريه انك كنتى حزينه لفراقة وفراق ابنائه واشعريه ان الامر لم يفرق معكى وان اهلك اسعدوكى وكانوا بجانبك وملاوا حياتك سعادة حتى لا يكرر افعاله معكى مرة ثانيه وحاولى ات تظهرى له حبكى باعتدال حتى تكسرى كبرياءة ولا يشعر انه افضل منكى ودائما اشعريه ان المال لا يفرق معكى شيئا