الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية عقبات في طريق الهداية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

لقد فضحني !!!

المجيب
مرشد طلابي بوزارة التربية والتعليم
التاريخ السبت 11 شعبان 1422 الموافق 27 أكتوبر 2001
السؤال

أخي مشرف نافذة الاستشارات .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أما بعد .

أنا شاب أبلغ من العمر 20 عام ، وأنا أعزب ابتليت بمعصية الزنا قبل حوالي سنة تقريباً ، ولقد ندمت وتبت إلى الله وأرجو من الله أن يقبل توبتي ، ولكن هناك أحد أقاربي رآني أنا وتلك المرأة ولقد وعدته بأن لا يتكرر مني ذلك ، والآن وبعد أن تبت بدأ يفشي سري ، علماً بأن هذا الشخص يبلغ من العمر أكثر من 70 عام ، وعليه الكثير من الملاحظات السلوكية بل الأخلاقية ..!!! – اسأل الله أن يهديه – ولكنني دوما أقول حسبي الله ونعم الوكيل ، فأنا لا أريد أن أهتك ستر الله ، علماً بأنني لم أقع مع تلك المرأة ، وأنا الآن في حالة يرثى لها فلقد أخبر بعض أقاربي بدون مناسبة ولقد أصبحت الآن مفضوحاً بين الناس ، أرجو منكم التفضل بالرأي وجزاكم الله خيرا 0

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. وبعد .
أخي الكريم – أشكر لك ثقتك .. واسأل الله تعالى لنا ولك التوفيق والسداد والرشاد .. أما عن استشارتك فتعليقي عليها من وجوه :-

أولاً : الحمد لله الذي ردك إلى الحق رداً جميلاً .. فأكثر أخي الكريم من الاستغفار وعمل الحسنات ( إن الحسنات يذهبن السيئات ) . واحسن الظن بالله فهو تعالى ( غافر الذنب وقابل التوب ) .

ثانياً : بالنسبة لهذا القريب .. فلا بأس من تخويفه بالله إذ كيف يهتك سترك .. ويفضح سرك وقد تبت إلى الله ..؟ وما هي مصلحته في ذلك .. واعلمه أن الله قد يعاقبه ويفضحه أمام الملأ .. ثم كل أمره إلى الله فهو سبحانه المصرف والقادر على كل شيء ..

ثالثاً : كل ابن آدم خطأ وخير الخطاءين التوابون .. ولعل ما حدث من معرفة احد اقاربك تكون من باب تكفير الذنب .. فاسأل الله الثبات والعفو .. ولا يضرك هذا الأمر .. ما دمت قد تبت وأنبت .

رابعاً : استعذ بالله قائماً وقاعداً من نزغات الشيطان وتوهيمه وتلبيسه .. واكثر من قراءة القرآن وأداء النوافل .. وكن مطمئناً أن الأمر سينسى بعد فترة .. والناس سيصدقون ما يرونه أمامهم في النهاية .. فاجعل ثقتك بالله كبيرة وستنتصر بإذن الله .

خامساً : الحمد لله الذي حفظك و لم يتجاوز هذا الأمر حدوده وتقع في هذه الأوحال أكثر من ذلك .. وتعجز عن الخروج .. فهذه هي المصيبة .. ومهما حصل في الدنيا من فضيحة أو ألم .. فالأمر في الآخرة أشد وأنكى .. ولذلك كله أردد لك فضل الله عليك بالتوبة والإنابة قبل الموت .

سادساً : استمر في طريق العبادة والخير .. وعليك بالرفقة الصالحة وستجد نتيجة ذلك راحة واطمئناناً وصلاحاً وتوفيقاً بإذن الله .
وفقك الله وحماك وسدد على طريق الخير والحق خطاك .

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.