الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج اختيار الزوج أو الزوجة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

زواج .. عن طريق البريد الإلكتروني .. !!؟

المجيب
مرشد طلابي بوزارة التربية والتعليم
التاريخ الاحد 13 رجب 1422 الموافق 30 سبتمبر 2001
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أنا في حيرة وتردد كبيرين .. وليس لي بعد الله إلا أنتم لا ستشيره في مشكلتي .. حيث أرسل لي أحد الأشخاص عن طريق الإيميل رغبته في الارتباط بي .. وأخبرني عن حالته وعن الأمور الأساسية كعمره وعمله واقامته وأسرته 00وكان هناك نوع من الاتفاق فيما بيننا بالرغم من أننا لم نتراسل إلا ثلاث مرات فقط ..!! لكن كانت هذه المراسلات صريحة بحيث فهمت كل أوضاعه .
الآن هذا الرجل يريد مكالمة هاتفية واحدة بدعوى زيادة التعارف تمهيداً للزواج ..! ولا أدري هل يحق لي أن أكلمه .. أم ماذا أفعل ..؟ آمل الرد بسرعة للأهمية ..!! وإن كان رأيك بالاعتراض فلماذا ؟! خاصة إذا كان يقسم بأنه صادق .. وبأنه مستعد لكي اسأل عنه من أشاء إذا رغبت .. أفيدوني عاجلاً .. فثقتي بكم كبيرة وجزاكم الله كل خير .

الجواب

أختي الكريمة اشكر لك ثقتك وتواصلك واسأل الله تعالى لنا ولك التوفيق والسداد والرشاد وان يرينا جميعا الحق حقا ويرزقنا اتباعه والباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وألا يجعله ملتبسا علينا فنظل 00 كما أساله تعالى أن يحفظك من كل مكروه
بالنسبة لاستشارتك00 فتعليقي عليها من وجوه :

أولا - ثقي يا عزيزتي إن هذا الطريق شائك 00!! ومليء بالآلام والدموع00 !!؟ اقسم لك على ذلك 00 عشرات من الفتيات البريئات هن الآن يدفعن ثمنا باهضا لمثل هذه الخطوات00 والاتصالات التي ظاهرها الرحمة وباطنها من قبله العذاب !!! فتيات عفيفات أخذن الأمر في البداية من باب التسلية00 وإضاعة الوقت و00 ( التعرف على الآخر ) والآخر هنا ذئب شرس لن يتوانى عن افتراسها وابتزازها00 وتركها بعد ذلك تجتر آلامها وعارها وحيدة منكسرة وقد فقدت اثمن ما تملك !!! صدقيني المآسي تكرر نفسها بطريقة مفجعة وأليمة !!؟؟ والضحايا بالمئات 00 وهؤلاء الذئاب لا يرعون في فتيات المسلمين إلا ولا ذمة 000 همهم إشباع رغباتهم الدنيئة وجمع اكبر عدد من الخليلات المخدوعات00! ولو تكلم الليل - أختي الكريمة -لغلبه البكاء والنواح من بكاء المخدوعات وانين المجروحات وفداحة العار والظلم والخسة التي يبيتها مثل هؤلاء الشباب لامثالك !!!!

ثانيا – لا تنخدعي يا عزيزتي بالأيمان المغلضة التي تسمعينها منهم فوالله انهم لكاذبين 00 وهم يبرورن لانفسهم كل شيء 00 الكذب والخيانة والغدر وانتهاك الحرمات تحت مبرارت سخيفة 00 يقدم لهم فيها الشيطان ألف حجة ألف خدعة 00!! فا حذري 00 ثم احذري00 ثم احذري 00!!!!!!!
ثالثا - لا ترخصي نفسك وتعرضيها هكذا بالمزاد العلني !! صدقيني أعرف منطق هؤلاء الشباب أكثر منك وأحفظه جيدا 00!!! والله لن يفكر فيك كزوجة وقد تعرف عليك بهذا الشكل 00 ولو قدر لهذا الأمر ( الزواج ) أن يتم لسبب ما رغم إن النسبة لا تتجاوز الواحد في عشرة آلاف.. فسينتهي سريعا بعد رحلة من الآلام والشك و00000 غيرها والعاقل - أختي الكريمة - من وعظ بغيره لامن وعظ بنفسه 00
رابعا - طلبه محادثتك بالهاتف هي بداية طريق الهاوية بالنسبة لك 00 وبداية تنفيذ خطته الدنيئة تجاهك 00 التي ربما جربها كثيرا على غيرك ممن يتجرعن مرارة الغدر والخيانة والعار 00
فاحذري مرة أخري أن تقعي في هذا المستنقع الآسن
أو تتيحي له أو لغيره مثل هذه الفرصة لأن الكلمة تجر الكلمة والمكالمة تجر المكالمة 00 ووسائل التقنية تخدمه كثيرا في ابتزازك ومن ثم افتراسك 00 وتركك للبحث عن فتاة أخرى00
خامساًَ _ اعتراضي هو على مبدأ التعارف نفسه 00 فاني أخشى عليك أختي الكريمة من تبعاته
إن قبل الزواج أو بعده وشواهدي هنا كثيرة وغير مشجعة 00 !!!! صدقيني 0
سادساًَ - إن كان هناك إمكانية لسؤال اهلك عنه من مصادر موثوقة00 وكانت النتيجة
مشجعة فأسال الله لك التوفيق والسداد0 ولكن احذري _ أختي الكريمة _ من محادثته
عبر الهاتف من أي مكان !! لماذا ؟ لأنني أخشى عليك كما أسلفت من تبعات ذلك00!!
فقد يتبع الاتصال لقاء لمزيد من التعارف والتفا هم ثم 0000000 والشيطان مستعد دائما لتوفير التبريرات والمسوغات وما إلى ذلك من أعذار00 أو غيرها
00!! والإنسان ضعيف ولا أراك مضطرة لخوض هذه التجربة00 فنتائجها غير مضمونة!!؟

سابعاًَ - ثم إنكما حتى ولو أراد الله لكما أن تتزوجا فستضل بداية التعارف عالقة
في مخيلة زوجك 00 وربما حملها الكثير من التهيؤات السلبية والشكوك المريضة
وقلب حياتك جحيما 0

ثامناً - ثقي أختي الكريمة أن نصيبك من الدنيا مقدر بيوم وساعة لن يتجاوزها أو يتقدم عليها مهما حاولنا أو بذلنا من الجهد
( فقد رفعت الأقلام وجفت الصحف ) ولذلك فاتكلي على الله واتركي الأمر لصاحب الأمر وابقي معززة مكرمة مصونة 0
تاسعاًََََ - اكثري أختي الكريمة من الدعاء بأن يحفظك الله من كل سوء واكثري من قراءة الورد اليومي فهو حصنك الشرعي الذي يقيك بإذن الله من نزغات الشيطان وتوهيمه وتلبيسه00 اعاذنا الله جميعا منه0

وفقك الله وحماك من كل مكروه وسدد على طريق الخير والحق خطاك 0

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - ميس | مساءً 06:06:00 2010/06/28
والله هاد الكلام الصح والمزبوط الله يسلم لسانك والكلام كلو لايخلو من الدقة والحرص بارك الله فيك والله يكثرمن امثالك