الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية المشكلات الجنسية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

الجنس من طرف واحد

المجيب
بكالوريوس هندسة طبية من جامعة القاهرة
التاريخ الاثنين 28 شعبان 1428 الموافق 10 سبتمبر 2007
السؤال

مشكلتي هي أني أستمتع بالجماع طالما أن زوجي يفعل ما يحلو له، ولكني لا أرغب في مبادلته القبل والحركات وغيره أثناء الجماع إلا إذا طلب مني شيئا محددا، ورغم أنه لا يشتكي من هذا الأمر لكني أحس بأنه يضايقه، ولكنه لا يرغب في مضايقتي، لذا لا يشتكي. أرجو منكم النصيحة لكي أتخلص من هذه المشكلة.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أختي الكريمة، العلاقة الجنسية بين الزوجين علاقة ثنائية مثل كل العلاقات السوية البشرية يلزمها أخذ وعطاء، وكلما قام كل طرف بما عليه، وحرص على مشاركة الآخر، فلا يكون العبء واقعا على طرف واحد، كلما كانت النتيجة قاب قوسين أو أدنى من النجاح والاستمتاع بالفوز به.
أنتِ لا زلتِ صغيرة، ومثل هذه المهارات يمكنك اكتسابها، وما أرى مانعا من ذلك سوى، الحياء الذي يحتل مساحة كبيرة في ذهن الفتاة الشرقية والعربية عموماً، وتمتد آثاره معها إلى مثل هذه اللحظات، وهنا بالذات يكون حياءً غير محمود، إذ قد يحول بين الطرف الآخر، وبين حصوله على حقه في كامل الاستمتاع، سواء كان الرجل أو المرأة، وإن كانت المرأة في الغالب هي الطرف الأقل تفاعلاً؛ نظراً لهذا الحياء الذي أشرت إليه. فإذا كان الأمر كذلك فحاولي التخلص من هذا الإحساس بالتدريج، فتفاعلك مع زوجك أبداً لا يقلل من قيمتك ولا احترامه لكِ، بل على العكس تماماً سيزداد حبه وتقديره لكِ ورغبته الدائمة فيكِ، بل إن تفاعل المرأة هنا صمام أمان لها على مدى حياتها الزوجية، إذ لا بد أن تعلم كل امرأة أن الرجل لا يبحث فقط عن الجنس، وإنما عما يسوقه إليه ويثيره نحوه، فإن لم تتقن المرأة هذه المهارات، فمن يلعب هذا الدور؟!
لذا نرى في الحياة امرأة قد تكون على قدر متواضع من الجمال، ولكن زوجها يعشقها عشقاً لأنها تعرف كيف تثيره جنسياً، وأخرى قد تكون أكثر جمالاً ولكنها أقل إثارة. أما إذا كانت هناك أسباب أخرى، وبخاصة أنني توقفت عند عدم رغبتك في تبادل القبل معه فقد يرجع ذلك مثلاً إلى رائحة فمه الكريهة، وهنا فإياكِ أن يأخذك الحياء مرة أخرى، ولا تفصحي له عن هذا السبب ليتنبه له، فهذا شيء يسير، ولكنه قد يدمر العلاقة بين الزوجين إذا التزم الطرف الآخر الصمت.
هل بعض الأوضاع التي يطلبها منكِ مثلاً تؤلمك؟ أحياناً تكون المرأة غير متمتعة بدرجة عالية من اللياقة الجسدية، نظراً لأعمال مرهقة، أو مرض ألمّ بها، وهنا لا بد أيضاً من المصارحة.
إذا لم يكن هناك سبب قوي لامتناعك عن مبادلته الحركات والقبل، فأنا أنصحك أن تكونِِي إيجابية ومتفاعلة معه؛ حتى لا يشعر وكأنه يمارس العلاقة بمفرده.
ثقي كلما كان هناك تفاعل بينكما كلما زاد استمتاعكِ أنتِ أيضاً، وستدركين هذا جيداً وستحتاجين إليه في سنوات عمرك القادمة، فإذا ما تأقلم هو على أن تبدأ العلاقة و تنتهي بجهده وحده فلن يعبأ بكِ في مرحلة ما من عمرك تحتاج فيها المرأة أن تبدي تفاعلها لتحصل على فترة أطول من الاستمتاع، ولن يتفهم الزوج عندها ذلك ولن يقدره.
أنتِ الآن مثل الجائع الذي يرضيه أي نوع من أنواع الأطعمة، فقط يرغب بما يسد جوعه، شيئاً فشيئاً سيحدث عندك نوع من الإشباع ستبحثين معه عما يجلب لكِ قدراً أكبر من المتعة، فبادليه من الآن حتى يبادلك بعطاء أكبر عندما تحتاجين إلى ذلك.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - هاني | ًصباحا 10:47:00 2009/12/23
تم حذف جزء من التعليق لمخالفته شروط النشر / الاداره .. لكن أهذا أمر يعرض في هذا الموقع الراقي الرائق ؟
2 - ام نور | مساءً 04:12:00 2010/04/15
اختى العزيزة الا نضطر في بعض الاحيان الكذب على الازواج من اجل انه لايعصبوا انت اعملي هيك ومثلي حركات انك مستمتعه وتشتهين مثله واكثر و هذة الطريقه سهلة جدا