الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج اختيار الزوج أو الزوجة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

هل في الزواج من المسلمة الغربية مخاطرة؟

المجيب
مرشد طلابي بالمعهد العلمي بالأحساء التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
التاريخ الجمعة 22 جمادى الأولى 1428 الموافق 08 يونيو 2007
السؤال

أنا طالب خليجي أدرس في بريطانيا، وبحمد الله أحببت مجال الدعوة إلى الله تعالى، وتعريف الناس بالإسلام. أرغب في الزواج من فتاة أسلمت حديثا، ولكن هذه النية صادقة مع الله وأعني الزواج الشرعي، ولكنني بعد الاطلاع والبحث الطويل ودراسة الموضوع بجدية تبين لي أن هناك فئة فشلت، وهناك فئة نجحت في الزواج بمسلمة من الغرب.... وبعد هذا كله استخرت، وتوكلت على الله في عملية البحث, والحمد الله حصلت على أخت مسلمة حديثا وهي متطوعة في أحد المراكز الإسلامية, وبعد البحث عنها تبين أنها امرأة طيبة, هادئة الطبع، ملتزمة بالزي الإسلامي الشرعي للمرأة. لقد ذكر لي كثير من الإخوة أن هناك مغامرة في هذا الزواج, فما هو السبب الرئيس في فشل هذا الزواج من الغرب، علما بأن النية تتجه نحو العيش في بلد أسلامي خليجي؟
وكيف يتحقق النجاح بين الزوجين في ظروف البيئة الإسلامية الخليجية (الحياة السعيدة الناجحة) بإذن الله تعالى؟

الجواب

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :
أسأل من جَلَّتْ قُدرته، وعَظُمت نِعمته ، وجلَّ ثناؤه، أن يُثبِّتكَ أخي الحبيب على الخير ، ويجعلك صالحاً مصلحاً براً تقياً نقيا، وأن يبارك جهودك، ويقر عينك بصلاح نفسك والمجتمع من حولك، وبالزوجة الصالحة الولود الودود، وأن يصرف عنكما شياطين الإنس والجن، ويكتب لك الخير أين كان، اللهم آمين .
لقد سَرَّنا والله ما ذكرت من اجتهادك في الدعوة ، ومن أثرها الإيجابي عليك ، ومن حرصك على الخير ، وأبشرك ببشارتين قبل أن أتناول استشارتك :
الأولى : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي" رواه مسلم (2566) .
والثانية: تأمل أخي مدلول كلام شيخ الاسلام ابن القيم رحمه الله: (مَنْ فاتَهُ رِفْقَة المؤمنين، وخرج عن دائرة الإيمان . فَاتَهُ حُسْنُ دِفاعِ الله عن المؤمنين ؛ فإن الله يدافِعُ عَنِ الذين آمنوا ، وفاتَه كُلُّ خَيْرٍ رتَّبه الله في كتابه على الإيمان، وهو نحو مائة خَصْلَة، كُلُّ خصلة منها خَيْرٌ من الدنيا وما فيها . قال تعالى : " إنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ" [ الحج : 38 ] .
فاثبت، ثبَّتك الله، وأبشر مادمت في رفقة المؤمنين، مادمت داعياً إلى الله على بصيرة، والهج إلى الله بالدعاء، سل الله أن يُثبتك على الخير، وأن يكتب لك السعادة في الدنيا والآخرة ، وأن يصرف عنك شياطين الإنس والجن، اجعل مناجاة الله والتذلل بين يديه بالدعاء سلاحك كلما رأيتَ من إيمانك ضعفاً، وكلما رأيت ممن حولك انحرافاً، وخصوصاً إذا غارت النجوم، ونامت العيون ، فسهام الليل لا تخطئ ولكن . . لها أمدٌ وللأمد انقضاءُ .
وأعود إلى استشارتك :
الزواج . . نعمة من أجلِّ نعم الله على خلقه ، بل هو آية من آيات الله التي تدل على كمال عظمته وحكمته, قال تعالى :" وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ " [ سورة الروم : 21 ] .
والإسلام جعل العلاقة الزوجية ، علاقة متميزة ، وبوأها المكانة العالية ، فقال صلى الله عليه وسلم: " أحق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج". ( متفق عليه ) صحيح البخاري (2721)، وصحيح مسلم (1418) ، ومن هنا كان الحفاظ على هذه الرابطة ، والتعامل بانضباط متقن بين الزوجين ، وإشاعة أجواء الحب والجسد الواحد ، من علامات الزواج الناجح . . سِيَّما وقد توعّد الشيطان بإغواء بني آدم , والعمل على التفريق بين المرء وزوجه ؛ فقد أخرج مسلم في صحيحه(2813) , عن جابر رضي الله عنه قـال : قـال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن إبليس يضع عرشه على الماء, ثم يبعث سراياه, فأدناهم منه منزلةً أعظمهم فتنةً: يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا, فيقول: ما صنعتَ شيئا. قال: ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرّقتُ بينه وبين امرأته, قال: فيدنيه منه فيلتزمه ويقول: نِعمَ أنت ".
والزواج بفتاة مسلمة من الغرب أو من الشرق له دعائم ومقومات، ويواجه عوائق وعقبات؛ ومتى روعيت الأولى، وعولجت الثانية، فسيكون الزواج ناجحاً مباركاً مثمراً بعون الله، وللإجابة عن أسئلتك، أعرض لك التالي :
أولاً :
1- لا أرى أن تُطلق صفة (الفشل) على الزواج من الغرب ، ويمكن وصفه بـ ( أقل نجاحاً من غيره)، ذلك أن التكيف بين الزوجين يحدث بصورة أكبر وأسرع كلما اقتربت البيئات، واتفقت العادات، والتصورات، فإن ابتعدت البيئات، كان التكيف أقل وأبطأ؛ لاختلاف العادات والتصورات والمفاهيم . . لذلك لا نقول إن هذا الاقتران لشاب من الخليج بفتاة من الغرب أنه (فاشل)، بل نقول إن التكيف بينهما سيكون أبطأ، وأنهم في حاجة لبذل مزيد من التضحيات والجهود والصبر للوصول إلى توافق وتكيف تام بينهما .
2- اختلاف العادات والتقاليد والخلفية الاجتماعية بين البيئتين ، تجعل الرجل الشرقي لا يؤمن بمفهوم الحرية التي تريدها المرأة الغربية، فهي تريدها تامة دون النظر إلى تقاليد زوجها وموروثاته . . تماماً كما أنها لا تلزمه التقيد بعاداتها وتقاليدها ، ومن هنا تنشأ الفُرقة والاختلاف بينهما . . الرجل يريد أن تكون المرأة تابعة له ، وهي تريد أن يكون لها استقلالها كما اعتادت في بلادها . . النظرة إلى الحياة ، وطُرق التعامل بين الزوجين ، وتربية الأبناء ، وإدارة الأسرة واقتصادها ، والعلاقة مع المحيط الخارجي ، واللباس ، وغير ذلك ، كلها ميادين اختلاف أكثر منها ميادين اتفاق بين البيئتين ، وهي أيضاً سبب رئيس لضعف نجاح زواج الرجل الشرقي من الفتاة الغربية . . ولاشك أن أي اضطراب بين الزوجين ، سيؤثر سلباً على الأطفال ، بل وسيمتد هذا التأثير حتى بعد نضوجهم ورجولتهم .
3- إن حسن إسلام الزوجين، ورغبتهما الأكيدة للتوافق مع بعض، واتفاق نظرتهما للحياة ، وإدارة الأسرة، والعلاقة بالمحيط الخارجي ، والحجاب ، ووجود اهتمامات مشتركة بينهما؛ كفيل بإذن الله لنجاح الزواج . . كما يمكنك النظر ما دمت ستعيش في بلد خليجي، في أن يكون الزواج من بلدك، أو من بلد قريب من بلدك؛ لإمكانية تكيفكما مع بعض، ولاتفاق العادات والتوجهات والأفكار، ولسهولة تواصلكما مع أهلكما.
ثانياً :
ولكي تطمئن من صحة مسارك وتفكيرك ، عليك أخي بالتالي :
1- يقول الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله: (كثيراً ما تلهفنا للحصول على أمور نحبها، ثم تبين لنا فيما بعد أن فواتها كان محض الخير والفائدة لنا) (هكذا علمتني الحياة : ج 2) .
وقد قال تعالى: " وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ " [ البقرة: 216] . . إذن لا بد من سؤال الله تعالى أن يدلنا على الخير؛ فإنك لا تدري أين مكمن السعادة الحقيقية، فقد تكون سعادتك في الزواج من فتاة المركز الإسلامي، وقد تكون في غيرها.
لذا عليك بصلاة الاستخارة من الله عالم الغيب ، فعن جابر بن عبد الله قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن يقول : " إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك و أستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: في عاجل أمري و آجله- فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري- أو قال في عاجل أمري وآجله- فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به " . قال : " ويسمي حاجته " رواه البخاري (1166) .
قال العلماء:" وينبغي له أن يفرغ قلبه من جميع الخواطر حتى لا يكون مائلا إلى أمر من الأمور ، فعند ذلك ما يسبق إلى قلبه يعمل عليه ، فإن الخير فيه إن شاء الله" (تفسير القرطبي ج 13 ص 307) .
2- الزواج علاقة والتحام بين زوجين ،" هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ " [ البقرة : 187 ] ، ولذا عليك بأن تقدر هذه الخطوة قدرها ، وتسأل عالم الغيب والشهادة ، من جعل قلوب العباد بين أصبعين من أصابعه يقلبها كيف يشاء ، عليك أن تكثر من الدعاء في صلواتك وخلواتك وفي آخر الليل ، تسأله بقلب صادق ، وبنفس خاشعة ، وعين دامعة ، تتذكر قدرته سبحانه وضعفك ، وغناه وفقرك ، وكرمه وحاجتك ، تسأله أن يدلك على الخير في أمر زواجك ، أن ييسر لك الزوجة الصالحة التي تُسعدك وتَسْعد معها، تسأله أن يرزقك الزوجة التي تحفظك إذا غبت ، وتسرك إذا أقبلت ، تسأله أن يكتب لك الزوجة الصالحة التي تربي أبناءك التربية القويمة الإيمانية .
أكثر من الدعاء في كل وقت وحين ، وعليك بالإلحاح في الدعاء ؛ فقد جاء في جامع العلوم والحكم " فما دام العبدُ يُلحُّ في الدُّعاء ، ويَطمعُ في الإجابة من غير قطع الرّجاء، فهو قريبٌ من الإجابة ، ومَنْ أَدمن قرعَ الباب ، يُوشك أنْ يُفتح له ".
" واعلم أن العبد لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله، فأرشده تعالى إلى أن يسأله في كل وقت أن يمده بالمعونة والثبات والتوفيق ، فالسعيد من وفقه الله تعالى لسؤاله ؛ فإنه تعالى قد تكفل بإجابة الداعي إذا دعاه، ولا سيما المضطر المحتاج المفتقر إليه آناء الليل وأطراف النهار " تفسير ابن كثير: (ج1ص 139) " .
3- أنت بين خيارين؛ الزواج بالأخت المتطوعة في المركز الإسلامي، أو أن تبحث عن فتاة مناسبة في بلدك أو بلد قريب من بلدك، بعد الاستخارة عليك باستشارة من تثق في دينه ، ورجاحة عقله ، واستشر كذلك مدير المركز الإسلامي الذي تعمل فيه الفتاة ، استشر في الخيارين ، واستشر في مناسبة الفتاة ذاتها ، فقد أمر الله سبحانه رسوله الكريم بالاستشارة فقال : " وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ " [ آل عمران : 159 ] ، ويقول الشاعر :
عقل الفتى ليس يغني عن مشاورة . . كحـدة السيف لا تغني عن البطل
وفي فوائد المشاورة يقول ابن الجوزي رحمه الله : " إن المشاور إذا لم ينجح أمره علم أن امتناع النجاح محضُ قدر فلم يلُم نفسَه ، و إنه قد يعزم على أمر يتبين له الصواب في قول غيره فيعلم عجز نفسه عن الإحاطة بفنون المصالح " .
4- بعد الاستخارة والاستشارة، إن رأيت عزماً من نفسك على الزواج بالفتاة التي تعمل في المركز الإسلامي، فحاول أن تعرف نظرتها في الحياة، وبقية النقاط التي ذكرتها لك، وذلك من خلال وسيط موثوق، أو بلقاء مع وجود محرم معها. . تأمل نقاط الاتفاق بينك وبينها ، أفكارها في المسائل التي تهمك ، استعدادها للعيش في الشرق ، علاقتها بأهلها وأهلك، تربيتها لأبنائها، الحياة الأسرية من وجهة نظرها، مستوى المعيشة وطريقة الصرف على متطلبات الحياة، الحجاب والعلاقة بالمجتمع المحيط بكما، إلى غير ذلك من الأمور، فإن رأيت اتفاقاً فبارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير، وزواج سعيد ومبارك بعون الله.
5- من الأهمية بمكان أن تقرأ في الكتب التي تعنى بمهارات التعامل مع الزوجة ، وحضور الدورات الأسرية التدريبية التي تقام في منطقتك، أو الاستماع إلى الأشرطة في هذا الشأن، كما يمكنك الاطلاع على مقالتنا بعنوان: (مهارات الزواج الناجح)، مع رجائي الاستئناس به في التعامل مع بعض منذ بداية علاقتكما المباركة بعون الله .
6- جاء في الجامع لأحكام القرآن ( ص : 17 ) أن قوماً من الأعراب زرعوا زرعاً فأصابته جائحة ، فحزنوا لأجله، فخرجت عليهم أعرابية ، فقالت : مالي أراكم نَكَّسْتُم رؤوسَكُم ؟ وضاقَتْ صُدورُكم ، هو رَبُّنا والعالم بنا ، رِزْقُنا عليه يأتينا حيث شاء ، ثم أنشأت تقول :
لو كانَ في صَخْرَةٍ في البحرِ راسِيَةٍ
صَمَّا مُلَمْلِمَةٍ مَلْساً نواحِيها
رِزْقٌ لِنَفسٍ بَراها اللهُ لانْفَلَتَتْ
حتى تُؤدي إليها كل ما فيها
أو كانَ بين طِباقِ السَّبعِ مسلكها
لَسَهَّلَ الله في المرقى مراقِيها
حتى تنال الذي في اللوحِ خُطَّ لها
إنْ لم تَنَلْهُ وإلا سوفَ يأتِيها
إنني هنا أخي الحبيب أدعوك لتأكيد التوكل على الله تعالى ، خالق الخلق ، وباسط الرزق؛ فقد جاء في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة من السبي قد فرق بينها وبين ولدها، فجعلت كُلَّما وجدت صبيًا من السبي أخذته فألصقته بصدرها، وهي تَدُور على ولدها، فلما وجدته ضمته إليها وألقمته ثديها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أترون هذه طارحة ولدها في النار، وهي تقدر على ألا تطرحه؟" قالوا: لا يا رسول الله . قال: "فو الله، لله أرحم بعباده من هذه بولدها" صحيح البخاري (5999) وصحيح مسلم(2754).
و(التفكير الصحيح يقود لنتائـج صحيحة)، وكل ميسر لما خُلِق له، وما كتبه الله لك سيأتيك، والرعب والخوف والتردد ليست من سمات الشخصية المسلمة الناجحة زِن الأمور بميزانها الصحيح، استخر ثم استشر، ثم ادرس المعطيات التي أمامك، وفكر جيداً، فإذا عزمت فتوكل على الله، وخصوصاً أنك ذكرت صفات طيبة في فتاة المركز الإسلامي: (امرأة طيبة الطبع, هادئة الطبع، ملتزمة بالزى الإسلامي الشرعي للمرأة , وتحب الإسلام وتصلي الخمس).
وأخيراً . . أسأل الله لك التوفيق والسداد، وأن يسعدك في الدنيا والآخرة، وأن يدلك على الزوجة الصالحة المصلحة الولود الودود، ويكتبكما من الدعاة إليه على بصيرة، آملاً أن تطمئننا عن حالكم، وأن تتواصل معنا فيما يعترض حياتكم . . فإننا قد أحببناكم في الله .والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين .

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - الواقع والحقيقة | مساءً 12:09:00 2010/03/02
أنصحك ألا تفعل،تذكر قول سبحانه وتعالى"ولأمة مؤمنة خير لكم من مشركة ولو أعجبتكم" إذا حصل شئ في يوم من الايام ستأخد أطفالك وتروح عنك وتتركك في جحيم، كم من الخليجيين خسروا أولادهم مع غربيات...إن أساس تربية الغربيين هو الفساد،العري،العلاقات مع الرجال بداية من 10 سنوات وأغلبهم (البنات)عندهم تجارب مع النساء....لسن بالطاهرات.....أنا أعيش في الغرب وأعرف أن أغلب الغربيات يتمنوا الزواج بخليجي لأنهم يضنون أن كل الخليجيين أمراء(رجال أعمال أثرياء)......أخي فكر بالعقل ولا ستخدم القلب في هذا الموضوع لانه خطير وحساس....الغربيات فيهم بس المظاهر أما الداخل فهو مخرب وأنا أعيش وسطهم 18 سنة وأعرفهم معرفة دقيقة...إذا تزوجنا الغربيات من سيتزوج المسلمات العربيات؟ نتركهم للذئاب في الشوارع والانترنت؟
2 - عمار | ًصباحا 10:13:00 2010/06/07
هل يفضل الزواج من غربية ان كانت اسلمت من اجلك ?