الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية أهل الزوج

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

زواجنا في خطر والسبب؟!

المجيب
بكالوريوس شريعة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ السبت 26 شعبان 1428 الموافق 08 سبتمبر 2007
السؤال

حدثت مشكلة ومشادة كلامية بين أمي وأم زوجي، فوصلت المشكلة لي أنا وزوجي، ووصلنا إلى حد الطلاق بسببها على الرغم من الألفة والمودة التي بيننا بعدها صارت أم زوجي تعاملني بذنب أهلي، مع العلم أنها كانت في البداية تعاملني معاملة جيدة، وأصبحت لا تريد أن تراني، ولا ترد على اتصالاتي، وقالت لزوجي: سوف أخرج من حياتكما إلى الأبد، ولتعتبر زوجتك أنه ليس لديها أم زوج، مع العلم أنني الآن حامل، وبالنسبة لأهلي فمعاملتهم مع زوجي إلى الآن جيدة، ولكنني أنا وزوجي نبحث عن حل لهذه المشكلة، وقد قررت أن أذهب إليها وأتناقش معها، لكن زوجي لم يشجعني على هذه الفكرة، علماً بأن النقاش معها صعب، وهي حساسة بعض الشيء، فأخاف أن تزيد المشكلات بيننا، ولكن زوجي اقترح علي أنه إذا أردت أن أعيد العلاقة بيننا بأن أذهب إليها، وأفتح معها صفحة جديدة، وننسى الماضي ولا نتناقش فيه، ولم يجبرني على هذا الشيء، ولكني أحسست أنني إذا فعلت هذا كأني أقر بخطأ لم أفعله، ولا أعلم ما هو الحل لهذه المشكلة، وكل ما أفكر فيه هو طفلي الذي سيأتي في ظروف كهذه...
أرشدونا إلى حل هذه المشكلة. مأجورين.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أختاه.. الزواج رباط شرعي مقدس أحاطه الله سبحانه وتعالى بحصون كثيرة تمنعه بإذن الله من الاهتزاز والسقوط، وقد أُمرنا بأن نتعاون على حماية هذا البناء، وأن نتجاوز كثيراً من الأمور، ولا نجعلها سبباً لإسقاطه، ومن الصور النمطية في تصدُّع البيوت قضية الحموات، وأنهن سبب للمشكلات دائماً، وساحة للصراع، وهذا غير صحيح، فغيرة النساء، والسن والتعليم ونوعية البيئة والتربية تشكِّل أهمية في هذا، كما أنه ليست هناك أم تتمنى أن تهدم بيت ابنتها أو ابنها، فهذا إطار ضيق تُحشر الحماة دائما فيه، ولفك الاشتباك بين والدتك وأم زوجك أو على الأقل لتهدئة الأوضاع، لا تحاولي أن تفتحي الموضوع معها مرة أخرى، لا أرى لذلك سبيلاً في البداية، ولكن ربما تمهدين الطريق بإصلاح ذات البين إذا اتبعتِ ما يلي:
* حاولي على انفراد بزوجك تفهم المشكلة وأبعادها، بحيث لا يهتم بما يصدر من والدتك تجاه والدته، ولا تهتمي أنت كذلك بما يصدر من أمه تجاه والدتك، فلا تتأثر نفسيتكما وعلاقتكما الزوجية بما يدور حولكما.
* حاولا احتواء الانفعال الذي يصدر من إحداهما بعدم التذمر، وإحسان الظن.
* حُثِّي زوجك على مزيد من الإحسان إلى أمه، وإظهار التعاطف معها.
* ليبتعد عن دفاعه عن أمك أو عنك فليس هذا في مصلحتك؛ فأمه لن تتفهم هذا، وربما زادت الأمور سوءاً، وظنت أنه يتهمها باختلاق المشكلات، أو أن لك يداً في هذا.
* أشعري أم زوجك بأهميتها، وأنها أمك الثانية، وطيبي قلبها بنزهة معكما مرة، وبهدية مرة أخرى، وبالكلام الطيب، فإن اللسان الليِّن يغلب الحق البيّن، والزوجة الذكية هي من تستطيع بتوفيق الله أن تدخل البركة على البيت.
* قدري طبيعة السن وحساسية المرحلة التي تمر بها كلٌ من والدتك ووالدة زوجك، فقد تصدر منهما بعض السلوكيات التي تثير الاحتقان، والمسألة تحتاج للصبر، واحتساب الأجر في تقريب القلوب ورأب الصدع، وتخيلي أن ما تمرين به دورة مجانية في إدارة المشكلات، والتغلب على الأزمات، وفي تحصيل الصبر.
* الإلحاح في دعاء الله تعالى أن يصلح الأحوال ويجمع الشمل، وتخيري أوقات الإجابة.
وفقك الله، وأصلح لك الأحوال..

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - ام ساره | ًصباحا 02:58:00 2010/05/23
اقول كثري عليها الهدايا ترى العجايز يحبون الهدايا مره سبحان الله زي الاطفال الصغار ..والله ان تتغير معاملتها لك الله يهديها. آه بس ليت كل امهات الازواج زي امي ياحبيلها. تعامل زوجة ولدها كأنها بنتها وتصير معهاوضد ولدها ادا صار بينهم خلاف.. الله يعافيها بس تكفون ادعولها ترى فيها عين قويه ..