الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج اختيار الزوج أو الزوجة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

هل أنسى ماضيها وأتزوجها!؟

المجيب
عضو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في القصيم
التاريخ الاثنين 07 ذو الحجة 1428 الموافق 17 ديسمبر 2007
السؤال

أحببت فتاة على غفلة، وفي هذه الغفلة تماديت في العلاقة، ووصلت إلى حد اللمس والقبلة، ولكني وإياها اعترفنا بخطئنا، وقررنا الاستغفار والتوبة، وتقدمت لأهلها، وتمت الموافقة، ومازلت انتظر موافقة الجهات الرسمية، حيث إن هذه الفتاة من بلد آخر، ولكني اكتشفت أنها كانت على علاقات هاتفية، وأخرى على الإنترنت مع شباب، بل -ولأنها كانت بعيدة عن أهلها للدراسة- وصل الأمر إلى أن قابلت بعضهم في الأماكن العامة، واعترفت لي بكل شيء، وأكدت لي توبتها من هذه الأمور، وحرصها على دينها ومستقبلها، وأنا في داخلي تأثرت بهذه الأمور المؤلمة، ولأني فعلا أريدها ومازلت راغبا بالزواج منها قررت أن أنسى الماضي، وأضع أملي على المستقبل. فهل قراري هذا صحيح؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أخي الكريم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وأشكر لك اتصالك بموقعك الإسلام اليوم..
لقد مارست أمراً ترفضه من غيرك، وهو ممارسة العلاقة المحرمة مع فتاة، لأنك يقيناً ترفض هذا من أي قريبة لك..؟ أليس كذلك..؟.
والفكرة من حيث هي لا بأس بها، إذا عرف كل واحد منكما أنه ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب، ثم تاب وأناب واستغفر، فعسى الله أن يعفو ويصفح.
وأما مشروع الاقتران بها فأخشى أن يكون من نسائم الشهامة منك، لحين من الزمن، ثم تتركها، ومثل هذه الأمور، عادة لا يكتب لها النجاح، لأن بذور الشك أصلاً موجودة تحت تربة العلاقة المحرمة التي عرفتك بها. وأنت ستفسر أي حركة غريبة منها، مثل إذا دخلت فجأة والهاتف بيدها وفي نفس اللحظة أغلقت الخط، ستفسرها على أنها مشروع علاقة، ثم تأمل حالك معها إذا بردت العلاقة، وشبعت منها ومللتها، تبدأ تتذكر تلك السقطات منها، فتتصدع العلاقة بينكما.
إذاً فكِّر ألف مرة قبل اتخاذ القرار، وإذا شعرت من نفسك أنك قادر على تخطي وساوس النفس وخطراتها فأقدم ولا تخشى شيئاً، وإذا كنت تشعر من نفسك ضعفاً فأحجم، فقد تجد أحداً لا يعلم عنها شيئاً، وهذا في نظري أفضل لها، لأنها ستكون مثل الذهب الخالص، أما معك فهي مثل الذهب المستعمل..
أعانك الله وسدد خطاك..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - ابوسلمان | ًصباحا 08:47:00 2009/02/10
جزاك الله خيرا لكن ياشيخ ألا ترى ان الشخصيتين بهما تشابه يجعلهما متناسبين لأن كلا منهما وقع في نفس الخطأ أقول إذا تذكر الأخ علاقاتها القديمة فإن له إيضا علاقات قديمة فلماذا نتغاضى عن سلوك الرجل ولا نتغاضى عن سلوك المرأة ؟ارى أن كلاهما مناسب للآخر فعليك أخي أن تتوكل على الله وتنسى ماكان من هذه التائبة وأن تنسى أيضا ما كان منك لعل الله تعالا يخرج منكما ذرية تربيانها على التقوى وتبعدانها عن الأسباب التي أوقعتكما في هذه الأخطاء. أخي المجيب كنت أتمنى أن تنصح الأخت الا تصارح أحدا بما كان منها وأن تستر على نفسها وتتوب فيما بينها وبين ربها الغفور سبحانه فلولا هذه المصارحة الغير محمودة شرعا ولا عقلا لما فكر مثل هذا الشاب الذي يريد بتولا بينما هو ليس بعفيف ولا نزيه عما فعلته الأخت أن يسأل هذا السؤال. سامحني وجزاك الله خيرا
2 - mustapha | ًصباحا 01:57:00 2010/08/07
baraka allahou fik akhi abou soulayman.