الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية المشكلات الجنسية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

الزوجة العذراء

المجيب
بكالوريوس هندسة طبية من جامعة القاهرة
التاريخ الاربعاء 11 ربيع الأول 1429 الموافق 19 مارس 2008
السؤال

متزوجة منذ عدة أشهر، وإلى الآن لا زلت بكراً، ذهبت لأكثر من طبيبة، وفي كل مرة تكون نتيجة الفحص سليمة ولله الحمد، زوجي لديه انتصاب ولكنه بطيء في القذف نوعا ما، وهو متفوق في عمله، وحافظ القرآن كاملا، لكنه يؤخر الصلاة عن وقتها، فلا يصلي الفجر إلا بعد أن يستيقظ، ولا يصلي الصلوات الأخرى إلا في آخر وقتها، واكتشفت أكثر من مرة أنه يدخل إلى المواقع الإباحية، وفي كل مرة نتواجه ينكر بشدة، على الرغم من أني وضعت برنامجاً يسجل كل ما يحدث في الجهاز دون أن يعلم، وحين واجهته بالدلائل كذب وأنكر، فطلبت منه أن يحلف فحلف، والآن اكتشفت أنه ليس مدمنا على تلك المواقع فحسب، بل إنه يكذب ويحلف بالله كذباً، بدأت أكرهه لأنه حملني هما كبيراً، وأشعر أني معه في مأزق، لكنه كريم جداً معي، ولطيف للغاية لكن ما الفائدة؟
أنا ولله الحمد جميلة ومن بيت كريم ومتعلمة ومثقفه وأتقي الله بقدر ما أستطيع، ولا أتخيل نفسي أكون زوجة لشخص يزني بنظره، أشعر بغثيان من تلك المناظر حين أذكرها. فهل أبقى مع هذا الشخص أم انفصل؟ وإذا بقيت معه كيف أتعامل معه؟ مع العلم أني بعد مدة سوف أجري عملية فض لغشاء البكارة، على الرغم من أنه رقيق كما قالت الطبيبة؟

الجواب

الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله، وبعد:
حياكِ الله أختي الكريمة..
دعيني أولاً أحيي فيكِ هذه الجرأة المحمودة، والتي لا تتنافى مطلقاً والحياء الذي يزين المرأة والرجل عموماً، ولكم أتمنى -وفي هذا العصر الذي نعيشه على وجه الخصوص- أن تتحلى النساء جميعاً بهذه الجرأة، فيفصحن من البداية عن كل ما يقابلهن من مشكلات، وبخاصة في بداية الحياة الزوجية حتى لا تتراكم هكذا.
مشكلات صغيرة، وبمرور الزمن تكبر وتشكل عائقاً لا يُستهان به في استمرارية هذه الحياة، فالصمت هنا معيب وغير محمود بالمرة، و بُني على ثقافات خاطئة أن المرأة الصالحة هي التي تكتم، ولا تتكلم عن أسرار بيتها، حتى ينهدم البيت على رأسها، ورأس زوجها.
لكن في ذات الوقت لا بد من حسن اختيار من نتحدث إليه من حيث النضج والعقل والحكمة، والمحافظة على أسرار البيوت.
بكل أسف أن ما ورد برسالتك لست وحدك مما تعانين منه، بل أصبح مشكلة تتكرر في بيوت كثيرة، والملفت للنظر أنها تقع مع من هم حديثي عهد بالزواج، إذ -وتحت تأثير الصورة، وما يلح عليه الإعلام ليل نهار من التفنن في تقديم المرأة كجسد فقط- يتصور الشاب أن مثل من يراهنّ على الفضائيات وشبكة الإنترنت يمكن وجودهن في الحقيقة، فيزهد سريعاً في تلك التي يراها بصورة واحدة لا تتغير.
بالتأكيد لا تتحملين الخروج من هذه المشكلة وحلها بمفردك، ولكن هناك بعض الخطوات أتمنى أن تقومي بها لعل الله تعالى يصلح أمره.
توقفي عن مواجهته؛ لأنه في النهاية بشر، وطبيعي جداً أن يحاول الدفاع عن صورته التي شُوهت أمامك، ولو بالحلف كذباً.
عليكِ بالتركيز في مساعدته على أداء الصلوات على وقتها وبخاصة صلاة الفجر في جماعة، بأن تضعي في جيب سترته مثلاً شريطاً يتحدث عن فضل صلاة الجماعة وأهميتها.
اكتبي له رسائل رقيقة مفعمة بالحب والمودة تُذكره بألا ينسى الصلاة على وقتها.
كونِي قريبة منه أغلب الوقت بعد عودته من العمل وتزيني له، واختاري العطور المثيرة والجذابة.
اطلبي منه الخروج والتنزه سوياً بكثرة.
حاولي البحث عن أسر طيبة وكريمة و صالحة من أجل التزاور وشغل الوقت.
اجلسي معه واسأليه عن خططه في عمله، وما هي مشاريعه، وحاولي إيجاد طريقة لتشاركيه هذا العمل.
لا أنصحك بإجراء هذه العملية طالما أن الغشاء رقيق، إلا إذا ثبت أنه من النوع المطاطي، وأفصحي لزوجك برغبتك أن يتم ذلك عن طريق الجماع، فهو أسعد إلى قلبك ونفسك، ومن ثم يحتاج لكثرة المعاشرة بينكما، وشجعيه على ذلك.
حاولي إضافة بعض المواقع الهادفة والمحترمة حتى وإن لم تكن إسلامية إلى جهازه، لعله يطلع عليها يوماً، ويقف على خطورة ما يقوم به، وكم يهدر من وقته وعمره.
أكثري من الدعاء أن يصلح الله حاله، ويربط على قلبه ويرزقه العفة وغض البصر.
إن استمر الحال على ما هو عليه، ولم تشهدي تحسناً ولو قليلاً، لا تترددي مطلقاً بالاستعانة بوالديكِ أو أحد من أهلك مما تثقين بعقله وحكمته، وكذلك من أهله، واطلبي منهم التدخل. وإلا فلكل حادث حديث، فلا تترددي حينها في مراسلتنا مرة أخرى.
أسأل الله تعالى أن يصلح لكِ الحال، ويطمئن قلبك، ويهدي زوجك، ويرزقكما السعادة في الدنيا والآخرة، وواصلينا بأخبارك.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - الحزينه | ًصباحا 01:23:00 2009/03/22
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا فتاة ابلغ من العمر 30 عاما متزوجه منذ 4 سنوات واعيش مع زوجي كالأخوه لا يوجد بيننا اي اتصال جسدي انا احب زوجي وهو يعاملني بكل حب واحترام ولكن لا يريدنا ان اناقشه في هذا الموضوع ابدا الأمر الوحيد الذي باح به لي انه واقع تحت تأثير ربط او سحر مما يجعله لا يرغب في التقرب مني مع العلم انني خجوله من هذا الموضوع ولا استطيع انا اعرف اذا كان يوجد لديه نوع من الانتصاب ارجوكم انا حائره في أمري لم افكر في هذا الموضوع بشده الا لرغبتي بالامومه وامنيتي انا ينعم الله علي بطفل او طفله منه مع العلم انني لا اريد ابدا الانفصال عنه لأسباب شخصيه لا استطيع البوح بها ارجو منكم النصح والارشاد في اقرب فرصه اثابكم الله وسأكون ممتنه لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحائره والحزينه
2 - احمد | مساءً 08:39:00 2009/04/19
شوفي يابنتي الاحراج والكسوف لن يحل مشكله-لازم تتصارحا- ان لم يكن فبالمقربين منه من اهله - ثم المقربين من اهلك - والذهاب للطبيب المسلم المتقي الله - واعلمي ان كان الرابط الذي يربطك به خوفا من الفقر والمال فاعلمي ان الرازق الله - مع تقدم العمر ستكتشفي ان التاخير في المصارحه سيكون ضدك ولن يعيش احد في رهبانيه في وجود هذا الاسلام الجميل بالعكس المصارحه يمكن يكون فيها الحل الجميل ايضا اما العلاج النفسي واما العلاج الشرعي الذي اوجبه الاسلام بدون زعل فليس له دخل فيما هو فيه الا اذا كان يعرف قبل الزواج فيكون مدلسا
3 - محمد علي | مساءً 10:59:00 2009/04/19
الي صاحبة السوال والي اختي الحزينه لابد من نهاية لموقفكم ليس طمع في شيء ولكن حفاظا علي الاسرة هذا ما احله الله عزوجل لماذا يحصل هذا من الرجال ارجو منكم كاخ لكم ان تدرسوا الموضوع موضع الجد وكذلك مصارحة الزوج وتغير نمط الحياة لانه يمكن ان يكون احد الاسباب تغير من الملابس والحياة الشخصية والله الموفق
4 - نور | مساءً 12:29:00 2010/05/29
الحياة الزوجية بلا جماع ان رغب فيه الزوج او الزوجة هو جحيم ودعوة للفاحشة طال الزمن او قصر اما ان كان الاثنين لا يريدون الجماع عن قناعة وصراحة فلا مانع من اكمال الحياة كما يريدون اختي انا اشم رائحة الالم والضياع بل والقهر على نفسك ربك واحد والزاق هو الله وحده اتخذي القرار بشجاعة الآن بدلا من ايضيع دينك قبل دنياك وهو مريض قي يصلح معه العلاج او لا والشفقة على كل مسلم واجبة لكن هنا لا تصلح مع زوج يضيع زوجته بل يرفض النقاش وايجاد السبب والعلاج هو يكذب في كوضوع الربط ويستحي من السبب الذي ربما يعرفه ويضحي بكرامتك ودينك ودنياك اتقي الله في نفسك ان عندك 1% رغبة فاطلبي الطلاق ورزق ربك اوسع ولن يضرك احد الا بامره سبحانه فتضرعي لله ونحن لسنا ملائكة واخاف ان تنهاري امام اول ذئب او ثاني لص يتعرض لكي خافي الله فالخوف له درجات وملامح