الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية قضايا إيمانية التوبة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أريد أن أصليَ .. ولكن!

المجيب
مستشار تربوي
التاريخ السبت 12 رجب 1433 الموافق 02 يونيو 2012
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله.

أنا شاب أبلغ من العمر إحدى وعشرين سنة، لا أصلي! أحاول جاهداً أن أكون من المصلين المحافظين على صلاتهم ولكني لم أستطع..

أجلس كثيراً مع المهتدين والمشايخ وغيرهم، وأسألهم ونتكلم في أمور الدين والدنيا، وأسمع كثيراً عن الأمور الفقهية ولكن لا أستجيب.. أخاف أن أكون قد أصبت بقسوة القلب. أرشدوني ماذا أفعل

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أخي العزيز:

لابد من البحث الجاد لتحديد المشكلة  بالضبط، وأظن أن مشكلتك: أنك غير ملتزم بالصلاة، وترغب أن تكون من الملتزمين بها.

الظاهر من خلال رسالتك أن لديك علماً بأهمية الموضوع، فليس السبب هو الجهل، ولكنك -فيما أظن– تعطي نفسك هواها، وطبيعة النفس أنها تميل إلى الكسل، لذا فأنت تسمع ولا تستجيب، ثم حين تفكر وتراجع نفسك تلومها أكثر على عدم التزامها بالأمر، وحتى تتأكد أكثر يمكنك أن تسال نفسك عدة أسئلة منها:

لماذا لا تصلين؟

ماذا تفعلين وقت الصلاة؟

لو جاءك ما تحبين (مثل مشاهدة المباريات الكروية وغيرها) ألا تبادرين؟

كيف أنت في الأمور الأخرى غير الصلاة؟

كل هذه الأسئلة الداخلية تعطيك مؤشراً على ما ذكرناه سابقاً، وذلك يدخل ضمن قضية السؤال المهم وهو:

 لماذا لم تلتزم بالصلاة؟

وقد توجد أسباب أخرى، فأنت أولى من يعرفها ويحددها بالضبط، فقد تكون من الأسباب الرئيسة الصحبة، أعلم أنك تجالس المهتدين، ولكن في المقابل هل تجالس غيرهم، ومن هم غيرهم؟ وما نوعية أولئك الآخرين؟.

أخي أنت بحاجة ماسة إلى جلسة مع نفسك ومصارحتها بواقعك تمهيداً للعلاج.

أما الحلول المقترحة فعلى النحو التالي:

- الإصرار والعزيمة القوية على تغيير واقعك إلى ما هو أفضل، وبمعنى آخر زراعة الإرادة القوية لديك.

- وضع برنامج مناسب (خطة) لك للتدرج في العلاج، ولتكن البداية المحافظة على صلاة  الفرض، ثم تنتقل بعدها إلى الأمور الأخرى.

- اطرح القضية على بعض من تعرفهم؛ ليساعدوك –بعد الله– على تجاوز هذه المشكلة، ولكن من تستشيره يجب أن يتحلى بعدة أمور منها: أن يعرفك معرفة تامة، وكذلك أن يكون من الأتقياء الصالحين -والعلم عند الله-.

- اتفق مع أحد الإخوة ليتصل بك وقت الصلاة -وبالذات صلاة الفجر- مع استخدام المنبهات كالساعة وغيرها.

- الاطلاع على سير السلف والخلف عموماً، وفي موضوع الصلاة خصوصاً، وخاصة حرصهم الشديد على أداء الصلاة حتى في أحلك الظروف كالمرض ونحوه.

- مصاحبة الأخيار وكثرة الارتباط معهم، والابتعاد عن مصاحبة الآخرين، ولا أظنك تجهل حديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي يشبِّه فيه الجليس الصالح ببائع المسك وأقل حالات  بائع المسك أن تشم منه رائحة جميلة، والعكس للجليس الطالح الذي شبهه الرسول بنافخ الكير، وأقل حالات نافخ الكير هو أن يتطاير منه ما قد يسبب حرق  ثيابك.

- الإكثار من الأعمال الصالحة، والتي تقربك من الله، مثل ذكر الله  والصيام والصدقة  وغيرها، ولا تقل إني مقصر في الصلاة وهي أولى فلا أعمل صالحاً حتى أحسن الصلاة، بل لعل أحد طرق المعالجة  لقضية الصلاة تدريب النفس على العمل الصالح مما يكون دافعاً لها لإصلاح وضعها مع الصلاة.

- الإكثار من دعاء الله بالإعانة على ذلك، وتخير من الأوقات (مثل الثلث الأخير من الليل)، والأوضاع (مثل السجود)  ما يكون سبباً في قبول الدعاء، وتذكر قول الله تعالى: "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا" فعلينا المجاهدة والإخلاص لله تعالى (فينا)، وعلى الله  هدايتنا لسبيله.

- استحضر دائماً ما أعده الله من نعيم لمن حافظ على الصلاة، وفي المقابل ما أعده الله من عذاب لمن ترك أو لم يحافظ على الصلاة، وأظن أن مجالستك لشيوخ المسجد أعطتك من العلم الكثير حول هذا الموضوع.

- قد تخفق أحيانا فلا تجعل ذلك الإخفاق فرصة للشيطان للسيطرة عليك وإدخالك في دائرة اليائسين، بل اجعل إخفاقك دافعاً لك لتعويض ما حصل، ومعالجة ما انكسر، فليس العيب أن تخطأ ولكن العيب أن تصر على الخطأ أو تتمادى إلى خطأٍ أكبر منه، واعلم أن مكائد الشيطان كثيرة ومتدرجة، فاليوم في ترك الصلاة أحيانا، فإذا استسلمت له انتقل بك إلى ما هو أكبر من ذلك، وقد يوصلك إلى اليأس من رحمة الله –لا قدر الله– فلا تعطه الفرصة لذلك.

- اجعل قضية المحافظة على الصلاة قضية تحدٍّ بينك من جهة، وبين نفسك الأمارة بالسوء والشيطان من جهة أخرى ، فهل ترضى بالهزيمة أمام أعدائك في الدنيا والآخرة، والحقيقة أن القضية كذلك فهي تحدٍّ أولي وعقبة واختبار من رب العالمين ومن الاختبار إلا  الاصطفاء، وابشر فأنت منتصر في معركتك -بإذن الله- وذلك إذا استعنت بالقوي سبحانه، وكنت معه على طول الطريق "إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا وفي الآخرة".

وفي الختام أحب أن أقول لك: إن الحل بيدك أنت، ولا يستطيع أحد غيرك –بعد الله– أن يبدأ بالحل، وأظنك قادر على ذلك لسببين رئيسيين: أولهما أن الله قد كلفك بهذا الأمر (الصلاة)، وهو سبحانه أعلم بإمكانياتك وقدرتك، والقاعدة الربانية تقول "لا يكلف الله نفساً إلا وسعها" والسبب الثاني أنك لابد أنك قد استطعت أن تحافظ على أمور أخرى في حياتك كانت سبباً في نجاحك –بعد الله- مثل المحافظة على الدوام في المدرسة وفي الجامعة، والمحافظة على الدوام أثناء العمل (إذا كنت تعمل)، بل لا يمكنك النجاح في حياتك إلا بمحافظتك  على أمور معينة أنت تعرفها، فاستعن بالله، وابدأ بداية جديدة صارمة ولا تعط لنفسك هواها.

أسأل الله لك ولنا الهداية والتوفيق والقبول في الأعمال الصالحة، كما أسأله سبحانه أن يملأ قلبك بحب الصلاة حتى تقول كما كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول: "أرحنا بالصلاة يا بلال".

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - كريم ابو المجد | ًصباحا 11:10:00 2009/03/19
اعز الله الاسلام والمسلمين وجزاك الله خيرالجزاء
2 - طاهر | مساءً 03:55:00 2009/05/24
بارك الله فيك يا اخي علي الموضوع الثمين شكرا مرة اخري
3 - علي | مساءً 02:22:00 2011/05/12
الخمر يجعل الانسان مهملا...والذنوب بصورة عامة تثقل الانسان امام العبادات،...اما الانسان الصالح او الذي يريد ان يكون صالحا، فعليه ان يكون جادا في حياته جادا لاداء العبادات وجادا لحياته اليومية والا ما فائدة انسان ليس في سلوك جدية؟
4 - ام يوسف | مساءً 04:19:00 2011/05/12
السلام عليك اخي السائل اسال الله ان يهدينا جميعا للخير وان يختم لنا بالحسني اقول لك اخي ان لم تلحق نفسك وتزكيها فانت الخاسر لماذا لا تكن رجلا وتنافس في القرب من الله الم تعلم ان الله يقبل التوبة وان الله شديد العقاب وانه قادر ان يحولك الي قرد او خنزير او حتي عنكبوت فاتق الله اتق الله واقبل عليه قبل فوات الاوان انصحك ان تستمع للشيخ سعيد المسفر القحطاني فان له كلاما قويا اسال الله ان ينفعك الله ب
5 - و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا | مساءً 05:40:00 2011/05/12
طبعا هذا من الشيطان لكنه عندك قهري يعني خارج السيطرة الطبيعية لكن عليك بالمجاهدة و عليك بالرقية و اعلم يا اخي الكريم ان ترك الصلاة منكر عظيم مهما كانت الظروف الاسباب التي تمنعك منها لان ترك الصلاة يسهل على الشيطان التسلط عليك اكثر و يقهرك يلزمك على افعال لا ترضها اللهم اجعل الاخ من الذين هم على صلاتهم يحافظون و من الذين على صلاتهم دائمون ومن الذين هم في صلاتهم خاشعون .
6 - لنكن واقعيين انت المحتاج له وهو الغني عنا | مساءً 09:38:00 2011/05/12
اخي العزيز لن تنبع الصلاة من مجالسة الشيوخ او الاخيار رغم ان ذلك عنصر مساعد ولكن من نفسك ومن حاجاتك الاساسية في بناء نفسك فلا اتصورك قليل التادب لاتشكر من اكرمك من اصحابك واهلك لا اتصورك جحود لتنسى فضل من صنع لك معروفا ايا كان فعلاقتك بالله تدخل في جدول احساسك بمن صنعك فشكرك اياه5مرات اقل شيء وفيه فرصة لطلب المزيد فلا تبخل عن نفسك بذلك فقدوعدك وهو غني عن ركيعاتك المهم صدقك حاجتك لمن لايخذلك ويحميك
7 - بسم الله | مساءً 08:29:00 2011/05/13
لقد قلت أنك تخاف أن تكون أصبت بقسوة القلب، وهذا ممكن، أنصحك بقراءة كتب عن عظمة الله وعن الإعجاز العلمي، إن كل كائن خلقه الله يعبده بالطريقة التي أرادها الله له، فلم لا تعبد ربك كما أراد، وحاول أن تجعل لكل يوم لا تصلي فيه أن تخرج صدقة، وتكثر من الاستغفار، أنصحك بقراءة هذا الكتاب: http://us1.harunyahya.com/Detail/T/GPZPJDBN186/productId/1040/حذار_لا_تتغافل
8 - زهرة | مساءً 08:40:00 2011/05/13
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اريد ان احكي تجربتي الشخصية كنت اصلي ولكن بشكل متقطع وكدلك النسيان و الدراسة والمهم اني لستو راضية عن نفسي بمعني ان اعرف حدود الله جيداً ولكن الصلاة اجمع مابين صلاتين و انسيان وغيره في احد الايام سمعة بزميلاتي يتحدتن عنcd شاب يعدب في قبره وان كل من تفرج عليه كبار صغاراً يصاب بالرعب فنتابني الفضول واحضرة نسخة من cd فعلاً اصبت بالرعب و الحمدلله اصلي ولا اسمع النغم .
9 - يا زهرة افهمي قرانك"بشير ونذير" | مساءً 09:20:00 2011/05/13
ما اتى الله ليخوف الناس ليتبعوا دينهم بل ليامرهم بالرحمة ويدعوهم بالتي هي احسن ان الله خالقنا وصلاتنا نابعة من احتياجنا اليه فالحياة جسم وعقل وروح وكلها بحاجة الى تلبية طيبة وغذاء مستمر كي لا تموت "روحوا القلوب ساعة بعد ساعة، فإن القلب إذا أكره عمي" و قال الإمام علي رضي الله عنه: "إن القلوب تمل كما تمل الأبدان فابتغوا لها طرائف الحكمة".اليست هذه سنن الله في خلقه ام أنك اكتشفت دوران الارض حولك الان
10 - ملاحظة | مساءً 01:14:00 2011/05/14
ندعوا ربنا خوفا وطمعا...يعني خوفا من عذابه وطمعا في ثوابه..ولا ارى اية مضرة في قراءة كتب عذاب القبر او سماع سي دي لتنهانا عما نحن فيه ..والا لنهانا الرسول صلى الله عليه وسلم من تناقل مثل تلك الاخبار (وهو لم ينهانا عن زيارة المقابر حتى نتعظ)..بل على العكس كان يخبرنا عن عذاب القبر ..ليخبرنا انه اذا تجاهلنا وأهملنا الصلاة والنظافة ووفاء الديون المالية فان العذاب يتنظرنا في القبر قبل اليوم الاخر..
11 - الى 10 عبادة الحي القيوم وصلاتنابه علم لا تخلف | مساءً 10:41:00 2011/05/14
أكبر مضرة ان نحشو عقولنا بهذه القصص ونخصص لها وقتا وقراءة لم اقرا يوما كتبا عن عذاب القبر ولست بحاجة اليها لاعرف ان الله موجود وانه يثيب الطائع ويعاقب العاصي ليس هذا ما يحدث الفرق بينب وبين الكافر التمعن في كتب عذاب القبر هذا هو التخلف بعينه فليقرا الجيل الصاعد ما يسهل حياتنا ويعمرها ويحيي قلوبنا ويحسن مستوياتنا ويستعن بالله ويحبه ويوكل امره اليه اتركونا الله يخليكم من ثقافة التخلف والرعاع والعبيد
12 - ملاحظة | ًصباحا 10:49:00 2011/05/15
ان نقرأ كتاب عن اليوم الاخر أو عذاب القبر أو بعضا من أيات الله تقربنا من العمل الصالح وتبعدنا عن السوء خير من متابعة مباريات القدم والتنس والأفلام ونرى عورات الناس.ان كنتم تعتبرون هذا ثقافة تخلف فأنا اعتز بها واترك لكم ثقافة التطور لكم.(..وما خلقت الانس والجن الا ليعبدون.).ونحن ان خفنا من أي شيء نهرب منه الا الله تعالى اذا خفنا منه هربنا اليه.ومن قرأ القرآن يجد آيات للعذاب والنعيم وذلك لنتعظ.سلام
13 - الى 12( لحترم رايك ولست مقتنعة بفهمك للعبادة ) | مساءً 10:52:00 2011/05/15
لكل مقام مقال انا احتاج لمشاهدة الافلام الهادفة والقيام بالرياضة ومشاهدة كل ابداع ليس فيه حرام او منكر فلما لا و استغني عن قراءة كتاب عن عذاب القبر بما جاء في كتاب الله وسنة رسول الذي توعد من اشرك ومن ظلم ومن تقاعص ومن ابتعد عن الطريق المستقيم لذلك انا لا ارى مبررا ان اقرا هذه الكتب واستعيض بكتب اخرى تجعلني اتفكر في هذه الايات الكونية فتزيدني صلاة وقربا وتقوى وتملا قلبي حبا للخير فاصلي صلاة مودع
14 - ناصح/واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله | ًصباحا 08:13:00 2011/05/16
(اعلموا ان الله شديد العقاب وان الله غفور رحيم). واعلموا تقتضي الفهم والفهم يقتضي التطبيق والعبادة هي التطبيق وليس الفهم ولكل ان يتزود منها بقدر فهمه وايمانه وحاجته الروحية وبالوسائل التي تناسبه وليس ذلك من التخلف في شيء.فجميعكم على صواب والمهم الفرائض. وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. وكفى بالموت واعظا. ( اذكروا هادم اللذات). فهو رادع للفرد من ان يفرط في الأمل والغفلة في لجة نشاطاته.
15 - ملاحظة | مساءً 05:52:00 2011/05/17
انا لم اقل طوال الليل والنهار نقرأ كتب عن اليوم الاخر والعذاب!فكل انسان يرى الشيء المناسب لنفسيته والتي تقربه من الله.احيانا نشعر ان قلبنا اصبح قاسي فنتذكر عذاب الله حتى يرق قلبنا واحيانا نرى في تفكرنا خلق الله يقربنا الى الله.وعلقت حول متابعة المباريات ومضيعة الوقت بما لا ينفع وليس ممارسة الرياضة فهي مفيدة (هناك فرق بينهما).وبما ان مساحة التعليق 400 حرف ترانا نختصر ونكتب الفكرة الاساسية فقط.سلام
16 - تصحيح الآية | مساءً 01:22:00 2011/05/18
تصحيح لأخي رقم 12 ... الآية : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) . [ الذاريات ]
17 - Hamid | مساءً 06:57:00 2012/01/07
هذه مشكلة كبرى و تحتاج إلى بحث مستفيض واعتبارات من قبل العلماء. وأعتقد أننا إذا دفع بعض الناس من مختلف التخصصات (علم النفس والدين وهلم جرا) لإجراء دراسة مستفيضة، سوف تكون جيدة. في حياتي ، رأيت أشخاص جيدة عديدة لا يصلون وغيرها ليست جيدة حقا ، ويصلي باستمرار. وأعتقد أن هذا يأتي من نمط الحياة. أولئك الذين يصلون عادة ما تعمل مع القاعدة "أن تفعل ذلك الآن". الآخرين ، الذين لا يصلون باستمرار ، عادة ما يؤخر أعمالهم والقيام بذلك في وقت لاحق. ومع ذلك ، هذا ليس جيدا مع الصلاة. This is a big problem that needs an extensive research and consideration by scholars. I believe if we pay couple of people from different discipline (psychology, religion and so on) to make extensive study, it will be good. In my life, I saw many good people do not pray and others not really good and pray continuously. I believe this comes from the life style. Those who pray usually work with the rule “I need to do it now”. The others, who do not pray continuously, usually are persons who delay their works and do it later. However, this is not good with prayer.
18 - السهرقهر | ًصباحا 05:50:00 2012/01/08
اخي السائل توقع انك ستموت بعد لحظة وانت لاتصلي بالله عليك ماهو مصيرك. فانتبه لنفسك والعن الشيطان وصلي واقرا القران بشرط ان تتمعن في اياته واذا سمعت الموذن فستعذ بالله وهم بالصلاة