الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية عقبات في طريق الهداية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

تائب بين زميلين يعاقران المحرمات!

المجيب
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التاريخ الاثنين 18 محرم 1431 الموافق 04 يناير 2010
السؤال

أنا أدرس في إحدى الدول، وأول مجيئي إليها سرحت ومرحت وذهبت من هنا وهناك في غفلة من أمري، (مع العلم أني قادم للدراسة)..فوقعت في المحظور، وأنا أدعو الله ربي أن يحفظني من جميع الأمراض والأسقام، وأحمده تعالى أن منَّ علي بالهداية، وتبت إليه سبحانه. ولكن الجو المحيط بي لا يساعد نسأل الله الثبات؛ فمعي في سكن الطلاب اثنان من أصحابي مدخنان، ويسمعان الأغاني..، ومتهاونان بالصلاة، وصاحبا لهو ومعاصٍ، ومجاهران بها...، وأنا متضايق جداً. أرشدوني مأجورين.

الجواب

الأخ العزيز أصلح الله حالك، وزادك من الخير، نشكر لك هذا التواصل، وقد فهمت شكواك وإليك الجواب:

1- الهدف والقصد من السفر والإقامة هو التعلم، فإياك والانحراف عن هذا الهدف.

2- لا تعدم إخوة في الدين قد استقامت أحوالهم، وحسنت أخلاقهم، فاهرب من أصحابك أشد من هروبك من المرض، وابحث عن الأخيار مثل بحثك عن الماء البارد في الصحراء والصيف الشديد، سواء خارج الإسكان أو داخله، "ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً".

3- وتأمل قصة من قتل مائة نفس كيف دله العالم على القرية الصالحة، فالأخيار فالزمهم، فهم حزام الأمان بإذن الله من الفتن.

4- تذكر قول عمر –رضي الله عنه– "خير عيشنا الصبر"، وهو خير ما أعطيه رجل مسلم، فاصبر على ألم الشهوة ودافعها، فما هو إلا اليسير من الوقت فتنجو بإذن الله.

فكن على حذر من نفسك وشيطانك وهواك، ولا تحسن الظن بهم.

أخي الكريم، ليكن خوفك من الله وحذرك منه ومن عذابه وحياؤك أن يراك حيث نهاك، أو يفتقدك حيث أمرك أعظم في نفسك من حصول مرض في جسدك، فمرض القلب وجفاف العين أعظم، وهي المهلكة. حفظك الله.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.