أشعر أني ممن كُتِب في صحيفته عند ميلاده أنه شقي، فلقد عملت طيلة هذه السنوات بجدٍّ واجتهاد لعلي أصل إلى مكانة اجتماعية، ولكني خسرت كل شيء، فبعد أن كنت أدرس بمرحلة الماجستير، وأوشكت على الانتهاء تركت الدراسة، وسافرت إلى دولة خليجية للعمل حتى أحصل على المال من أجل الزواج؛ لأن فترة الخطوبة طالت لأكثر من سنتين، وحتى الآن لازلت أعمل لأسدد الديون التي حصلت عليها أثناء دراستي وخطوبتي، لذا فالحياة معي أصبحت مليئة بالسواد القاتم، على الرغم من قيامي بكل الفروض، والسنن التي أرجو أن يتقبلها الله.