الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية الخيانة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

زوجي.. صَدَعَ زجاجة قلبي!

المجيب
مستشار أسري بمشروع ابن باز بالرياض
التاريخ الاحد 28 ربيع الثاني 1429 الموافق 04 مايو 2008
السؤال

لقد سافرت إلى بلدي من أجل الولادة، وتركت زوجي وحيداً، وعندما رجعت اكتشفت أنه كان يراسل فتاة، ولا أدري هل كان يريد أن يقضي حاجة من حوائجه على أنه رجل، لكن عندما علمت بالأمر لم أواجهه بطريقة مباشرة، وأعلمته بأني علمت بأمره، وبعد ذلك أخبرني بكل شيء، وما جرى بالتفاصيل، صدمت صدمة قوية، وخاصة أنني أحببته كثيراً، ونفسيتي تحطمت وخاصة أنه شاب ملتزم، وقد وعدني أن لا يرجع لهذا الأمر مرة أخرى، لكن لا أستطيع أن أسامحه، وحبي له قد تراجع كثيراً، وإلى الآن أنا لا أستطيع أن أعيد علاقتي معه كما كانت من قبل، وخائفة جدا على مستقبلي معه، وصرت أنظر إليه نظرة غريبة، نظرة رجل شهواني، والذي يؤرقني أنه مقصر جداً معي في العلاقة الخاصة، وأنا فعلت الذي أمرني به ديني.. لا أدري هل هو لا يشتهي الحلال، أم أنني ناقصة بنظره، أم ماذا؟!

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
الأخت الكريمة وفقها الله لكل خير.
إن حزنك هذا ليس له مبرر، وشعورك بالإحباط مقبول ولكن إلى وقت معين ودرجة معينة، زوجك فيه خير كثير، وقلبه يحمل الصدق والحب لك. والدليل في ذلك على صرّح واعترف لك بكل ما حصل. وهذا دليل على شعوره بالذنب ورغبته في التوبة. وإلاّ فهو يستطيع أن لا يعترف لك بشيء وكأن شيئاً لم يكن.
أرى أن تنسي الماضي، وتستقبلي الحاضر بوجه مشرق متفائل. كل البشر يخطؤون ولكن خير الخطائين التوابون، ثم تأملي أن الله يعفو عمن عصاه وهو الإله المعبود الذي يستحق الحمد والشكر، ومع ذلك فإن العبد إذا تاب فإن الله يتوب إليه إذا كان الرب المعبود يغفر ويتجاوز رغم أن المعصية كانت في حقه. فإن حق العبد لا يقارن بحق المعبود.
وكذلك أختي الكريمة تشاهدين ما يحصل من فتن النساء في الوقت الحاضر، وما يتعرض له الشباب من الجنسين من إغراءات من شياطين الإنس والجن. في حالة كهذه.. أليس من الأولى أن تعيني زوجك على العفّة والستر، وأن تكوني له ستراً ضافياً وقلباً حنوناً.
اجتهدي في طلب رضاه، واشيعي جوّا من التفاؤل والبشاشة، وارفعي عنك مسحة الكآبة، وستجدين أنك تعيشين في نعمة عظيمة.
دعائي لك بالتوفيق والاستقرار.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.