الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية عقبات في طريق الهداية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أصبحتُ لا أصلي!

المجيب
مدرب في التنمية البشرية وتطوير الذات
التاريخ الخميس 15 ربيع الأول 1435 الموافق 16 يناير 2014
السؤال

أنا شاب مسلم، لكني لا أصلي، علماً أنني كنت أصلي في السابق، وكنت أواظب على صلاة الفجر في المسجد، لكنني منذ مدة تناسيت صلاتي، ولا أقوى للرجوع إليها، ربما لأني كثير التعارف مع البنات. أرجو أن ترشدوني؛ لأعود لصلاتي إن شاء الله.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم، أسعدك الله في الدنيا والآخرة...

أولاً أهنئك!!

أعتقد أنك استغربت تهنئتي لك! خاصة وقد ذكرت في رسالتك أنك تركت الصلاة، فكيف أتجرأ على تهنئة شخص لا يصلي! ولكني أهنئك على أنك مازلت تحمل القلب الطيب المؤمن الذي جعلك لا تتحمل أن تعيش على الخطأ وتستمر عليه، بل تشجعت، وتحديت النفس الأمارة بالسوء، وحاولت أن تبحث عن حل لمشكلتك التي بفطرتك حددت سببها في نهاية رسالتك..

أخي الغالي، الله عز وجل خلقنا من طين وروح، قيمتك تنبع من قدرتك على جعل الروح هي التي تسيرك، وتجعلك تختار طريق الخير، وتبتعد عن طريق الشهوات والفساد، تأمل قول ربك سبحانه "وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا".

هل لي أن أسألك: هل السعادة أمنية فقط؟، هل هي بالإغراق في شهوات الجسد؟ بدون رقيب وحسيب! هل حقيقة خلق الله للإنسان أن يكون بلا زمام ولا خطام! ولامبالاة بمراقبة الجبار سبحانه له.. ركز الآن على مشهد غيبي ذكره ربك للسعيد فعلا وللشقي "يَوْمَ يَأْتِ لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ * فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ * خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ * وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ".

دعني أدخل مباشرة في مشكلتك، والتي تتلخص في التالي:

1. الانقطاع عن الصلاة.

2. التعارف والعلاقة مع البنات.

أخي الفاضل، أنت تعلم حكم الصلاة، وحكم تاركها، ولذلك شعرت بالقلق حيال تحولك من المحافظة عليها إلى التساهل في أدائها، ثم الترك أعاذني الله وإياك أن تصل إلى هذه المرحلة، وإن قدر لك أن تصل –وأسمح لي– فهي نتيجة طبيعية لما ذكرت في رسالتك بسبب التعارف والصداقات مع البنات، لا أحبذ أن تكشف طبيعة التعارف هذا هل بهذه الصفة فقط؟ أم له امتداد آخر يبدع فيه إبليس!، وهذا الجانب المهم الذي لابد أن تدرك يا عزيزي أنه طريق طويل رائع، ممتع، لذيذ حالم، في بدايته ولكن بعد أن يغرق فيه صاحبه سيشعر بالحسرة والضياع والبعد عن كل جميل، والقرب إلى كل قبيح، سيعيش صاحب هذه العلاقات عيش الأنعام –أعاذك الله أن تكون منهم– لأنه لا يفكر إلا بطعامه وشهوته، والأخيرة متاحة في كل أنثى يزينها له الشيطان في أي مكان.

أخي أعلم أنك شاب، وقد يصعب عليك الصبر على الشهوة، وعلى متعة العلاقات مع الجنس اللطيف في الجامعة أو في العمل أو في الأماكن العامة، ولكن أين الله؟ الذي فضلك على بعض الملائكة بأن جعلك بشهوة وروح، فتضبط الروح الشهوة، أما الملائكة فخلقت للعبادة فقط بلا شهوة الإنس. إذاً فما الحل؟ وهذا الذي دفعك أخي أن تتألم وتبحث عن إجابة لمشكلتك الظاهرة لك، وهي الانقطاع عن الصلاة، ولكن المشكلة الحقيقة هي المعاصي والذنوب، ومن ضمنها إطلاق البصر، والعلاقات النسائية بأي شكل، مما جعل القلب يقسو، وتثقل عليه العبادة، التغيير سهل وليس مستحيلاً إذا تأمل أرجى آية في كتاب ربك "قُلْ يعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِـيبُواْ إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُواْ لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ * وَاتَّبِعُـواْ أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُـمْ مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُـمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ * أَن تَقُولَ نَفْسٌ يحَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطَتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُـنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَـرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ" كن شجاعاً أخي الكريم، وتغلب على النفس الأمارة بالسوء وتزيينها لك هذا الطريق، وأنصحك بالحب الحقيقي الواقعي الذي أُمرت به وهو الزواج، وضع مواهبك التي استغللتها في لفت انتباه الفتيات بالاهتمام بتكوين عش الزوجية الجميل، ودعني أسالك سؤالاً صريحاً: هل ستحظى واحدة من الفتيات اللاتي تعرفهن بهن بأن تكون زوجة المستقبل؟ هل ثقتك بها كاملة؟ هل هي الآن محل ثقة أهلها عندما تعرفت بها؟ هل أنت محل ثقة الناس عندما لم تطرق البيوت من أبوابها؟ إجابة هذه الأسئلة لديك وحدك!

لنكون عمليين أكثر، إليك بعض الوصايا للعودة الحميدة إلى طريق الخير والفلاح -وقد بدأت به والحمد الله من خلال إرسال رسالتك هذه– وذلك وفق التالي:

1. بالنسبة للصلاة؛ ابدأ بالصلاة في وقتها ولو في المنزل، ولا تتقاعس عنها، وعاتب نفسك عند تركها أو تأخيرها بالحرمان من بعض ما تحبه من طعام، أو خروج إلى تسلية وكن حازما في ذلك، ثم مع مرور الوقت ستتغلب على الفتور بإذن الله.

2. ما هي آخر مرة قرأت فيها كتاب ربك، اجعل لك وقتا، أو ورداً من القرآن لا تتركه ابداً، وراقب نفسك بعدها.

3. غيِّر صداقاتك الحالية، وتذكَّر أن صديق السوء لا يمل ولا يكل من تزيين المعصية، أو تذكيرك بها عندما تتركها.

4. امتنع تماما من العلاقات النسائية مهما كان الهدف، وتذكَّر أول علاقة، وكيف كان الشيطان يجمل الهدف بأنها علاقة شريفة نزيهة، وكنت في وقتها محافظاً على الصلوات، ثم بعد تلك العلاقات تساهلت حتى تركت الصلوات بالكلية.

5. ابحث عن مجموعات مفيدة تستغل فيها طاقاتك، وتلغي أي وقت فارغ يستغله الشيطان، صدقني عندما تنغمس في خدمة دينك، أو مجتمعك بأشياء مفيدة ستنسى تلك العلاقات النسائية المبهرجة.

6. أخيراً عليك بالدعاء بأن يعصمك الله عن الحرام، ويشرح صدرك للخير والهداية إنه أعظم مسؤول. ولك تحياتي ودعواتي.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - بسمة امل | مساءً 11:03:00 2009/10/25
ما قاله فضيله الشيخ فعلا الصلاة مفتاح النجاح يا أخي فاستغفر الله و تغلب على وساوس الشيطان فانه المفرق بينك وبين ربك و عد للصلاة كالسابق و ستفلح باذن الله الاخت : بسمة امل
2 - اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادك | مساءً 06:39:00 2010/03/30
المصيبه اننا كلنا عارفين عقوبة ترك الصلاه وممكن نلقى خطبه عن الصلاه وفضلها وعقوبه تركها ولكن انا عرفنا انها اول ما نحاسب عليه ممكن ان تكون شىء عادى طب ولو عرفنا انها ان فسدت فسد كل العمل هل نصر على تركها اذا يكون الناتج صفر لو الصلاة غير مظبوطه يعنى الصلاه لو صفر يبقى باقى كل المعادله (الى هى اى عمل خير بنعمله فى حياتنا )هيساوى صفر لانها كمعادلة ضرب فقولو دائما اللهم اعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك<اللهم ااااامين>
3 - ام يوسف | مساءً 05:29:00 2010/10/25
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي رسول الله الصادق الامين وبعد اخي المبتلي السلام عليك ورحمة الله وبركاته اسال الله ان يشفيك وان يردك الي حظيرة الاسلام ردا جميلا وان يتوب علينا اجمعين امين اخي لقد وصفت نفسك في اول حديثك بانك شاب مسلم فهل ترضي بغير هذة التسمية التي هي والله العظيم شرف لنا وهل تحب ان يخرجك عدوك منها فقط بالوسوسة هل انت ضعيف لهذة الدرجة هل انت ميت اخي المسلم الحي مادمت تشتي النساء وتفعل ما تحب بمحض ارادتك فانت سيد نفسك وانت من تقرر مصيرك فلما اخي المسلم لما تترك نفسك للشيطان يقودك ويئاسك من رحمة الله من قال ان ابواب الله مغلقة من قال ان الله لن يغفر لك من قال ان الله لا يقبل التوبة ممن اسرف علي نفسه هيا اخي المسلم هيا اسرع الي جنة عرضها السموات والارض الان يا اخي الان في هذة اللحظة قم بجد وانت رجل كامل الرجولة وقل اقسمت يا نفسي لتنزلن لتنزلن او لتكرهن قد اجلب الناس وشدوا الرنة لما اراك تكرهين الجنة لما اراكي تكرهين الجنة التي اعدت لنا فضلا من الله ورحمة هيا اخي التائب اسرع وسد الثغرة التي انت مرابط بها وسيسالك الله عن حياتك وعمرك فيما افنيته فاعد للسؤال جواب وللجواب صواب واسرع قبل ان تغرغر منك الروح وقبل ان تبلغ الحلقوم واجعل الشيطان هو الخاسر هيا اخي الحبيب هيا فالله يبسط يده بالليل ليتوب مسئ النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسئ الليل فهيا اقبل علي الله وان كانت ذنوبك كالجبال فالله اكبر والله اقدر علي جعلها هباء منثورا بتوبة منك تب اليه بسرعة فهو في انتظارك واقسم لك بالله ستجد اللذة التي تبحث عنها وستجد الراحة التي تبحث عنها وقل رب ان كنت كتبتني مع الاشقياء فامحوني واكتبني مع السعداء فالله رحيم وودود وهو طبيب للعباد فالجا اليه اخي بصدق واجلس في خلوة مع نفسك وارفع يديك الي الله واعلن توبتك وابكي علي العمر الذي ضاع منك في معصية الرحمن الرحيم واخيرا اوصيك اخي الحبيب ان تستمع لسورة طه من الشيخ عبد الولي الاكارني في موقع طريق الاسلام فهذة السورة كانت سببا في اسلام عمر بن الخطاب الذي كان جبارا في الجاهلية وقد اعز الله عمر بالاسلام فاسرع اخي اسرع ولا تتاخر واقسم لك ان الله سيعوضك بدل لذة العاصي لذة قربه والانس به جرب اخي جرب ولا تجعل العمر يذهب بلا ذاد ولا تكن اخي من الاموات فنحن شرفنا الله بالاسلام فكن كفؤا له
4 - احمد | مساءً 09:05:00 2010/10/25
انا عندى نفس المشكلة والحمد لله الذى جعلنى ادخل على هذه المشكله وحلها والحمدلله الكلمات اثرت فى كثيرا وانا اتعاهد امام الله وامامكم انى سابذل كل جهدى فى حل هذه المشكله وادعوا الله ان يهدنى ويهدى اخى الكريم ويهدى جميع المسلمين
5 - فدوى | ًصباحا 12:00:00 2010/10/26
استشارة قيمة
6 - ام يوسف | ًصباحا 02:28:00 2010/10/27
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي رسوله الامين اخي احمد ابشرك ثم ابشرك بتوبة الله عليك واحمد الله علي رجوعك اليه قبل فوات الاوان واسال الله لنا ولك الثبات في زمن التغيرات واتمني ان تدعو لنا جميعا بالتمسك بالعروة الوثقي حني نلقي الله وهو راض عنا امين
7 - ابو عبود | ًصباحا 11:35:00 2010/10/28
بارك الله في شيخنا الفاضل اود ان اقول لاخينا السائل كما قيل ان الايمان يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي وانا من المجربين
8 - ابنة الاسلام | ًصباحا 07:38:00 2011/12/07
اللهم رد الشباب الاسلام اليك مردا جميلا..يا رب العالمين
9 - محب الدعوة | مساءً 01:56:00 2011/12/07
أخي أصلح الله قلبك عندي سؤال هل تحب أن يأتيك الموت وأنت لاتصلي وهل تحب أن توضع في قبرك وأنت لا تصلي وهل تحب أن تبعث يوم القيامة وأنت لا تصلي وهل تعلم أن تارك الصلاة كافر خالد مخلد في النار وهل تعلم أن أول مايحاسب عليه العبد الصلاة الذنوب ليس أحد معصوم منها الكبائر والصغائر كل إبن آدم خطاء ولاكن باب التوبة مفتوح قبل خروج الروح إحرص على الصلاة وتب إلى الله والله غفور رحيم
10 - الانس بالله | ًصباحا 10:21:00 2011/12/08
عليكي يا اخي ان تغير هذه العادة وهي ترك الصلاة و كذلك معاكسة البنات ليست المشكلة ان نذنب مرة واحدة لكن المشكلة ان يكون الذنب عادة وهذا مقصد الشيطان عليك الاستغفار بنية التوبة و الهداية فان الاستغفار يغلق ابواب الشر ويفتح ابواب الخير اسال الله ان يهديك ويصلح حالك ويملأ قلبك من ذكره و تعظيمه و الانس به سبحانه واسال الله ان يرزقك كثرة مناجاته و دعائه و ان يجعل هذا عادة لك الى مماتك
11 - اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك | مساءً 09:22:00 2011/12/09
كنت لا أصلي رغم أن والدي عالم فاضل، لكن عبادة "الدعاء" جاءتني بكل خير،فبدعاء الله أن يعينني على الصلاة صرت أصلي، وبالدعاء أن يحفظني الله من الفواحش حفظني، بالدعاء أن يرزقني الله رزقني، وبدعاء الله أن يهب لي زوجة متدينة جميلة وهبني الله زوجة إذا نظرت إليها سرتني وإن أمرتها أطاعتني وإن غبت عنها حفظتني، الدعاء من أول الخطوات، حتى لو كنت على السرير ارفع يديك وقل "اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"
12 - سعد | مساءً 01:52:00 2011/12/12
"اللهم دبر لنا امورنا واحوالنا فإنا ضعفاء مساكين لانحسن التدبير "
13 - الدنيا فرح | ًصباحا 11:05:00 2012/04/11
موضوع جريء
14 - Hamid | مساءً 08:26:00 2012/04/11
Push on the right Bottom. It is strange that we have this new generation that swim in the pleasure, by eating, watching TV, talking to girls, .... all the day, and at the end of the day, they remember that they did perform their SALAT and they are looking for an easy way to do it to get more pleasure in the hereafter. To our generation: you need to struggle and life is not only pleasure.
15 - متابع | ًصباحا 12:42:00 2012/04/12
بهمة عالية; قل امسيت مومنا و ساصبح مومنا; وتذكرنا بحديث رائع لرسول الله صلى الله عليه و سلم مخاطبا معاذ ابن جبل: كيف اصبحت. لتكون اخي الكريم مطواعا, عليك برقائق القلوب فانها تعينك على امر دينك, والله الموفق.
16 - طاهر أبوجبل | مساءً 07:06:00 2012/04/12
عقيدة – أخلاق ، وحدة أمة – وحدة هدف ، حكم - شريعة ـ ( وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ ۖ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَٰذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ ﴿4﴾ أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ﴿5﴾ وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَىٰ آلِهَتِكُمْ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ ﴿6﴾ ص ) ـ شق إسلام عمر بن الخطاب على قريش ، فأرسلوا رهطًا منهم إلى أبو طالب وكان مريضا ، فاستدعى النبيّ صلى الله عليه وسلم وقال له : ما بال قومك يشكونك ؟ يزعمون انك تشتم اّلهتهم وتقول وتقول ، وهم يسألونك السَوَاء ( أى الشراكة فى السيادة والحكم ) ، فقال ( أرأيتم إن أعطيتكم ما سألتم ، أمعطي أنتم كلمة واحدة تملكون بها العرب ، وتدين لكم بها العجم ؟ ففرحوا وقالوا : ما هي وأبيك ؟ لنُعطِيكَنَّها وعشراً ، فقال : قولوا لا إله إلا الله ) ، فقاموا فزعين ينفضون ثيابهم ، وهم يقولون ( أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ﴿5﴾ ) . وروي أنهم قالوا : سلنا غير هذا ، فقال عليه الصلاة والسلام : لو جئتموني بالشمس حتى تضعوها في يدي ما سألتكم غيرها ، فقالوا : والله لنشتمنك وإلهك الذي يأمرك بهذا - فالمسألة ليست فى النطق بالكلمة ، بل فى اتخاذها منهج حياة بحيث يستشعر كل منا قيمته الحقيقية فى إتقانه لما يقوم به من عمل أيًا كانت نوعية هذا العمل ( طب ـ هندسة ـ حلاقة ـ نظافة ) وفق كلمة التوحيد التى هى شريعة الله فى خلقه ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا ﴿64﴾ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴿65﴾ النساء ) ـ إن الإسلام دين ومنهج حياة ، فلم يُرسل الرُسُل للوعظِ على المنابرِ ثم يمضى كل منهم غير آبهٍ بما يَستهترُ به المُستهترونَ أو ما يَبتذله المبتذلونَ ، إن تاريخ الإسلام كما كان ويجب أن يكون على الدوام ( دعوة وبلاغا ، عقيدة وأخلاقًا ، وحدة وتعاون ، حكما وشريعة ) ـ هذه المعانى لم تكن غائبة بحال عن زعماء السياسة والاقتصاد فى قريش وهم من فصحاء العرب الأقحاح فقد علموا علم اليقين أن هذه الكلمة الواحدة التي عُرضت عليهم تعني ترك ما هم عليه نهائيا من معتقدات وأفكار ومفاهيم وشرائع ( شركية ، إلحادية ، ليبرالية ) والاحتكام إلى الدين الإسلامى وشريعته بعد الإيمان القطعى به . ـ إن كلمة التوحيد لا تعنى فقط اعترافك بأفعال الرب ( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ ۚ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ ۖ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴿38﴾ قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿39﴾ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ ﴿40﴾ إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ ﴿41﴾ الزمر ) ـ إن كلمة التوحيد تُوجب علينا أن نُخلص أعمالنا كلها ( عبادات ومعاملات ، سياسة واقتصاد ، دين ودنيا ) لله وأن تكون هذه الأعمال مُتقنة وموافقة لكتاب الله وسنة رسوله . ( إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ ﴿2﴾ أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ۚ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ ﴿3﴾ الزمر ) ـ كَذَبوا على الله مَن صنعوا الأصنام الحجرية والسياسية والإعلامية بأيديهم وعبدوها تقربًا ، وكَذَبوا على الله مَن نسبوا إليه سبحانه بنوة الملائكة و بعض الرُسل ، وكَذَبوا على الله مَن استحسنوا شرع غير شرع الله المنزل . ـ إن التوحيد المطلق لله سبحانه يقتضي توحيد دينه الذي أرسل به الرُسُل للبشر ، وتحكيم شريعته التى هى رحمة للعالمين . ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا ﴿150﴾ أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا ۚ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا ﴿151﴾ النساء ) ، ( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿19﴾ آل عمران ) ، ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴿85﴾ آل عمران ) فالكفر كفر ، والإيمان إيمان ، ولا يصح البتة البحث عن قواسم مشتركة فيما بينهما لاستحالة وجودها أصلا ، ( وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا بَلَىٰ وَلَٰكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴿71﴾ قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ﴿72﴾ وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ﴿73﴾ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ ۖ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ﴿74﴾ الزمر ) ـ ( وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ ﴿52﴾ فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴿53﴾ فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّىٰ حِينٍ ﴿54﴾ أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ ﴿55﴾ نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ ۚ بَلْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿56﴾ المؤمنون ) ـ ( وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ ﴿49﴾ المائدة ) ـ مصرُنا بحاجة لكل وطنى مخلص ، قوى فى إيمانه وتخصصه ، أمين فى أداء عمله ، متعاون متكامل مع الأخرين من حوله ، مقتصد فى إنفاقه واستهلاكه ، غزير فى إنتاجه المُتميز ـ ( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا ﴿103﴾ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ﴿104﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ﴿105﴾ ذَٰلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا ﴿106﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا ﴿107﴾ خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا ﴿108﴾ الكهف ) ـ ( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه . البخارى عن عبد الله بن عمرو بن العاص ) ، ( يخرج من النار من قال لا إله إلا الله ، وفي قلبه وزن شعيرة من خير ، ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله ، وفي قلبه وزن برة من خير ، ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله ، وفي قلبه وزن ذرة من خير . البخارى عن أنس بن مالك ) طاهر أبوجبل 6 / 4 / 2012
17 - سناء الليبية | مساءً 07:28:00 2012/04/12
أخي في الاسلام..مهما عظمت ذنوبك فليست أعظم من ترك الصلاة.. الأخت أم يوسف شكرا لانه ردك لم يكن هجومي مثل بعض الاستشارات
18 - صالحة القحطاني - مركز التأهيل | ًصباحا 02:07:00 2012/04/13
عليك بالعودة إلى صلاتك لأنها نجاتك، أي أن تعمد تركها بالكلية كفر عند كثير من أهل العلم. وعليك ان تعلم أن ما تقوم به من تعارف على البنات ليس من لأخلاق المؤمن، ولم يكن يفعله أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، وعليك أن تف نفسك بالزواج. وتسأل الله قبل ذلك الهداية والتوبة النصوح.
19 - علي | ًصباحا 11:27:00 2012/04/13
الأخت صالحة .. لو ذكرتي للسائل أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر لكان حسنا؛ لأن كثير من مشاكل الناس بسبب قد يكون مرجعه تضييع الصلاة .. الله يصلح حالنا.
20 - أم زياد ...والمثنى | مساءً 01:12:00 2012/04/13
أنا مع رد المستشار وأختي صالحة القحطاني .......عليك بعف نفسك بالزواج وكن صادقا في نيتك حتى تجد التوفيق حليفك بإذن الله تعالى. أرجو أن تستمع لنشيد (إلا صلاتي ما أخليها ) جميل ورقيق وفيه حماس للصلاة ...لعل وعسى يأثر في قلبك الله يهديك إلى طاعة ويصرف عنك السوء دعواتنا لك بالتوفيق
21 - Hamid | مساءً 05:35:00 2012/04/13
أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر This is means that As-salat is the beginning and the starting point and this person, cannot start. What we need to advice him?
22 - آمنه آل مترك - ملتقى الحكمه للاخوات | مساءً 10:58:00 2012/04/13
أؤيــد رد الأخت صالحه القحطاني فعليك ان تعف نفسك بالزواج هذا اولاً حتى تستطيع التخلص من العلاقات وكلما فكرت العوده لها تعود الى زوجك وكذلك اؤيد احد الردود اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك فعليك بالدعاء ثم اخي الكريم اولا / أنت تطلب ان يرشدوك الى العوده الى صلاتك فهذا دليل على ان ضميرك لا زال حياً ويؤنبك ثانيا / أنت تطلب الاستشارة والإرشاد من عباد وخلق مثلك ارجع الى الله وعليك بالدعاء و كثرة الاستغفار والله سبحانه وتعالى يفرح بتوبة العبد فأري الله من نفسك الصدق والإقبال عليه فان اله لا يرد عباداً صدق مع الله .... ثالثا/اجعل بينك وبين الله باباً مفتوحاً لا يعلمه احد .. كصدقة السر مثلا او وردا معين من القران يومين .. وغير هذه أشياء كثير ... ولكن الاهم كما اسلفت سابقا ارى الله الصدق من نفسك وأسال الله العلي العظيم ان يهدي قلبك ويردك اليه رداً جميلا ..
23 - لطيفة - ملتقى الحكمة للاخوات | مساءً 11:38:00 2012/04/13
أخي السائل أتوسم فيك خيرا وذلك بدليل سؤالك والجميل انك اعترفت بذنبيك كلاهما التهوان بالصلاة والتعرف . أخي أنت الآن طبيب نفسك لطالما عرفت الداء ستعرف الدواء بإذن الله . كما ذكرت اختنا صالحة تزوج وعف نفسك ، وأعلم ان السئية تدعو اختها ومثلها الحسنة، الذنب عقابه ذنبا آخرا والحسنة كذلك واعلم ان لكل شيئ جزاءا وفاقا . استعن بالله ولا تعجز وألح في الدعاء وألزم الصالحين . استخدم مع نفسك أسلوبي المكافأة والعقاب ، مثلا : صليت اليوم صلواتك كلها ، امنح نفسك شيئا تحبه كرحلة صيد او سفر قصير و عاقب نفسك ان حادثت فتاةً أن تحرم نفسك شيئا تحبه ، كأن تحرم نفسك من الجوال يوما كاملا ، ولعلي اذكر لك عقابا محمدياً ، اذا أذنتب قم توضأ وصل ركعتين والله ان لا يروادك ابليس للوقع في الذنب مرة اخرى لكي لا تركع هاتين الركعتين .. ولتكن صادقا في توبتك . وفقك الله
24 - عالية الهمه | ًصباحا 12:13:00 2012/04/14
انا مع رد اختي الغاليه صالحه القحطاني وأويد ماتقوله اختي امنه واسأل الله له التوفيق والسداد وان يلهمه الرشد والصواب ...