الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية تربية الأولاد الأساليب الصحيحة لتربية الأولاد مرحلة المراهقة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

تدليل أمي أفسد أختي

المجيب
أستاذ مدرب في مجال التدريب والتطوير
التاريخ الثلاثاء 17 شوال 1433 الموافق 04 سبتمبر 2012
السؤال

لدي أخت أصغر مني، وهي في سن المراهقة، وهي تسبني وتشتمني بألفاظ بشعة، وأمي دائمًا تقول لنا: دعوها فإنها في سن المراهقة!! أو توبخنا إذا غضبنا من أختي لاعتدائها علينا، ولا تعاقبها على فعلها، بل تشجعها على أفعالها، وتكافئها، وتقف إلى جانبها.. مما شجع أختي على سبنا دون خوف، لأنها متأكدة من مساندة أمي لها، حتى وصل بها الأمر إلى أن تعتدي باليد واللسان.. أرشدونا ماذا نفعل؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

عزيزتي يحدث ذلك كثيراً بين الإخوة، وقد لا يخلو بيتٌ من البيوت دون التناوش بين الإخوة والأخوات.. قد تتخذ بعض الأمهات موقفاً محايداً، وأخرى موقفاً صارماً لتنهي الصراع، وأخرى تتخذ موقفاً تنحاز فيه إلى البعض دون الآخر، وقد يكون دون قصد منها، أو لتصورها تصورًا خاصًا بها لبعض أبنائها..

لا ننكر أن ما يحدث غير مقبول، فالعراك الدائم يثير الأعصاب، ويعتبر بابًا لدخول الشيطان والتحريش بينكم.

عليك أختي أولاً بالعفو عنها والمغفرة فهي لنفسك وليست لها، فقد قال الله لرسوله: "خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ" [لأعراف:199].

ويقول سبحانه وتعالى: "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ" [الشورى:40].

يقول تعالى: "ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" [فصلت:34].

ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما نَقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزَّا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله" مسلم.

يقول الإمام ابن القيم: "يا ابن ادم.. إن بينك وبين الله خطايا وذنوب لايعلمها إلا هو، وإنك تحب أن يغفرها لك الله، فإذا أحببت أن يغفرها لك فاغفر أنت لعباده، وإن أحببت أن يعفوها عنك فاعف أنت عن عباده، فإنما الجزاء من جنس العمل... تعفو هنا يعفو هناك، تنتقم هنا ينتقم هناك، تطالب بالحق هنا يطالب بالحق هناك".

فالعفو ابتداء كما قلنا نفعه لك من صفاء الذهن، والتدريب على السيطرة على النفس، ولو تأملت قوله تعالى (خذ العفو) كيف يؤخذ العفو!؟

فإن العفو عندما تعطينه للآخرين فأنت تأخذين الأجر والعفو من الله، كذلك ما يترتب عليه من صفاء ذهني ونفسي وحلاوة في العبادة.

ثانياً: ابدئي صفحة جديدة، صارحي والدتك، وافتحي لها نفسك، وأخبريها ما ترين بأدب واحترام دون رفع للصوت، واتفقي معها على أن تعينك وتعلمك كيف تتعاملين معها.

ثالثاً: ادفع بالتي هي أحسن، اصبري على فعل أختك، وعامليها بالحسنى، ابتسمي كلما رأيتها، اشتري لها الهدايا، افتحي حواراً مثمراً، لا تدخلي في جدال معها، ابتعدي عن الجدال وتجنبيه ليس ضعفاً إنما قوة منك، فليس الشديد بالصرعة، واحتسبي أن ذلك بر بوالديك وإحسان لهما، كما أنه من سنة النبي صلى الله عليه وسلم الصبر والإعراض عن الجاهلين، كما أنه بابٌ للدعوة إلى الله، فلعل تغيير خلقها يكون على يديك فتكسبي الأجر.

رابعاً: الصبر قد لا ترين النتائج من أول يوم، أو حتى سنة، لكنك استمري على ذلك، وإن رأيت إعراضاً منها، أو حتى من والدتك تذكري أنك استعنت بالله، وتوكلت عليه، فلن يخيبك أبداً.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - عامر | مساءً 02:54:00 2009/03/17
رائع جزاكم الله كل خير
2 - - | مساءً 11:06:00 2009/06/22
اكسبيها ولا تحاربينها تراه ضعيفه تسوي قويه اكسبيها
3 - السر | ًصباحا 06:18:00 2009/12/02
كانوا ثلاثة اخوة احدهم وهو اكبرهم معوق او قل اعرج ولكن نصفه العلوي قوي البنية والذي بعدة دو بنية جيدة ويمتاز بالحكمة والقوة والشجاعة واصغرهم كان اظن اصغر من الثاني ب8 سنين ولكن اعاه الله عظم عريض ولما بلغ سن اظن 16 اخذ يرفع صوته على اخيه الاكبر الاعرج وكانه اعجب بنفسه وبقوة بدنه مع وصوله لسن المراهقة (((مع اعتراضي للتسمية))وذات يوما رأه الاوسط وهو يتنخفر ويتزمجر على الاكبرويتوعده بالضرب بل ويدلزه فوثبا الاكبر والاوسط على الاصغر وثبة الاسود وكان الاصغر قويا جدا ولكنهما ضرباه حتى اشبعاه ضربا تاديبا اكثر منه انتقاما وكان يتوعدهما بالاستفراد بكل واحد منهما وكلما توعد اوجعوه .فما لبث ان قام من فوره وقبل رأسيهما واعتذر لهما وهو يبكي .وقد كان قد فعل ذلك مع اخا له اكبر منه من قبل غير الاثنين فصدة بقوة لشراسة الاكبر لا لقوة بدنه فما لبث بعد صلاة العشاء ان قبل راس اخوة حتى ابكاة . والان فوالله لان تعطي اخوانه ملئ الارض ذهبا على ان يمس اخاهم الاصغر بسؤ او يشاك بشوكة لما قبلوا وانه احب الاخوة اليهم بادبه واحترامه وذكائه وكرمه والتزامة والله لان يكون لي مائ المسجد مثله لهو خير لي مما طلعت عليه الشمس .(((اخوانك التسعة من اجاد العرب ===تسعة وهم واحد كما السور الحديد==اكرم بهم اجياد في وقت الطلب==وابشر بهم ساعة الشدة رصيد==غفر الله له ولي ولجميع المسلمين
4 - ام عبدالله | مساءً 10:51:00 2010/07/13
المشكلة تقع في الوالدين يفترض انهم هم الذين يربون ابنائهم على احترام الكبير والعطف على الصغير لكن مصيبة عمت بيوت المسلمين وفي النهاية لا يلومونهم على قطع الارحام لانهم من الاساس لم يحسنو التربية
5 - سوسو | مساءً 05:32:00 2010/09/24
مع الاسف فيه امهات عندهم تطرف لا يعرفون الوسط تدلل لدرجة الفساد او تقمع قمع و تظلم ، والله الانسان في حيره امهات عسل عقيمات و امهات سم و هم ع القلب تنجب اطفال لتزيد من العزاب و الامراض النفسيه . ز