الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية انحرافات سلوكية الزنا

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

حملٌ من سفاح!

المجيب
مرشد طلابي بالمعهد العلمي بالأحساء التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
التاريخ الاثنين 24 ذو القعدة 1434 الموافق 30 سبتمبر 2013
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
إحدى الأخوات طلبت مني مساعدة عاجلة، لوقوعها في مأزق خطير، تقول إنها حملت بطريقة غير شرعية -نسأل الله العافية- وتريد التخلص من حملها بطريقة أو بأخرى قبل أن يكتشفه أحد، وهي خائفة ومرتبكة جدًّا.. فما الحل؟

الجواب

الحمد لله وحده، وصلَّ الله وسلَّم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
تَفْنَى اللَّذَائِذُ مِمَّنْ نَالَ صَفْوَتَهَا *** مِنَ الحَرَامِ وَيَبْقَى الإِثْمُ والعَارُ
تَبْقَى عَوَاقِبُ سُـوءٍ فِي مَغَبَّتِهَا *** لَا خَيْرَ فِي لَذَّةٍ مِن بَعْدِهَا النَّارُ
يا الله!! من أحال الطهر مستنقعاً للرذيلة! وجَرَّد بُنيَّات الخدور من الفضيلة! منْ قتل العفَّة في نفس العفيفة، وسلب الحياء من المرأة الشريفة، من!! من هذا الذي أحالك أختي الكريمة الغالية على أهلك ووطنك وأمتك!! لتمسي خائفة مرتبكة، فزعة مذعورة، متوارية عن الأنظار.
لِمَ -أيتها المؤمنة- أطعتِ نفسك الأمارة بالسوء! لِمَ سِرت في طريق موحشة! لِمَ استجبتِ لنزغات الشيطان، واتَّبعتِ خطواته، أَلَمْ تقرئي قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ" [النور:21].
أين ذاتك! أين حياؤك! أين عقلك! أين شرفُ أسرتك، وسمعة عائلتك!! بل أين الله عنكِ وقد تجاوزتِ حدوده؟ أين هو وقد اتخذتِ علاقة غير شرعية مع فتى لا يريد الارتباط بك برباطٍ شرعي؟! وهل شرف المرأة وسمعتها بهذا الرخص، لتعرضه بأبخس الأثمان، ولتدفعه مهراً لنشوة عابرة، أو حلم ليس له في الواقع مكان.
أما علمتِ أن الطريق الوحيدة للعلاقة بين الرجل والمرأة الأجنبية عنه هو (الزواج)، وما قبل عقد الزواج لا علاقة، وكل علاقة تستوجب الكلام العاطفي، أو النظرة، أو الخلوة، ونحو ذلك؛ كله من خطوات الشيطان، وكل ذلك فحشاء ومنكر. وقد أمر سبحانه وتعالى بالطهر والبعد عن الفتنة بين الجنسين، قال تعالى: "فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا". [الأحزاب:32].
أما وقد كان ما كان، فلي معك وقفات:
أولاً: كُنتِ غالية على أسرتك، ووطنك، وأمتك، فأرخصتِ نفسك، ومع ذلك لازلت غالية، فاحذري ألا تضعي نفسك في موضعها الصحيح، وأول خطوة في الطريق الصحيحة هي (التوبة النصوح)، ثم (الستر على نفسك)، تأمَّلي معي هذه الصور:
(عن بريدة رضي الله عنه قال: جاء ماعز بن مالك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله طهرني فقال: "ويحك ارجع فاستغفر الله وتب إليه". فقال: فرجع غير بعيد ثم جاء فقال: يا رسول الله طهرني. فقال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك حتى إذا كانت الرابعة قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فيم أطهرك؟" قال: من الزنا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أبه جنون؟" فأخبر أنه ليس بمجنون فقال: "أشرب خمرا؟" فقام رجل فاستنكهه فلم يجد منه ريح خمر فقال: "أزنيت؟" قال: نعم فأمر به فرجم فلبثوا يومين أو ثلاثة ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "استغفروا لماعز بن مالك لقد تاب توبة لو قسمت بين أمة لوسعتهم" ثم جاءته امرأة من غامد من الأزد فقالت: يا رسول الله طهرني فقال: "ويحك ارجعي فاستغفري الله وتوبي إليه" فقالت: تريد أن ترددني كما رددت ماعز بن مالك: إنها حبلى من الزنا فقال: "أنت؟" قالت: نعم قال لها: "حتى تضعي ما في بطنك" قال: فكفلها رجل من الأنصار حتى وضعت فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قد وضعت الغامدية فقال: "إذا لا نرجمها وندع ولدها صغيرا ليس له من يرضعه "فقام رجل من الأنصار فقال: إلي رضاعه يا نبي الله قال: فرجمها. وفي رواية: أنه قال لها: "اذهبي حتى تلدي" فلما ولدت قال: "اذهبي فأرضعيه حتى تفطميه "فلما فطمته أتته بالصبي في يده كسرة خبز فقالت: هذا يا نبي الله قد فطمته وقد أكل الطعام، فدفع الصبي إلى رجل من المسلمين، ثم أمر بها فحفر لها إلى صدرها، وأمر الناس فرجموها، فيقبل خالد بن الوليد بحجر فرمى رأسها، فتنضح الدم على وجه خالد، فسبها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "مهلا يا خالد فو الذي نفسي بيده لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له" ثم أمر بها فصلى عليها ودفنت" رواه مسلم.
لاحظي أنه صلى الله عليه وسلم طلب من (ماعز بن مالك) ومن (المرأة الغامدية) الرجوع، والاستغفار، والتوبة، مع أنهما كانا يطلبان الحد، إلا أنه كان يرى الستر عليهما مع توبتهما، وأنت هنا، ومن خلال استشارتك، يظهر لي أن الحمل في بدايته، فإن كان كذلك، فاعملي على التخلص منه بأي طريقة مناسبة كانت، واستغفري الله، وتوبي إليه، واشكريه على ستره عليك، واعلمي أنه حتى تكون التوبة صحيحة، لابد من توافر أربعة أمور:
الأول: الإخلاص وهو أن تقصدي بتوبتك وجه الله عز وجل.
الثاني: الإقلاع عن الذنب.
الثالث: الندم على فعله.
الرابع: العزم على عدم الرجوع إليه.
واعلمي أن: "الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها" رواه مسلم، وأن: "كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون" حديث حسن رواه الترمذي.
لا تُحدِّثي أحداً بهذا الأمر، لا تتواصلي مع من كان سبباً في مصيبتك، اقطعي كل علاقة غير شرعية بالآخرين، لا تستجيبي لاتصالات أحد، أو تهديداته، لا تسمحي لأي مخالفة في هذا الأمر، ولو كانت يسيرة، فهي خطوة تتبعها خطوات، مزِّقي إن كانت هناك أرقام، أو أوراق، أو صور، امسحي ما يتعلَّق بهذا الأمر من ذاكرة هاتفك، بل من ذاكرتك، وابتدئي صفحة جديدة ملؤها الطهر والستر والعفاف والإيمان وطاعة الرحمن، لا تستجيبي للضغوط مهما كانت، فالأمور كلها بيد الله وحده، ليست بيد أحد من المخلوقين الضعفاء العاجزين.
عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: "كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما، فقال: "يا غلام، إني أُعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سأَلت فاسأَل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف" رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.
وفي رواية الإمام أحمد: "احفظ الله تجده أَمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك فـي الشدة، واعلم أَن ما أَخطأَك لم يكن ليصيبك، وما أَصابك لم يكن ليخطئك، واعلم أَن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسرِ يسرا".
ثانياً: إن صدقت توبتك فبشراك بشراك؛ يقول أرحم الراحمين "وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا" [سورة الفرقان:63-70].
َقَالَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ: "يُبَدِّلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ سَيِّئَاتِ الْمُؤْمِنِ إذَا غَفَرَهَا لَهُ حَسَنَاتٍ حَتَّى إنَّ الْعَبْدَ يَتَمَنَّى أَنْ تَكُونَ سَيِّئَاتُهُ أَكْثَرَ مِمَّا هِيَ" الآداب الشرعية.
نعم بشراك بتبديل الله سيئاتك حسنات، تجدينها يوم القيامة، تجدينها حَلَّقت بك في منازل المؤمنين، حيث مرضاة الله ونعمائه، حيث ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر:
فاسمع إذاً أوصافها وصفاتها تيك المنازل ربة الإحسان
هي جنة طابت وطاب نعيمها فنعيمها باق وليس بفان
أوما سمعت بأنه سبحانه حقاً يكلم حزبه بعيان
ويرونه سبحانه من فوقهم نظر العيان كما يرى القمران
ولهم منابر لؤلؤ وزبرجد ومنابر الياقوت والمرجان
هذا وخاتمة النعيم نعيمهم أبداً بدار الخلد والرضوان
وتأمَّلي أختي المؤمنة هذه المقولة المباركة: (فالتّوبة وإتباعها بالعمل الصّالح سببٌ لقلب السّيئّات حسنات في الوزن يوم القيامة، بل وقد تتحوّل المصيبة نعمة وارفة الظّلال، فكم عبد كان غافلاً عن حاله وبعده عن ربّه أيقظه ذنبٌ أحرقت حرارته قلبه فاستيقظ من نومه وانتبه من غفلته وراجع نفسه وحاسبها وأبصر حقيقة سيره فعاد أدراجه ورجع إلى ربّه وآب إليه، فعاد سهم إبليس القاتل الّذي أرسله على العاصي بلسماً وترياقاً، ومن أروع الأمثلة الّتي تصوّر ما قلته قصّة الكفل الّتي ذكرها النّبيّ صلى الله عليه وسلم: "كان الكفل من بني إسرائيل لا يتورع من ذنب عمله فأتته امرأة فأعطاها ستين دينارا على أن يطأها فلما قعد منها مقعد الرجل من امرأته أرعدت وبكت فقال ما يبكيك أكرهتك قالت لا ولكن هذا عمل لم أعمله قط وإنما حملني عليه الحاجة قال فتفعلين هذا ولم تفعليه قط قال ثم نزل فقال اذهبي فالدنانير لك ثم قال والله لا يعصي الله الكفل أبدا فمات من ليلته فأصبح مكتوبا على بابه قد غفر الله عز وجل للكفل" رواه الإمام أحمد.
فكذلك اجعل من الذّنب دافعاً للطّاعة والازدياد من الحسنات، وعاقب إبليس، فكلّما رماك بسهم ذنب ارمه بمنجنيق طاعة، وحقّق ما ذكره الحسن رحمه الله تعالى حيث قال: بلغنا أنّ إبليس قال: سوّلت لأمّة محمّد - صلى الله عليه وسلم - المعاصي، فقصموا ظهري بالاستغفار".
ثالثاً: انظري في سبب ما أنتِ فيه، فلكل شيء سبباً، تأمَّلي الخطوة الأولى التي قادتك إلى هذه النتيجة المؤلمة؛ أهي التساهل في الحديث مع الأجانب؟ أم هي التهاون في ارتداء الحجاب؟ أم هي البعد عن الرفقة الصالحة؟ أم هي القنوات الفضائية؟ أم قد تكون مواقع الإنترنت؟ أم التكاسل عن أداء الفرائض؟ أم البعد عن الجو الأسري؟ أم الاختلاط؟ أم خليط من ذلك كله.
حَدِّدي الأسباب، ثم ارسمي مسار حياتك القادم، (لا تجعلي الله أهون الناظرين إليك)، اقتربي منه سبحانه، ثقي بما في يديه، التزمي مصلاك في صلاة الفريضة والنافلة، اسكبي عبراتك؛ خوفاً منه وخشية ورجاء، سليه من واسع فضله ورحمته، ألحِّي عليه بالدعاء، سليه أن يصرف عنك شر الأشرار وكيد الفجار، سليه أن يستر عليك بستره الجميل، سليه أن يرزقك الزوج الصالح المحب، سليه أن يُطهر قلبك، ويحصِّن فرجك، ويقوي إيمانك، ويخسأ شيطانك، سليه أن يرزقك سعادة لا شقاء بعدها، وإيماناً لا معصية بعده، وستراً لا تخالطه الفضيحة، تَقَرَّبي إلى الله بالأعمال الصالحة، وبالصدقة ولو بالقليل، استكثري من الخيرات فإنها قربى إلى الله، (صنائع المعروف تقي مصارع السوء و الآفات والهلكات وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة) صحيح الجامع (3795).
رابعاً: يقال: (من لم يشغل نفسه بالطاعة شغلته بالمعصية)، ليكن لك برنامج يومي يُنهي (الروتين) الذي تعيشينه، ويشعرك بالتجديد والنشاط في حياتك، وتستغني به عن التواصل مع من لا يزيدك إلا بعداً عن الله، وهماً بالليل والنهار. فالفراغ مفسدة لمن لم يُحسن استغلاله، أنصحك بقراءة ورد يومي من القرآن الكريم ولو يسيراً، والمحافظة على صلاة الضحى وصلاة الوتر، وأذكار الصباح والمساء، وزيارة الأقارب أو بعض الصويحبات الصالحات، والتعاون مع بعض الجهات الخيرية القريبة من مقر سكناكم، والمشاركة في تقديم بعض الخدمات في المنزل، وحضور بعض الدورات التدريبية التي تنمي مهاراتك، وقراءة بعض المجلات أو الكتب النافعة واستخلاص الفوائد منها وتقييدها، والاشتراك في بعض المنتديات النسائية الموثوقة على الإنترنت، أو القيام بمشروع خيري أو تجاري، ونحو ذلك من الأفكار، خذي منها ما ترين نفسك مرتاحة إليه، أما الفراغ في حياتك ؛ فاحذريه أشد الحذر، فهو السم الزعاف.
تولاك الله بالحسنى، وزينكِ بالتقوى، وجمع لك خير الآخرة والأولى، مع رجائي طمأنتنا عن أحوالك، والله أعلم، وصلِّ اللهم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - عثمان | مساءً 11:52:00 2009/12/27
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، الحمد لله على العافية، الحمد لله على العافية، الحمد لله على العافية، الحمد لله على العافية، اللهم استر علينا، اللهم استر علينا، اللهم استر علينا، .......... يا شيخنا الفاضل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما <<<<< ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك >>>>> ثم يبعث الله ملكا فينفخ فيه الروح) لفظ الحديث ليس فيه أن نفخ الروح يكون بعد أربعة أشهر، وليس للفظ (مثل ذلك) على دلالة عليه ولو أراد هذا المعنى لقال <<< في مثل ذلك >>> ولعل هذا الراجح في مسألة نفخ الروح بعد الأربعين فلا يجوز أن تتصرف من نفسها لـتتخلص من حملها بأي طريقة. بل لو فعلت ذلك لكان قتلا للحمل، فلا تتبع جريمة القتل للتستر من جريمة الزنا، يا شيخنا الفاضل راجع المسألة وراجع نفسك ولا تشارك في الجريمة ولا تأمر بها ولو كان ذلك شفقة. اللهم إنا نسألك الستر والعافية لنا ولجميع المسلمين.