الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية تربية الأولاد الأساليب الصحيحة لتربية الأولاد مرحلة المراهقة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أزمة مع مراهق!

المجيب
مدرس مواد شرعية بثانوية صقلية
التاريخ الثلاثاء 15 جمادى الآخرة 1435 الموافق 15 إبريل 2014
السؤال

لدي ولد عمره سبع عشرة سنة من المتفوقين في دراسته، بدأ بالتغير في الفترة الأخيرة منذ أربعة أشهر تقريبا، حيث إنني أتابعه متابعة الأب لابنه في دينه ودراسته وأخلاقه، إلا أن تم اكتشاف علاقة هاتفية بينه وبين إحدى الفتيات، وتم مواجهته وتوجيهه، كما تم مواجهة أسرة الفتاة، إلا أنه مازال -وحسب اعتقادنا- يكِن مشاعر لها، وبعدها لوحظ تغيره في التعامل مع والديه وأخواته، وخروجه من المنزل بدون إذن مع رفاقه، ورجوعه إلى المنزل في ساعات متأخرة من الليل، ومازلت أستخدم معه أسلوب التوجيه والتشجيع والتحفيز، وإطلاعه على المفيد له في حياته، علما بأني منعته مرة من الذهاب مع زملائه لأحد الأسواق عن طريق إنزاله من سيارتهم، علماً بأن رفاقه ليسوا بالرفقة الصالحة، ولا بالسيئة (الوسط).
يرجى إفادتي: ما الأسلوب الأمثل للتعامل مع حالة ابني في مراهقته؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أنبه الأخ السائل الكريم أعانه الله وأصلح له نيته وذريته على عدة أمور:
1- صاحب ابنك، وافتح بينك وبينه قنوات عديدة للتواصل.
وعن السؤال عن كيفية التقرب منه أكثر فيكون بأن تشعره بالحب والاهتمام والتقدير، وذلك يكون بأمور من أهمها:
1- الاستماع لمواقفه مع عدم التعليق على الأخطاء الواردة فيها في أثناء حديثه ولا بعده مباشرة ، مما يوحي له بأنك مستمع جيد.
2- لا تلومه على كل صغيرة وكبيرة يقع فيها، بل وجِّه له من البرامج مستقبلاً ما يكون سببا غير مباشر في تعديلها.
3- شاوره في أمورك الخاصة، واحترم وجهة نظره.
4- الهدية الهدية، فهي تفتح القلوب.
5- السؤال عن أحواله بشرط ألا يفهم أنك تسأل من أجل الحصول على معلومة، إنما من أجل حبك وخوفك عليه.
6- توفير الجو المناسب لأن يحقق ذاته بممارسة شيء من هواياته، وذكر مغامراته وإنجازاته.
2- التوجيه غير المباشر، وعدم المصادمة التي تفرضها العاطفة الأبوية، فمواجهته بتعرفه على الفتاة أو إنزاله من السيارة بعد ما ركب غيره أنسب .
3- في هذه المرحلة تغير واضطراب يحصل لكثير من الشباب، وبإذن الله سيعود إلى ما تربى عليه من قبل، فعليك بالدعاء خاصة في مواطن الإجابة.
4-منح الثقة ليس بالمال فقط، وإنما كذلك بتكليفه بالمسؤوليات المتعددة، وعن إعطائه المال أوصي بزيادة المصروف له حتى لا يقع في يد من يعطيه ليأخذ منه، وربما أوقعه فيما لا تحمد عقباه، وهذه الزيادة بشرط التعرف على أوجه صرفها – بطريق غير مباشر -.
وختام القول الدعاء أولاً وآخر بأن يعيننا الله على سلوك أمثل الطرق لتربية أبنائنا التربية الطيبة التي تقر بها أعيننا. والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.