الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية المشكلات الجنسية

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

زوجي يُكرهني على عمل قوم لوط!

المجيب
مرشد طلابي بالمعهد العلمي بالأحساء التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
التاريخ الاربعاء 02 صفر 1430 الموافق 28 يناير 2009
السؤال

أنا متزوجة من رجل صالح -أحسبه كذلك- منذ عشرة أعوام، وكان نِعم الزوج، ومنذ حوالي الأربع سنوات بدأ يعمل معي أمراً يغضب الله، وهو عمل قوم لوط، ولكن حاول أن يكون الأمر كأنه لم يقصد في بداية الأمر، ثم أصبح الآن تقريباً كل مرة لابد أن يحصل هذا العمل، ولولا محاولاتي الابتعاد، ولفت نظره للحلال، واستنكاري للأمر، وتذكيره بعقاب الله لكانت كل علاقتنا الخاصة على هذا الوضع.
هو على علم تماما بحرمة الأمر، وفي أوقات كثيرة يعتذر لي بعد الانتهاء، وقد علمت أن الحل الوحيد هو أن أناقشه في الموضوع، ولكنه صاحب حجَّة، ويستطيع أن يغلبني وهذا في أمور حياتنا كلها، فيستطيع أن يخرج من الأمور المحرجة بأي حجة، وعندما لمحت له عن هذا الأمر في مرة وكانت في البداية قال لي إنه لم يقصد. الآن أنا أشعر بتفور شديد منه، وأكاد أن أهدم بيتي، وعندي أولاد، ولا أعرف كيف أتصرف، الآن أشعر بنفور تجاه زوجي بسبب فعل قوم لوط معي، هذا النفور لا يد لي منه، فأنا لا أستطيع أن أشاركه الغرفة، ولا أنام معه في فراش واحد؛ خوفا أن يحصل منه هذا الفعل المشين، كما أني أهملت نفسي وأولادي، وبدأت أتهاون في حقوقه علي، وأنا مع ذلك أدعو الله أن يهديه، ويعينني على ما أشعر به، وهو مع ذلك رجل طيب، ويراعي حقوقي قدر استطاعته، ولا أعتب عليه في شيء إلا في هذا الأمر.. فدلوني بارك الله فيكم.

الجواب

الحمد لله وحده، وصلَّ الله وسلَّم وبارك على من لا نبي بعده، أما بعد:
أسأل الله الجواد الكريم، الرحمن الرحيم، اللطيف المنَّان؛ أن يجبر كسر قلبك، ويرزقكِ حلاوة في إيمانك، ويؤلف بين قلبك وقلب زوجك على الخير، ويهديكما لأحسن الأقوال والأعمال لا يهدي لأحسنها إلا هو، ويصرف عنكما سيئها لا يصرف السوء إلا هو، ويرزقكما الذرية الصالحة، اللهم آمين.
ولكي نضع النقاط على الحروف في استشارتك، دعينا أختي الكريمة نَبْسط ما ذكرتِ: (زوجك رجل صالح، تحسبينه كذلك، منذ عشرة أعوام. وكان نعم الزوج، وهو إلى الآن رجل طيب، ويراعي حقوقك قدر استطاعته، ولا تعتبين عليه في شيء سوى أنه منذ أربع سنوات بدأ يطلب منك  الجماع في الدُّبر،  مع علمكما بحرمة هذا الفعل، وأنتِ  تتمنَّعين، وتحاولين تذكيره بالله، إلا أنه يعود مرة أخرى، أنت الآن لا تنامين معه في فراش واحد، وتهملين بيتك وأولادك، وتتهاونين في حقوقه عليك).
وهنا لي معكِ وقفات:
1- جميل جداً ما ذكرته عن زوجك من صفات إيجابية، استشعريها دائماً، واجعليها ماثلة أمام ناظريك  كل حين، واشكريه عليها دائماً، فإن هذا مما يُسهم في علاج أي نفور أو جفاء بينكما، كما أنه مدعاة لتأكيد هذه الأعمال الحسنة من زوجك، ولا أخفيكِ سروري حين قرأت ُ هذه الجوانب الإيجابية، ففيها دلالة على مودَّة قائمة بينكما وإن اعتراها شيء من المؤثرات السلبية.
2- الحوار مطلب أساس لتجاوز أي معضلة بين الزوجين، بل هو أحد الركائز الأساس لبناء الأسرة الناجحة، وهو لغة التواصل بين أفرادها، ومنبر التعرف إلى حاجاتهم، ورغباتهم، وطموحاتهم، وأساليب تفكيرهم وتوجهاتهم، ومن هنا ينبغي أن يكون بينك وبين زوجك طريقاً رحباً آمناً للحوار الإيجابي، تناقشون من خلاله ما يطمح أن يراه أحدكما في الطرف الآخر، ومن ذلك يمكنك عرض مرئياتك عن طريقة (الجماع)، ونظرتك الشرعية والنفسية لهذا الأمر، حسب ما سأذكره بعون الله.
3- إتيان المرأة في دبرها يسمى (لوطية صغرى) للمشابهة في المحل مع اللواط،  وهو شذوذ جنسي، وانحراف في سلوك المرء، ولذا هو أمر محرَّم، بل ملعون فاعله، فقد جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه، عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ملعون من أتى امرأة في دبرها" (صحيح الجامع / 5889)، وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى عن رَجُلٍ يَنْكِحُ زَوْجَتَهُ فِي دُبُرِهَا. أَحَلَالٌ هُوَ أَمْ حَرَامٌ؟ فأجاب: "وَطْءُ الْمَرْأَةِ فِي دُبُرِهَا" حَرَامٌ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَهُوَ قَوْلُ جَمَاهِيرِ السَّلَفِ وَالْخَلَفِ؛ بَلْ هُوَ اللُّوطِيَّةُ الصُّغْرَى، وَقَدْ ثَبَتَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "إنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنْ الْحَقِّ لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ" وَقَدْ قَالَ تَعَالَى: "نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ" (وَالْحَرْثُ) هُوَ مَوْضِعُ الْوَلَدِ؛ فَإِنَّ الْحَرْثَ هُوَ مَحَلُّ الْغَرْسِ وَالزَّرْعِ. وَكَانَتْ الْيَهُودُ تَقُولُ: إذَا أَتَى الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ مِنْ دُبُرِهَا جَاءَ الْوَلَدُ أَحْوَلَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ؛ وَأَبَاحَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَأْتِيَ امْرَأَتَهُ مِنْ جَمِيعِ جِهَاتِهَا؛ لَكِنْ فِي الْفَرْجِ خَاصَّةً. وَمَتَى وَطِئَهَا فِي الدُّبُرِ وَطَاوَعَتْهُ عُزِّرَا جَمْعِيًّا؛ فَإِنْ لَمْ يَنْتَهِيَا وَإِلَّا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا؛ كَمَا يُفَرَّقُ بَيْنَ الرَّجُلِ الْفَاجِرِ وَمَنْ يَفْجُرُ بِهِ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ"، وقد ذكر الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ في فتاواه، أن الزوج يؤدب هو إذا تحقق ذلك. وهي إن كانت مطاوعة يستتابون من ذلك.
4- لا تمتنعي عن فراش زوجك إلا إذا رأيتِ منه إصراراً على هذا الفعل المشين، فلا تستجيبي، وإن وصل الأمر بك إلى ترك فراشه، أو غرفة نومه، وكوني حازمة في هذا الأمر، مُعَلِّلة فعلك هذا بأنه حرام ولا يجوز، وفيه ضرر كبير عليكِ، فهو يسبب للمفعول فيه تمزق المستقيم، وهتك أنسجته، وارتخاء الشرج والمستقيم، كما أن الجماع بهذه الطريقة فيها من القذارة ما فيها، فهو يدخل ذكره في قناة مليئة بالبراز والجراثيم، فلا تضعفي أو تتراخي، (فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق)، فإنه إن رأى منك عزماً وتجلداً يئس من طلبه، واليأس كما يُقال إحدى الراحتين، واطلبي منه الاستغفار والإنابة، كما يمكنكِ إن شئت ِ عرض هذه الاستشارة عليه، إذا رأيتِ مصلحة في ذلك، مع بيان شيء من  حِكَم تحريم هذا الفعل، ومن ذلك ما ذكره العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه زاد المعاد:
أ‌. إذَا كَانَ اللّهُ حَرّمَ الْوَطْءَ فِي الْفَرْجِ لِأَجْلِ الْأَذَى الْعَارِضِ (الحيض) فَمَا الظّنّ بِالْحُشّ الّذِي هُوَ مَحَلّ الْأَذَى اللّازِمِ مَعَ زِيَادَةِ الْمَفْسَدَةِ بِالتّعَرّضِ لِانْقِطَاعِ النّسْلِ وَالذّرِيعَةِ الْقَرِيبَةِ جِدّا مِنْ أَدْبَارِ النّسَاءِ إلَى أَدْبَارِ الصّبْيَانِ.
ب‌. لِلْمَرْأَةِ حَقّ عَلَى الزّوْجِ فِي الْوَطْءِ وَوَطْؤُهَا فِي دُبُرِهَا يُفَوّتُ حَقّهَا وَلَا يَقْضِي وَطَرَهَا وَلَا يُحَصّلُ مَقْصُودَهَا.
ت‌. الدّبُرَ لَمْ يَتَهَيّأْ لِهَذَا الْعَمَلِ وَلَمْ يُخْلَقْ لَهُ وَإِنّمَا الّذِي هُيّئَ لَهُ الْفَرْجُ فَالْعَادِلُونَ عَنْهُ إلَى الدّبُرِ خَارِجُونَ عَنْ حِكْمَةِ اللّهِ وَشَرْعِهِ جَمِيعًا.
ث‌. مُضِرّ بِالرّجُلِ وَلِهَذَا يَنْهَى عَنْهُ عُقَلَاءُ الْأَطِبّاءِ مِنْ الْفَلَاسِفَةِ وَغَيْرِهِمْ لِأَنّ لِلْفَرْجِ خَاصّيّةً فِي اجْتِذَابِ الْمَاءِ الْمُحْتَقَنِ وَرَاحَةُ الرّجُلِ مِنْهُ، وَالْوَطْءُ فِي الدّبُرِ لَا يُعِينُ عَلَى اجْتِذَابِ جَمِيعِ الْمَاءِ، وَلَا يُخْرِجُ كُلّ الْمُحْتَقَنِ لِمُخَالَفَتِهِ لِلْأَمْرِ الطّبِيعِيّ، ويَضُرّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ وَهُوَ إحْوَاجُهُ إلَى حَرَكَاتٍ مُتْعِبَةٍ جِدّا لِمُخَالَفَتِهِ لِلطّبِيعَةِ.
ج‌. إِنّهُ مَحَلّ الْقَذَرِ وَالنّجْوِ فَيَسْتَقْبِلُهُ الرّجُلُ بِوَجْهِهِ وَيُلَابِسُهُ، ويَضُرّ بِالْمَرْأَةِ جِدّا لِأَنّهُ وَارِدٌ غَرِيبٌ بَعِيدٌ عَنْ الطّبَاعِ مُنَافِرٌ لَهَا غَايَةَ الْمُنَافَرَةِ.
ح‌. إِنّهُ يُحْدِثُ الْهَمّ وَالْغَمّ وَالنّفْرَةَ عَنْ الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ، ويُسَوّدُ الْوَجْهَ وَيَظْلِمُ الصّدْرَ وَيَطْمِسُ نُورَ الْقَلْبِ وَيَكْسُو الْوَجْهَ وَحْشَةً تَصِيرُ عَلَيْهِ كَالسّيمَاءِ يَعْرِفُهَا مَنْ لَهُ أَدْنَى فِرَاسَةٍ.
خ‌. إِنّهُ يُوجِبُ النّفْرَةَ وَالتّبَاغُضَ الشّدِيدَ وَالتّقَاطُعَ بَيْنَ الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ وَلَا بُدّ، ويُفْسِدُ حَالَ الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ فَسَادًا لَا يَكَادُ يُرْجَى بَعْدَهُ صَلَاحٌ إلّا أَنْ يَشَاءَ اللّهُ بِالتّوْبَةِ النّصُوحِ.
د‌. إِنّهُ يُذْهِبُ بِالْمَحَاسِنِ مِنْهُمَا، وَيَكْسُوهُمَا ضِدّهَا، كَمَا يُذْهِبُ بِالْمَوَدّةِ بَيْنَهُمَا وَيُبْدِلُهُمَا بِهَا تَبَاغُضًا وَتَلَاعُنًا.
ذ‌. إِنّهُ مِنْ أَكْبَرِ أَسْبَابِ زَوَالِ النّعَمِ وَحُلُولِ النّقَمِ، فَإِنّهُ يُوجِبُ اللّعْنَةَ وَالْمَقْتَ مِنْ اللّهِ وَإِعْرَاضَهُ عَنْ فَاعِلِهِ وَعَدَمَ نَظَرِهِ إلَيْهِ فَأَيّ خَيْرٍ يَرْجُوهُ بَعْدَ هَذَا وَأَيّ شَرّ يَأْمَنُهُ وَكَيْفَ حَيَاةُ عَبْدٍ قَدْ حَلّتْ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللّهِ وَمَقْتُهُ وَأَعْرَضَ عَنْهُ بِوَجْهِهِ وَلَمْ يَنْظُرْ إلَيْهِ.
ر‌. إِنّهُ يُذْهِبُ بِالْحَيَاءِ جُمْلَةً، وَالْحَيَاءُ هُوَ حَيَاةُ الْقُلُوبِ، فَإِذَا فَقَدَهَا الْقَلْبُ اسْتَحْسَنَ الْقَبِيحَ وَاسْتَقْبَحَ الْحَسَنَ وَحِينَئِذٍ فَقَدَ اسْتَحْكَمَ فَسَادُهُ.
ز‌. إِنّهُ يُحِيلُ الطّبَاعَ عَمّا رَكّبَهَا اللّهُ وَيُخْرِجُ الْإِنْسَانَ عَنْ طَبْعِهِ إلَى طَبْعٍ لَمْ يُرَكّبْ اللّهُ عَلَيْهِ شَيْئًا مِنْ الْحَيَوَانِ، بَلْ هُوَ طَبْعٌ مَنْكُوسٌ، وَإِذَا نُكِسَ الطّبْعُ انْتَكَسَ الْقَلْبُ وَالْعَمَلُ وَالْهُدَى فَيَسْتَطِيبُ حِينَئِذٍ الْخَبِيثَ مِنْ الْأَعْمَالِ وَالْهَيْئَاتِ وَيَفْسُدُ حَالُهُ وَعَمَلُهُ وَكَلَامُهُ بِغَيْرِ اخْتِيَارِهِ.
س‌. إِنّهُ يُورِثُ مِنْ الْوَقَاحَةِ وَالْجُرْأَةِ مَا لَا يُورِثُهُ سِوَاهُ، كما أنه يُورِثُ مِنْ الْمَهَانَةِ وَالسّفَالِ وَالْحَقَارَةِ مَا لَا يُورِثُهُ غَيْرُهُ.
ش‌. فَإِنّهُ يَكْسُو الْعَبْدَ مِنْ حُلّةِ الْمَقْتِ وَالْبَغْضَاءِ وَازْدِرَاءِ النّاسِ لَهُ وَاحْتِقَارِهِمْ إيّاهُ وَاسْتِصْغَارِهِمْ لَهُ مَا هُوَ مُشَاهَدٌ بِالْحِسّ، فَصَلَاةُ اللّهِ وَسَلَامُهُ عَلَى مَنْ سَعَادَةِ الدّنْيَا وَالْآخِرَةِ فِي هَدْيِهِ وَاتّبَاعِ مَا جَاءَ بِهِ، وَهَلَاكُ الدّنْيَا وَالْآخِرَةِ فِي مُخَالَفَةِ هَدْيِهِ وَمَا جَاءَ بِهِ.
5- هناك بدائل يمكنكما الاتفاق على شيء منها، إن رأيتما في ذلك مصلحة، فحين وجوده معكِ في الفراش، يمكنكِ مساعدته لقضاء حاجته معك، في مرحلة متوسطة، تنتزعه من شذوذه، وتؤهله للبُعد الإيجابي الشرعي، وذلك من خلال ثلاث صور:
الصورة الأولى:
يقول المولى القدير: "نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ" [البقرة:223]، وسُئل الإمام عبد الله بن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب عن وطء المرأة من دبرها في قُبلها؟ فأجاب: (وطء المرأة من دبرها في قُبلها حلال، كما فُسِرَ به قوله تعالى: "نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنى شئتم"، (أي مُقبلة أو مدبرة في صمام واحد) (الدرر السنية 7 / 254).
وبما أن زوجكِ قد ابتلاه الله بعمل بمحاولته جِماعكِ في الدُّبر، ولكون في هذا الأمر تقارب بينكِ وبينه، ولجواز ذلك، فإني أوصي بتهيئة نفسك، وتمكينه من الإيلاج من خلفك في المحل الطبيعي للمباشرة وهو (القُبُل)، على أن يتم الاتفاق مسبقاً بينكِ وبينه على هذا الأمر.
الصورة الثانية:
المفاخذة، في اللغة: مفاعلة، يقال: فاخذ المرأة مفاخذةً: إذا جلس بين فخذيها أو فوقهما كجلوس المجامع، ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغويّ، وذهب الفقهاء إلى أنّ (مفاخذة الرّجل زوجته في غير الإحرام أو الحيض والنّفاس حلال بحائل أو بغير حائلٍ) (الموسوعة الفقهية).
ولذا يمكن أن تدعيه يُدخل ذَكَرَهُ بين فخذيك، من أمامك أو من خلفك، ويُنْزِل، دون الدخول في الدبر أو القبل، فالمفاخذة إحدى العلاجات المؤقتة لحالة زوجك.
الصورة الثالثة:
سئل فضية الشيخ محمد بن صالح العثيمين في لقاءات الباب المفتوح، السؤال التالي: ذكر الشيخ مرعي الكرمي في متن الدليل في كتاب النكاح: "وله أن يستمني بيدها" يعني: الزوجة، فهل هذا الكلام صحيح؟
أجاب فضيلة الشيخ محمد: نعم صحيح؛ لقوله تعالى: "إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ" [المعارج:30].
وعليه؛ فإن رأيتِ أنتِ فعل ذلك، وقَبِلته نفسك، فلا تتركيه في الفراش، بل شاركيه، واجعليه يستمني بيدك، فقد يكون هذا التواصل مدعاة للاقتراب بينكما.
وعلى العموم، فالصورة الأولى (إتيانك من خلفك في قبلك)، هذه حق له، وأما (المفاخذة) و (الاستمناء بيدك) فترجعان إليك، فإن رأيتِ قبولاً وراحة، فأقدمي عليهما، ولو لفترة محدودة، فترة مرحلة استصلاح وتقارب معه، وبعدها يمكن تقويم هذه الخطة، والنظر في خطوة قادمة.
6- ولكي نطمئن إلى علاج أسباب هذا السلوك في زوجك، أؤكد على التهيئة الجسدية والنفسية له قبل اجتماعكما في الفراش، ومن ذلك: (نظافة منطقة القُبل والدبر بتطبيق سُنة الاستحداد، وهو إزالة الشعر القائم هناك، وكذا إزالة شعر الإبط، ومنه انتظام الاستحمام بصفة دورية، وكذا نظافة الفم واللسان والشفتين، واستخدام الروائح الطيبة، وارتداء الملابس المناسبة، مع تجنب الإجهاد ذلك اليوم، ومحاولة الممارسة قبل موعد النوم بوقت كاف).
أختي الفاضلة أطلب منكِ أن تضعي فاصلاً  لقولك: (كما أني أهملت نفسي وأولادي، وبدأت أتهاون في حقوقه علي)،  فإنَّ هذا لا يليق بك كزوجة، كما أنه لا يجوز لكِ القيام به، فزوجك له حق عليكِ، وإن صَدَرَ منه ما يشين، وأولادك لهم حق عليك، فلا ذنبَ لهم، ونفسك  لها حق عليك، فإنها حياتك.
اركني إليه سبحانه، فإنه مُفَرِّج الكربات، وقاضيَ الحاجات،  اجعلي لكِ وِرْداً يومياً لقراءة القرآن، وشيء من الصيام يوما في الأسبوع، أو ثلاثة أيام في الشهر، وحافظي على الصلوات المفروضة، والله الله بالنوافل، اقتربي أكثر من ملاذ الخائفين، ومجير المستجيرين، سليه من فضله وواسع رحمته، اهريقي دمومكِ الحرَّى بين يديه سبحانه، قفي في مصلاَّك ذليلة خاشعة، اطلبي منه في سجودكِ ما شئتِ من خيري الدنيا والآخرة، سليه أن يقوِّي إيمانك مع زوجك، وأن يخسأ شيطانكما، ويؤلف بين قلبيكما على الخير، ويبارك في ذرياتكما، وألا يجعل لشياطين الإنس والجن عليكما سبيلا.
تأمَّلي قول الله تعالى: "إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ" [الزمر:10]، وقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: "مَا يُصِيب الْمُؤْمِن مِنْ وَصَب وَلَا نَصَب، وَلَا سَقَم وَلَا حَزَن، حَتَّى الْهَمّ يُهِمّهُ، إِلَّا كَفَّرَ اللَّه بِهِ مِنْ سَيِّئَاته" رواه مسلم، أرأيتِ أختي الصابرة أي خَيْرٍ أنتِ فيه، أَنَظرتِ للصورة المشرقة فيما ابتلاكِ الله به؛ إن كل وَجَعٍ لزِمكِ، وكل تَعَبٍ، وكل ضيق وبكاء وألم وحسرة ومرض، وكل غَمٍّ أو هَمٍّ، كل ذاك تكفير لسيئاتك، ورفعة في درجاتك، وقربى لمولاك، ولَبِنات لقصور تُشيَّد لكِ في مقعد صدق عند مليك مقتدر.
8- ما دمتِ تعرفين في زوجك الصلاح، فثقي أنه لن يذهب بعيداً بإذن الله، وما حَدَث ويحدث سحابة صيف، أشبعيه أنتِ بما لذّ من الحلال، يستغني هو عن الحرام، هناك أعمال يسيرة  يمكنك القيام بها، إذ إنها تُعطي انطباعاً كبيراً بما تكنينه لشريك حياتك، وفي الوقت ذاته، تعطي تجديداً في حياتكم، وتأليفاً لقلوبكم، يمكنك اختيار ما ترينه مناسباً، ومن ذلك:
أ. استقبليه عند عودته من الخارج بابتسامة وقُبلة وترحاب، مع حمل الأمتعة عنه إن وُجدت، وتقديم مشروب مناسب.
ب. شايعيه عند خروجه إلى الباب الخارجي مع الدعاء له، وأشعريه أنك في انتظاره على أحر من الجمر.
ت. أشبعيه عاطفياً، بالقبلة والاحتضان والمفردات الغرامية كلما حانت فرصة لذلك.
ث. لا يرى منك إلا أجمل لباس، ولا يشتم منك إلا أطيب ريح.
ج. أرسلي له بين الفينة والأخرى من رسائل الحب والغزل ما يؤكد الصلة بينكما.
ح. اهتمي برائحة المنزل وبالأخص غرفة النوم، وكوني كل ليلة عروساً، ولا تسبقيه إلى النوم إلا للضرورة.
خ. اهتمي بمظهره وملبسه حين رغبته الخروج من المنزل، وكذا تأمين احتياجاته في حينها.
د. انقعي قدميه في إناء من الماء الدافئ لمدة عشر دقائق، ثم جففيها، وقَلِّمي أظفاره وابرديها.
مع رجائي قراءة مقالتنا (مهارات الزواج الناجح) و(اختلفا أيها الزوجان.. ولكن) ففيهما خير بإذن الله
وأخيراً، أنتِ المقاوم الأخير لبقاء مملكتك، فإمَّا أن تطوي صفحات الماضي، وتفتحي صفحة جديدة ملؤها الإيمان بالله، والثقة بالمستقبل البهيج، والعلاقة الحميمية مع شريك حياتك، والسعادة التامة في الدنيا والآخرة، وإما طريق آخر لا أظن أنَّك ترتضينه، ولا أشك في قدرتك وطموحك لنهج الطريق الأول، وأظن -والله أعلم- أننا سنسمع منك خيراً كثيراً بعون الله، وفقكِ الله لهداه، وأسعدك في الدنيا والآخرة، وألَّف بين قلبك وقلب زوجك على الخير، والله أعلم، وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - ابومعاذ | مساءً 02:44:00 2009/01/28
هذا رجل فيما اظن قد وقع في ادمان مشاهدة افلام الجنس الكاملة بين الرجال والرجال والرجال والنساء وقد يكون مبتلى بالسفر لديار العهر والمجون ويقع بصره كثيرا على مثل هذه المناظر فتثير شهوته ويتوهم فيها لذته فيريد ان يطبق مايشاهد على زوجته ، والحل هو: ان تقفي بحزم وصرامة وغضب ولاتقريه على فعلته او تتساهلين في ذلك وقد أخطأت في السماح له بتنفيذ ما أراد فضلا عن تكراره وراقبي مواقع النت التي يدخلها ويشاهدها وحيلي بينه وبينها وذكريه خوف الله و أليم عقابه وخاتمة السوء التى قد تختم على اعماله المنحرفه التي يهدم بها مامضى من عمره الذي نشأ فيه على طاعة الله ، فأتوقع ان عمله هذا نتيجة وليس سبب وهويدل على انحرافات سرية يمارسها هذا الزوج وظهرت آثار منها بهذا العمل المشين ، واحسن الشيخ المستشار في طلبه منك أن تعرضي هذه الاشتشارة عليه ليقرأها لوحده عل قلبه أن يتذكر وسلوكه يهتدي وانحرافه يستقيم ، أعانك الله واعان كل امرأة تتزوج رجلا صالحا ثم ينتكس أمامها وهي ترى فيشقيها ويهدم بنيانها
2 - سوالف | ًصباحا 12:07:00 2009/01/29
حسبي الله ونعم الوكيل ولاحول ولاقوه الا بالله انا اكره الرجال
3 - عبد الله | ًصباحا 09:15:00 2009/01/29
اعتقد من الخطأ ان تستمني لزوجها لانه قد يستمرأ ذلك ماقرات في استشارة غير هذه وتعوده على الاستمتاع بذلك فلا يجد لذة الا بها
4 - خالد | مساءً 08:18:00 2009/01/29
سبحان الله كيف إنتكست الفطر !!
5 - خالد الطائف | مساءً 12:24:00 2009/02/08
الحمد لله أسأل الله سبحانه ان يعافيه من البلوا هذه
6 - دموع رجل | مساءً 03:56:00 2009/04/25
كتبت تعليق واستغربت من حذفة هل السبب اني علقت على بعض ردود القراء هل السبب الإطاله أو هل تريدون أن أقول مثل هذه الردود السابقة وأشتم الزوج وأكره الزوجه لزوجها بدون ما أحاول طرح حل مختلف ارجو توضيح إذا كان هناك سبب آخر للحذف ويكون قنونياً من قوانين الموقع وليس لمجرد إني أخالف الرأي لشخص ما فأنا لم أجيز شيء حرمه الله لأن الرد السابق أخذ مني مجهوداً كبيراً من وقتي فأرجو إعادته إن أمكن أو في أقل الأحوال التعليق عليه وإضهار عيوبه لكي أستفيد فالمقصود من ذلك كله هي الفائدة وشكراً على حرصكم على متابعتكم مواضيعكم فإن حذفكم للرد بهذه السرعة يعتبر ان هناك مجهود ضخم لمتابعة الموقع انا اعتقد تم حذف التعليق بسبب التعليق على ردود القراء وشكرا
7 - العتيبي | مساءً 06:13:00 2009/05/17
السلام عليكم ياشيخ وجزاك الله خير - ولاكن فيه ملاحظه على تسمية لواط اليس بالاصح ان يقال فعل قوم لوط لان اذا نسبنا هذا الامر باسم نبي اليس فيه نظر وشكرا
8 - فارس | ًصباحا 11:46:00 2009/07/02
لماذا حرام على الرجل الاستمناء بدليل الضرر الجسدي و حلال أن تستمني المرأة لزوجها
9 - محايد | ًصباحا 02:49:00 2009/07/06
هي السبب لا اريد ان اقسو عليها ولكنها السبب الرجل كان ماشي صح وعارف طريقه .. يوم توسع الطريق .. وجد طريق .. اضيق .. ومشى فيه وانتي تركتيه المره الاولى ... فواصل ... يعني انتي وبعدين دامه اصبح مدمن عليها ... فيه امرين ... الاول : قلنا انه لقى مكان ضيق وهذا ممتاز بالنسبه له .. الثاني : ان فيك اشياء غلط ومقصره معه في اشياء كثيره .. الواجب ما تعطيه وجه في الحاجة هاذي والشي الثاني تفقدي نفسك وانتبهي لاخطائك ... فربما يبدأ يكرك ولايريد ان يرى وجهك .. فياخذ ظهرك ... وبعدين انتبهي ان تكوني احلوت لك الشغله ........ اعوذ بالله .. اسال الله لك وله الهداية ....
10 - متابع | مساءً 02:50:00 2009/07/12
كلامي لصاحب التعليق (محايد)كلامك لا يدل علي انك من مرتادي هذى الموقع المحترم ولا حتى كلام مثقف بل هو كلام انسان شوارعي بلطجي لا يريد الفائدة فإن كان لديك كلام مفيد وال فالمت اولى ،ايش طريق ضيق وطريق واسع وكلام فاضي 0وكلامي للاخ مشرف المنتدى ارجوا ان تنقح التعليق قبل اعتماده
11 - سبحان ربي العظيم | مساءً 09:41:00 2009/07/14
تقول أنه رجل صالح!! وهي لا تدري ..
12 - استفسار | مساءً 09:45:00 2009/07/14
لماذا أرجعوا هذه التي مضى عليها أكثر من ستة أشهر ويقولون أنها الأكثر حفظا؟؟ وكأن الأمة لا ينقصها إلا أن تسمع هذه الأمور؟!! أنا أشك في نيات القوم
13 - يا خير أمة أخرجت للناس | مساءً 05:36:00 2009/07/15
أتدرون ما هي فكرة اليهود؟! هي الدوام لأنه كما يقول المثل "بالدوام قطرات الماء تذوب الصخر" ويقولون أيضا يجب أن يتعودوا على المنكر والفساد حتى يستحسِنوه.. ويقولون اصبروا على بعض الإنتقادات و الإستنكارات في الأول ولكن بالصبر والدوام حتى هؤلاء المستنكرون سيتقبلون الوضع ويصير عندهم الأمر عادي فهكذا جاء الدش ووو.. فهكذا يشتغل اليهود "إمشي رويدا رويدا ولا تبالي بما يقولون دعهم ينبحون كالكلاب واصبر حتى تصل هدفك وتهدم أمة محمد صلى الله عليه وسلم" لأن الكلام لا يردعهم أولاد الحرام ولا يردهم إلى جادة الصواب إلا بلحديد .. إستفيقي من سباتك يا خير أمة أخرجت للناس يا واعرفي صديقك من عدوك فليس كل من يضحك لك فهو يحبك
14 - نايف الشهري | ًصباحا 01:28:00 2009/08/18
جزاكم الله خيرا على تبيين مثل هذه الاشياء للشباب
15 - بلاعو | ًصباحا 01:58:00 2009/10/20
نسال الله ان يهديه وان يرجع عن فعل مثل هده الاشياء القدرة
16 - محب الخیر | مساءً 06:34:00 2009/11/12
بسم الله الرحمن الرحیم السلام علیکم ورحمه الله وبرکاته آخونی ترید حل لا نرید قدح وجزاکم الله خیرا
17 - ابو صبري | مساءً 10:16:00 2010/01/26
هذه الأمور لم تكن معروفة في ثقافة مجتمعنا حتى ظهر الأنفتاح على الخارج والتلبس بالحرام هناك واستمرأ البعض المداومة على السفر ومقاربة هذه الافعال المحرمة مع اناس غاية مقصودهم الحصول على المال فلما اعتادوها ارادوا ممارستها مع زوجاتهم وقد يكون زوج المذكورة من هذه الفئة والخطأ الذي وقعت به الزوجة هو انها مكنته من تحقيق هذه الرغبة حتى اصبح لا يجد لذة الا من هذا الطريق الشاذ وخيرا انها اخذت موقفا جادا بالوقوف دون هذه الممارسة الخبيثة وتنفيذ توجيهات المستشار خير وسيلة لمعالجة هذا الشذوذ 0
18 - استغفرو ربكم | ًصباحا 03:58:00 2010/05/09
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته العلاج كثرة الاستغفار ومخافة الله ان الشيطان يلذذ للزوجه هذا الفعل وتحسه في بعض الاوقات برغبه له لان الشيطان يجري مجرى الدم ويقلب رغباتها فالزوجه التى تحس بلذه بهذا الشئ او الزوج عليه ان يتذكر انها رغيات وشهوات شيطانيه ولكن اللذه والرغبه هي من ماحلل الله لان الشهوه تخرج من قبل وليس من دبر فكيف تكون لذه الى بعمل شيطاني فيجب ان يرقي الزوج نفسه والزوجه ان احست بلذه فوالله له من الخير الامر الكثير ولكن الاخت والاخ الذين يرغبون هذا الشئ يجب معرفة اشياء اولها انها تؤدي الى امراض عديده منها التبول الاايرادي وانا الزوجه مع الاستمرار لاتستطيع التحكم بدبرها وتخرج ماده مقززه من دبرها باستمرار تحتاج الى النظافه المستمره وتسبب لها احراج بالمجتمع واخيرااا تسبب امراض للزوج من التهابات لالتقاء الفضلات بالمستقيم وهذا يسبب مرض خطير والعياذ بالله حذاري يااخوان فالصحه والفطره لاتعوض بثمن والزوجه التى تفضل ذلك يجب انت تعالج نفسها ممكن ان تكون مريضه نفسيا لانه الزوجات المسلمات يخافون من الله ويكرهون عادات الكفار وهذا شذوذ وعمل شيطاني اختي واخي ممن ابتلاهم الله نصيحة الشيخ بالعلاج الاولي مفاخذه ثم ايلاجه من الدبر الى ماحلل الله هو الحل الانسب والصحيح ويعالجون انفسهم بهدوء حتى يزول عنهم الشيطان وارجو ان اكون وفقت بنقل بعض مما اعرف ولكن انا قرئت انا امراضه خطيره جدا ولكن ذاكرتي تخونني بسرد ماقرئت المهم انها سبب رئيسي لمرض السيلان ويعتبر السيلان الابن الاصغر للايدز فهو اول ابوابه خافو الله في اطفالكم وابدانكم لاتتساهلوا بذلك وجزاكم الله كل خير وبارك الله لنا في شيخنا
19 - Belgian Muslim | مساءً 01:18:00 2010/06/22
حسبي الله ونعم الوكيل ولاحول ولاقوه الا بالله
20 - اكتب اسمك/ الدمام | مساءً 05:30:00 2010/09/17
جزاكم الله خير على هذا التوضيح الذي امل ان يقرائه كل شخص حتى يعرف الحكم الشرعي فى ذلك وان يسعى جادا لاجتنابه نعوذ بالله من الشيطان الرجيم وعمله
21 - مسلمة صابرة بإذن الله | مساءً 04:19:00 2010/10/24
أدعو الله سبحانه وتعالى أن يهديه لك أنا لدي نفس المشكلة ولكن اكتشفت أن زوجي يمشي في طريق الحرام فإذا كنت متأكدة أنه لا يوجد سوى هذه المشكلة فيمكن أن يصلح زوجك بإذن الله وهذا بيدك أنت وتستطيعين أن تشغليه عن ذلك بمئات الطرق وهذه الشكلة لا يجب أن تبعدك عن أولادك وزوجك وتتركين بيتك ينهار