الفهرس خزانة الاستشارات استشارات دعوية وإيمانية قضايا إيمانية وسائل الثبات

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

الأرزاق بين الأغنياء والفقراء

المجيب
مرشد طلابي بالمعهد العلمي بالأحساء التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
التاريخ الثلاثاء 15 ذو القعدة 1430 الموافق 03 نوفمبر 2009
السؤال

أريد أن أعرف على أي أساس يقول المشايخ إن الرزق يقسم بالتساوي بين الناس فإني -وأستغفر الله العظيم- لا أشعر بهذا أبداً.

فاني دائما أجد الأغنياء يكونون سعداء، وحياتهم هادئة ومستقرة، ومليئة بالحب والرفاهية، وأغلب الأغنياء لديهم جمال الشكل والمنظر وجمال الروح، وأشعر أن لديهم كل شيء في حياتهم لا ينقصهم إلا القليل، وهذا يدفعهم إلى شكر الله والتقرب منه، فيكونوا سعداء دنيا وأخرى، وأعلم نماذج كثيرة من هؤلاء الناس، وعلى النقيض تماماً أجد الفقراء أتعس الناس، وحياتهم مليئة بالهم والحزن والمشكلات ومفتقرين للحب، وأغلب الفقراء أجدهم قبيحي الشكل، وعبوسي الأوجه، وحياتهم كسجن كبير، وهذا –للأسف- لا يولَّد فيهم أي نفحة من الإيمان، فيكونوا تعساء دنيا وأخرى؟ هذا التفكير جعلني أصرخ بداخلي، وهذا ما دفعني إلى السؤال؛ لأني أصبحت متذبذبة في إيماني. أرشدوني مأجورين..

الجواب

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على قائد المؤمنين، والمبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

أسأل الغني الكريم، الرحمن الرحيم أن يوفقك للخير، ويسعدك سعادة لا شقاء بعدها، ويُطَمئن قلبك، ويقوي إيمانك، ويخسأ شيطانك، ويحقِّق أمنياتك في الخير، اللهم آمين.

أختي المؤمنة: أحسنت صُنعاً بسؤالك عما اختلج في نفسك، فقد أمرنا مولانا الكريم بالسؤال عمَّا نجهله، والأمر هنا ليس سؤالاً وإجابة فحسب، بل هو تواصٍ بالخير بين أخت وإخوتها فيما ينفعهم في دينهم ودنياهم بإذن الله، ومن هنا اجعلي التواصل مع إخوتك عبر الجهات الموثوقة كـ (الإسلام اليوم) ديدنك، كُلَّما رأيتِ حاجة، أو اضطربت لديك فكرة، أو خَفِيَتْ عليك مسألة.

أختي الكريمة: خَلَق الله الخلق مختلفين في أرزاقهم ومعيشتهم، لا متساوين، فأرزاقهم مختلفة، ففيهم الغني، وفيهم الفقير، وذاك بائس مكسور، وآخر موفور النعمة، يقول الله تعالى: "أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ" [الزخرف:32].
وهذا مما يجب أن يعتقده من رضي بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ؛ إذ إن ذلك من توحيد الربوبية، وهو توحيد الله بأفعاله، ومنه الإقرار بأن الله خالق كل شيء ومليكه، وإليه سبحانه يرجع كل شيء في التصريف والتدبير، فالله هو الذي يحيي ويميت، وهو الذي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر سبحانه وتعالى، وهذا النوع من التوحيد، قد أقَرَّتْ به الفِطر السليمة، وقامت عليه الأدلة السمعية والعقلية.

وهذا التفاوت في الرزق بين العباد إنما هو لحكمة من الحكيم العليم، ولمصلحة راجحة للعباد الغني منهم والفقير، يقول الإمام الطبري عند تفسيره قوله تعالى: "اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا مَتَاعٌ" [الرعد:26]. يقول: يقول تعالى ذكره: "الله يوسّع على من يَشاء من خلقه في رزقه، فيبسط له منه، لأن منهم من لا يُصْلحه إلا ذلك، ويقتِّر على من يشاء منهم في رزقه وعيشه، فيضيّقه عليه، لأنه لا يصلحه إلا الإقتار، يقول تعالى ذكره: وفرح هؤلاء الذين بُسِط لهم في الدنيا من الرزق على كفرهم بالله ومعصيتهم إياه بما بسط لهم فيها، وجهلوا ما عند الله لأهل طاعته والإيمان به في الآخرة من الكرامة والنعيم".

أختي المباركة: ولتتأمَّلي كلام صاحب الظلال -رحمه الله- في حديثه عن مسألة التفاوت في الرزق إذ يقول: وهذه المسألة. مسألة بسط الرزق وقبضه؛ وتملك وسائل المتاع والزينة أو الحرمان منها، مسألة يحيك منها شيء في صدور كثيرة. ذلك حين تتفتح الدنيا أحياناً على أهل الشر والباطل والفساد، ويحرم من أعراضها أحياناً أهل الخير والحق والصلاح؛ فيحسب بعض الناس أن الله ما كان ليغدق على أحد إلا وهو عنده ذو مقام. أو يشك بعض الناس في قيمة الخير والحق والصلاح، وهم يرونها محوطة بالحرمان!

ويفصل القرآن هنا بين أعراض الحياة الدنيا والقيم التي ينظر الله إليها. ويقرر أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر. وأن هذه مسألة ، ورضاه وغضبه مسألة أخرى، ولا علاقة بينهما. وقد يغدق الله الرزق على من هو عليه غاضب كما يغدقه على من هو عليه راض. وقد يضيق الله على أهل الشر كما يضيق على أهل الخير. ولكن العلل والغايات لا تكون واحدة في جميع هذه الحالات.

لقد يغدق الله على أهل الشر استدراجاً لهم ليزدادوا سوءاً وبطراً وإفساداً، ويتضاعف رصيدهم من الإثم والجريمة، ثم يأخذهم في الدنيا أو في الآخرة وفق حكمته وتقديره بهذا الرصيد الأثيم! وقد يحرمهم فيزدادوا شراً وفسوقاً وجريمة، وجزعاً وضيقاً ويأساً من رحمة الله، وينتهوا بهذا إلى مضاعفة رصيدهم من الشر والضلال.

ولقد يغدق الله على أهل الخير، ليمكنهم من أعمال صالحة كثيرة ما كانوا بالغيها لو لم يبسط لهم في الرزق، وليشكروا نعمة الله عليهم بالقلب واللسان والفعل الجميل؛ ويذخروا بهذا كله رصيداً من الحسنات يستحقونه عند الله بصلاحهم، وبما يعلمه من الخير في قلوبهم. وقد يحرمهم فيبلو صبرهم على الحرمان، وثقتهم بربهم، ورجاءهم فيه، واطمئنانهم إلى قدره، ورضاهم بربهم وحده، وهو خير وأبقى؛ وينتهوا بهذا إلى مضاعفة رصيدهم من الخير والرضوان.

وأياً ما كانت أسباب بسط الرزق وقبضه من عمل الناس، ومن حكمة الله، فهي مسألة منفصلة عن أن تكون دليلاً بذاتها على أن المال والرزق والأبناء والمتاع قيم تقدم أو تؤخر عند الله. ولكنها تتوقف على تصرف المبسوط لهم في الرزق أو المضيق عليهم فيه. فمن وهبه الله مالاً وولداً فأحسن فيهما التصرف فقد يضاعف له الله في الثواب جزاء ما أحسن في نعمة الله).
أختي الصابرة: ذكر المناوي في شرح الجامع الصغير (أن الحافظ ابن حجر لما كان قاضي القضاة مرَّ يوما بالسوق في موكب عظيم، وهيئة جميلة، فهجم عليه يهودي يبيع الزيت الحار، وأثوابه متلطخة بالزيت، وهو في غاية من الرثاثة والشناعة، فقبض على لجام بغلته، وقال يا شيخ الإسلام تزعم أن نبيكم قال الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر، فأي سجن أنت فيه، وأي جنة أنا فيها؟ فقال أنا بالنسبة لما أعد الله لي في الآخرة من النعيم كأني الآن في السجن، وأنت بالنسبة لما أعد لك في الآخرة من العذاب الأليم كأنك في جنة، فأسلم اليهودي).

إنها همسةٌ لكِ أختي الفاضلة، بل هي رجاء في أن تعيدي النظر في واقعك بطريقة مختلفة، فالدنيا ليست هدفنا معشر الموحدين؛ فإن الله قد جعلها جسراً إلى الآخرة، وقد وعدنا إن نحن صبرنا وآمنا بجنة عرضها السموات والأرض، فالحياة الحقيقية هناك وليست هنا، والتمايز في المكانة هناك وليس هنا، والسعادة الصادقة هناك وليست هنا، يقول صلى الله عليه وسلم: "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه" متفق عليه، لاحظي كيف جعل الحديث الدنيا بضيقها وهمومها وآلامها وأسقامها، مرتعاً للمؤمن، يستزيد من خلالها بالحسنات، ليرقى في درجات الجنَّات.
طيبي نفساً، وقَرِّي عيناً، فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "قدر الله مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء" صححه الألباني رحمه الله، ومن الإيمان بالقدر: الإيمان بأن الله تعالى علم ما الخلق عاملون بعلمه القديم الذي هو موصوف به أزلا، وعلم جميع أحوالهم من الطاعات والمعاصي والأرزاق والآجال، ثم كتب الله في اللوح المحفوظ مقادير الخلق، فأول ما خلق الله القلم قال له: اكتب قال: ما أكتب؟ قال: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة فما أصاب الإنسان لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه جفت الأقلام وطويت الصحف كما قال تعالى: "ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير" [الحج:70].

وتأمَّلي هذه القصة: أراد رجل أن يبيع بيته لينتقل إلى بيت أفضل، فذهب إلى أحد أصدقائه ، وهو رجل أعمال، وخبير في أعمال التسويق، فطلب منه أن يساعده في كتابه إعلان لبيع البيت، وكان الخبير يعرف البيت جيداً، فكتب وصفاً مفصلاً له، أشاد فيه بالموقع الجميل، والمساحة الكبيرة ، ووصف التصميم الهندسي الرائع، ثم تحدث عن الحديقة، وحمام السباحة، إلخ، وقرأ كلمات الإعلان على صاحب المنزل الذي أصغى إليه في اهتمام شديد، وقال: أرجوك أعد قراءه الإعلان، وحين أعاد الكاتب القراءة ، صاح الرجل يا له من بيت رائع، لقد ظللت طول عمري أحلم باقتناء مثل هذا البيت، ولم أكن أعلم إنني أعيش فيه، إلي أن سمعتك تَصِفه، ثم أبتسم قائلاً: من فضلك لا تنشر الإعلان فبيتي غير معروض للبيع!
انظري إلى ذاتك من زاوية أخرى، أحصي الجوانب الإيجابية في حياتك، اكتبيها في قائمة، سلامة معتقدك، إيمانك بالله، كمال خِلْقَتِك، الأمن الذي تعيشينه، أسرتك، دراستك، وانظري لآخرين حُرِموا ما أنتِ فيه من النعم، انظري إلى غرف المستشفيات لتدركي نعمة الصحة لديك، وانظري إلى السجون لتشعري بنعمة الحرية لديك، وانظري إلى الأميين لتحسِّي بنعمة التعليم لديك، وانظري إلى المشرَّدين لتجدي نعمة الأسرة لديك، وهكذا !! والأمر هنا لا يختص بالفقراء دون الأغنياء، فالمرض والصحة، والضيق والسعادة، وجمال الشكل ودمامته، والفقر والغنى، والموت والحياة، والجهل والعلم، كلها جنود بين يدي خالق الخلق، وباسط الرزق، سبحانه وتعالى، ليست حكراً لأحد دون الآخر، وليست للفقراء دون الأغنياء، كما أنها ليست للمؤمنين دون الكافرين.

فقط تأملي ما أنتِ فيه من النِّعم، فستجدين أنك أسعد الناس، وأغنى الناس، فإن السعادة والحب صنع أيدينا، فمتى أشعرنا أنفسنا أننا بخير، وأن ما نمر به من أزمة إنما هي سحابة صيف، وأن غيرنا الكثير مروا بمثل أزماتنا أو أشد، ثم فرج الله تعالى عنهم بالصبر والدعاء والعلاج،فعادوا بأحسن حال، إذ إن مجرد التفاؤل والاقتناع بإمكانية علاج الأزمات التي تعترضنا، وأنها أمور عابرة، بل وهي كمثل غيرها من العقبات الأخرى؛ جدير بتهيئة النفس للخروج من الأزمة بإذن الله تعالى، فتفاءلي بالخير تجديه بإذن الله، ثقي بما عند الله، ولتتأملي قول الله تعالى: "من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينّه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون" [النحل:97].

إن سعادتك داخل ذاتك، في طريقة تفكيرك، في إيمانك بقضاء الله وقدره، في رضاك بما قسم الله لك، في تكيفك مع الضغوط والأحداث، في تهوينك للعقبات والمشكلات، وهنا ستحصلين على الراحة النفسية بيسر وسهولة، وستجدين السعادة في الحياة الموصلة بالله تعالى، ستجدينها في واحة الإيمان وتحت ظلال القرآن، وفي الرضا بأقدار الرحمن، والصبر على ما قضاه المنان، ستجدينها في تحويل تفكيرك السلبي إلى تفكير إيجابي مثمر، ستجدينها في تعاملك مع الأحداث من حولك بواقعية، ستجدينها في القدرة على مواجهة الضغوط والتكيف معها من خلال التحكم بالانفعالات والأعصاب والمشاعر بكل عقلانية واتزان، ستجدينها في القناعة فيما قسمه الله تعالى لك، والاستمتاع بما بين يديك، وعدم إشغال النفس فيما سوى ذلك.

وأخيرا … السعادة الحقيقية في الدار الأبدية التي لا تنقضي، في دار الجنان التي وعد بها الرحمن عباده الصالحين، فإنها وحدها التي تخلو من الضغوط والهموم، قال تعالى: "لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ" [الحجر:48]، ومن هنا فإني أؤكد عليك التوكل على الله تعالى والاستعانة به، وعدم المبالغة في تضخيم الأمور، وقطع الطريق على الاسترسال في الأفكار الخاطئة، والتفسيرات السلبية المبالغ فيها، نَعم.. ثِقي بما عند الله، ثقي أن الله سيعوضكِ خيراً، وبإذن الله ترتَسِمُ الابتسامة على محياكِ، والطُمأنينة تُرفرف في أرجاء قلبك.
ثم الله الله بالدعاء، عليك بمن بيده خزائن السموات والأرض، وقلوب العباد بين إصبعين من أصابعه يقلِّبها كيف يشاء، سعادتك بين يديه، وصلاح حالك مَرَدُّه إليه، واستقرار حياتك وتعويضك عمَّا لاقيته من هموم وغموم مرتهن بتقديره وحكمته ورحمته.. فاقرعي بابه سبحانه، اهريقي الدموع في سجودك ذُلاً وخضوعاً، سليه من واسع رحمته وفضله، ادعيه وألِحِّي عليه بالدعاء، فإنَّ فرجه قريب، ثم قَدِّمي بين يدي ذلك صدقة ولو بالقليل، وعليك بالحفاظ على أوامر الله وفرائضه، الصلاة الصلاة في وقتها، وصلة الرحم، والبعد عن المحرمات ما صَغُر منها وما عَظُم، وبعد ذاك اهنئي بالغيث المدرار من رب الأرباب، ومُسَبِّب الأسباب سبحانه وتعالى.

قال أبو حازم رحمه الله: (لا يحسن عبد فيما بينه وبين الله، إلا أحسن الله ما بينه وبين العباد، ولا يغور فيما بينه وبين الله عز و جل إلا أغور فيما بينه وبين العباد، ولمصانعة وجه واحد أيسر من مصانعة الوجوه كلها؛ إنك إذا صانعت هذا الوجه مالت الوجوه كلها إليك، وإذا أفسدت ما بينك وبينه شنفتك الوجوه كلها) (صفة الصفوة).

وإنا في انتظار طمأنتنا عن أحوالك، أو ما يستجد لديك من تساؤلات، وفقك الله لكل خير، وبارك في حياتك، وحقَّق أمنياتك، وأسعدك في الدنيا والآخرة، والله أعلم، وصلَّ الله وسلَّم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - محمد | مساءً 03:40:00 2009/11/03
بارك الله فيك على هذه الاجابه الرائعة الوافيه الشافيه
2 - أم المهدي | مساءً 06:12:00 2010/05/07
رضيت بالله ربا و رالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه أفضل الصلاة و التسليم .