الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية العلاقات العاطفية الإعجاب والتعلق

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

صداقة من طرف واحد!

المجيب
مستشارة بموقع المستشار
التاريخ الجمعة 26 رمضان 1437 الموافق 01 يوليو 2016
السؤال

لي صديقة أحببتها كثيراً، وكانت علاقتنا أساسها هو الحب في الله، وكنا نعمل في أحد المراكز الدعوية التي تقوم بنشاطات دعوية مختلفة، ومن خلالها تعرفنا على بعضنا، ودامت صداقتنا لفترة طويلة، ولكن خلال تلك الفترة كانت دائما تحدثني نفسي لتركها، حيث ظننت أن علاقتي بها هي علاقة عادية، ولكن مع الوقت اكتشفت أن علاقتي بها تؤثر على كل شيء بحياتي بطريقة سلبية جدا، مع العلم أنني لم أحبها لشكلها، وإنما لنشاطها الدعوي وصداقتها التي أعتز بها، وكنت طيلة عمري أحلم بتلك الصديقة التي أكون أحب أخت إليها، ونكون وأنا هي كالتوأم بمعنى أصح، وكنت قد وجدت هذا الأمر ببداية صداقتي لها مما جعلني أتمسك بتلك الصداقة وأعتبرها كنزًا ثمينًا يندر أن أحصل عليه في مثل هذا الزمن الذي طغت عليه المصالح الشخصية، ولكن للأسف مع مرور الوقت لم أر منها هذا الاهتمام بأموري كما أنا أهتم بأمورها، أعلم أن تفكيري هذا خاطئ، فلا يمكن أن نحصل على صديق كامل، ولكن صداقتها أتعبتني وأرهقتني جدا، كنت أظن أنها تحبني بالقدر الذي أحبها فيه، وأنها تعتز بصداقتي كما أعتز بصداقتها، ولكن مع الوقت اكتشفت أنني أسعى وراء وهم.. لا أخفيكم أنني أشعر في الكثير من الأحيان بمشاعر البغض اتجاهها، خاصة عندما أطلب منها أن نتحدث ولو قليلا فأجدها تهرب مني.. الآن أريد أن تنصحوني فقد تعبت كثيرا، وأصبحت كل ما أرغب به أن يعود لي الاستقرار والتوازن النفسي الذي كنت أعيشه قبل وجود تلك الصديقة بحياتي، حاولت أن أصل لذلك التوازن وبذلت جهدي أكثر من مرة أن أصل له بهذه العلاقة لكن وجدت أن هذا عبث، وأنني لن أصل إلى ذلك أبدا طالما هذه الأخت مازالت بحياتي، وطالما أني مازلت أعمل في ذلك المكان الدعوي الذي أراها فيه كل يوم. أرجو أن ترشدوني هل الحل تركها بحال سبيلها، فكثيرا ما أشعر أن صداقتي ثقيلة على قلبها من كثرة اهتمامي بها وبأمورها؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هدئي من روعكِ أختاه، سيفرج همك ويستتب الأمن في نفسك، وسيعود لك اتزانك بإذن الله.
لستِ بحاجة لفهم تصرف صديقتك  بقدر ما تحتاجين لفهم ما يدور داخلكِ، أعاننا الله على إرشادك للحل القويم، وفرج لكِ كل كرب، وفتح عليك ما استغلق، ورزقكِ السداد، وثبتك بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة، وأسعدك وأذاقكِ حلاوة رضاه.
وكم أعجبني هذا الحرص على عمل الخير، وعلى إصلاح علاقتك بالآخرين.
ليس عيباً أن نرى أخطاءنا  *  عيبنا الأكبر أن نبقى نعابَ
بداية سأرتب ما تبعثر من أفكارك، وأضع يدي على نقاط المشكلة الرئيسة مستعينة بالله، وما أرجوه منكِ أن تقبلي بقلبكِ وعقلكِ معا:
1- تحول صداقتكِ من الحب في الله إلى تعلق، وهذا ما بدت علاماته واضحة من خلال رسالتك.
2- تألمكِ من جفاء هذه الصديقة، وعدم مبادلتها الاهتمام بالاهتمام.
3- تسليمك قلبكِ وفكرك لهذه الصديقة بحيث سيطر اهتمامك وتفكيرك بها على حياتكِ، وعلى سعادتك وعلى علاقاتك بالآخرين!
4- تذبذب مشاعرك من (الحب) إلى (البغض)، ومن الاهتمام (المفرط) إلى الرغبة في (الترك).... [وكأن لا وجود للحلول المتوازنة في نظرك].
5- شعوركِ بأنك أثقلتِ عليها باهتمامك الزائد.
6- تصورك أن (صداقتكِ)  تعني (امتلاكها) وإلا فالهجــر!
7- قلقك على عملكِ النافع الذي به تخدمين دينك ومجتمعكِ.
8- رغبتك الجازمة في عودتك للتوازن وعودتك إلى جادة الصواب.
قبل أن أشرع في مناقشة النقاط السابقة دعيني أسألك:
- الانهيار في حياتك من المتسبب فيه؟!
صراحة..لم أجد ما يستدعي أن تنهار حياتك من أجله !
عزيزتي لا تحملي نفسك فوق طاقتها..
الصداقة أمر رائع، والصديق هو شق الإنسان الثاني، لكن الشيء إذا زاد عن حده ينقلب إلى ضده.. فكل ما في الأمر عليك  أن تضبطي نظرتك لبعض الأمور عزيزتي..
والآن لنأخذها واحدة واحدة:
أولاً: قيل: (تعلمتًُ معنى الحرية، وأنّ من معانيها أن تكون حراً أبياً لا تُسلم قلبك إلا لله ولا يلتفتُ قلبك لسواه، ولا تتجاوز بمحبوباتك عن حدها المعقول حتى لا تزل قدم).
عندما يجد الإنسان قلبه متعلقا بأحد من البشر تعلقا خارجا عن المألوف، واهتماما مفرطا زائداً عن الحد، هذا يعني بلا شك أن في القلب خللا، فأول الحلول هو اللجأ لله تعالى في فك أسر هذا القلب، وربط قلبك به سبحانه، وتجديد التوبة إليه ومحاسبة النفس.. استحضري معية الله ونظره إليكِ، وعلمه بما يدور في تفكيرك، وأكثري من ذكره سبحانه، وإن ذكّرك الشيطان بالهمّ فاطرديه بالدعاء والعمل الصالح، واستعيني بالله في طرده، حاولي استجلاب الخشوع في الصلاة، تقربي إلى الله، فمن تقرب إلى الله شبرا تقرب الله إليه ذراعا، تصدقي، أكثري من دعاء الله بالهداية والفرج والإخلاص.
ثانياً: لم أجد ما يستلزم كل هذا الغضب على صديقتك، فلم تذكري إساءة واحدة وجهتها صديقتك تسبب بغضك لها، فعدم اتصالها بك، وعدم سؤالها قد يرجع إلى أنها تراك يوميا في مجال العمل  وهذا كافٍ!
أو لظروف قاهرة في حياتها، واعتذارها منك ربما بسبب حرصها على إنجاز عملها، أو لسبب آخر (واستبعدي أنها تكرهك)!
وفي الناحية الأخرى ليس من الضروري الاتصال اليومي على الصديقة، أو ملازمة الجلوس معها طول الوقت، فالصداقة ليست (تمليك) عزيزتي.
الصداقة احترام متبادل، وفهم للصديق ومراعاة مشاعره، ونصحه إذا أخطأ بالحسنى واللين، ومساعدته إذا احتاج بالمستطاع، وقبول عذره والتجاوز عن بعض تقصيره وتجنيبه الأذى، ومصارحته.. والسؤال عنه من آن لآخر، وقد قيل (زر غبا تزدد حبا).
ثالثاً: إن صديقتك ليست هي كل الحياة، وإن كان لها عليك حق  وعليها حق، لكنك لم تشيري إلى سواها في رسالتك من صديقات أو زميلات، ولم تذكري شيئا عن علاقتك بأسرتك وأمك ووالدك وإخوتك، أو علاقتك بصديقاتك القديمات كدليل على استحواذها على تفكيرك.
 أختاه.. اشغلي فكرك باهتمامات ترقى بك حتى تكوني الفضلى.. قيل (الفكر جوال إن لم تشغله شغلك).. وليس أفضل من شغل الفكر بالقراءة في علم نافع، وأنفعه كتاب الله  وكتب السيرة، أو التأمل في ملكوت السموات والأرض، أو القراءة في أدب رفيع، واقرئي كثيرا في فهم الشخصيات وطرق التعامل مع الناس والتحقي بالدورات التطويرية.
رابعاً: من أكبر الأخطاء النظر إلى شخص على أنه (ملاك) فينتج عن ذلك مبالغة في الحب تعمي عن كل العيوب.. حتى إذا ما وقع منه الزلل والتقصير قذف به إلى الضفة الأخرى (ضفة العداوة والبغض) صديقتك بشر كما أنتِ بشر، وليست هي الأفضل حتما، أما إذا حصل بينكما بعض الاختلاف في الأمور أو الآراء لا يعني أبدا أنها الأسوأ!
ثم راجعي تصرفاتك، فقد تكون أفعال الآخرين هي انعكاس حقيقي لتصرفاتنا ولما نحمل تجاههم.
خامساً: الحب في الله حبل متين رائع، من علاماته أنه لا يزيد بالبر ولا ينقص بالجفاء، ومن علاماته أن يزداد الأخ إذا رأى أخاه في طاعة الله، وينقص إذا رأى منه معصية الله عزّ وجل.
وبالحب في الله يجد المؤمن حلاوة الإيمان -لا شقاء وعذابا-: في الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار).
يقول ابن الجوزي: (مَن كان الله ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما: فقد صار حبُّه كله له، ويلزم من ذلك أن يكون بغضه لله، وموالاته له، ومعاداته له، وأن لا تبقى له بقية من نفسه وهواه، وذلك يستلزم محبة ما يحبه الله من الأقوال، والأعمال، وكراهة ما يكرهه من ذلك، وكذلك من الأشخاص)
فاعرضي محبتك لها على هذه المحكات، وحاولي معالجة الخلل في علاقتك معها.
ساساً: لا يوجد حل مثالي دون تنازلات، وهذا راجع لقصورنا نحن البشر في الفهم الدقيق للحياة، وإن خلصنا إلى الحل الأمثل يبقى أمامنا التطبيق بحكمة لإنهاء المشكلة بأقل قدر من الخسائر.
1- خذي ورقة وقلما واكتبي إيجابيات وسلبيات تركك لعملك، وفي المقابل دوني إيجابيات وسلبيات بقائك وقيسي. واستخيري واستشيري رئيستك في العمل.
2- أوجدي الحلول المتوازنة..
 فبدلا من ترك عملك بالكلية خذي إجازة لفترة من الزمن لتعود نفسك إلى نصابها. سيذهب بإذن الله كل ما تجدينه، بشرط أن لا تجعلي فترة الإجازة فرصة للركون والإغراق في التفكير، بل قرري تطوير نفسك فيها، وحققي إنجازا فيها، كحفظ شيء من القرآن، تدبر تفسير القرآن لمساعدتك على فهم قويم للحياة.أو التحقي بنشاط دعوي آخر، المهم أن لا تستسلمي لطمع الشيطان في جرفك بعيدا عن مجال الدعوة الذي برعتِ فيه.
3- بدلا من ترك صديقتك وقطعها بالكلية وبغضها.. ابتعدي عنها قليلا، واحفظي لها الودّ، وأبقي بينكما الدعاء بظهر الغيب.
4- شعور المحبة بين الناس يتفاوت، فإذا أعطيتِ لا تنتظري من الناس القدر نفسه من العطاء، بل هيئي نفسكِ للأذى، ألم تعلمي عن الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم  كم قابل قومه إحسانه بالأذى.
ختاماً: اعلمي أن ما أنتِ فيه ابتلاء شأنك في ذلك  شأن كل مؤمن، وعليك المجاهدة والصبر عليها، انظري إلى المستقبل بعين الفأل، وثقي بالله الذي أمدك بالسمع والبصر والعقل والإيمان، وإن تعدّي نعمه لن تحصيها، واعتني بالهدف الأسمى، واصنعي أهدافك واعتليها هدفا هدفا، وحققي فيها رضا الله درجة درجة.. انظري إلى الحياة بقلب نقي، وتتبعي مواطن الجمال فيها، ففي الحياة خير كثير تجدينه في أهلك وفي صديقاتك وفي الناس من حولك.
قال تعالى: "والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا".
نفعنا الله بما نقول ونسمع. هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - خالد | مساءً 08:15:00 2009/01/29
الحب في الله يدوم وماكان لله يبقى حتى في الآخرة وكل حب لغير الله زائل !!
2 - محمد حجازي | مساءً 05:25:00 2009/01/30
أنا برده كنت باحب صديقي جدا ونحن الاثنين نعتبر التزمنا مع بعض وكنت منتظر منه أشياء كثيرة في خلال أزمة حدثت لي وبعدين زعلت معاه ولما قرأت كتاب(لا تحزن)للدكتور عائض ...قررت أن أصالحه ولكنه لم يجبني على الهاتف أبدا حتى الآن...بقالي 23يوم بأرسله رسائل ورنات ما بيردش على حاجة...أنا مستني إنه يصالحني وكده هاعتبره زي أي واحد عادي بس مش عاوز أكون مزعل أحد مني
3 - عبدالعزيز القحطاني | مساءً 09:54:00 2009/01/30
فعلا الحياة لم تنتهي بنهاية صداقة ما , فسوف تجدي من يحبك ويصدقك , لاتقلقي فالطيبون سيأتي من يقدرهم ويحفظ مودتهم ... والعوض من الله سبحانه فهو خالقنا والأعلم بما هو أصلح لنـــا , وتذكري أنك لست بوحدك من مر بهذه التجربة _ الحمد لله ((( فالخيرة فيما اختاره الله )))
4 - زمرد | مساءً 12:08:00 2009/02/17
الله يعطيك العافيه على لنصايح صراحه احس انو نفس مشكلتي اللي انا مو قادره اقول لاي احد عنها حتى امي اللي هي اقرب الناس عندي ابي تزودوني بالنصايح لوسمحتو
5 - رفيقة الجزائرية | مساءً 10:54:00 2009/08/02
والله هدا الموضوع نفس القصة لي صارتلي من ساعات بس انا وصديقتي والمشكلة انا دايما اسال عليها وهي لا وهاتفتها وتزاعلت انا وهي بس بعد ما قريت هدا الطرح القيم رح اصالحها ورح ابقيها بقلبي دون اي جرح ومشكورة والله وجزاك الله الف خير
6 - فجر | ًصباحا 12:45:00 2009/10/07
شكرررا من الأعماق كلماتك لامست فؤادي ووقعت على الجرح.. كنت بأمس الحاجة لهذه الإستشارة وماكنت اتوقع أن هناك من يشاطرني الألم ويشاركني تلك التجربة.. أنار الله بصيرتك وفتح على قلبك..
7 - حزن | ًصباحا 03:03:00 2010/03/01
(( بسم الله الرحمن الرحيم )) رفعت الأقلام وجفت الصحف ، لا كلام بعدك يُقال يا أستاذه مها . بارك الله في مداد الخير الذي غمستي فيه قلمك ، ولكن على الأخت السائلة أن تدرك أن الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف ، فقد تكون روحها لم تتآلف مع روحك وفي هذا بلا شك عذابٌ لك . لذا لا تطيلي الوقوف كثيراً عند الأبواب المغلقة ، وتأملي قصيدة الإمام الشافعي رحمه الله : إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا .. فدعهُ ولا تكثر عليه التأسفا / ففي الناس إبدالٌ وفي التركِ راحة ٌ .. وفي القلبِ صبرٌ للحبيب ولو جفا / فما كل من تهواه يهواك قلبهُ .. ولا كل من صافيتهُ لك قد صفا / إذا لم يكن صفود الوداد طبيعةٍ .. فلا خير في ود يجيء تكلفا . حيث أنه أيتها السائلة من أعظم البلايا مصاحبة من لا يوافقك ولا يفارقك . كرري هذا الدعاء دوماً بقلبٍ خاشع : اللهم أفرغ قلبي إلا من محبتك
8 - الجذابة | مساءً 01:38:00 2010/03/19
مشكورين..أنا في نفس الموقف مع بعض الاختلاف.فهمت الحل ولكن تنفيذه صعب صار لي شهور وأنا أحاول أتمنا ان تخرجي من المشكلة في وقت قريب
9 - محمد | مساءً 04:50:00 2010/10/11
السلام عليكم انا مريت بهذيالمشكلة اكثر من مرة و مع اكثر من شخص و في كل مرة اظن ان هذا الشخص هو اهم واحد في حياتي و اني لن اجد من هو افضل منه و كنت اعلم ان هذا من التعلق الذي لا يحبه الله و لا يرضاه فصرت أسأل الله كثييييييييرا أن يخلصني من هذا الهم و الحمد لله وجدت اثرا لهذا الدعاء و المتأمل في بعض الأذكار يجد راحة ..مثلا عندما يتأمل في " لا حول و لا قوة إلا بالله" و يتيقن أنه إن أراد الله تحوله عن هذه الحال فإنه سيغيره و هو على كل شيء قدير و إن وجد صعوبة و مشقة في ذلك فالقوة من عند الله ... و الله اعلم