الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية المشكلات الزوجية أهل الزوج

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

أزمة بيتنا انشغاله بأهله!

المجيب
التاريخ الاثنين 07 صفر 1430 الموافق 02 فبراير 2009
السؤال

أنا متزوجة منذ ثلاث سنين، وأحب زوجي، وكنت في بداية زواجي مطيعة أخاف على زوجي من كل شيء، أخاف على صحته ونقوده ونفسيته، وحريصة على راحته لدرجة أني كنت لا أطلب شيئاً منه خوفا من أن أثقل عليه، أو يؤثر طلبي فلا نقدر على شراء البيت الذي نحلم به. ولكني اكتشفت بالسنة الثالثة أنه بدأ يعاملني كإنسانة عليها واجبات و ليس لها حقوق، ويهمل أي طلب أطلبه منه حتى ولو كان بسيطًا، بل أصبح اهتمامه كله في سبيل أهله وإخوته، وأي شيء أريده منه يقول إنه لا يملك النقود ويرسل لأهله. تغيرت مؤخرا، وأدخلت كلمة (لا) إلى قاموسي، وأطلب منه ما أريد وهو لا يرفض لي طلبًا، ولكن أشعر أنه بدأ يخبئ علي أمور أهله. لست مرتاحة أريد أن أكون مع زوجي على طبيعتي، أنا أخاف عليه وأرعاه وأخاف على مستقبلنا، ولكن إن كنت هكذا سيعاملني بإهمال، وستكون علاقاته مع من يخصونه على حسابي. وأخاف أن أستمر بالوضع الحالي فيمل ويخبئ علي كل شيء. أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وبعد:
أختي الفاضلة وفقك الله لما يحب ويرضى، ورزقك صلاح النفس والزوج والذرية..
إن الزوج دائما يبحث عن الزوجة الحنونة التي تحبه وتحفظه وتخاف عليه وعلى مصالحه،  ونجد أن الزوج دائماً لا يفضل الزوجة المتسلطة والمتشددة والتي تبحث عن مصلحتها فقط..
أنتِ ذكرتِ من خلال رسالتك أنكِ عندما أضفتِ لقاموسكِ كلمة (لا) أصبح يعطيك كل ما تريدينه، ولكن فقدت ما هو المهم في الحياة الزوجية، وهو الاهتمام، لذلك أختي الفاضلة أنصحك بالآتي:
1- لا تجعلي  الناحية المادية هي المسيطرة على حياتك مع زوجك؛ فالزوج إذا كان يقوم بالنفقة عليك ويوفر مستلزمات المنزل من أكل وشرب وغيره فقد قام بالواجب المفروض عليه، ويجب أن تشكريه على ما ينفق ويجلب لك أو للمنزل.
2- (أن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ من خلقه قالت الرحم: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ قالت بلى يارب، قال فهو لك).
أختي الفاضلة، ما المشكلة  إذا كان زوجك يهتم بأهلة، ويبذل لهم بعض المال، فهم أهله قبل أن تكوني زوجته.. إن الزوجة الصالحة هي التي تحث زوجها على بر أهلة والتودد لهم لأنكِ سوف تجنين ثمار ذلك في الدنيا والآخرة، بداية بحب زوجك لك، وتقوية العلاقة بينكما، لأنك تحبين أهله وتحثينه على البر لهم، فلا تجعلي من أهله حاجزًا بينك وبينه، لأنكِ سوف تخسرين في النهاية..
3- ذكرتِ أنه بدأ يخبئ عليك أمور أهله، أقول لك أختي الفاضلة هناك أسباب لهذا التصرف السبب الأول ربما هناك أمور خاصة عند أهله، ولا يستطيع أن يطلعكِ عليها؛ لأن لكل أسرة أمورها الخاصة، أنتِ مثلاً ربما يكون عند أهلك بعض الأمور لا يطلع عليها زوجك ولا يعرف عنها شيئاً.. السبب الثاني: ربما أنكِ وبغير قصد منك تعارضين زوجك على ما يقدم لأهله، أو ربما شعر ببعض التغير من ناحيتك تجاه أهله، فلذلك أصبح يخبئ عنك أمور أهله، فلذلك أختي –وفقك- الله يجب عليك العودة إلى سابق عهدك مع زوجك كما كنت ببداية الزواج، مع الموازنة بين حقوقك وواجباتك.
وفقك الله  وسدد خطاك، وجعل حياتك مليئة بالسعادة والرضا.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.