الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية تربية الأولاد الأساليب الصحيحة لتربية الأولاد مرحلة الطفولة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

طفلي خجول ضعيف الشخصية

المجيب
مكتب الإشراف التربوي بأبها
التاريخ الاثنين 21 صفر 1430 الموافق 16 فبراير 2009
السؤال

ابني عمره خمس سنوات ونصف، وهو خجول، يريد أن يلعب مع الأطفال ويحب أن يكون له أصدقاء، ولكن مهاراته الاجتماعية ضعيفة، وعندما يتعرف على صديق يشعر بفرح كبير، ويكون في قمة السعادة، ودائما الذي يبدأ بالتعرف هو الطفل الآخر، ولا يبدأ هو، كما أن لديه نسياناً، ولا يجيب بسرعة عندما يُسأل، ويريد أن يكون كل شيء يعمله صحيحاً، ولا يقبل أن يخطئ، ولا يعبر عن شعوره، ولا يعترف لي أو لوالدته حتى ولو حصلت له أي أصابة وأهانة، ويتحمل ويفضل السكوت، ولا يخبر أحداً بأي شيء يصيبه، وألاحظ أن أهم مشكلة يعاني منها عدم القدرة على عمل صداقات، وعدم قدرته على إبداء مشاعره مثل البكاء، وأيضا يعاني من الخوف، وعدم الجرأة، وعدم الصبر، كما أنه عندما يضربه طفل من غير العائلة فإنه لا يرد عليه، ولا يدافع عن نفسه حتى لو كان الطفل أصغر منه.. علمًا أنه على أبواب الدراسة.. أرشدوني كيف أتعامل معه؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أخي الفاضل.. عمر ابنك خمس سنوات ونصف. وعلى ما وصفته من الخجل، وعدم الجرأة، والنسيان، وعدم الدفاع عن نفسه، وحبه الشديد لتكوين أصدقاء. وعدم شكواه للآخرين، ولا يحب أن يخطئ، ويحب أن يكون عمله صحيحا.
كل ما ذكرته شيء طبيعي لطفل في مثل هذا العمر. ولكن تختلف هذه الصفات ونسبها من طفل لآخر، ونقول هكذا شخصيته. وستتغير بإذن الله عندما يحتك بالعالم الخارجي في الروضة والمدرسة. وقد تحمد بعض هذه الصفات عند الكبر. ونرى في مشكلتك ما يلي:
1- ابنك بخير، وإن شاء الله أنه إلى خير، فلا تعجل ولا تخف.
2- تسجيله في الروضة؛ لأن اندماجه مع الآخرين قد يحسن بعض تلك الصفات، ويشبع حبه لتكوين أصدقاء ويعطيه، القوة والثقة بنفسه والدفاع عنها.
3- تسجيله في مدارس التحفيظ؛ لأن حفظه للقرآن الكريم يقوي عنده ملكة الحفظ، وقد يعالج النسيان الذي لديه، ويساعده على الانطلاق في الكلام والبلاغة والفصاحة، ويولد لديه القوة والثقة بنفسه.
4- أن عدم شكواه للآخرين يدل على صبره وتحمله، وهذه صفة محمودة أو على خوفه منكم، فيجب التعامل معه بهدوء وحلم وأناة وعدم تأنيبه أو جزره، أو غير ذلك من الأساليب التي قد تهز شخصيته.
5- إن إصراره على أن يكون عمله صحيحا ولا يقبل الخطأ يدل على حبه للإتقان وحرصه وتمسكه برأيه وهذه تحمد ولا تذم لأنها ستتكيف مستقبلا مع المواقف والظروف. وقد تؤدي به إلى أن يكون شخصيته قيادية إن شاء الله.
6- إعطائه الثقة بنفسه بمدحه وتشجيعه على أي عمل حسن يقوم به. والاستمرار في ذلك فهذا قد يعالج عنده الخجل والخوف فيندفع للتفاعل مع الآخرين  بشكل صحيح. ويساعده على التصريح لكم بأي مشكلة يواجهها
7- إشباعه من الحب والعاطفة من قبل الوالدين لأن تعلقه بالأصدقاء بهذا المستوى أنه يظن أنه قد يجد عندهم ما فقده في أسرته من القبول والحب.
8- المستقبل بيد الله لا نستطيع تحديده من قبلنا ولكن نأخذ بالأسباب في تعليمه وإن شاء الله أن يحقق الله لك أمنيتك في أن يكون طالب علم شرعي ينفع الله به الأمة. برغبته وإقباله دون إكراه.
وختاماً نسأل الله عز وجل أن يبارك لك في ولدك وينفع به الإسلام والمسلمين وجميع أولاد المسلمين.                  

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - abdulkawiye | مساءً 03:27:00 2009/02/17
هذه الصفات التي ذكرت صفات العظماء، فاترك ابنك على الفطرة السليمة و علمه دينه و السنة لا أكثر ، وإياك أن تحاول بأن تغير فيه الصفات الحميدة التي ذكرت وخاصة الحياء الذي سمي في زماننا خجلا وأصبح عيبا والله المستعان.
2 - بن شعيب | مساءً 09:11:00 2009/02/17
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, بداية أتقدم بالشكر الجزيل ووافر الإحترام لكل من يقف وراء هذا الموقع الطيب داعيا الله أن يبارك في عملهم ويجزل لهم العطاء في الدنيا والإخرة ولله الحمد والمنة أولا وأخرا. إذا سمحتم لي بإضافة لكل ما تقدم من طيب الكلام موجزا كلامي في أسطر قليلات ولست هنا مبتغيا إخافة أو إقلاق السائل بكلامي وإنما ابتغيت النصيحة لا أكثر: فأقول: هناك ظاهرة طبية يعرفها أطباء علم ما يسمى psychistry إسمها autistic disorder تبدأ عادة في أعمار السنوات الثلاث وتتميز بالصفات المذكورة آنفا من طرف السائل. أرى زيادة لما سبق من سديد الرأي أن تعرضه على طبيب متخصص في طب الأطفال النفسي وهو تخصص موجود ويعرفه أهل هذه الصنعة وسوف ينصحونك بما هو مناسب. أكرر شكري للجميع والسلام عليكم والله أعلم
3 - فيصل محمود | ًصباحا 12:14:00 2009/05/20
إبني عمرة 7 سنوات يدرس في الصف الأول الإبتدائي مشكلته انة ضعيف الشخصية ,عندما يضربه طفل فإنه لا يرد عليه، ولا يدافع عن نفسه حتى لو كان الطفل أصغر منه.. علمًا بأنة جريء وفوضوي في المنزل (صوتة عالي ويضرب اخوتة بلا سبب وقبل العقاب يبدأ بالبكاء) وهو شديد الغيرة من أختة الصغيرة البالغه من العمر سنة ونصف ويطلب منا معاملتة مثلها وكذلك حملة من مكان لأخر علما بأنة أكبر أخوتة,, أرشدوني للطريقة المثلى للتعامل معه وتقوية شخصيتة وجزاكم الله خيرا ....
4 - ام زياد | مساءً 04:20:00 2010/04/08
ابنى عمره 7 سنوات ضعيف الشخصية ويخاف من اقل شى ولكنه متفوق دراسيا مع انى لا اضربه ابدا لانى احبه حبا كثيرا فماذا افعل لاقوى من شخصيته
5 - المناضل الكبير | ًصباحا 11:14:00 2010/09/11
ابني عنده اغلب الصفات التي ذكرت ولكن هل هي حاله مرضيه وماالحل
6 - سعد | ًصباحا 09:20:00 2010/09/26
سلام عليكم صحيح القدر بيد الله لكن لام دايم الخوف على ولدها وخاصه اذا كان له اخوه من ابوه ونفس السن هذا ما اعانيه بولدي الجبن الخوف وعدم الثقه وعدم طلب بحقه باي شيئ انا ايضا حائره بتعامل معه فلا الوم اي ام مثلي شكرا