الفهرس خزانة الاستشارات استشارات تربوية وتعليمية قضايا الشباب المعاصر ة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

كيف تقاوم الفشل؟

المجيب
مرشد طلابي بالمعهد العلمي بالأحساء التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
التاريخ الاثنين 16 ذو الحجة 1434 الموافق 21 أكتوبر 2013
السؤال

أنا شاب في مقتبل العمر، والحمد لله أحسب نفسي أني متدين، بحيث لم أفعل الكبائر والحمد لله، ولكن مشكلتي تكمن في أني لم أوفَّق في أي شيء أعمله، فمنذ تخرجي -والذي أخذ الوقت الطويل- لم أقدم على شيء وأنجح فيه، فإني كلما أقدمت على شيء أحسست بالقلق والملل واليأس وهكذا حتى أرغب عنه، لم أعرف ما المشكلة هل هي إشارة لعدم رضاء الله عني، فأنا والحمد لله بار بوالدي تمام البر، ولكن دائما الأمور تعاكسني فلم أستمر في دراسة بعد دراستي، حيث إني التحقت بالدراسات العليا وبعد سنة ونصف تركتها، وذهبت لدراسة اللغة الإنجليزية ولكن لم أتحمل الغربة ونظام الدراسة؛ فأصبت بالملل واليأس. دائما تراودني أفكار بأني مغضوب علي؛ لأني أفعل بعض الأمور السيئة، كممارسة العادة السرية، ومشاهدة الأفلام السيئة، ولكن ليس دائما، والله لم أعد أفهم ماذا أفعل، وحتى كتابة هذه الرسالة أشعر بالضيق الشديد، وليلة أمس لم أنم إلا في وقت متأخر من الليل، والشيطان يوسوس لي بالانتحار والعياذ بالله. أرشدوني مأجورين..

الجواب

الحمد لله وحده، وصلِّ اللهم وسلم على من لا نبي بعده، أما بعد:

فإني أسأل الله القدير، الجواد الكريم، الرحمن الرحيم؛ أن يُطَهِّر قلبك، ويُزكِّي نفسك، ويسر خاطرك، ويوفقك لخيري الدنيا والآخرة، اللهم آمين.

الجد في الجد، والحرمان في الكسل، فانصب تصب عن قريب غاية الأمـل، واصبر على كل ما يأتي الزمان به، صبر الحسام بكف الدارع البطل، والبس لكل زمان ما يلائمه، في العسر واليسر من حل ومرتحل.

سَرَّني –والله- تَدينك وابتعادك عن المنكرات، وأسعدني إرضاؤك لوالديك أطال الله في أعمارهما على الخير، فهنيئاً لك إن بذلت جهدك لتكون حيث أراد الله في أوامره ومنهياته، حافظاً نفسك وسمعك وبصرك عن الحرام، باراً بوالديك، فهذه الأمور من علامات السعادة والنجاح بحول الله تعالى.

أخي الحبيب: لتتغلَّب على ما أنت فيه أعرض عليك التالي:

أولاً: يُحكى أن رجلاً أعمى كان على إحدى عتبات عمارة واضعا قبعته بين قدميه، وبجانبه لوحة مكتوب عليها: "أنا أعمى أرجوكم ساعدوني". فمر رجل إعلانات بالأعمى، ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة، فوضع المزيد فيها. ودون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته، وكتب عليها عبارة أخرى، وأعادها مكانها، ومضى في طريقه. لاحظ الأعمى أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية، فعرف أن شيئا قد تغير، وأدرك أن ما سمعه من الكتابة هو ذلك التغيير، فسأل أحد المارة عما هو مكتوب عليها فكانت كالآتي: "نحن في فصل الربيع، لكنني لا أستطيع رؤية جماله".

خذ بقاعدة (غير وسائلك وخطواتك عندما لا تسير الأمور كما تُحب أن يكون)، وتأمَّل (مبدأ باريتو )، أو قانون (20 /80)، وهي تعني أن حل (80 %) من أي مشكلة يكمن في (20%) من أكبر مسببات تلك المشكلة.

ففي المبيعات: (80 %) من أرباحك تأتي من (20%) من الزبائن.

وفي الاتصال: (80 %) من وقت اتصالك يكون في التكلم مع (20 %) من الموجودين في دفتر هاتفك.

وفي تنظيم الوقت: (80 %) من وقتك يُصرف على (20 %) من المهام.

وفي الإدارة: (20 %) من الموظفين يقومون بـ (80 %) من العمل في الشركة.

وفي حالتك أنت: ( 80 % ) من المشكلات التي حَلَّتْ بك سببها (20 %) من الأفكار أو الأعمال التي تعتقدها أو تزاولها.

ولعل أبرز هذه الأفكار والأعمال هي: (النظرة السلبية في الحكم على الأحداث)، و(النظرة المحرمة)، و(اليأس والملل السريع) فإن هذه أبرز المظاهر المؤثرة عليك.

ومن هنا أعرض عليك هذه الوسائل التالية:

- انظر لما يعترضك من أحداث بمنظار واقعي، يجمع بين طموحاتك التي تريد تحقيقها، وبين المهارات والإمكانات التي تمتلكها.

- ارسم لنفسك أهدافاً واضحة ممكنة، وابذل لتحقيها جهدك، ولا تتراجع عنها لأي عارض، فطريق النجاح ليس مفروشاً بالورود، ولن تبلغ المجد حتى تلعق الصَّبرا.. واجعل من الفشل خطوة للنجاح، فإن الإنسان الخامل المريض لم يُجَرِّب لينجح، ركِّز دائماً على أن يكون لك عمل وإنتاج وإن قل، وباعد بينك وبين استثارة الهموم والنتائج السلبية في حياتك فإنها قاصمة الظهر، ولن تجدي لك نفعاً.

- استمتع بالأحداث الإيجابية المشرقة في حياتك، اجعلها نصب عينيك، واجعل الإخفاقات خلف ظهرك، فإن النجاح يجلب النجاح، استخدم النظارة البيضاء أو الخضراء فإنَّك سترى الحياة أكثر إشراقاً وسعادة، استمتع بطاعتك لله، استمتع بِبِرِّك بوالديك، استمتع بالتسبيحات والتهليلات تخرج من شفتيك، استمتع بصلة الرحم، استمتع بالأمن الذي تعيشه، استمتع بهجرك للمعاصي، استمتع بكل جميل من حولك، يقول الشاعر: "أيها الشاكي وما بك داء، كيف تغدو إذا غدوت عليلا، إن شر الجناة في الأرض نفس، تتوقى قبل الرحيل الرحيلا، وترى الشوك في الورود وتعمى، أن ترى فوقها الندى إكليلا، والذي نفسه بغير جمال، لا يرى في الوجود شيئا جميلا" وختاماً يقول: "أيها الشاكي وما بك داء، كن جميلا ترى الوجود جميلا".

- لا تكرر مفردات الفشل، والضيق، والملل، والقلق، وكل مفردة سلبية؛ فإن كثرة تردادها يجعل العقل الباطن يَتَشِرَّبها، ومن ثَمَّ يتعامل معها على أنها حقيقة واقعية، وهنا مكمن الخطورة عليك أخي الكريم.. ولذا عَزِّز ثقتك بنفسك، ولا تلتفت إلى كلام المخذِّلين.

- استعن في مسيرتك بمن تراه من الإخوة والأصدقاء الصالحين الناجحين المنتجين، كن في ركابهم، شاورهم، وتعاون معهم، فإنهم خير عون لك على الطريق.

- اجعل لك برنامجًا يوميًا أو أسبوعيًا مفيدًا، وليكن منه: (المحافظة على السنن الرواتب، وزيارة بعض الأقارب الصالحين، والقيام ببعض الأعمال التطوعية بالتعاون مع الجهات المختصة، والقراءة في سير السلف الصالح أو في قصص الناجحين).

- تأمل دائماً قول الله تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" [البقرة:216]، ثم انظر في قول الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله: (كثيراً ما تلهفنا للحصول على أمور نحبها، ثم تبين لنا فيما بعد أن فواتها كان محض الخير والفائدة لنا) (هكذا علمتني الحياة:ج 2) لتعلم أن الثقة بالله، والإيمان بالقضاء والقدر خير كله، وأن في ذلك راحة للنفس، وطمأنينة للقلب.

- حاول الالتحاق بالدورات التي تقيمها المراكز المتخصصة في كيفية اتخاذ القرار، أو التخطيط الناجح، أو التنمية الذاتية، ونحو ذلك، واقرأ في هذه الكتب فإن فيها خيراً كثيراً.

ثانياً: اقترب أكثر من ملاذ الخائفين، فارج الهم، وكاشف الغم، محيي العظام وهي رميم سبحانه وتعالى، احفظ سمعك وبصرك إلا عن الحلال، تَقَرَّب إليه بما يرضيه من الأقوال والأعمال الصالحة، وحافظ على الصلاة في أوقاتها، وعلى أذكار الصباح والمساء، وليكن لك وِرد يومي من القرآن الكريم، وسل الله سؤال مفتقر مسكين محتاج إليه، سله أن يقوي إيمانك، ويخسأ شيطانك، سله أن يطهِّر قلبك، ويوفقك لخيري الدنيا والآخرة، ويجعلك صالحاً مصلحاً ناجحاً براً تقياً نقياً مباركاً، سله وتحيَّن أوقات الإجابة؛ في ثلث الليل الآخر، وبعد صلاة الفجر، وبعد الأذان، وآخر ساعة من عصر يوم الجمعة، وحين سجودك، ثم أكثر من هذه الدعوات:

1- قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا أَصَابَ أَحَداً قَطُّ هَمٌّ وَلا حَزَنٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجِلاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي إِلا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجا قَالَ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلا نَتَعَلَّمُهَا؟ فَقَالَ: بَلَى يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا" رواه الإمام أحمد في المسند: (1/391)، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة: رقم (198).

2-  وجاء في البخاري رحمه الله، عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَالْهَرَمِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ".

3- (اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت) (أخرجه أبو داود /5090).

4- وجاء في البخاري رحمه الله عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو عِنْدَ الْكَرْبِ يَقُولُ (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ).

ثم احذر أخي الحبيب من المعاصي وإن صَغُرَت، وكذا النظر إلى المحرمات؛ يقول الإمام ابن القيم رحمه الله: (أجمع العارفون بالله أن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات)، وفي مسلم رحمه الله  عن حُذَيْفَةُ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ كَالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ وَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ حَتَّى تَصِيرَ عَلَى قَلْبَيْنِ عَلَى أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا فَلَا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتْ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَالْآخَرُ أَسْوَدُ مُرْبَادًّا كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا إِلَّا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ".

ثالثاً: يذكر أن (لَبِنَة) في سد، كان فاصلاً بين المدينة وطوفان من المياه، جعل أهل المدينة ينعمون بالأمان بإذن الله، لوجود هذا السد الفاصل بينهم، وبين المياه الغامرة.

في ليلة مقمرة، بدأت هذه اللبنة في الحديث بينها وبين نفسها: حتى متى وأنا في هذا المكان الموحش!! حتى متى وأنا لبنة نَكِرَة لا وزن لي!! لِمَ أنا هنا والأنوار الصاخبة تتلألأ أمامي في المدينة!! ماذا يضير لو تركتُ مكاني ورحلتُ لأجد متعة نفسي!! غداً ومع بزوغ خيوط الفجر سأرحل، نعم سأرحل إلى حيث أجد نفسي.

وفي الصباح، تحرَّكت (اللبنة) من مكانها، ولم تكد تخطو خطوة واحدة، إلا والمياه الجارفة تلتهمها، وتلتهم المدينة بمن فيها، وتُحيلها إلى أثر بعد عين، فلم يتبقَّ للسد أثر، ولم يتبقَّ في المدينة حياة.

أنت هنا، لبنة هامَّة في بناء أمتنا الإسلامية، عضو في هذه الأمة المباركة الكريمة، غالٍ عليها وعلينا، يخفق قلبك صباح مساء بأعظم حقيقة في الوجود "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، لستَ من المغضوب عليهم، ولستَ من الضالين، فلا تركن إلى هذه الوساوس الشيطانية بالانتحار، أو بأنك مغضوب عليك، فإن في إيمانك بالله، وتَدَيٌّنك، وعملك الصالحات ما يجعلك من المهتدين، فاصرف تفكيرك عنها، ولا تنشغل بها، بل ولا تقاومها، أو تذكرها بعد ذلك، فإني أعيذك أن تكون محل عنايتك وأنت المسلم المؤمن بربك، الراجي جنة عرضها السموات والأرض، بل وتأكَّد أن أي خطوة تؤثر سلباً في حياتك؛ هي ثُلْمَة في تماسك هذه الأمة واستقرارها، وأي نجاح تُحَقِّقه، هو نجاح لأمتك، ورقي في مكانتها، ومن هنا أدعوك لفتح صفحة جديدة، لأن تضع لك أهدافاً واضحة تسعى لتحقيقها في حاضرك ومستقبلك.

والله أعلم، وصلِّ اللهم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - عوض الحربي | مساءً 02:17:00 2009/04/02
صدقوني أغلب مشاكلنا النفسية من الشيطان الرجيم - وضعف أيماننا بالله عزوجل- فأذا قويت أيمانك بالله عزوجل وقاومت الشيطان وأستشعرت لذة المعركة مع هذا العدو وجعلته هدفا لك -وتيقنت بنصر الله -رأيت العجب في حياتك -
2 - عبدالله | ًصباحا 03:07:00 2009/12/04
جزاك الله خير أستاذ عادل
3 - شخص ما !! | مساءً 02:58:00 2009/12/05
خيراً إن شاء الله أخي السائل هل انت في الرياض ..؟ أريد مقابلتك إذا سمحت كيف يمكن ذالك ؟.. ....محب الناس....
4 - جواهر | مساءً 04:56:00 2009/12/05
جزاك الله خيرا على هذا الكلام الرائع بحق هذا الحل كلنا بحاجه اليه ليس صاحب المشكله فقط انار الله قلبي وقلوبكم والمسلمين اجمعين
5 - paradis | مساءً 01:29:00 2009/12/06
الكلام كله جميل ولكن ........ ألم يقرأ كلامه أحد من رجال الأعمال وهم كثر في بلادنا والحمد لله ليأخذ بيد هذا الشاب ( وهو من أمثاله كثير جدا ) ويوفر له عملا لائقا أم أنهم لا يقرأون ؟!
6 - شمس الهدى | مساءً 02:59:00 2010/04/12
لا تقول ان الله لم يوفقك لأن الله هو الرزاق أصبر تنل و الله يمهل و لا يهمل و إن شاء الله يوفقك و يلبي رغاباتك الله يجازيك خيرا ,,,,,,,,,,,
7 - عبدالقادر فلاته | ًصباحا 02:01:00 2010/06/16
بارك الله فيك ياشيخ كفيت ووفيت
8 - ام يوسف | مساءً 04:23:00 2010/06/16
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام علي رسول الله الامين وبعد اخي السائل اسال الله ان يفرج همك ويبدل قلقك امنا اعلم اخي ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم فبدلها تلك الحياة الراكدة الفاترة المليئة بالدخن ابعد نفسك اخي من الدنس قبل ان يبعدك الله وهو قادر عليك لا تجعل الله اهون الناظرين اليك ولا تغتر بستره ولا تامن مكر الله واساله بصدف ان ينقذك مما انت فيه ولاتياس فرحمة الله واسعة وانصحك اخي ان تستمع للشيخ عبد الله الخياط فقراءته جد تدخل القلب وتجعلك تستمع وقلبك حاضر واسال الله ان ينفعك بها تجده في موقع طريق الاسلام
9 - ورد | ًصباحا 12:16:00 2010/06/17
ياااااااااااااااااااه الدنيا اللعينه .. والله نفسي اشغل تفسي بحاجه مفيده مع اني الحمدلله حالتي موسيئهلانو سبب الوسواس من الفراغ ربي يسلمنا منو
10 - كنت هنــــــا | مساءً 10:53:00 2010/06/17
اشكرك استاذ عادل على الرد المتكامل ...ويارب يسر امر هذا السائل وكل مهموم... هذي البطاله وماينتج عنها من معنااااااه ....وللاسف اعدادهم في تزايد من خريجييين وخريجااات وحلها يكون من الطرفين (الصرح الذي يخرجهم ...والطلاب )...ياليييت بالبديه يشوفون صرفه في تخصصات اللي انتهى امرها ....ويرفعون نسب استيعاب التخصصات الى محتاجها السوووق ...على شان ما يكثروون الضحايا حرررررم العشوائيه اللى قاعده تصير ..(والله قلبي يتقطع عليهم ...شفت صور بالنت لهم وهم متجمعن على باب وزاره شي يحزن ...ماقول غير يارب تيسر امورهم وتهون عليهم) لازم الخرجيين ما يجلسون بالبيت ( يستنون الوزارة متى تفتح ابوابها بس)لازم يدورون على شغل ولا يستهييينوا بأي عمل يشتغلوها لان البديااات بالعاده تكوون صعبه واهم شي مايفقدون الامل بالله اولا ...يكون التفائل هو السمه المرسومه دائما على محياهم ... وبعد يكون عندهم ثقه بانفسهم وما عندهم من قدرات ...وانا اجزم ان اخي السائل ...يملك الكثير منها لكنه لم يقم باستثمارها...ولو فعل كان اول من ابهر بنفسه هو... وترى الشغلات البسيطه من اقل مكاسبها انها تنمي الثقه في نفسك ..وتعلمك كيف تتعامل من الناس في جو العمل ...وتنمي علاقات معهم ..هذا غير انك تستقل من ناحيه الماده وان كان قليل لكن له طعم ثاني ...وخل حكمتك في الحياة هذي الابيات ..... لا تحسب المجد تمرا أنت آكله.. لن تدرك المجد حتى تلعق الصبر؟
11 - بدور | ًصباحا 02:28:00 2010/06/18
الله يحفضك ياشيخ
12 - المالكية | ًصباحا 06:20:00 2010/06/18
فعلا الرازق هو الله - وانا اضيف ان الاعمال التطوعية لابد ان تكون ميسرة للكل تحت مظلة مسؤولةلنخرج من هذا الفراغ والهموم ونشارك في المجتمع بإيجابية ونشغل وقت الفراغ بالعمل المثمر -واستغلال الطاقات الشابه من الجنسين @
13 - بدر الجابري | ًصباحا 11:33:00 2012/09/11
تحية شكر للسائل لأنه عبر عن مكنون يختلج الكثيريرن ممن لم يفصحوا وهم يكابدون هذه الإحاسيس وقد أكون أو بالأحرى كنت منهم... وتحية شكر عطرة إلى الأستاذ المجيب على هذا النصح الطيب الذي كفى ووفى والله الكافي والوافي... كنت أود لو أن أضيف شيئا لكن ما أفاض به الشيخ فاض من بين السواقي ولا أملك خيرا منه....
14 - Hamid | مساءً 09:51:00 2012/09/11
You are not perfect, so all of us. Your problem is your weak resistance. You are not patient enough. Do not blame others. You need only to resist. When you left your country to study English, you need to finish. You did not, beacuse you are a baby. You need to grow up and finish what you start.