الفهرس خزانة الاستشارات استشارات اجتماعية العلاقات الزوجية قبل الزواج اختيار الزوج أو الزوجة

إرسال إلى صديق طباعة أضف تعليق حفظ
العنوان

رفضوا خِطبتها لي لأنها من خارج العشيرة!

المجيب
مستشارة أسرية
التاريخ الاربعاء 14 ربيع الأول 1430 الموافق 11 مارس 2009
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

أنا طالب في الجامعة، وعمري ثلاث وعشرون سنة، والحمد لله متدين. تعلق قلبي بفتاة في الجامعة، وهي ملتزمة وتلبس اللباس الشرعي، وذات حياء ودين، ولكنها من بلد إسلامي غير عربي، وأنا أريد الزواج بها، علماً أني لم أتحدث معها قط، ولكن والديَّ يرفضان فكرة الزواج من خارج العشيرة، وهناك مشكلة أخرى هي أني رأيت الفتاة تتحدث وصاحباتها أحيانا مع طلاب من بلدها وهذا ما لا أطيقه، ومع ذلك فإن قلبي متعلق بها جداً منذ فترة، ومهما حاولت أن أنساها ازداد حبي لها.. أرشدوني ماذا أفعل؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أخي الفاضل....

لا شك أن ما تشعر به هو إعجاب وليس تعلُّقًا أو حبًّا، ولكنها جذبتك باحترامها لنفسها ومظهرها الشرعي، ولكنك لم تتحدث لتعرف مدى ثقافتها ومواجهتها لأمور الحياة.

ويفضل بداية قبل محاولة التقرب إليها أن تحصل على موافقة أهلك، وإقناعهم بأن شرط الزواج هو الخلق والتدين، وليس مكان العشيرة أو الوطن، ولا تستطيع أن تلومهم على وجهة نظرهم؛ فإنهم يرون أن ذلك أفضل لك ولهم.

ولكن بأسلوبك السلس والسهل تستطيع أن تغير رأيهم في إرشادهم بأنك وجدت في هذه الفتاة الزوجة الصالحة التي يرتاح ويطمئن لها قلبك.

وبعد أن تحصل على موافقتهم يكون لك الحق في أن تتقرب إليها وتخطب ودها.

أما فيما يتعلق بحديثها وصديقاتها مع طلاب من بلدها، فلا يحق لك الآن أن تتدخل في سلوكياتها، إلا إذا أتيحت لك فرصة الحديث معها بصفة عامة، وأن تتحدث عن رأيك دون فرض شيء.

أما إذا تقدمت إليها، وأصبحت خطيبة لك، ففي هذه الحالة يحق لك أن تقوم من سلوكياتها كما تحب وترضى، وخاصة أنها من الممكن أن ترى مثل هذه الأحاديث العامة لا يشوبها أو يقلل من قيمتها.

لذا أقترح عليك -إذا كان فعلا قلبك متعلقًا بها- أن تحاول أن تقنع أهلك بوجهة نظرك، ثم تخطبها لتعرف شخصيتها عن قرب.

أما إذا لم يوافق أهلك عليها بالرغم من إصرارك فلا تحاول أن تقترب منها طالما أنه لا أمل في الاقتران بها، حتى لا تظلمها ولا تسيء إليها.

ولا تحاول أن تبدأ حياتك مع إنسانة لا يقبلها أهلك؛ لأن المؤشرات لن تكون مريحة، وستصنع صراعا أنت في غنى عنه، كما أنك ستظلمها لكي تبدأ حياتها مع عائلة لا تقبلها زوجة لابنهم.. فاحذر ذلك. إن الحياة بتراضي جميع الأطراف هي الحياة السعيدة التي تجذب لك كل الخير.

وإذا كنت فعلا تدخر لها الحب والتقدير فلتتمنى لها الخير في كل الأحوال.

وتبقى لي كلمة أخيرة، وهي أنك لا زلت صغيرًا، والحياة أمامك مفتوحة وستقابل الكثيرات. فلا تبتئس إذا لم يشاء الله الاقتران بهذه الفتاة، وتذكَّر دائما أن الله لا يفعل ولا يقدر إلا الخير.. فإذا لم يحدث لك نصيب مع هذه الفتاة فكن على يقين بأن الله يدخر لك الأفضل والأصلح طالما أنك متدين وصالح.

ادع لنفسك كثيراً أن يهيئ الله لك الخير والصلاح، من الممكن أن يضحي الإنسان بفتاة يتعلق بها، ولكنه لا يستطيع أبدا أن يضحي بأهله.. فاجعل هدفك هو رضاهم حتى تفوز بالبركة، ويحقق الله لك ما تتمناه، وتفوز بمكان في الجنة.

تعليقات الفيسبوك

الآراء المنشورة لاتعبر عن رأي موقع الإسلام اليوم أو القائمين عليه.
علما بأن الموقع ينتهج طريقة "المراجعة بعد النشر" فيما يخص تعليقات الفيسبوك ، ويمكن إزالتها في حال الإبلاغ عنها من قبل المستخدمين من هنا .
مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء ونعتذر عن حذف أي تعليق يتضمن:
  • - الهجوم على أشخاص أو هيئات.
  • - يحتوي كلمة لا تليق.
  • - الخروج عن مناقشة فكرة المقال تحديداً.

تعليقات الإسلام اليوم

1 - سوالف | مساءً 02:42:00 2009/03/11
نعم أتركها لن تقوى على قبيلتك وسوف تتعس هذه الفتاة......العادات والتقاليد.... سوف تركض انت مثل عداء ولكن سينقطع نفسك لن تقدر اعرف امكانياتك انت لن تكون إلا لبنت من قبيلتك او لبنت من قبيله اخرى تساويكم مكانه...... ارجوكم كل واحد من البدايه يعرف حدوده عشان بالنهايه الفتاة وحدها من تضيع أما الرجل فتحتظنه قبيلته ومع المال الوفير والزوجه الجديده والاولاد ينسى ...أنسها من البدايه هي ليست لعبه عجبتك وتريدها هي إنسان{أرجو رجاء عدم حذف تعليقي...رجاء....}